تطلق دولة قطر مساء غد الخميس 29 أغسطس  أولى أقمارها الصناعية "سهيل 1"، وذلك بعد أكثر من ثلاث سنوات على توقيع المجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات القطري لاتفاقية شراكة مع شركة يوتل سات الفرنسية للاتصالات لاطلاق قمر صناعي بكلفة 300 مليون دولار في شكل مشروع استثماري تملك دولة قطر أكثر من 50 بالمائة منه، أعلنت قطر عن انتهاء كل الإعدادات اللازمة لإطلاق القمر.

وقال أحمد الكواري الرئيس التنفيذي للشركة القطرية للاقمار الصناعية "سهيل سات" أن الشركة اعتمدت على أحدث التقنيات لتصنيع القمر وأن التقنيات المستخدمة قادرة على مقاومة التشويش وتقليصه إلى أقصى حد كما تمكن إدارة القمر من اكتشاف وتحديد مصدر التشويش خلال دقيقة واحدة من بدئها الأمر الذي سيمكن القنوات المتعرضة للتشويش من معرفة ملاحقة الجهات التي تقوم بالتشويش عليها.

وكانت شبكة الجزيرة الإعلامية منتصف السنة الماضية قد أعلنت عن ابرامها لمذكرة تفاهم مع "سهيل سات" صرح على اثرها الشيخ أحمد بن جاسم آل ثاني المدير العام للشبكة أن " من شأن وجود الجزيرة على القمر الاصطناعي سهيل سات توفير أقصى درجات الحماية لإشارة الجزيرة على الهواء بتقليص عوامل التشويش والقرصنة التي طالت الشبكة ولا تزال".

كما رحب إعلاميون كثيرون بالقمر الصناعي الجديد معلنين عن تأملهم في أن يكون منبرا مفتوحا للجميع وألا يوظف سياسيا كمثيله المصري الذي باتت السلطة العسكرية تتلاعب به كما تريد وتغلق وتفتح القنوات كما تريد وتشوش كذلك على قنوات أخرى دون احترام الالتزامات القانونية والأخلاقية التي قدمتها إدارة القمر لكل عملائهم وخرقتها دون مصوغ قانوني وغير عابئة بالأضرار الجسيمة التي ألحقتها بعشرات الفضائيات المغلقة بأمر عسكري سياسي.

وسيوفر القمر فور انطلاقه خدمات البث التلفزيوني والإذاعي بالإضافة إلى خدمات الانترنت، حيث ذكر عبدالرحمن محمد أبو يعقوب مدير الموارد البشرية والشؤون الإدارية في سهيل سات أن القمر سيتميز عن بقية الأقمار بجودة الخدمات وأحداث تكنولوجيات البث وذلك بأسعار تنافسية تستهدف أكبر عدد من الشبكات والفضائيات العربية.