نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
استهداف جزيرة خارك عسكريًا.. يُنهي الحرب أم يطيل أمدها؟
نون بوست
15 عامًا من الثورة.. كيف تغير وعي السوريين السياسي؟
جنود سوفييت على متن دبابة تي-26 في مدينة تبريز شمال إيران
من 1941 إلى 1980.. ماذا يخبرنا التاريخ الحديث عن غزو إيران برًا؟
نون بوست
الجمهورية الإيرانية الثانية قادمة.. ولن تكون على هوى الأمريكان
نون بوست
كيف تهدد الحرب الإيرانية أمن الوقود والغذاء في السودان؟
نون بوست
بنك أهداف مُلغم.. ماذا يعني إرسال قوات المارينز لإيران؟
نون بوست
إلامَ يشير تصاعد الخطاب الإسرائيلي ضد أنقرة؟
نون بوست
على الحدود السورية-اللبنانية: عودة اللاجئين تُوقظ رغبة الانتقام من حزب الله
نون بوست
البنتاغون يقرّ باستهداف الجيش الأمريكي مدرسة ابتدائية في إيران
نون بوست
لوبي ترامب قد يحمّل إسرائيل مسؤولية فشل الحرب على إيران
نون بوست
صدمة حرب إيران ستغيّر شكل الخليج العربي
نون بوست
كيف تعيد حرب إيران رسم خريطة الصراعات في الشرق الأوسط؟
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
استهداف جزيرة خارك عسكريًا.. يُنهي الحرب أم يطيل أمدها؟
نون بوست
15 عامًا من الثورة.. كيف تغير وعي السوريين السياسي؟
جنود سوفييت على متن دبابة تي-26 في مدينة تبريز شمال إيران
من 1941 إلى 1980.. ماذا يخبرنا التاريخ الحديث عن غزو إيران برًا؟
نون بوست
الجمهورية الإيرانية الثانية قادمة.. ولن تكون على هوى الأمريكان
نون بوست
كيف تهدد الحرب الإيرانية أمن الوقود والغذاء في السودان؟
نون بوست
بنك أهداف مُلغم.. ماذا يعني إرسال قوات المارينز لإيران؟
نون بوست
إلامَ يشير تصاعد الخطاب الإسرائيلي ضد أنقرة؟
نون بوست
على الحدود السورية-اللبنانية: عودة اللاجئين تُوقظ رغبة الانتقام من حزب الله
نون بوست
البنتاغون يقرّ باستهداف الجيش الأمريكي مدرسة ابتدائية في إيران
نون بوست
لوبي ترامب قد يحمّل إسرائيل مسؤولية فشل الحرب على إيران
نون بوست
صدمة حرب إيران ستغيّر شكل الخليج العربي
نون بوست
كيف تعيد حرب إيران رسم خريطة الصراعات في الشرق الأوسط؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

بالإنتاج وليس بـ”الجباية” تزداد الحصيلة الضريبية

أحمد فارس
أحمد فارس نشر في ٣ أبريل ,٢٠١٧
مشاركة
egypt-bread_2

يبدو أن عام 2018 سيكون أكثر صعوبة وسوءًا على المواطن المصري عما سبقه، فالمعاناة تتواصل والتحسن الاقتصادي المنعكس على المواطنين أصبح حلمًا.

كشفت مؤشرات الموازنة العامة للعام المالي المقبل 2017/2018 (تبدأ السنة المالية في مصر أول يوليو وتنتهي آخر يونيو) زيادة الحصيلة الضريبية لتصل إلى 604 مليار جنيه، مقابل 433.3 مليار العام الحاليّ، بنسبة زيادة 31%، بحسب تصريحات وزير المالية المصري.

كيف للدولة المصرية أن تزيد حصيلتها الضريبية بنحو 170 مليار في ظل الركود الاقتصادي الذي تشهده؟ هذا السؤال الذي يحمل في طيات إجابته المعاناة، ويمثّل الدولة كإقطاعي يسلب جهود عامليه دون وجه حق.

أعلنت وزارة المالية المصرية إحياء ضريبة الدمغة على تعاملات البورصة من جديد بنسبة 1.25 في الألف على البائع والمشتري على كل عملية تداول

الضريبة هي أداة من أدوات السياسة المالية، تحقق التوازن للسوق من خلال رفع شرائحها في حالة التضخم لتقليل الطلب الكلي، وخفضها في مرحلة الركود للتشجيع على الاستهلاك بشقيه العائلي والاستثماري ومن ثم يتحقق النمو، كما أنها وسيلة لتحقيق العدالة الاجتماعية عن طريق تصاعدية شرائحها، وبالتالي يدفع أكثر من دخله أكثر، أما التعريف العام للضريبة فهي اقتطاع مالي مقابل الخدمات التي تقدمها الدولة لقاطنيها.

بعد معرفة ماهية الضريبة لنجيب عن السؤال المطروح

أعلنت وزارة المالية المصرية إحياء ضريبة الدمغة على تعاملات البورصة من جديد بنسبة 1.25 في الألف على البائع والمشتري على كل عملية تداول، تصل إلى 1.50 في الألف في العام التالي، و1.75 في العام الذي يليه، وذلك بدءًا من العام المقبل.

ووفقًا لبيانات البورصة وحجم التداول الحالي من المتوقع أن تدعم ضريبة الدمغة الحصيلة الضريبية بنحو مليار ونصف جنيه، كما أن العام المقبل يشهد زيادة نسبة الضريبة على القيمة المضافة لتصبح 14% بدلاً من 13%.

أقرّت الحكومة المصرية تلك النسبة في أثناء إعداد قانون القيمة المضافة، لكن البرلمان رفضها وأقرّ نسبة الـ13%، على أن تطبق كاملةً بداية العام المقبل، ويبدو جليًا أن ضريبة الدمغة ونسبة الزيادة على “القيمة المضافة” يبعدا كل البعد عن تحقيق المستهدف الضريبي الذي يبلغ 170 مليار جنيه، إذًا كيف تحقق الحكومة ذلك؟ هناك إجابتان على هذا السؤال.

من المفارقة أن الموازنة الجديدة تستهدف نموًا بـ4.6%، في ظل ركود تضخمي ألحق الضرر بجميع فئات المجتمع الغني منها والفقير

السيناريو الأول: عن طريق زيادة أسعار الضرائب والرسوم الجمركية، وخاصةً أن الحكومة المصرية تعمل حاليًا على تعديل قانون الضريبة على الدخل كي يتماشى مع قانون الاستثمار الجديد، ولا نعلم إن كان التعديل يخفف الحمل على المواطن البسيط وذوي الدخول الثابتة! لكن ما نعلمه أنه سيقدم حوافزًا وإعفاءات ضريبية للمستثمرين، كما أوضح القانون، أي أنه سيزيد الثري ثراءً والفقير فقرًا.

من الدلالات التي لا يجب إغفالها أن البرلمان تقدم لوزارة المالية المصرية بأكثر من مشروع قانون لرفع حد الإعفاء الضريبي على الدخل من 14.4 ألف جنيه إلى 24.4 ألف جنيه، لم تبت فيهم الوزارة حتى الآن وعلى الأرجح بات مصيرهم الأرشيف وأدراج مكاتبها.

من المفارقة أن الموازنة الجديدة تستهدف نموًا بـ4.6%، في ظل ركود تضخمي ألحق الضرر بجميع فئات المجتمع الغني منها والفقير، وفي حين أن قوام الناتج الإجمالي الاستهلاك العائلي، مما يعني في الأخير أن أي إجراء بزيادة الأسعار الضريبية سيقلل الاستهلاك ويرفع مستويات التضخم وندور في حلقة مفرغة، تدفع المواطنين تجاه الفقر المدقع، والاقتصاد المصري تجاه أزمة لا سبيل للخروج منها.

يبقى الحل للارتقاء بالاقتصاد والمواطن على حد سواء، تسيير إجراءات العمل وتوفير التمويل اللازم لبدء النشاطات الصناعية وتشغيل المتوقف منها، وبالتالي زيادة القوى العاملة وارتفاع الدخول، وازدياد الحصيلة الضريبية

السيناريو الثاني ليس أقل سوءًا من أوله، وهو عجز وزارة المالية من تحصيل المستهدف، وتوقع الكثير ذلك، وبالتالي طرح المزيد من أذون وسندات الخزانة، أى المزيد من الديون، التي بلغت فوائدها في الموازنة الجديدة 380 مليار جنيه مقابل 330 مليار العام الحالي، بنسبة 34% من جملة المصروفات العامة، وسنتحدث عنها وعن أُثرها في مقام آخر إن شاء الله.

الخلاصة أن أي إجراء يقضي برفع أسعار الضريبة سينعكس سلبًا على المواطن والاقتصاد، لأن الزيادة ستزيد أعباء المواطنين وتدفعهم نحو التهرب الضريبي، ولن تستطيع الحكومة تحصيل مستهدفها مما سيدفعها للاقتراض، ويبقى الحل للارتقاء بالاقتصاد والمواطن على حد سواء، تسيير إجراءات العمل وتوفير التمويل اللازم لبدء النشاطات الصناعية وتشغيل المتوقف منها، وبالتالي زيادة القوى العاملة وارتفاع الدخول، وازدياد الحصيلة الضريبية.

الوسوم: أزمة الاقتصاد المصري ، اقتصاد مصر ، الاقتصاد المصري ، التهرب الضريبي ، الجنيه المصري
الوسوم: الاقتصاد المصري
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
أحمد فارس
بواسطة أحمد فارس صحفي اقتصادي
متابعة:
صحفي اقتصادي
المقال السابق mobile-apps هذه هي التنازلات التي تقدمها عند تنزيل تطبيق على هاتفك
المقال التالي cb9dbf67e249a08974669233000dec0a تجربة الإسلاميين في المغرب.. قراءة استشرافية

اقرأ المزيد

  • استهداف جزيرة خارك عسكريًا.. يُنهي الحرب أم يطيل أمدها؟ استهداف جزيرة خارك عسكريًا.. يُنهي الحرب أم يطيل أمدها؟
  • من 1941 إلى 1980.. ماذا يخبرنا التاريخ الحديث عن غزو إيران برًا؟
  • بنك أهداف مُلغم.. ماذا يعني إرسال قوات المارينز لإيران؟
  • إلامَ يشير تصاعد الخطاب الإسرائيلي ضد أنقرة؟
  • على الحدود السورية-اللبنانية: عودة اللاجئين تُوقظ رغبة الانتقام من حزب الله
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

سفراء على الأبواب؟.. 90 عامًا من الشد والجذب بين مصر وإيران

سفراء على الأبواب؟.. 90 عامًا من الشد والجذب بين مصر وإيران

نون إنسايت نون إنسايت ٢٤ فبراير ,٢٠٢٦
القاهرة وأنقرة: براغماتية المصالح ترسم ملامح مرحلة جديدة

القاهرة وأنقرة: براغماتية المصالح ترسم ملامح مرحلة جديدة

عماد عنان عماد عنان ٥ فبراير ,٢٠٢٦
قناة السويس والديون المتراكمة: حل اقتصادي أم مقامرة سيادية؟

قناة السويس والديون المتراكمة: حل اقتصادي أم مقامرة سيادية؟

نون إنسايت نون إنسايت ١٧ يناير ,٢٠٢٦
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version