بدأت جهات حكومية وجمعيات أهلية سودانية في العمل على إعانة المتضررين من السيول التي تجتاح البلاد وأسفرت عن مقتل  ٤٥ شخصا على الأقل على مدار الأيام القليلة الماضية.
الأمطار الغزيرة التي هطلت منذ نحو أسبوع تحولت إلى سيول جارفة وتضررت بسببها سبع ويلايات سودانية أبرزها العاصمة الخرطوم وولاية النيل الأزرق، حيث تشير التقديرات إلى تدمير أكثر من ١٤ ألف منزل جراء السيول. 

ونقل مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في السودان عن إحصاءات الهلال الأحمر السوداني ومنظمة إنسانية محلية أخرى، حتى الرابع من أغسطس، أن عدد الذين تاثروا بالأمطار الغزيرة والسيول في المنطقة الممتدة من ولاية البحر الأحمر في شرق السودان وحتى ولاية جنوب دارفور في غرب السودان يقدر بأكثر من 98 ألف شخص. 

ولقي الضحايا الذين توفوا حتفهم في المنازل المنهارة وبسبب الغرق والصدمات الكهربائية.  
وقد أعلن نشطاء سودانيون عن حملة لجمع تبرعات لاغاثة أهل السودان، وأسسوا حسابا على تويتر باسم "نفير" لحث المتابعين على التبرع، ولتحذير المواطنين من مسار السيل، ومحاولة توعيتهم بما يجب فعله في حالة التعرض للسيل، كما أعلنوا عن وسائل عديدة للتبرع من الدول المختلفة لدعم السودان.

https://twitter.com/YasirDhawi/status/365137421211414530

كما تفاعل نشطاء من دول أخرى مع الحدث، مطابين حكوماتهم بالتدخل لمساعدة السودان