نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
عصر الحرب الرقمية: مراكز البيانات تتحول إلى أهداف عسكرية
نون بوست
حصار ما بعد الإبادة.. كيف يُقتل مصابي غزة انتظارًا للعلاج؟
نون بوست
وصمة “الدولة”.. إرث ثقيل يلاحق نساء وأطفال عناصر التنظيم
جرى رصد أكثر من 110 حالات مؤكدة لصور ومقاطع فيديو مفبركة كلياً
كيف تحول الـ AI إلى جبهة دعائية موازية خلال الحرب على إيران؟
نون بوست
الأقصى بعد الإغلاق.. هل يتكرّس واقع جديد؟
نون بوست
بعد أشهر من التحقيق.. لجنة قضائية تبرّئ كريم خان من مزاعم سوء السلوك
حقل نفط في كركوك بالعراق يوم 18 أكتوبر 2017 (رويترز)
إغلاق مضيق هرمز.. كيف أعاد الحياة إلى خط كركوك–جيهان؟
نون بوست
سوريا.. هل تتحول المناصب إلى ثمن للاستقرار على حساب العدالة؟
نون بوست
جمهوريون يصعّدون حملاتهم ضد المسلمين.. ويُحققون مكاسب سياسية
نون بوست
الـai في الحروب: كيف يحول “كلود” البيانات إلى خطط قتالية؟
نون بوست
قطاع السياحة في دبي يترنح تحت وطأة الصواريخ الإيرانية
نون بوست
زهران ممداني.. هل يعيد رسم صورة الإسلام في أمريكا؟
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
عصر الحرب الرقمية: مراكز البيانات تتحول إلى أهداف عسكرية
نون بوست
حصار ما بعد الإبادة.. كيف يُقتل مصابي غزة انتظارًا للعلاج؟
نون بوست
وصمة “الدولة”.. إرث ثقيل يلاحق نساء وأطفال عناصر التنظيم
جرى رصد أكثر من 110 حالات مؤكدة لصور ومقاطع فيديو مفبركة كلياً
كيف تحول الـ AI إلى جبهة دعائية موازية خلال الحرب على إيران؟
نون بوست
الأقصى بعد الإغلاق.. هل يتكرّس واقع جديد؟
نون بوست
بعد أشهر من التحقيق.. لجنة قضائية تبرّئ كريم خان من مزاعم سوء السلوك
حقل نفط في كركوك بالعراق يوم 18 أكتوبر 2017 (رويترز)
إغلاق مضيق هرمز.. كيف أعاد الحياة إلى خط كركوك–جيهان؟
نون بوست
سوريا.. هل تتحول المناصب إلى ثمن للاستقرار على حساب العدالة؟
نون بوست
جمهوريون يصعّدون حملاتهم ضد المسلمين.. ويُحققون مكاسب سياسية
نون بوست
الـai في الحروب: كيف يحول “كلود” البيانات إلى خطط قتالية؟
نون بوست
قطاع السياحة في دبي يترنح تحت وطأة الصواريخ الإيرانية
نون بوست
زهران ممداني.. هل يعيد رسم صورة الإسلام في أمريكا؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

هل هناك ود بين المحور المعادي للغرب وترامب؟

باتريك هيلسمان
باتريك هيلسمان نشر في ٢٤ يوليو ,٢٠١٦
مشاركة
trump_afp_2

تختزل عداوة حكومات كل من روسيا وسوريا وإيران لأمريكا في شخص دونالد ترامب ‏المعروف بالجشع والغرور ومعاداة المسلمين، وهو أيضا رأسمالي شاذ جنسيا وفاقد للأخلاق. وعلاوة على ذلك، هو يدعو إلى إستعمال القوة ضد خصوم أمريكا وخاصة منهم المسلمين.
 
إذا ما سر شعبيته بين الحكومات التي تجهر بكرهها لأمريكا؟
 
لترامب سجل حافل من المدح الموجه إلى الإستبداد وحتى إلى إختلاق الأعذار له، على غرار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والزعيم الليبي القذافي وآخرهم الرئيس العراقي السابق صدام حسين. ويمكننا القول أن موجة ترامب الشعوبية الاستبدادية أتت في الوقت المناسب تماما لرجال مستبدين مثل بوتين والأسد ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذين لا يصوبون مدافعهم ضد الجيوش الغازية أو التهديدات الخارجية، وإنما ضد زحف الحداثة التي تهدد أسس أنظمتهم.
 
لذلك يمكن القول أن ترامب يجسد مبادئ الإستبداد ورفض التعددية الثقافية في القرن الـ21 ‏. ما جاء به له صدا لدى الحكومات والمنظمات التي تظهر كراهيتها لبعضها.
 
وفي سابقة، مدح بوتين ترامب ووصفه بأنه “رائع”. ومن جهته، مدح ترامب بوتين في برنامج حواري عندما قال: “إنه زعيم على عكس ما لدينا في هذا البلد” مما يعني أنه يفضل أسلوب قيادة بوتين على أسلوب باراك أوباما، الرئيس الأمريكي الحالي.
 
بالإضافة إلى ذلك، مع أن قناة بريس تيفي الإيرانية الناطقة بالانجليزية تقدم بعض نقاد ترامب، إلا أنها في كثير من الأحيان تقدم مدافعين على ترامب وتُقَدمه كمؤيد لنظرية المؤامرة ‏ لهجمات 11 أيلول/ سبتمبر التي تُرَوج لها القناة.
 
ومن جانبها، أقرت ‏”‏SyrianGirlpartisan‏” ‏الموالية للرئيس السوري بشار الأسد، وهي أهم المؤيدين للنظام من المتحدثين باللغة الإنجليزية، ‏ أقرت أن الجناح ‏ الداعم لترامب في الحزب الجمهوري ‏ يُعتَبرون حلفاء طبيعيين للنظام السوري.
 
 
وعلى الرغم من شعبية ترامب مع النازيين الجدد، تقوم شخصيات يمينية إسرائيلية بالترويج له، بسبب معارضته لاتفاق إيران النووي. وعلاوة على ذلك، تردد شائعات عن عزم كازينو مغول شيلدون أندرسون -أحد المقربين من بنيامين نتنياهو، والممول الرئيسي لللُوبي اليهودي والمساهم الرئيسي في الحملات السياسية الأمريكية-تمويل الحملة الرئاسية لدونالد ترامب.
 
وتجدر الإشارة إلى أن جميع مستبدي القرن الـ21 يشتركون في سمة موحدة مع مؤيدي ترامب: وهي أنهم يشعرون بأن الحداثة والنظم الليبرالية العالمية هي أكبر تهديد لوجودها، حتى أكثر من الأعداء الخارجيين.
 
ترى ‏كل هذه الأنظمة المتسلطة أن حرية الإتصال إلى جانب قوى المعارضة أكبر تهديد لسلطتها. بالإضافة إلى ذلك، تعتبر المنظمات الداعمة لحرية التعبير والديمقراطية مصدر إزعاج للأيديولوجية الشمولية، إلى درجة أن العديد ممن يسمون أنفسهم أعداء يصبحون أكثر استعداد لوضع خلافاتهم جانبا من أجل مواجهة التحدي الأكبر الذي يواجهه كل منهم.
 
وفي سياق متصل، هدد ترامب مرارا باتخاذ إجراءات عقابية ضد منتقديه من وسائل الإعلام. ومَثّل ذلك خروجا غير مسبوق عن قواعد السياسة الأمريكية والديمقراطية. ولم يكتف ترامب بذلك الحد بل هدد المؤسسات الإعلامية التي تنتقده بأنها “ستواجه مشاكل” في صورة نجاحه في الإنتخابات.
 
كما قام بإلغاء أوراق اعتماد صحيفة الواشنطن بوست في حملاته، وأضاف أنه سيرفع دعوى قضائية ضد وسائل الإعلام، وأفاد: “سنعتمد على قوانين التشهير التي ستمكننا من مقاضاة صحيفة نيويورك تايمز وواشنطن بوست لكسب المال”.
 
أثار هذا التفكير حفيظة الليبراليين وصنف ترامب كأحد الزعماء المستبدين الذين يعتمدون على الترهيب والرقابة وقوانين التشهير، والروايات والمؤامرات لدعم أجنداتهم وصد الانتقادات.

لكن لا يمكن للأنظمة الاستبدادية ضمان ديمومتها عن طريق منع الوصول إلى المعلومة فقط، حتى وإن إستمرت ‏ في المحاولة، ففي عصر الانترنت لا يمكن التحكم في تنقل المعلومة ولا الحد من حجم تأثيرها، لذلك، نلاحظ تحرك الحكومات ضد فكرة العالم المترابط.

من جانبها، نجت السياسات اليمينية القديمة لنتنياهو منذ عقود بسبب جهل الشعب الأمريكي لوحشية الاحتلال، إلى جانب اعتباره، منذ فترة طويلة أن إنتقاد إسرائيل يعتبر فعلا معاديا للسامية.
 
لكن بمرور الوقت، تم إضعاف فكرة معاداة السامية من قبل جيل من الشباب الأمريكي. وبالتالي، يواجه اليمين الإسرائيلي تحديا غير مسبوق، ليس من إيران وحماس وحزب الله، ولكن من جيل مطلع من الشباب اليهودي الأميركي.
 
العديد من التحديات التي يواجهها الليكود في القرن الـ21 تنحدر من عالم صغير، على غرار حركة (BDS) غير العنيفة في عالم الانترنت حيث يمكن لنشطاء وأنصار في أنحاء العالم التعبير عن التضامن من خلال العصيان المدني ومقاطعة السلع الإسرائيلية. وقد أدى هذا الواقع الجديد إلى نكسة كبيرة.
 
ومن جهته، يريد نتنياهو وخلفاءه قمع هذه التصرفات وقد اتخذت خطوة غريبة بمهاجمة الفيسبوك بسبب ما يسميه مؤيدو إسرائيل بـ”التحريض” عند نشر الفظائع التي ترتكبها قوات الاحتلال.
 
وفي نفس السياق، إتهم  وزير الأمن ‏العام الاسرائيلي، جلعاد اردان، مؤسس فيسبوك، ‏ مارك زوكربيرج، بتحريضه ضد إسرائيل. وقامت منظمة    (Shurat HaDin) المؤيدة لإسرائيل واليمين المتطرف بإتخاذ خطوة غير مسبوقة  عندما قامت بدعوى قضائية في محكمة في الولايات المتحدة ضد فيسبوك وطلب مليار دولار كتعويض. لكن لن يمنع ذلك الشباب الأمريكي من الإنتقال إلى موقع يوتيوب لرؤية العنف المتأصل للاحتلال العسكري.
 
نظريات المؤامرة
 
كانت فبركة الروايات القائمة على إستراتيجيا المؤامرات ‏ أحد أهم وسائل
الأنظمة القمعية، ولكن مع الإنتشار الكبير للمعلومة الصحيحة المتاحة على شبكة الانترنت، تزداد صعوبة إختلاق الأكاذيب. وأصبح من المهم الآن التخلص من التطرف، أكثر من أي وقت مضى ‏. لذلك يجب على نظرية المؤامرة أن تنطلق من موقع على شبكة الانترنت لتكتسب بعدا أوسع وزخما أكبر إلى جانب الإعتماد على جيش من الموالين لضمان الديمومة.
 
زعم ترامب أن الآلاف من مسلمي أمريكا هللوا لهجمات 9/11 وكانت نقطة تحول، حيث أدرك النقاد أن أنصار ترامب لا يهتمون ‏بالحقائق على الإطلاق، بالرغم من أنه لا توجد صورة واحدة ولا شهادة تدعم ما قاله. كما لا يمكن الوثوق في نسخة ترامب للأحداث دون الاعتقاد في مؤامرة ما. وقد ذهب ترامب أبعد من ذلك ليزعم أن الحكومة الأمريكية هي من دبر أحداث 11/9.
 
ومن جهة أخرى، يعول بوتين على المشاعر المتطرفة المعادية لروسيا حين أصبحت العزلة الاقتصادية لروسيا أكثر خطورة. بالإضافة إلى أن الدولة الروسية لا تستطيع إخفاء الوضع الاقتصادي المنكمش ولا الضحايا في سوريا ولا حتى الدبابات في أوكرانيا. لذلك تحتاج آلة بوتين الدعائية للمزيد من الأنصار الذين يمكن لهم إعتبار أي انتقاد لروسيا جزء من مؤامرة ضدها. وحتى أنهم اخترعوا كلمة جديدة لصد النقاد” رهاب روسيا” Russophobia))‎
 
وتعتبر التغطية الإعلامية الروسية لحادثة إسقاط طائرة ركاب رحلة  (MH-117) خير مثال على قدرة الحكومات الاستبدادية الدفع بنظريات المؤامرة في العصر الرقمي. ففور إنتشار خبر الحادث في أوكرانيا، انطلقت وسائل الإعلام الروسية في صنع وفبركة رواية خاصة بالأحداث. فقد زعموا في البداية أن مقاتلة أوكرانية من طراز سو-27 هي التي‏ أسقطت الطائرة المنكوبة، حتى أنهم قدموا صور للأقمار صناعية، تم فضحها بسرعة من قبل المدون البريطاني إليوت هيغنز.
 
وعندما قدم مجلس سلامة الطيران الهولندي أدلة قاطعة على أن صاروخ من نوعBUK قد أسقط طائرة، إنطلقت وسائل الدعاية الروسية من جديد في فبركة رواية جديدة، مؤكدين أن صاروخا أوكرانيا من نوع BUK قد أسقط الطائرة المنكوبة.
 
في الوقت الذي كانت هناك دائما لعبة شد الحبل بين الانعزاليين والأمميين، بين المحافظين والحداثيين، لم تستطع القيم المحافظة على رص الصفوف ضد فكرة أن العالم أصبح صغيرا. كما كانت الأممية عبارة عن فكرة، لكن أصبحت الآن حقيقة وواقعا.
 
لذلك نرى الحكومات تتخذ ‏ المزيد ‏من التدابير لتصل إلى درجة رفض حقيقة أن العالم أصبح الآن مترابطا ومتعدد الثقافات. وقد دفعت التشريعات التي تستهدف حركة BDS إلى درجة لا تصدق. فقد أصبحت مقاطعة البضائع الإسرائيلية الآن جريمة يعاقب عليها القانون في بعض الأماكن. هو ليس فقط كيل بمكيالين، وإنما هو مفارقة منطقية ليصبح عدم القيام بشيء ما، أمرا غير قانوني؟
 
تعيش الحركات العرقية القومية الشعبوية في وهم أنهم يمكن أن يجعلوا العالم يختفي، وأنهم يمكن أن يستمروا في إختلاق الأكاذيب وصناعة الوهم والمؤامرات وإلغاء مستقبل التكنولوجيا. ومهما كانت معتقداتهم وتوجهاتهم في القرن الـ21 تضل حرية تنقل المعلومات عدوهم، وترامب ملكهم.

المصدر: ميدل إيست آي

الوسوم: الانتخابات الأمريكية
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
باتريك هيلسمان
بواسطة باتريك هيلسمان صحفي حر، عمل في سوريا لسنوات، ويحمل الجنسيتين الفرنسية والأمريكية
متابعة:
صحفي حر، عمل في سوريا لسنوات، ويحمل الجنسيتين الفرنسية والأمريكية
المقال السابق 67424582-365e-41ba-b45c-859eea55b3f9 تسابُق لإيجاد حلول سياسية لأزمة اليمن.. الخاسر والرابح!
المقال التالي اللاجئون السوريون الأردن تبعد جرحى السوريين عن حدودها ليدخلوا “إسرائيل”

اقرأ المزيد

  • عصر الحرب الرقمية: مراكز البيانات تتحول إلى أهداف عسكرية عصر الحرب الرقمية: مراكز البيانات تتحول إلى أهداف عسكرية
  • كيف تحول الـ AI إلى جبهة دعائية موازية خلال الحرب على إيران؟
  • الأقصى بعد الإغلاق.. هل يتكرّس واقع جديد؟
  • بعد أشهر من التحقيق.. لجنة قضائية تبرّئ كريم خان من مزاعم سوء السلوك
  • سوريا.. هل تتحول المناصب إلى ثمن للاستقرار على حساب العدالة؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

جمهوريون يصعّدون حملاتهم ضد المسلمين.. ويُحققون مكاسب سياسية

جمهوريون يصعّدون حملاتهم ضد المسلمين.. ويُحققون مكاسب سياسية

هانا نولز هانا نولز ٢١ مارس ,٢٠٢٦
هل نحن أمام موت النظام الديمقراطي؟

هل نحن أمام موت النظام الديمقراطي؟

منار محمد السكندراني منار محمد السكندراني ١٣ فبراير ,٢٠٢٦
مُخلّص الحزب الديمقراطي.. هل يُغيّر ممداني قواعد اللعبة؟

مُخلّص الحزب الديمقراطي.. هل يُغيّر ممداني قواعد اللعبة؟

هبة بعيرات هبة بعيرات ٢ يناير ,٢٠٢٦
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version