شنّ نشطاء على شبكة تويتر هجوما لاذعا على الحقوقيين المصريين الداعمين للاقلاب العسكري والمبررين لأفعاله وللمجازر التي ارتكبها طيلة الفترة التي تلت الانقلاب العسكري في مصر، مستخدمين في ذلك هاشتاغ #حقوقيين_مع_بطش_النظام، لانتقاد و"لكشف وفضح" تواطئهم مع قيادة الانقلاب، وهذه أبرز التغريدات التي نشرت في اليومين الأخيرين:

وأبرز الشخصيات الحقوقية التي نالت الحظ الأوفر من الانتقادات من خلال هذه الحملة هم بالخصوص حافظ ابو سعدة وناصر أمين وسعد الدين ابراهيم وذلك لمواقفهم الداعمة للانقلاب والتي عبروا عنها مرارا، فحافظ أبو سعدة عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان في مصر صرح للقنوات التلفزية المصرية أنه لا يرى مانعا من دخول الشرطة إلى الحرم الجامعي رغم وجود أحكام قضائية تمنع الشرطة من دخول الحرم الجامعي.

وأما سعد الدين ابراهيم مدير مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية وبالإضافة إلى تصريحاته الحديثة الداعمة للانقلاب وبالإضافة إلى سكوته عن المجازر المرتكبة في حق معتصمي ميدان رابعة العدوية وميدان نهضة مصر، فإنه قد صرح قبل أيام من الانقلاب بأنه تواصل مع "الأمريكان" وحصل منهم على تطمينات بأنهم سيدعمون الإطاحة بالرئيس المصري محمد مرسي في حال خروج مسيرات مليونية لمدة خمسة أيام.

وكذلك كانت مواقف ناصر أمين مدير المركز العربي لاستقلال القضاء والمحاماة والذي صرح قبل الانقلاب بأن مرسي "مجرم بكل المعايير" فإنه لم يصرح إلى الآن بأن قيادة الانقلاب مجرمة ولم يتحدث إلى الآن عن وجود انقلاب أو عن جرائم ارتكبت خلال فض الاعتصامات وعلى النقيض من هذا صرح علنا أنه معجب بما تسير إليه الدولة المصرية قائلا: " الدولة المصرية تسير فى مسارها الصحيح".

الصحفي والناشط المصري منعم محمود المعروف سابقا بانتقاداته اللاذعة لنظام محمد مرسي ولسياسات جماعة الإخوان المسلمين أثناء فترة حكمهم، والذي شارك في الحراك الثوري في مصر منذ أيامه الأولى، كانت له تغريدات عديدة غاضبة في هذا الموضوع:

ودعا منعم محمود ونشطاء آخرون إلى أن تتم مراسلة المفوض السامي لحقوق الانسان بشكل جماعي عبر بريده الكتروني [email protected] لمطالبته بوقف التمويلات الدولية المخصصة للحقوقيين والمنظمات الحقوقية المصرية المتورطة في دعم الانقلاب والمتخاذلة عن الدفاع عن ضحايا الانقلاب.