نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
ترامب هدد بالاستيلاء عليها قبل 40 عامًا.. غزو جزيرة “خارك” لن يُخضع إيران
نون بوست
عصر الحرب الرقمية: مراكز البيانات تتحول إلى أهداف عسكرية
نون بوست
حصار ما بعد الإبادة.. كيف يُقتل مصابي غزة انتظارًا للعلاج؟
نون بوست
وصمة “الدولة”.. إرث ثقيل يلاحق نساء وأطفال عناصر التنظيم
جرى رصد أكثر من 110 حالات مؤكدة لصور ومقاطع فيديو مفبركة كلياً
كيف تحول الـ AI إلى جبهة دعائية موازية خلال الحرب على إيران؟
نون بوست
الأقصى بعد الإغلاق.. هل يتكرّس واقع جديد؟
نون بوست
بعد أشهر من التحقيق.. لجنة قضائية تبرّئ كريم خان من مزاعم سوء السلوك
حقل نفط في كركوك بالعراق يوم 18 أكتوبر 2017 (رويترز)
إغلاق مضيق هرمز.. كيف أعاد الحياة إلى خط كركوك–جيهان؟
نون بوست
سوريا.. هل تتحول المناصب إلى ثمن للاستقرار على حساب العدالة؟
نون بوست
جمهوريون يصعّدون حملاتهم ضد المسلمين.. ويُحققون مكاسب سياسية
نون بوست
الـai في الحروب: كيف يحول “كلود” البيانات إلى خطط قتالية؟
نون بوست
قطاع السياحة في دبي يترنح تحت وطأة الصواريخ الإيرانية
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
ترامب هدد بالاستيلاء عليها قبل 40 عامًا.. غزو جزيرة “خارك” لن يُخضع إيران
نون بوست
عصر الحرب الرقمية: مراكز البيانات تتحول إلى أهداف عسكرية
نون بوست
حصار ما بعد الإبادة.. كيف يُقتل مصابي غزة انتظارًا للعلاج؟
نون بوست
وصمة “الدولة”.. إرث ثقيل يلاحق نساء وأطفال عناصر التنظيم
جرى رصد أكثر من 110 حالات مؤكدة لصور ومقاطع فيديو مفبركة كلياً
كيف تحول الـ AI إلى جبهة دعائية موازية خلال الحرب على إيران؟
نون بوست
الأقصى بعد الإغلاق.. هل يتكرّس واقع جديد؟
نون بوست
بعد أشهر من التحقيق.. لجنة قضائية تبرّئ كريم خان من مزاعم سوء السلوك
حقل نفط في كركوك بالعراق يوم 18 أكتوبر 2017 (رويترز)
إغلاق مضيق هرمز.. كيف أعاد الحياة إلى خط كركوك–جيهان؟
نون بوست
سوريا.. هل تتحول المناصب إلى ثمن للاستقرار على حساب العدالة؟
نون بوست
جمهوريون يصعّدون حملاتهم ضد المسلمين.. ويُحققون مكاسب سياسية
نون بوست
الـai في الحروب: كيف يحول “كلود” البيانات إلى خطط قتالية؟
نون بوست
قطاع السياحة في دبي يترنح تحت وطأة الصواريخ الإيرانية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

في ذلك المكان الممزق بالحروب والزلزال.. الناس منسيّون

رجا عبد الرحيم
رجا عبد الرحيم نشر في ٢٨ أغسطس ,٢٠٢٣
مشاركة
نون بوست

مخيم جنديرس للنازحين من ضحايا الزلزال.

ترجمة حفصة جودة

في تلك البقعة التي انهار فيها تمامًا مبنى مكون من 3 طوابق بعد الزلزال المدمر الذي ضرب شمال غرب سوريا في فبراير/شباط، نُصب مخيم تشكله خيام صغيرة، وقد أطلق السكان عليه “مخيم المنسيين”.

في إحدى تلك الخيام – التي تشبه الساونا (الحمام البخاري) في أثناء النهار – تنام فاطمة الميري – 61 عامًا – وأسرتها المكونة من 7 أفراد، وقد نصبوا خيمتهم أمام منزلهم ذي الطابق الواحد الذي ما زال قائمًا بجوار المخيم، لكن الشقوق الخطيرة تملأ جدرانه، تقول فاطمة إنها لم تعد تتذكر عدد جماعات الإغاثة التي جاءت إليهم وصورت هذا الدمار ورحلت.

تضيف فاطمة “لم يمنحونا أي مال ولا حتى 5 ليرات، ونحن لا نملك المال لإصلاحه بأنفسنا، فعندما نعمل نأكل وإذا توقفنا عن العمل لا نجد ما نأكله”.

نون بوست
تعيش فاطمة الميري مع أسرتها في خيمة بعد أن تصدع منزلهم نتيجة الزلزال

بعد أكثر من 6 أشهر من الزلزال المدمر الذي ضرب شمال غرب سوريا وجنوب تركيا، يشعر المتضررون في سوريا أنهم منسيون، فالإصلاحات محدودة ولا مجال لإعادة البناء، ورغم أن الدمار والموت في تركيا كان أكبر بكثير، فإن جهود التعافي والإصلاح في سوريا أكثر تعقيدًا.

وفقًا للأمم المتحدة، فقد قتل الزلزال في سوريا أكثر من 6 آلاف شخص ودمر ما يقرب من 10 آلاف مبنى وشرّد نحو 265 ألف شخص، وقد تجاوز الزلزال الخطوط الأمامية لـ12 عامًا من الحرب وضرب بعض المناطق التي تسيطر عليها الحكومة وكذلك المناطق التي تسيطر عليها جماعات المعارضة التي يحصل بعضها على دعم من تركيا.

نون بوست
سيدتان تجلسان في ظل شجرة زيتون بمدينة جنديرس قرب منازلهم المدمرة

معظم هؤلاء المتضررين من الزلزال كانوا نازحين بالفعل بسبب الحرب، بعضهم يعيش في خيام وبعضهم في منازل مؤقتة، ويعتمدون على المساعدات الدولية، ورغم تلك الأزمة المركبة، فليس هناك أي خطط لجهود منظمة وواسعة النطاق لإعادة البناء.

تفاقم الوضع مؤخرًا، فقد انتهت فترة صلاحية قرار الأمم المتحدة للسماح بمرور المساعدات عبر تركيا، ليصبح الكثير من الدعم الإنساني في المنطقة طي النسيان.

في يوم الأحد، زار 3 أفراد من الكونغرس الأمريكي بينهم فرينش هيل – الجمهوري من أركنساس – الجانب السوري عند أحد المعابر الحدودية، تعد هذه الزيارة هي الأولى لمشرعين أمريكيين لتلك المنطقة من البلاد منذ عقد، ويقول السوريون إنهم يأملون أن يجذب ذلك الانتباه للأوضاع الإنسانية البائسة، والحاجة لمزيد من الجهود الأمريكية لإنهاء الصراع.

نون بوست
الناس ينصبون خيامهم أمام منازلهم المدمرة نتيجة الزلزال

كانت عملية التعافي بعد الزلزال تدريجية وعلى قدر الحاجة، فقد رُممت بعض المدارس والأرصفة والمحال التجارية وبعض المنازل، وفي أغلب الأوقات، لملم السوريون شتاتهم وحدهم.

منذ البداية، عُرقلت جهود الإغاثة العالمية، ليس فقط بسبب الانقسامات المحلية، بل نتيجة سلسلة من العقبات الأخرى الناجمة عن الحرب، مثل العقوبات الدولية المفروضة على الحكومة السورية والتساؤلات بشأن حقوق ملكية النازحين، كما أن المنطقة تسيطر عليها جماعة تعتبرها الولايات المتحدة منظمة إرهابية.

نون بوست
حنة حسن ابنة الميري تجلب أغراض من منزلهم المتصدع نتيجة الزلزال، لكن الستائر تغطي تلك الشقوق

قالت بهية زريكم، مديرة السياسية السورية في المجلس النرويجي للاجئين الذي يرعى المشروعات الإنسانية: “هذا الجدل بشأن الترميم وإعادة البناء سياسي منذ فترة طويلة، إننا نحاول الاستجابة للواقع قدر الإمكان، لكننا مقيدون بشدة”.

تراجعت أكبر الدولة المانحة لسوريا – الولايات المتحدة والدول الأوروبية – عن تمويل إعادة الإعمار بعد الصراع حتى الوصول إلى التسوية السياسية، وقد امتد هذا القرار ليشمل أضرار الزلزال وفقًا لمنظمات الإغاثة.

نون بوست
أعمال البناء في أحد مشاريع فريق ملهم التطوعي

يقول عاطف نعنوع المدير التنفيذي لجماعة الإغاثة السورية “فريق ملهم التطوعي”: “إعادة الإعمار بعد الحرب أمر مختلف، إننا نتحدث عن إعادة بناء منازل تضررت من الزلزال”، لذا بدلًا من الاعتماد على تبرعات الدول بعد الزلزال، جمع فريق ملهم 13 مليون دولار من الأفراد، خُصصت لبناء ألفي منزل.

مؤخرًا في إدلب، بدأ عشرات العمال بالحفر في الأرض الصخرية وصبّ الأساسات لبدء أول مشروع من مشاريع إسكان ملهم الـ6، لكن هناك بعض المخاوف في مناطق شمال غرب سوريا مثل جنديرس، فبعض المنازل التي دُمرت في الزلزال تملكها عائلات فرّت من البلاد والعديد منهم من الأكراد السوريين، لكن الذين سكنوا منازلهم هم عرب سوريون فارون من مناطق أخرى من البلاد.

ولتجنب ترسيخ النزوح وتغير ديمغرافية المنطقة بالبناء فوق أراضي الفارين، ابتعد فريق ملهم وغيره من الجماعات الإغاثية عن البناء في تلك المناطق.

نون بوست
تحميل الخردة المعدنية المضغوطة على شاحنة في شمال غرب سوريا

يعيش الآن في جنديرس 40% فقط من سكانها الأصليين وفقًا لمجلس المدينة، ومن بينهم فاطمة الميري وأسرتها.

انتشر الطوب وأكياس الأسمنت في جميع أنحاء الحي حيث يصلح السكان الحوائط والأسقف المنهارة، وقد قال بعضهم إنهم حصلوا على منح صغيرة من جماعات الإغاثة، بينما اقترض آخرون المال، وهناك قلة محظوظة تمكنوا من إصلاح منازلهم بأنفسهم.

ورغم أن منزل الميري ما زال قائمًا، فإن العائلة خائفة من النوم بين هذه الحوائط المتصدعة خشية وقوع زلزال آخر في منتصف الليل، تقول الميري: “في صباح أحد الأيام بدأت ابنتي في البكاء وقالت: أمي، لا أستطيع النوم من الحر، أتركيني أنام داخل المنزل وأموت”، لكن الميري لم تسمح لها بالطبع.

نون بوست
السكان في شمال غرب سوريا حيث دمار الحرب والزلزال

بعد الزلزال وقعت مئات الهزات الارتدادية في المنطقة، وبعد هدوء الوضع كانت الميري تتوهم وقوع زلزال وتجري للخارج خائفة، حتى إنها علقت مفاتيح على الحائط لتتأكد إذا كانت الأرض تتحرك أم لا.

سجلت العائلة مع مجموعة إغاثة للحصول على خيمة، لكنها لم تأت مطلقًا، لذا بدلًا من ذلك استعاروا خيمة، لكن أصحابها سيحتاجون إليها لاحقًا، ولا تعلم الميري ماذا ستفعل لو طلبها أصحابها.

نون بوست
عبد الرحمن العاص في متجره المؤقت الذي أسسه في نفس موقع متجره السابق

وصل عبد الرحمن العاص – 27 عامًا – وأسرته إلى جنديرس في 2019 بعد فرارهم من حرستا، التي كانت أحد معاقل المعارضة قرب العاصمة دمشق، لكن الحكومة السورية استولت عليها، وقد انتقلوا للعيش مع خالتهم التي كانت تسكن في شقة بمبنى ما زال تحت الإنشاء.

عندما وقع الزلزال، فقد العاص 36 من أفراد عائلته في هذا البناء ومبان أخرى مجاورة، من بينهم زوجته وأبناؤه الثلاث، ولم ينج إلا العاص وشقيقه، قال العاص بصوت لا يرغب في الحديث: “لم يبق أحد”.

نون بوست
أحد العمال يمهد رصيفًا في جنديرس ضمن أعمال إعادة الإعمار

عاش العاص وشقيقه في خيمة مع عزاب وأرامل آخرين في مخيم لضحايا الزلزال، وفي النهاية قرر العاص – الذي ما زال يرتدي خاتم زواجه – أنه لن يستطيع الجلوس في المخيم في حالة حداد أكثر من ذلك.

قبل الزلزال، كان العاص يملك متجرًا صغيرًا لبيع الشطائر قرب منزله، لكنه دُمر في الزلزال أيضًا، وفي السوق وسط المدينة بدأت بعض جماعات الإغاثة بإعادة بناء المتاجر، لكن إيجارها كان 200 دولار شهريًا، وبالطبع لم يملك العاص مثل هذا المبلغ.

لذا قرر العودة إلى المنطقة التي كان فيها منزله ومتجره، ورغم أن مالكها لم يعد، قرر البدء في بناء منزل ومتجر آخر.

نون بوست
بعد الدمار الذي سببه الزلزال، تُرك السوريون يلملمون شتاتهم وحدهم

يقول العاص، لافتتاح جزارة صغيرة، فقد صبّ الأسمنت واشترى أسياخ الحديد التي تمكن الناس من إنقاذها من الأنقاض، وأشترى القماش المشمع بمبلغ 60 دولارًا، وقد عاش مع شقيقه في خيمة مجاورة اشتروها بمبلغ 25 دولارًا.

قال العاص وهو يحزم الكبة – خليط من اللحم والبرغل والبصل – لأحد الزبائن: “بعد الزلزال مباشرة، كان الناس يتحدثون عن إعادة البناء، لكن بمرور الوقت لم يعد هناك من يتحدث عن ذلك”.

بينما قال محمد عبد الرحمن أحد جيران العاص السابقين الذي كان واقفًا بالقرب منا: “لقد فقدوا الأمل، فبدأوا بإصلاح منازلهم بأنفسهم”.

المصدر: نيويورك تايمز

الوسوم: الشمال السوري ، النازحون السوريون ، ضحايا الزلزال
الوسوم: زلزال تركيا سوريا
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
رجا عبد الرحيم
بواسطة رجا عبد الرحيم مراسلة نيويورك تايمز في القدس
متابعة:
مراسلة نيويورك تايمز في القدس
المقال السابق نون بوست حركات وتنظيمات جديدة.. هل تربك حسابات نظام الأسد؟
المقال التالي نون بوست أصوات الاحتجاج تُسجن في مصر.. أوقفوا دوامة القمع

اقرأ المزيد

  • حصار ما بعد الإبادة.. كيف يُقتل مصابي غزة انتظارًا للعلاج؟ حصار ما بعد الإبادة.. كيف يُقتل مصابي غزة انتظارًا للعلاج؟
  • وصمة "الدولة".. إرث ثقيل يلاحق نساء وأطفال عناصر التنظيم
  • كيف قيّدت الحرب شعائر العيد في السودان؟
  • لائحة العودة الأوروبية.. هل تغيّر مستقبل المهاجرين العرب؟
  • 15 عامًا من الثورة.. كيف تغير وعي السوريين السياسي؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

2000 هكتار تضررت.. كيف تأثرت الزراعة في إدلب السورية بعد الزلزال؟

2000 هكتار تضررت.. كيف تأثرت الزراعة في إدلب السورية بعد الزلزال؟

علي الدالاتي علي الدالاتي ٧ فبراير ,٢٠٢٤
كيف واجهت “الخوذ البيضاء” كارثة الزلزال في شمالي سوريا؟

كيف واجهت “الخوذ البيضاء” كارثة الزلزال في شمالي سوريا؟

باسل المحمد باسل المحمد ٧ فبراير ,٢٠٢٤
الشمال السوري.. أين وصلت جهود التعافي بعد عام على الزلزال المدمر؟

الشمال السوري.. أين وصلت جهود التعافي بعد عام على الزلزال المدمر؟

عائشة صبري عائشة صبري ٦ فبراير ,٢٠٢٤
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version