اتبعت الولايات المتحدة الأمريكية منذ تولي دونالد ترامب، رئاستها في 20 يناير 2017، سلسلة من السياسات التصعيدية التي تعزز من خلالها توجهاتها الانعزالية والحمائية ما قد يؤدي بشكل أو بآخر إلى انحسار قوتها وانحدارها عن عرش القوى العظمى، وليس في ذلك مبالغة لا سيما إذا ألقينا نظرة على مسار الانعزال الذي سارت عليه خلال آخر 3 سنوات تقريبًا وتأبى أن تنحرف عنه.

ومؤخرًا أعلن ترامب عزمه تعليق المساهمة الأمريكية في تمويل منظمة الصحة العالمية بسبب إدارتها لأزمة كورونا و"انحيازها للصين"، وهو الأمر الذي دفع البعض لوصفه بـ"عدو المعاهدات".

في هذا التسلسل الزمني، نستعرض جميع المعاهدات والاتفاقيات التي كانت أمريكا جزءًا منها قبل أن يقرر ترامب الانسحاب منها.