طرح موقع التواصل الاجتماعي توتير 70 مليوناً من أسهمه للاكتتاب اليوم في بورصة نيويورك بسعر 26 دولار للسهم الواحد مما يعني تأمين مبلغ 1.82 مليار دولار للشركة متعادلاً الى حدّ ما مع عملاق الانترنت والتكنولوجيا جوجل الذي حصد 1.92 مليار دولار لما طرح أسهمه للاكتتاب عام 2004، مما يعني الآن أن أكثر من 170 مليار تغريدة ساهم بها أكثر من 200 مليون مستخدم نشط أصبحت متاحة للبيع في أروقة البورصة.

أسهم تويتر التي بدأت بالتداول ابتداء من سعر 45 دولار ما زالت في ارتفاع متجاوزة 75 % من سعرها الذي طرح، والتي كان تويتر قد أعلن أنه سيطرح 10.5 مليون سهماً آخر في حال كان الطلب كبيراً مما يعني ارتفاع ما تحصده الشركة من الاكتتاب الى 2.1 مليار دولار متجاوزة بذلك منافسه فيسبوك، في الوقت الذي قالت مصادر لرويترز أن الطلب على الأسهم تضاعف لـ 30 مرة في أولى ساعات الاكتتاب.

المحلل الاقتصادي ايدن زولر يعلق على اكتتاب تويتر : "المستثمرين يعتبرون وسائل الاتصال الاجتماعية والهواتف النقالة لا بد منها لذلك فان دخول تويتر البورصة في هذه الاجواء من الحماس وتجاوز الطلب لحجم العرض، ليس امرا مفاجئا"، في الوقت الذي يخشى فيه كثيرون من تعرض اكتتاب تويتر الى ما شابه فيسبوك الذي رافق اكتتابه مشاكل تقنية ليواجه بعد فترة بسيطة انهياراً في الأسعار احتاجات أشهراً عديدة لتعويضها.

شبكة التواصل الاجتماعي تويتر التي تم اطلاقها عام 2006 تطورت بشكل متصاعد وملفت نظراً للخدمة التي تقدمها وسرعة انتشار الأخبار والتغريدات التي ترسل عبرها لتصل الى مليار تغريدة خلال 3 سنوات من اطلاقها ليصبح المعدل اليومي للتغريدات هو 200 مليون تغريدة تنتقل من كل العالم الى العالم في آن واحد، وتحتل العاصمة السعودية الرياض الترتيب العالمي العاشر للمدن التي تتبادل عبرها التغريدات يومياً في مقياس لمدى استخدام تويتر في السعودية بشكل خاص والعالم العربي بشكل عام.