نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
الجمهورية الإيرانية الثانية قادمة.. ولن تكون على هوى الأمريكان
نون بوست
كيف تهدد الحرب الإيرانية أمن الوقود والغذاء في السودان؟
نون بوست
بنك أهداف مُلغم.. ماذا يعني إرسال قوات المارينز لإيران؟
نون بوست
إلامَ يشير تصاعد الخطاب الإسرائيلي ضد أنقرة؟
نون بوست
على الحدود السورية-اللبنانية: عودة اللاجئين تُوقظ رغبة الانتقام من حزب الله
نون بوست
البنتاغون يقرّ باستهداف الجيش الأمريكي مدرسة ابتدائية في إيران
نون بوست
لوبي ترامب قد يحمّل إسرائيل مسؤولية فشل الحرب على إيران
نون بوست
صدمة حرب إيران ستغيّر شكل الخليج العربي
نون بوست
كيف تعيد حرب إيران رسم خريطة الصراعات في الشرق الأوسط؟
نون بوست
استقالة المسلمة الوحيدة في لجنة ترامب للحريات الدينية
نون بوست
البنية السرية لساعة الصفر.. كيف بنت إيران شبكاتها الاستخباراتية في الخليج؟
منصات الحفر في حقل بارس الجنوبي الإيراني في الخليج وهو حجر الزاوية في صادرات الطاقة الإيرانية
بينما يختنق الجيران.. هل تربح إيران نفطيًا من تطويق هرمز؟
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
الجمهورية الإيرانية الثانية قادمة.. ولن تكون على هوى الأمريكان
نون بوست
كيف تهدد الحرب الإيرانية أمن الوقود والغذاء في السودان؟
نون بوست
بنك أهداف مُلغم.. ماذا يعني إرسال قوات المارينز لإيران؟
نون بوست
إلامَ يشير تصاعد الخطاب الإسرائيلي ضد أنقرة؟
نون بوست
على الحدود السورية-اللبنانية: عودة اللاجئين تُوقظ رغبة الانتقام من حزب الله
نون بوست
البنتاغون يقرّ باستهداف الجيش الأمريكي مدرسة ابتدائية في إيران
نون بوست
لوبي ترامب قد يحمّل إسرائيل مسؤولية فشل الحرب على إيران
نون بوست
صدمة حرب إيران ستغيّر شكل الخليج العربي
نون بوست
كيف تعيد حرب إيران رسم خريطة الصراعات في الشرق الأوسط؟
نون بوست
استقالة المسلمة الوحيدة في لجنة ترامب للحريات الدينية
نون بوست
البنية السرية لساعة الصفر.. كيف بنت إيران شبكاتها الاستخباراتية في الخليج؟
منصات الحفر في حقل بارس الجنوبي الإيراني في الخليج وهو حجر الزاوية في صادرات الطاقة الإيرانية
بينما يختنق الجيران.. هل تربح إيران نفطيًا من تطويق هرمز؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

لماذا وافق أردوغان على رفع سعر الفائدة وما انعكاسات القرار؟

محمد طاهر أوغلو
محمد طاهر أوغلو نشر في ٢٧ يونيو ,٢٠٢٣
مشاركة
نون بوست

كان من المتوقع بقوة أن يطبّق البنك المركزي التركي سياسة رفع الفائدة، وهذا التوقع مرجعه تعيين محمد شيمشك وزيرًا للمالية عقب تشكيل الحكومة الجديدة، والتسريبات التي أشارت إلى اشتراطه أن يكون مستقلًّا بسياسته وإدارته للاقتصاد.

وتحقق ذلك بالفعل، فقد اجتمع البنك المركزي يوم 22 يونيو/ حزيران وقرر رفع سعر الفائدة 650 نقطة أساس، لتصل إلى 15% بعد أن كانت 8.5% نتيجة سياسة متشددة في خفض الفائدة بدأت منذ عامَين.

هذا التحول الراديكالي بطبيعة الحال كانت له ردة فعل عنيفة ظهرت على سعر صرف الليرة التركية أمام العملات الأجنبية، حيث كسرت حاجز الـ 25 ليرة أمام الدولار لأول مرة، وحاجز الـ 27 ليرة أمام اليورو، وذلك منذ الساعات القليلة والتي تلتها حتى صباح اليوم التالي من قرار البنك المركزي.

بعيدًا عن انعكاسات ذلك على السوق، كان هناك سؤال مهم يتعلق بالدافع وراء تغيير الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، تصميمه على سياسة خفض الفائدة التي بدأها أواخر عام 2021، وتأكيده على مواصلة ذلك حتى خلال الحملة الانتخابية للانتخابات الأخيرة.

لا يمكن التعامل مع قرار البنك المركزي الجديد على أنه تغيُّر عادي في وجهة نظر أردوغان، فقناعته فيما يتعلق بضرورة خفض الفائدة لم تتغير، ولقد كان ذلك واضحًا للغاية على لسان الرئيس التركي نفسه، حيث قال على متن طائرة العودة من أذربيجان منتصف الشهر الحالي: “لم أتغير”.

ما دافع أردوغان وما الذي جرى؟

خلال تصريحات أردوغان ذاتها آنذاك، استدرك عدم تغيره بموافقته ومنح الضوء الأخضر لسياسة شيمشك، والموافقة على السياسات “التي يجب اتخاذها بسرعة وسهولة من قبل البنك المركزي، لهدف رئيسي هو “مكافحة التضخم””.

إذًا، التضخم المتفاقم في تركيا على كافة الأصعدة في العقار والأسواق هو الهاجس الأكبر بالنسبة إلى الرئيس التركي والحكومة الجديدة، ولذلك يمكن القول إن تحقيق هذا الهدف سيكون بمثابة تحدٍّ للوزير شيمشك وسياسة رفع الفائدة التي اصطدمت بجدار صلب، ظلّ أردوغان يعزز دعائمه منذ فترة.

ما يريد أردوغان قوله إن قناعته بسياسة خفض الفائدة لم تتغير، لكنه مضطر قبول وضع جديد نزولًا عند رغبة وإرادة الكثيرين، حول ضرورة وجود إدارة اقتصادية مستقلة لمكافحة التضخم المرتفع، والذي لا شك أنه كان عاملًا في تراجع أصوات الحزب والرئيس في إسطنبول وأنقرة، وهما المدينتان الأكثر تضررًا.

تناغمًا مع استعداد العدالة والتنمية للانتخابات البلدية، يريد الحزب تجاوز ولو قدر قليل من عائق الأزمة الاقتصادية، من خلال النجاح في خفض الأسعار المرتفعة.

في تصريحات أردوغان ذاتها، أكّد أن الهدف والعزم قائمان على خفض التضخم إلى خانة الآحاد، بعد أن انخفض لأول مرة منذ عام إلى 39% بحسب بيانات هيئة الإحصاء التركي والتي نشرتها مطلع يونيو/ حزيران الحالي، ما يعني أن قبول أردوغان بالوضع الجديد متعلق بهذا الإطار.

في الوقت ذاته، يستعدّ حزب العدالة والتنمية الحاكم بقيادة أردوغان للانتخابات المحلية “البلديات” مطلع عام 2024 المقبل، ومن مصلحة الحزب أن يدخل الانتخابات بوضع اقتصادي مريح، لا سيما في إسطنبول وأنقرة اللتين خسرهما في انتخابات 2019 المحلية.

من المعلوم أن أردوغان أوعز لإدارة وكوادر حزبه بالبدء في الاستعداد للانتخابات المحلية، وهي خطوة سبّاقة أربكت أحزاب المعارضة التي يبدو أنها لا تزال منشغلة بتصفية حسابات الانتخابات التي خرجت منها خاسرة تحالفات وأحزابًا، في السباقَين الرئاسي والبرلماني على حد سواء.

وتناغمًا مع هذا الاستعداد المبكر، يريد الحزب تجاوز ولو قدر قليل من عائق الأزمة الاقتصادية، من خلال النجاح في خفض الأسعار المرتفعة ورفع ذلك كإنجاز أمام ناخبي مدينة إسطنبول، والتي يبدو أنها ستفتقد مرشحًا قويًّا في صفوف المعارضة، في ظل تركيز رئيس البلدية الحالي أكرم إمام أوغلو على أزمة حزبه الشعب الجمهوري الداخلي، ومنافسه رئيسه كمال كليجدار أوغلو.

كيف انعكس رفع سعر الفائدة على المشهد السياسي والمعارضة؟

رغم أن القرار كان متوقعًا، فإن ردود فعل أحزاب المعارضة، وهي متوقعة كذلك، كانت عنيفة، فقد كانت تدعو إلى تطبيق سياسة رفع الفائدة منذ وقت، وتساءلت اليوم عن سبب تأخير تطبيق ذلك رغم كل الضرورات التي تدعو إلى رفع الفائدة.

صدرت العديد من الانتقادات من قبل أحزاب الشعب الجمهوري والجيد واليسار الأخضر وغيرها، لكن يبدو أن خسارة الانتخابات مؤخرًا وانشغال المعارضة بالمحاسبات الداخلية وتصفية الحسابات، أفقد تلك الانتقادات وقعها على الرأي العام الذي بدا متعطشًا لأي حلّ سليم يساهم في إيقاف عجلة التضخم وارتفاع الأسعار.

ويمكن تشبيه ما جرى بسياسة التطبيع وتخفيف حدة التوترات التي يُرى أن تركيا بدأتها منذ عام 2021، وساهمت في تطبيع العلاقات مع العديد من بلدان المنطقة، حيث استقبلت المعارضة كذلك أيضًا بأنها كانت تدعو لذلك من قبل، وأن ما قالته سابقًا تبيّن أنه الأصح، وتحدثت كما كل مرة عن “عناد” في غير محله للرئيس أردوغان وإدارته.

لكن في الحقيقة وإلى جانب البراغماتية التي لا تقبل المجاملة أو التخفي في إدارة الرئيس أردوغان، هناك جانب أبعد من ذلك وهو “المحاسبة والإصلاح” داخليًّا على مستوى الإدارة والحزب، فمن حين إلى آخر وعقب كل انتخابات، يشهد حزب العدالة والتنمية تغييرًا واسعًا ومناقشات لأهم الأخطاء أو الإنجازات، والعمل على تعويض القصور وتعزيز النجاحات.

وهذا الأمر تفتقده جُلّ أحزاب المعارضة في الواقع، وأقرب مثال لذلك هو تمسك رئيس حزب الشعب الجمهوري كمال كليجدار أوغلو برئاسة الحزب، بعد خسارة كبيرة مزدوجة في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، بعد ما لا يقل عن 10 خسارات متتالية منذ عام 2010.

ملامح المرحلة القادمة وخطة شيمشك “الإصلاحية”

على صعيد سياسة رفع الفائدة، من المتوقع أن يواصل شيمشك ذلك في إطار تشديد السياسة النقدية بهدف كبح جماح التضخم، وجذب معدل أعلى من تدفقات العملات الأجنبية من الخارج.

ومن المستبعد على المدى القريب أن يصدر تدخل معاكس ما من قبل الرئيس التركي، حيث أن تعيين شيمشك منذ مرحلة مبكرة كان يقوم على ضرورة استقلال الإدارة الاقتصادية في صنع واتخاذ القرار.

وكما أشرنا، فإنّ تحقيق انعكاس واقعي نتيجة سياسة شيمشك هي التحدي الأكبر للوزير، لكن عقب خفض التضخم بالفعل هل من الممكن أن يكتفي أردوغان بإصلاحات شيمشك ويعود لإدارة الملف الاقتصادي بنفسه؟ هذا غير منطقي، ومستبعد على المدى القريب والبعيد، لا سيما مع تعيين أردوغان رجل اقتصاد قوي نائبًا له، وهو جودت يلماز، والذي يبدو متناغمًا مع الوزير محمد شيمشك.

الوسوم: الاقتصاد التركي ، التجربة التركية ، الحكومة التركية ، الحكومة التركية المنتخبة ، الشأن التركي
الوسوم: الاقتصاد التركي ، السياسة التركية ، الشأن التركي
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
محمد طاهر أوغلو
بواسطة محمد طاهر أوغلو كاتب تركي
متابعة:
كاتب تركي
المقال السابق نون بوست “العلوش” في تونس لمن استطاع إليه سبيلًا
المقال التالي خراسان خراسان: كنز من علوم وأعلام المسلمين

اقرأ المزيد

  • كيف تهدد الحرب الإيرانية أمن الوقود والغذاء في السودان؟ كيف تهدد الحرب الإيرانية أمن الوقود والغذاء في السودان؟
  • بينما يختنق الجيران.. هل تربح إيران نفطيًا من تطويق هرمز؟
  • الحصن اللوجستي الأخير خارج هرمز.. ما أهمية ميناء صلالة؟
  • حرب إيران تعصف بـ5 قطاعات أوروبية
  • العراق يخسر نفطه دون أن تُقصف حقوله.. كيف خنق "هرمز" البصرة؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

إلامَ يشير تصاعد الخطاب الإسرائيلي ضد أنقرة؟

إلامَ يشير تصاعد الخطاب الإسرائيلي ضد أنقرة؟

زيد اسليم زيد اسليم ١٤ مارس ,٢٠٢٦
شركة أسلحة التركية تغير اسمها بعد غضب من مبيعاتها لإسرائيل

شركة أسلحة التركية تغير اسمها بعد غضب من مبيعاتها لإسرائيل

راغب صويلو راغب صويلو ١٢ مارس ,٢٠٢٦
الطابور الخامس.. كيف تدار جيوش التضليل الرقمي في تركيا والمنطقة؟

الطابور الخامس.. كيف تدار جيوش التضليل الرقمي في تركيا والمنطقة؟

زهراء كرمان زهراء كرمان ٧ مارس ,٢٠٢٦
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version