نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
فاتورة هرمز في شوارع القاهرة.. كيف ضربت الحرب اقتصاد المصريين؟
نون بوست
بين الردع والانجرار: هل يصمد الحياد الخليجي؟
نون بوست
إغلاق الأقصى وإقصاء الشهود: معركة السيطرة على المكان والذاكرة
ناقلة النفط "لوجياشان" راسية في مسقط، وسط الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران (رويترز)
هرمز وباب المندب.. ماذا لو أغلقا في نفس الوقت؟
نون بوست
داخل معسكر ترامب.. لماذا يتصاعد الخلاف حول إسرائيل؟
نون بوست
أكبر ميزة لإيران في زمن الحرب موقعها الجغرافي
نون بوست
عودة اللاجئين.. صمام أمان لسوريا ومسرّع لتعافيها
نون بوست
“صفر تسامح”.. كيف تعيد تركيا صياغة حربها على الجريمة المنظمة؟
نون بوست
ورقة طهران الأخيرة.. دلالات الدفع بالحوثيين إلى ساحة الحرب في هذا التوقيت
نون بوست
تسليح بيئة الطاقة.. هل تهدف حرب إيران إلى حرمان الصين من النفط الرخيص؟
نون بوست
“مخطط باراغواي”: الخطة السرية الإسرائيلية لترحيل سكان غزة في السبعينيات 
نون بوست
كيف تسعى إيران لاستغلال مضيق هرمز؟
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
فاتورة هرمز في شوارع القاهرة.. كيف ضربت الحرب اقتصاد المصريين؟
نون بوست
بين الردع والانجرار: هل يصمد الحياد الخليجي؟
نون بوست
إغلاق الأقصى وإقصاء الشهود: معركة السيطرة على المكان والذاكرة
ناقلة النفط "لوجياشان" راسية في مسقط، وسط الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران (رويترز)
هرمز وباب المندب.. ماذا لو أغلقا في نفس الوقت؟
نون بوست
داخل معسكر ترامب.. لماذا يتصاعد الخلاف حول إسرائيل؟
نون بوست
أكبر ميزة لإيران في زمن الحرب موقعها الجغرافي
نون بوست
عودة اللاجئين.. صمام أمان لسوريا ومسرّع لتعافيها
نون بوست
“صفر تسامح”.. كيف تعيد تركيا صياغة حربها على الجريمة المنظمة؟
نون بوست
ورقة طهران الأخيرة.. دلالات الدفع بالحوثيين إلى ساحة الحرب في هذا التوقيت
نون بوست
تسليح بيئة الطاقة.. هل تهدف حرب إيران إلى حرمان الصين من النفط الرخيص؟
نون بوست
“مخطط باراغواي”: الخطة السرية الإسرائيلية لترحيل سكان غزة في السبعينيات 
نون بوست
كيف تسعى إيران لاستغلال مضيق هرمز؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

الدكتور محمد كمال وأكبر انشقاق في تاريخ الإخوان

عماد غانم
عماد غانم نشر في ١٣ مايو ,٢٠١٦
مشاركة
iknoon

خرج الدكتور محمد كمال بتسجيل صوتي يتحدث فيه عن الخلاف الدائر في قيادة الإخوان المسلمين، بين ما يعرف بالقيادة التاريخية وعلى رأسها الدكتور محمود عزت القائم بأعمال المرشد، وما يعرف بالقيادة الجديدة وعلى رأسها الدكتور محمد كمال رئيس إحدى اللجنتين الإداريتين المتنازعتين، والتي تقابلها اللجنة الإدارية التابعة للدكتور محمود عزت وعلى رأسها الدكتور محمد عبد الرحمن.

استمعت للتسجيل الصوتي بعناية، ثم تابعت ردود الفعل عليه، فكان العجيب الذي أدهشني، أني وجدت إشادة بموقف الرجل من الكثيرين، حتى ممن يحسبون على جناح الدكتور محمود عزت ومن معه.

يبدو أنهم لم يتفكروا طويلاً فيما جاء على لسانه، والذي أثارهم في هذا التسجيل وأخذ عليهم سمعهم وعقولهم هو إعلان الدكتور محمد كمال استقالته من مناصبه الإدارية في الجماعة والعودة إلى الصفوف فردًا عاديًا مثل بقية الأفراد.

ولأن العاطفة تحكمنا جميعًا، وهي أقوى عندنا من العقل والمنطق، فقد انشغل الناس بهذه النقطة في التسجيل دون سواها، بل وفهموها خطأ، ولم يدركوا كل أبعادها.

الدكتور محمد كمال في هذه النقطة تحديدًا، لم يعلن استقالته النهائية، وإنما تقدم بهذه الاستقالة للّجنة الإدارية التي يرأسها، ويُحمل كلامه من بعد ذلك على أنه سيدير الأمر مع لجنته الإدارية إلى حين أن تنتهي الانتخابات، وتتشكل قيادة جديدة للجماعة.

أقول وحينها من الممكن أن ينزل على رأي الأغلبية المنادية له بالبقاء في القيادة إن اختير لها، كما نزل غيره من المستقيلين من القيادات والرئاسات.

ثم دعا مع ذلك كل قيادات الفريق الآخر المتنازع معه على الاستقالة كما استقال هو، ليترك الجميع الأمر من بعد ذلك لقيادة شابة جديدة، تكون أولى بالمرحلة وبمتطلباتها.

ولا أدري، كيف يتنازع متنازع مع قيادة شرعية لهيئة أو تنظيم، ثم يقوم بإعلان استقالته، ويدعو الطرف الآخر لإعلان استقالته حتى تُحل الأزمة، في حين أن القيادة الأخرى ترى نفسها قيادة شرعية منتخبة، وترى ما حدث منه انقلابًا على مؤسسات الجماعة وعلى توجهها وثوابتها.

وقد أصر في هذا التسجيل على المضي قدمًا في كل ما مضى فيه من قبل مع لجنته الإدارية، حيث التغيير الذي أجروه على اللائحة، والدعوة لانتخابات لقيادة جديدة تقود الجماعة في المرحلة المقبلة.

أقول وكيف تُجرى هذه الانتخابات في كل هذه الظروف المحيطة، ظرف أمني تاريخي، اعتقال لأعداد تاريخية من الجماعة على رأسها أغلب قيادات الصف الأول والثاني والثالث، ومن بقي من القيادات إما أن يكونوا مطاردين مختبئين أو مهاجرين، انقسام في الهيكل التنظيمي، ورفض قطاع كبير لهذه الانتخابات وعدم المشاركة فيها.

وبعد هذا التسجيل بيوم واحد، يُعلن عن البدء في إجراء الانتخابات على كافة المستويات القيادية، ومعروف أن هذه الانتخابات لا تُجرى إلا في المناطق الجغرافية التي تقع تحت قيادة فريق الدكتور محمد كمال، أما باقي المناطق فلا تخضع لقيادته ولا ترضى بإجراءاته، وقد سارعت الكثير من هذه المناطق والمحافظات برفض هذه الإجراءات في بيانات رسمية، ومن ذلك كل محافظات الصعيد تقريبًا.

الدكتور محمد كمال وفريقه يقودون أكبر انشقاق يحدث في تاريخ جماعة الإخوان المسلمين، فلم يحدث من قبل مثل هذا الانشقاق في البناء التنظيمي للجماعة، وكانت الانشقاقات تقتصر على القيادة العليا، ولم يكن يعدو الأمر خروج فرد من القيادة أو أفراد.

أما ما نحن بصدده فهو انشقاق حقيقي – إن اكتمل – يطال القيادة وجسد الجماعة على السواء، فهو انشقاق رأسي وأفقي في الآن ذاته.

والمناطق الجغرافية التي تتبع الدكتور محمد كمال وفريقه ليست بالهينة ولا الصغيرة، حتى إننا نرى في المنطقة الجغرافية الواحدة فريقين، فريق يتبع القيادة هذه وفريق يتبع القيادة تلك.

ومع الاختلاف على تحديد النسب، حيث إن كل فريق يروج لأنه هو القيادة التي تنضوي من تحتها أغلب القطاعات التنظيمية، إلا أن الواضح أن لكل فريق تابعيه، وقد أصبح لكل فريق – تقريبًا – هيكله التنظيمي المستقل.

إذن، نحن أمام أكبر انشقاق في تاريخ جماعة الإخوان، يتأكد هذا الانشقاق وتتشكل ملامحه النهائية، بإصرار فريق الدكتور محمد كمال على المضي في إجراءاته، إلى حد إجراء انتخابات جديدة لمكتب إرشاد جديد ومجلس شورى جديد.

ونحن على موعد مع إحدى نهايتين لا ثالث لهما، إما انشقاق تنظيمي كبير يجعل هناك جماعتين وتنظيمين وقيادتين، وإما فشل لإجراءات فريق الدكتور محمد كمال، يكون على إثره انفصال عدد كبير من القيادة أو فصلهم، ومعهم عدد كبير من الشباب والتابعين، ولن يرقى حينها ليكون انشقاقًا كبيرًا يصنع جماعتين وتنظيمين.

الوسوم: أزمة الإخوان ، أزمة الإخوان الداخلية ، إدراة الإخوان ، إستقالة محمد كمال ، إصلاح الإخوان
الوسوم: أزمة الإخوان
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
عماد غانم
بواسطة عماد غانم كاتب وشاعر
متابعة:
كاتب وشاعر
المقال السابق 312603_0 السودان ومصر: علاقة شبه الحليف بشبه العدو
المقال التالي large-2242978050734069680 أنوفنا تشتم رائحة الموت

اقرأ المزيد

  • أربعة أمور تتوقعها دول الخليج من الولايات المتحدة بعد حرب إيران أربعة أمور تتوقعها دول الخليج من الولايات المتحدة بعد حرب إيران
  • وزير خارجية عُمان: أمريكا فقدت بوصلتها وعلى أصدقائها قول الحقيقة
  • السوريون ومعادلة "إن لم تكن مع إيران فأنت مع إسرائيل".. من تحت الدلف لتحت المزراب
  • الجمهورية الإيرانية الثانية قادمة.. ولن تكون على هوى الأمريكان
  • لوبي ترامب قد يحمّل إسرائيل مسؤولية فشل الحرب على إيران
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

كيف تغيّر الموقف الأمريكي من جماعة الإخوان المسلمين؟

كيف تغيّر الموقف الأمريكي من جماعة الإخوان المسلمين؟

فريق التحرير فريق التحرير ٢٥ نوفمبر ,٢٠٢٥
الإخوان السوريون.. أثقال الماضي وتحديات الحاضر

الإخوان السوريون.. أثقال الماضي وتحديات الحاضر

أحمد سيف النصر أحمد سيف النصر ٣٠ سبتمبر ,٢٠٢٥
“الخلية” والإخوان والضغوط الإقليمية: قراءة في مشهد أردني متشابك

“الخلية” والإخوان والضغوط الإقليمية: قراءة في مشهد أردني متشابك

فريق التحرير فريق التحرير ٢٩ أبريل ,٢٠٢٥
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version