نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
الجمهورية الإيرانية الثانية قادمة.. ولن تكون على هوى الأمريكان
نون بوست
كيف تهدد الحرب الإيرانية أمن الوقود والغذاء في السودان؟
نون بوست
بنك أهداف مُلغم.. ماذا يعني إرسال قوات المارينز لإيران؟
نون بوست
إلامَ يشير تصاعد الخطاب الإسرائيلي ضد أنقرة؟
نون بوست
على الحدود السورية-اللبنانية: عودة اللاجئين تُوقظ رغبة الانتقام من حزب الله
نون بوست
البنتاغون يقرّ باستهداف الجيش الأمريكي مدرسة ابتدائية في إيران
نون بوست
لوبي ترامب قد يحمّل إسرائيل مسؤولية فشل الحرب على إيران
نون بوست
صدمة حرب إيران ستغيّر شكل الخليج العربي
نون بوست
كيف تعيد حرب إيران رسم خريطة الصراعات في الشرق الأوسط؟
نون بوست
استقالة المسلمة الوحيدة في لجنة ترامب للحريات الدينية
نون بوست
البنية السرية لساعة الصفر.. كيف بنت إيران شبكاتها الاستخباراتية في الخليج؟
منصات الحفر في حقل بارس الجنوبي الإيراني في الخليج وهو حجر الزاوية في صادرات الطاقة الإيرانية
بينما يختنق الجيران.. هل تربح إيران نفطيًا من تطويق هرمز؟
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
الجمهورية الإيرانية الثانية قادمة.. ولن تكون على هوى الأمريكان
نون بوست
كيف تهدد الحرب الإيرانية أمن الوقود والغذاء في السودان؟
نون بوست
بنك أهداف مُلغم.. ماذا يعني إرسال قوات المارينز لإيران؟
نون بوست
إلامَ يشير تصاعد الخطاب الإسرائيلي ضد أنقرة؟
نون بوست
على الحدود السورية-اللبنانية: عودة اللاجئين تُوقظ رغبة الانتقام من حزب الله
نون بوست
البنتاغون يقرّ باستهداف الجيش الأمريكي مدرسة ابتدائية في إيران
نون بوست
لوبي ترامب قد يحمّل إسرائيل مسؤولية فشل الحرب على إيران
نون بوست
صدمة حرب إيران ستغيّر شكل الخليج العربي
نون بوست
كيف تعيد حرب إيران رسم خريطة الصراعات في الشرق الأوسط؟
نون بوست
استقالة المسلمة الوحيدة في لجنة ترامب للحريات الدينية
نون بوست
البنية السرية لساعة الصفر.. كيف بنت إيران شبكاتها الاستخباراتية في الخليج؟
منصات الحفر في حقل بارس الجنوبي الإيراني في الخليج وهو حجر الزاوية في صادرات الطاقة الإيرانية
بينما يختنق الجيران.. هل تربح إيران نفطيًا من تطويق هرمز؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

خطاب “التونسة” بين الاحتواء والافتراء

جمال بوعجاجة
جمال بوعجاجة نشر في ٢٢ فبراير ,٢٠١٦
مشاركة
nahda-2

تروج النخبة الحداثية العلمانية التونسية اليوم خطابًا ملغمًا تلخصه في عبارة “التونسة” التي تحولت عندها إلى شفرة تمثل كلمة السر لدخول باب الحداثة والمدنية والديمقراطية من بابها الواسع، بمجرد الالتزام بها وفق مواصفات جاهزة ومشروطة بقدر ما هي ملغومة ومخاتلة ومفخخة، فإنها تتزين في رداء المصلحة والمصالحة والتصالح مع المجتمع والدولة والسلطة، وقد وقع استدراج بعض الإسلاميين لهضمها وتكرارها وكأنها مفردة بريئة ومعبر حقيقي لقبول النخبة بهم.

غير أن المتوقف عند خلفية هذا الخطاب ومقتضياته سيكتشف مساحة الألغام التي يسير عليها كل من يخوض فيه ويجيب عن أسئلته الموجهة عن بعد بآلة تفجر من الألغاز والألغام ما يجعل مفرداتها تتلاشى دون أن تؤسس لمعنى أو قيمة إضافية غير الانتفاء الذاتي والتلاشي الإرادي والمسخ والتشويه تلقائيًا.

ومن أبعاد هذا الخطاب المفخخ يتجلي ما يلي:

الازدواجية: لا يوجه خطاب “التونسة” إلا إلى الحركة الإسلامية بتونس ويقصد به قطع العلائق مع العالم الإسلامي فكرًا وتواصلاً والانغلاق على البيئة التونسية تنظيمًا وتفكيرًا وخلائق، دون مطالبة الحركة القومية الموصولة بحلم قومي عريق بذلك أو مخاطبة الحركة اليسارية الأممية التي تنتزع حلمها من نموذج الدول الاشتراكية والشيوعية ورموزها التاريخيين في هذا.

المفارقة: تفرض الأقلية التي رفضها الشعب التونسي في أكثر من مناسبة انتخابيًا لعدم تعبيرها عن هويته وذاته، شروطها على الأغلبية التي اختارها شعبها لتماهيها مع خطابه وحياته اليومية ومشاغله.

 فمن هو المطالب بتحيين شعاراته ومشاغله ومرجعيته إذن؟ هل هم الإسلاميون المدافعون عن الهوية التونسية العربية الإسلامية أم المنخرطون في الأجندة الغربية الشاذة والمنفتحون على القيم الكونية السامية والمنحرفة والمطالبون بفرض المعاهدات الدولية الغريبة بمختلف بنودها دون تحفظ على الشعب التونسي (معاهدة سيداو مثلاً)؟

الاحتواء: يهدف خطاب “التونسة” إلى عزل الحركة الإسلامية عن سياقها المغاربي والمتوسطي والعربي الإسلامي سواء على مستوى التجارب الفكرية أو المشاغل المشتركة أو القضايا الإنسانية والحقوقية، وذلك للاستفراد بها وإجبارها على مزيد من العزلة والتنازل، عبر صورة نخبوية مرجحة بلا لون ولا طعم ولا رائحة ولا هوية.

الافتراء: ينطوي خطاب “التونسة ” على تمرير تهم خطيرة تستبطن تبعية الحركة الإسلامية التونسية للتنظيم الإخوانية العالمي فكرةً وتنظيمًا، واشتغالها على أجندات غريبة عن المشاغل المحلية، وذلك لعزل الجماعة عن حاضنتها الشعبية التي ترشحها حصنًا حصينًا يذود عن هويتها وانتمائها ومشاغلها التنموية والاجتماعية وأفقها الحضاري.

الاستعلاء: تمارس النخبة الحداثية وصاية فجة على الحركة الإسلامية، وفق منطق مغلوط، إذ يوجه أصحاب الفكر الدخيل التغريبي، بأبعاده الاشتراكية والقومية والليبيرالية واليسارية، أصحاب الفكر الأصيل المنغرس في تربته المجتمعية، وتتجلى مفردات هذا المنطق في ادعاء امتلاك مفتاح الحداثة والمدنية والديمقراطية وفق انتهاج وصفة سحرية لا يوفرها إلا هم ، بحسب خارطة الطريق التي يقترحونها على هواهم.

الاستغباء: تراهن النخبة العلمانية على خطاب تبدو فيه حريصة على مصلحة الحركة الإسلامية في تونس بمصالحتها مع بيئتها المحلية، من حيث تسعى إلى إقصائها وتهميشها وعزلها وتقليص شعبيتها وتماسكها الداخلي وإشعاعها الخارجي، وفق حسابات انتخابية وإيديولوجية لا تخفى على أحد أقوالاً وأفعالاً وأحوالاً.

الانتقاء: يبدو الإلحاح على “التونسة” هو انتقاء لمسلك في توجيه الحركة الإسلامية وفق هوى النخبة للقبول بها ضمن مفردات المشهد السياسي المحلي، بدفعها إلى التخلي عن منهجها الشمولي وفصل السياسي عن الدعوي والثقافي دون مقدمات أو تدرج، وهذا الاختيار توظيف سريع لنتائج المشهد المصري بعد شيطنة الإخوان، واستثمار للإجماع الدولي على محاربة إرهاب الدولة بالعراق والشام، وذلك بعد التأكد من تحول الإسلاميين إلى رقم صعب وواقع لا سبيل إلى التخلص منه حاضرًا أو الاستغناء عنه مستقبلاً.

غيرأن مستقبل الحركة الإسلامية حينئذ بيد أبنائها حقيقة لا خصومها وأعدائها، وهي في حاجة إلى إنتاج النصوص النظرية التي تسطر معالم هويتها المستقبلية على ضوء متغيرات المشهد السياسي المتقلب واللحظة الحضارية الحرجة.

فهل تدرك الحركة الإسلامية التونسية أن قرارها بيدها بعيدًا عن الإكراهات والإغراءات، وبعيدًا عن التسويات المتسرعة، والمقترحات المفخخة التي تلغيها وتعزلها من حيث إنها تغريها وتطمئنها على وجودها ومستقبلها؟

الوسوم: آفاق تونس ، أزمة تونس ، التونسة ، الحركة الإسلامية بتونس ، العلمانية في تونس
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
جمال بوعجاجة
بواسطة جمال بوعجاجة كاتب وروائي تونسي
متابعة:
كاتب وروائي تونسي
المقال السابق AAEAAQAAAAAAAAM1AAAAJDc0MzAwZTE2LTFkZmQtNGFmNi1iNzBiLWFjYjBhNGVjNmNjOA قريبًا.. عالم بدون شوكولاتة
المقال التالي kar10_greece-fascism-_0925_11 14 صفة تتميز بها الأنظمة الفاشية

اقرأ المزيد

  • الجمهورية الإيرانية الثانية قادمة.. ولن تكون على هوى الأمريكان الجمهورية الإيرانية الثانية قادمة.. ولن تكون على هوى الأمريكان
  • لوبي ترامب قد يحمّل إسرائيل مسؤولية فشل الحرب على إيران
  • من خلال تنفيذ الأجندة الإسرائيلية.. ترامب خان حلفاءه في الخليج
  • لماذا يصب التصعيد الحالي في مصلحة إيران؟
  • إغلاق إسرائيل للمسجد الأقصى عملٌ حربي
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

الجمهورية الإيرانية الثانية قادمة.. ولن تكون على هوى الأمريكان

الجمهورية الإيرانية الثانية قادمة.. ولن تكون على هوى الأمريكان

ديفيد إغناتيوس ديفيد إغناتيوس ١٤ مارس ,٢٠٢٦
لوبي ترامب قد يحمّل إسرائيل مسؤولية فشل الحرب على إيران

لوبي ترامب قد يحمّل إسرائيل مسؤولية فشل الحرب على إيران

ذي إيكونوميست ذي إيكونوميست ١٤ مارس ,٢٠٢٦
من خلال تنفيذ الأجندة الإسرائيلية.. ترامب خان حلفاءه في الخليج

من خلال تنفيذ الأجندة الإسرائيلية.. ترامب خان حلفاءه في الخليج

سمية الغنوشي سمية الغنوشي ١٢ مارس ,٢٠٢٦
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version