• الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست

إنفجار أخر

رحمة الراوي٢٧ يوليو ٢٠١٣

تطمئن ، تغلق هاتفك مرتاحاً ، بينما غيرك لن ينام الليلة ، فقد راح في هذا الانفجار أحبة له ، أخ أو أخت ، أب أو أم .. خرجوا إذن .. ولم يعودوا !

هكذا إذن ، ومنذ 2003 وحتى اللحظة ، لم يتغيّر الواقع العراقيّ ، بلى ، تغيّر ، لكن للأسوء ، للأعنف ، وللأفظع !

توالت الحكومات والوزارات ، والحال نفسه ، انفجارات في كلّ مكان ، مفخخات ، اعتقالات ، موت كل يوم وبأشكال مختلفة ومريعة ، فلم يعد غريباً أن تكون سائراً فتتعثّر برأس قد يكون لصديق لك ، أو أن تتأمل نهراً يفاجئك بجثة لشقيق !

هذا الشهر ، لم يمض قبل أن يأخذ معه أرواح أكثر من 500 إنسان عراقي ، قضوا في بين انفجارات وعبوّات ، أو جرحى أيامٍ مضت ، ويحدث هذا بعد انتخابات مجالس المحافظات ، والتي أهال مرّشحوها أنواع الوعود ، ليصدّقها الإنسان العراقي المسكين ويعدو نحو صندوق الاقتراع ، دون أن يدرك أنه يصوّت لقاتله ، أو أنه يصوّت لمرّشح سيتركه فور فوزه ليغادر البلد ويقبض كل شهر راتبه من دم العراقيّ البسيط .

أجل ، يقول أحدهم ، لم يتغيّر شيء ، ما تغيّر أنواع القتل ، وطرقه ، ووسائله ، والحال نفسه ، الخدمات سيئة ، فالوعود كلّها تذهب هباء ساعة انتهاء الانتخابات ، الكهرباء سيئة ، والماء قليل ، والأمن ، الأمن هذا الذي سنموت انتظاراً له !

هذا ولا ننسى ، أن العراق هو أغنى البلدان نفطاً وموارد مختلفة ، فأين تذهب أموال مواطنيه ؟

يشعر الإنسان العراقيّ بخيبة الأمل واليأس المفرط ، فهو يخدع كلّ مرة ، وينتظر ، ولا يحصد سوى موت مستمر ، وطائفية مقيتة ، فما بين قتل على الهوية ما انقضى حتى عاد مجدداً ، وما بين تهجيرٍ فرحنا حين مضت أيامه وإذا به يعود ، وما حدث في ديالى من تهجير طائفيّ في مدينة المقدادية ببعيد عن ذلك !

يقول أحد سكّان المناطق التي ما تركها العنف : ما حدث قبل أيام من هروب لسجناء من سجن إبي غريب مثير لقلقنا ، فنحن نبحث عن الهدوء والأمن ، ولكن هروبهم ، أو تهريبهم كما تقول بعض الصحف بالتعاون مع الجيش والحكومة من أجل إعادة العنف لبعض المناطق ، بغية تفتيت احتشادها واعتصامها في الميادين ، هو ما يثير خوفنا ، فقد يعود القتل والاغتيال والعنف مجدداً لمناطق لم تتنّفس راحة بعد !

 

علاماتأمن العراق ، تفجيرات العراق

قد يعجبك ايضا

سياسة

بنك أهداف مُلغم.. ماذا يعني إرسال قوات المارينز لإيران؟

عماد عنان١٤ مارس ٢٠٢٦
سياسة

إلامَ يشير تصاعد الخطاب الإسرائيلي ضد أنقرة؟

زيد اسليم١٤ مارس ٢٠٢٦
سياسة

على الحدود السورية-اللبنانية: عودة اللاجئين تُوقظ رغبة الانتقام من حزب الله

بالوما دي دينَشَن١٤ مارس ٢٠٢٦

بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

↑