نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
الجمهورية الإيرانية الثانية قادمة.. ولن تكون على هوى الأمريكان
نون بوست
كيف تهدد الحرب الإيرانية أمن الوقود والغذاء في السودان؟
نون بوست
بنك أهداف مُلغم.. ماذا يعني إرسال قوات المارينز لإيران؟
نون بوست
إلامَ يشير تصاعد الخطاب الإسرائيلي ضد أنقرة؟
نون بوست
على الحدود السورية-اللبنانية: عودة اللاجئين تُوقظ رغبة الانتقام من حزب الله
نون بوست
البنتاغون يقرّ باستهداف الجيش الأمريكي مدرسة ابتدائية في إيران
نون بوست
لوبي ترامب قد يحمّل إسرائيل مسؤولية فشل الحرب على إيران
نون بوست
صدمة حرب إيران ستغيّر شكل الخليج العربي
نون بوست
كيف تعيد حرب إيران رسم خريطة الصراعات في الشرق الأوسط؟
نون بوست
استقالة المسلمة الوحيدة في لجنة ترامب للحريات الدينية
نون بوست
البنية السرية لساعة الصفر.. كيف بنت إيران شبكاتها الاستخباراتية في الخليج؟
منصات الحفر في حقل بارس الجنوبي الإيراني في الخليج وهو حجر الزاوية في صادرات الطاقة الإيرانية
بينما يختنق الجيران.. هل تربح إيران نفطيًا من تطويق هرمز؟
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
الجمهورية الإيرانية الثانية قادمة.. ولن تكون على هوى الأمريكان
نون بوست
كيف تهدد الحرب الإيرانية أمن الوقود والغذاء في السودان؟
نون بوست
بنك أهداف مُلغم.. ماذا يعني إرسال قوات المارينز لإيران؟
نون بوست
إلامَ يشير تصاعد الخطاب الإسرائيلي ضد أنقرة؟
نون بوست
على الحدود السورية-اللبنانية: عودة اللاجئين تُوقظ رغبة الانتقام من حزب الله
نون بوست
البنتاغون يقرّ باستهداف الجيش الأمريكي مدرسة ابتدائية في إيران
نون بوست
لوبي ترامب قد يحمّل إسرائيل مسؤولية فشل الحرب على إيران
نون بوست
صدمة حرب إيران ستغيّر شكل الخليج العربي
نون بوست
كيف تعيد حرب إيران رسم خريطة الصراعات في الشرق الأوسط؟
نون بوست
استقالة المسلمة الوحيدة في لجنة ترامب للحريات الدينية
نون بوست
البنية السرية لساعة الصفر.. كيف بنت إيران شبكاتها الاستخباراتية في الخليج؟
منصات الحفر في حقل بارس الجنوبي الإيراني في الخليج وهو حجر الزاوية في صادرات الطاقة الإيرانية
بينما يختنق الجيران.. هل تربح إيران نفطيًا من تطويق هرمز؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

العراق: تطويع العرب السنة للرغبة الأمريكية

مجاهد الطائي
مجاهد الطائي نشر في ١٨ مارس ,٢٠١٦
مشاركة
brk-wbm

ترتكز عدد من أزمات الدولة والمجتمع العراقي على العرب السنة خاصة فيما يتعلق بالشراكة بالحكم والتمثيل السياسي وإندماج النظام وشرعيتهِ وإستمراريته ، لأن السنة في العراق لا يستطيعون التعبير عن أنفسهم إلا من خلال الدولة وبغياب السنة في الدولة بعد 2003م وإقصاءهم وأستهدافهم ؛ ضاعت الدولة والعرب السنة معآ ولا عودة للدولة إلا بعودة السنة ، ناهيك عن المشاكل التي يتعلق مُعضمها بالسلطة والفساد والمشروع الوطني. أن فكرة غياب العرب السُنة في قرارات الدولة السيادة والشراكة في الحكم وأثر ذلك على الإستقرار السياسي والأمني في العراق تُعد معادلة تاريخية مهمة تعرفها الولايات المتحدة جيدآ ومراكز بحثها المُتخصصة ، ويَعرفها المُطلعون على التاريخ العراقي والعقلاء من السياسيين والباحثين العراقيين أصحاب الفكر السياسي.

ارتأت الولايات المتحدة بعد إحتلالها للعراق أن يكون النظام العراقي الجديد نظامآ فدراليآ تعدديآ وبأسس مذهبية وعرقية ولا يُقصى ولا يُهمش فيهِ أحد ، بحسب وجهة النظر الأمريكية. إلا أن العرب السنة في العراق كان لهم رأى آخر أو آراءُ أخرى حول المشاركة من عدمها أو رفض النظام الفدرالي برمته لأنهٌ جاء مع المُحتل وبُني على أسس مذهبية وعرقية قد تدفع إلى تمزيق العراق وتقسيمهِ مستقبلآ ، وقد تم رفض المشروع سواء من المشاركين في العملية السياسية ومن غير المشاركين ومن قِبل من حمل السلاح ، بل وحتى من قِبل المتفرجين على الساحة العراقية في الداخل والخارج ، وقد صدرت فتاوى دينية وتصريحات سياسية لقادة العرب السنة في هذا الشأن.

شَكل ذلك إطالة لفترة التحول الديمقراطي وتأجيل أمريكي لفرض ذلك النظام لِحين تهيئة المناخ والبنية الإجتماعية والسياسية العراقية والحاجة الإجتماعية وخاصة حاجة العرب السنة تحديدآ لحفظ أنفسهم بكيان مُنسجم سنيآ بخطهِ العريض، ومتنافس حزبيآ وديمقراطيآ وعشائريآ فيما بينهُ كالحالة السياسية الكردية في إقليم كردستان والحالة السياسية الشيعية في فترة ما قبل تنظيم الدولة .أن الحالة السياسية العراقية اليوم بعد حالة التشظي التي يعيشها العراق تتطلب تطبيق النظام الفدرالي ، ليس لأنهُ نتاجآ لبرامج ديمقراطية وحِراكآ سياسيآ وحزبيآ وإنما نتاجآ للضرورة ومن أجل حماية الحقوق لكل مكون مُستهدف ، ولهذا السبب أطلقت في السابق يد المليشيات الشيعية تقتل وتُهجر وتنتهك الحُرمات وما تزال وعلى مرآى ومسمع القوات الأمريكية التي أدعت بناء نظام تعددي لا يُقصى فيهِ أحد ولا يُستهدف لكن بشرط إذا تم قبولهُ من قِبل المكونات.

اليوم أصبحت فتاوى وتصريحات الأمس بالتحريم والتجريم التي طالت من يُفكر فقط بالفدرالية ، تُعتبر فتاوى قديمة لا تُواكب متطلبات الحالة العراقية والحاجة الإجتماعية ، وأصبح سياسيوا الأمس الرافضين للفدرالية متمسكون بها كآلية لحفظ الحقوق والشراكة بعد فشل الحكومات العراقية الطائفية من بناء مشروع وطني يستوعب السنة أو تطبيق الحد الأدنى من فكرة حماية الأقلية ، بعد تطبيق ما يُعاكسها فما أراده هو أحترام رأى الأكثرية وسحق الأقلية لتقبل بالفدرالية وتحمي نفسها من خلال هدف أمريكي غير مباشر.

أن غالبية القوى الشيعية كانت خاضعة لفكرة تطبيق الفدرالية في بداية الإحتلال وأن القوى الشيعية هي أول من سَعى لتطبيقها خوفآ من السنة أومن عودة نظام البعث بإنقلاب أو تكتل سني كبير قد يُشكل حكومة تؤدي لعودة الدولة مرة أخرى ، فهم لا يرغبون عودة الدولة ولا آليات مدنية لانهم ينشطون في الفوضى فقط ، ولكن بعد صِراعات سنية سنية وسيطرة القوى الشيعية على الدولة تغيرت فكرة القبول والشراكة في الحكم بعد فشل السنة في توحيد صفوفهم كان لسان حالهم يقول ” لماذا نأخذ أقليم شيعي ؟ فمن الأفضل أن نأخذ العراق في ظل غياب أو تغييب السنة سياسيآ “

أخيرآ ، لقد تحول الرفض السني إلى قبول ، والقبول الشيعي إلى رفض بعد 13 عامآ من الفوضى ، وقُلبت فكرة التخوين من السنة للشيعة إلى الشيعة للسنة ! ، مع بقاء الموقف الكردي ثابتآ وواضحآ تجاه الفدرالية والشراكة في الحكم لمعرفتهم بالسياق الأمريكي وما يريدوه وبدون نظرة قيمية خاطئة أساسآ للآليات السياسية فأختصروا الزمن. أن القوى السياسية السنية بعد أكثر من عقد بدأت تفهم كيف تتعامل مع الخطوط العريضة والرئيسية للسياق الأمريكي وفكرة الحل الفدرالي أو اللامركزية الإدارية الواسعة وهي احدى أهم آليات الإستقرار السياسي وإرساء الديمقراطية والشراكة في الحكم أصبحت خيارآ سنيآ مطروحآ لا يتعارض مع نظرة الولايات المتحدة للعراق وسوريا أيضآ وربما المنطقة.

الوسوم: أطياف المجتمع العراقي ، أكراد العراق ، أهل السنة في العراق ، شيعة العراق
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
مجاهد الطائي
بواسطة مجاهد الطائي كاتب و باحث عراقي في المجالات السياسية ، ماجستير علوم سياسية جامعة الاردن
متابعة:
كاتب و باحث عراقي في المجالات السياسية ، ماجستير علوم سياسية جامعة الاردن
المقال السابق formula-one-11-2 جولةٌ في عالم الفورمولا1 حيث السّرعة والإثارة
المقال التالي mwrytny المهرجانات تتحول لسلاح بين النظام والمعارضة في موريتانيا

اقرأ المزيد

  • الجمهورية الإيرانية الثانية قادمة.. ولن تكون على هوى الأمريكان الجمهورية الإيرانية الثانية قادمة.. ولن تكون على هوى الأمريكان
  • لوبي ترامب قد يحمّل إسرائيل مسؤولية فشل الحرب على إيران
  • من خلال تنفيذ الأجندة الإسرائيلية.. ترامب خان حلفاءه في الخليج
  • لماذا يصب التصعيد الحالي في مصلحة إيران؟
  • إغلاق إسرائيل للمسجد الأقصى عملٌ حربي
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

الجمهورية الإيرانية الثانية قادمة.. ولن تكون على هوى الأمريكان

الجمهورية الإيرانية الثانية قادمة.. ولن تكون على هوى الأمريكان

ديفيد إغناتيوس ديفيد إغناتيوس ١٤ مارس ,٢٠٢٦
لوبي ترامب قد يحمّل إسرائيل مسؤولية فشل الحرب على إيران

لوبي ترامب قد يحمّل إسرائيل مسؤولية فشل الحرب على إيران

ذي إيكونوميست ذي إيكونوميست ١٤ مارس ,٢٠٢٦
من خلال تنفيذ الأجندة الإسرائيلية.. ترامب خان حلفاءه في الخليج

من خلال تنفيذ الأجندة الإسرائيلية.. ترامب خان حلفاءه في الخليج

سمية الغنوشي سمية الغنوشي ١٢ مارس ,٢٠٢٦
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version