باركت فصائل فلسطينية "عملية القدس" التي استهدفت كنيساً يهودياً في القدس، أسفرت عن مقتل 5 إسرائيلييين من بينهم كبير  الحاخامات في المعبد وإصابة أربعة آخرين، معتبرة أنها تأتي كرد فعل طبيعي على جرائم الاحتلال بحق المسجد الأقصى والفلسطينيين.

حركة حمس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ولجان المقاومة الشعبية وحركة المجاهدين الفلسطينية، كلها رحبت بالعملية التي اعتبرت أنها في إطار الطبيعي، داعية إلى المزيد من هذه العمليات في الضفة الغربية والخط الأخضر.

الفصائل، إضافة إلى المبادرة الوطنية الفلسطينية عبروا على أن ما يجري في القدس والضفة الغربية دخل بالفعل مرحلة انتفاضة وهبة شعبية جديدة انطلت منذ يونيو الماضي، رداً على سياسات الاحتلال الإسرائيلي وتطرفه وإجرامه.

هذه المباركة بالعملية تحولت إلى أجواء احتفالية في وسائل التواصل الاجتماعي بالعملية، والتي تأتي مباشرة بعد عملية شنق الشاب المقدسي "يوسف الرموني" في حافتله الإسرائيلية التي يعمل عليها في القدس.

وكتب المتابعون مزيداً من التفاصيل أو باركوا العملية فقالوا:

https://www.facebook.com/baraa.rayyan/posts/10153315834418835

وهذا فيديو يوضح اللحظات الأولى للعملية:

غضب آخر وجه إلى وزير خارجية البحرين "خالد بن أحمد" الذي كتب تغريدة قال فيها:

إلا أنه لم يمض وقت طويل حتى كتب "أدهم أبو سلمية" من قطاع غزة في توضيح للأمر:

فيما بعد، تطورت ردود الأفعال إلى الرد على من اتهم "عملية القدس" بالإرهاب، بحجة ترويع الآمنين في الكنيس اليهودي، حيث قال المغردون:

وكان بعض من عارض العملية أو اتهمها بـ"الارهاب" قد كتبوا:

الهجوم الأكبر من المتابعين والنشطاء كان على الرئيس الفلسطيني "محمود عباس" الذي أدان عملية القدس، كما ترأس البارحة اجتماعاً للمجلس الأمني الفلسطيني المصغر،والذي يضم قادة الأجهزة الأمنية الفلسطينية، في رام الله بوسط الضفة الغربية، حيث دعا المجلس إلى التهدئة التامة ووقف جميع الأعمال حتى يتاح العمل في المجال السياسي.

أبرز الرسائل التي وجهت لعباس كانت عبر شابة فلسطينية من رام الله، سألت فيه الرئيس إذا ما كان يتابع الأخبار التي تتحدث عن الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين والمسجد الأقصى والقدس، ثم قالت: "إذا ما بدك توقف معنا .. اقعد ع جنب".

تبعتها رسالة أخرى من الشاب "تامر عاصي" قال فيها:

توالت بعدها ردود الأفعال التي قال فيها المغردون: