نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
لا أحد يمثّل السياسة الإسرائيلية اليوم أفضل من بن غفير
نون بوست
“الثمن الكبير الذي دفعه السوريون سيوحدهم”.. حوار مع د. رضوان زيادة
نون بوست
رفض شعبي واحتجاجات مستمرة لمشروع التوربينات في الجولان السوري المحتل
نون بوست
من المسؤول عن جريمة الكراهية في سان دييغو؟
نون بوست
لماذا تحتاج مصر إلى الإمارات وتخشاها في آن واحد؟
نون بوست
كيف تعيد التكنولوجيا العسكرية التركية رسم خارطة القوى في شمال أفريقيا؟
نون بوست
جيش بلا أخلاق.. شهادات صادمة لجنود إسرائيليين من الجبهة اللبنانية
"أراد" هي وحدة "تدخل" مستحدثة في سلاح الجو التابع لجيش الاحتلال
“أراد”.. لماذا أنشأ الاحتلال قوة نسائية لحماية قواعده الجوية؟
عاد قطار الخليج إلى الواجهة بعد الإعلان عن إنجاز 50 ٪ من المشروع
ثورة على قضبان الحديد.. قطار الخليج من حلم 2009 إلى سباق 2030
نون بوست
من خدمة عامة إلى تجارة أزمة.. الكهرباء التجارية تعمّق معاناة تعز
نون بوست
غزة تفضح ازدواجية العالم وبن غفير ينسف رواية الاحتلال
يقدّم عناصر من الحرس الثوري والباسيج دورات قصيرة للمدنيين على التعامل مع الكلاشينكوف
كلاشينكوف في الساحات.. كيف تعبّئ إيران المدنيين للحرب؟
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
لا أحد يمثّل السياسة الإسرائيلية اليوم أفضل من بن غفير
نون بوست
“الثمن الكبير الذي دفعه السوريون سيوحدهم”.. حوار مع د. رضوان زيادة
نون بوست
رفض شعبي واحتجاجات مستمرة لمشروع التوربينات في الجولان السوري المحتل
نون بوست
من المسؤول عن جريمة الكراهية في سان دييغو؟
نون بوست
لماذا تحتاج مصر إلى الإمارات وتخشاها في آن واحد؟
نون بوست
كيف تعيد التكنولوجيا العسكرية التركية رسم خارطة القوى في شمال أفريقيا؟
نون بوست
جيش بلا أخلاق.. شهادات صادمة لجنود إسرائيليين من الجبهة اللبنانية
"أراد" هي وحدة "تدخل" مستحدثة في سلاح الجو التابع لجيش الاحتلال
“أراد”.. لماذا أنشأ الاحتلال قوة نسائية لحماية قواعده الجوية؟
عاد قطار الخليج إلى الواجهة بعد الإعلان عن إنجاز 50 ٪ من المشروع
ثورة على قضبان الحديد.. قطار الخليج من حلم 2009 إلى سباق 2030
نون بوست
من خدمة عامة إلى تجارة أزمة.. الكهرباء التجارية تعمّق معاناة تعز
نون بوست
غزة تفضح ازدواجية العالم وبن غفير ينسف رواية الاحتلال
يقدّم عناصر من الحرس الثوري والباسيج دورات قصيرة للمدنيين على التعامل مع الكلاشينكوف
كلاشينكوف في الساحات.. كيف تعبّئ إيران المدنيين للحرب؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

ما دور دحلان والإمارات في محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا؟ وما علاقته بالأزمة الخليجية؟

إبراهيم كاراجول
إبراهيم كاراجول نشر في ٨ يونيو ,٢٠١٧
مشاركة
580

ترجمة وتحرير نون بوست

مؤخرا، رفع الستار عن كواليس المحادثات الفلسطينية الإسرائيلية التي أقيمت خلال سنة 2011، وذلك من خلال تسريبات رسائل البريد الإلكتروني للسفير الإماراتي في واشنطن يوسف العتيبة. وقد كشفت تلك التسريبات عن معلومات صادمة حول قضية القدس والتآمر ضد حركة المقاومة الإسلامية حماس في حرب غزة.

فضلا عن ذلك، سلطت تلك التسريبات الضوء على العلاقة الخفية بين دحلان والمخابرات الإسرائيلية والمخابرات المصرية، والاتفاقات السرية بينهم فيما يتعلق بالعديد من القضايا في المنطقة. كما تضمنت هذه الرسائل الإلكترونية معلومات حول الأسلحة التي قدمتها الولايات المتحدة لدحلان من أجل تنفيذ جملة من المخططات الأمريكية، التي توجها دحلان بتسميم الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات. والجدير بالذكر أن العديد من أعضاء حركة فتح يشكلون عناصر فعالة تعمل في خدمة المخابرات الأمريكية والموساد الإسرائيلي.

في شهر يناير/كانون الثاني من العام الماضي، نشرت مقالا في صحيفة “الحياة الحقيقية”، تضمن جملة من التوقعات بشأن إقدام جهات خارجية على القيام بانقلاب على الشرعية التركية. وقد أشرت إلى احتمال إضافة فصل جديد في سلسلة الانقلابات العسكرية التي شهدتها الدولة التركية. وفي الأثناء، تطرقت إلى تفاصيل دقيقة حول تحالف دولي يستهدف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ويعتزم الإطاحة به.

في الواقع، صدر ذلك التقرير قبل محاولة الانقلاب الفاشلة بستة أشهر. ومن المثير للاهتمام أن محمد دحلان وبإيعاز من دولة الإمارات، كان طرفا أساسيا في صلب تلك الخطة كما كان يضطلع بدور بارز في تشكيل ملامح السيناريو الذي كان يستهدف الرئيس أردوغان ويهدف إلى القضاء على نظام حكمه.

في المرحلة الأولى، كان هذا المخطط يقتضي تشويه صورة تركيا وحزب العدالة والتنمية أمام الرأي العام العالمي من خلال توظيف وسائل الإعلام العالمية، ومن ثم الإنتقال إلى داخل تركيا وحشد المعارضين ضد أردوغان ودعم وسائل الإعلام المعارضة التركية مالياً. أما الخطوة التي تلي ذلك، فتتمثل في تحفيز المؤسسة العسكرية التركية من خلال حملة إعلامية مضادة لنظام الحكم، للقيام بانقلاب عسكري والقضاء على أردوغان.

ومن المثير للسخرية أنني قد سلطت الضوء على جميع هذه المخططات التي تهدف لزعزعة استقرار تركيا قبل محاولة الانقلاب بستة أشهر، إلا أن ذلك لم يلفت انتباه أي جهة. ويعزى ذلك إلى تركيز جميع وسائل الإعلام الأخرى على مسائل أخرى أكثر أهمية بالنسبة لها. ففي ذلك الوقت، عمدت مختلف وسائل الإعلام إلى خلق جملة من الافتراءات بشأن النظام التركي فضلا عن تحليل حالة الأسواق التركية، في حين كانت تتعمد غض الطرف على مسألة الانقلاب على الشرعية، فلم يكن الأمر يعنيها على الإطلاق.

في حقيقة الأمر، عمد قاتل عرفات محمد دحلان، وبتشجيع من دولة الإمارات، إلى التخطيط لاستهداف تركيا والإطاحة بالرئيس أردوغان. وفي هذا الصدد، خصصت الإمارات مبلغا قدر بسبعين مليون دولار للمضي قدما في هذا المخطط. ومن هذا المنطلق، لسائل أن يسأل لأي جهة إعلامية داخل تركيا ذهبت كل تلك الأموال؟ في الفترة التي نشر فيها التقرير الذي يكشف المخطط الدولي ضد تركيا، كان هناك حوالي 1128 أكاديمي يعملون على تنظيم حملات داعمة للإرهاب كما عمدوا إلى انتقاد نظام الحكم داخل تركيا. فهل من الممكن أن تكون الإمارات الداعم الرئيسي لهؤلاء الجماعات؟

إثر إقدامه على تسميم عرفات، عاد دحلان للظهور في الواجهة من جديد. ولكن هذه المرة ليس كقاتل وإنما على اعتباره الرأس المدبر لعملية الإطاحة بالنظام التركي، وهدفه الرئيسي كان أردوغان. وتجدر الإشارة إلى أن تلك الجهات قد فشلت في الإطاحة بأردوغان في أحداث جيزي بارك، كما لم تنجح في ذلك خلال أحداث 17/25 كانون الأول / ديسمبر، مما دفعها للجوء إلى خيار الانقلاب العسكري. وفي ذلك الوقت، كانت الإمارات الداعم المالي الرئيسي لتلك المخططات في حين تكفل دحلان بالتنظيم لها. ومن المثير للاهتمام أن القناة التلفزيونية التي تحدث لها زعيم تنظيم غولن، فتح الله غولن، إثر محاولة الانقلاب الفاشلة تعود ملكيتها لدحلان.

وفي الوقت الذي تستعد فيه تركيا لإحياء الذكرى الأولى لمحاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا وانتصار إرادة الشعب، تجلت العديد من الحقائق فيما يتعلق بالجهات التي تقف خلف محاولة الانقلاب وذلك من خلال رسائل البريد الإلكتروني المسربة التابعة للسفير الإماراتي في الولايات المتحدة يوسف العتيبة. وقد كشفت تلك التسريبات عن الدور الإماراتي في محاولة الانقلاب التي طالت تركيا.

ولكن هل انتهى كل ذلك؟ بالطبع لا، فمن المتوقع أن تعمد هذه الجهات وبدعم من الإمارات إلى التخطيط من جديد حتى تتمكن من تنفيذ مآربها، وسيحاولون استهداف أنقرة من خلال عمليات أخرى. ولعل الأزمة الخليجية تندرج ضمن مخططاتهم الدنيئة للمساس باستقرار تركيا. ففي الحقيقة، تحاول هذه الجهات الدولية الضغط على أصدقاء تركيا وحلفائها المقربين، مما سيتيح لهم فرصة زعزعة الروابط المتينة التي تجمعهم بأنقرة. وبالتالي، تحييد الدور التركي العالمي وإلحاق الضرر بالمشاريع الاقتصادية التركية.

في الوقت الراهن، نأى العديد من الإعلاميين والأكاديميين عن تحليل خبايا الوضع السياسي فيما يتعلق بالشأن التركي، حيث يظنون أن الأمر قد انتهى ولن تكون هناك أي مخططات جديدة ضد تركيا، في حين انتقلوا إلى تحليل الأسواق والحالة الاقتصادية. أمل أنهم يعون جيدا أن هناك موجة جديدة من الخطط والسيناريوهات التي تحاك في الخفاء ضد تركيا.

على الرغم من كل هذه المعطيات، تظل تركيا دولة قوية، كما أنها قادرة على الوقوف في وجه تلك التحالفات والمخططات التي تستهدفها. في المقابل، أصبح الوضع السياسي على الساحة الدولية مخيفاً. فلم تعد هناك تحالفات فعلية أو شراكات إستراتيجية، فضلا عن أنه لم يعد هناك ضمانات للاتفاقات الدولية. فكل دولة تعتمد على قوة سياستها الخاصة، وخير مثال على ذلك الأزمة الخليجية الحالية. فقد قامت العديد من الدول بوضع قطر تحت وطأة الحصار في يوم واحد، في حين فرضت كل من البحرين والإمارات ومصر والسعودية عقوبات قاسية على الدوحة وأغلقت الحدود البرية والجوية ذهاباً وإياباً كما أعلنتها عدواً لها.

في سياق متصل، تعتبر هذه العقوبات نتاج زيارة الرئيس ترامب الأخيرة للسعودية. وبغض النظر عن أسباب تلك العقوبات التي وضعت شراكة قطر مع إيران في الواجهة، إلا أنها تجسد ما قد يحدث مستقبلاً. فمن خلال مثل هذه السيناريوهات تستطيع الولايات المتحدة بعثرة أي تحالف إسلامي بين الدول الإسلامية. ففي يوم حال لم ترد الولايات المتحدة ذلك، فمن غير الممكن أن ينشأ تحالف إسلامي فعلي. ومن المرجح أن نشهد مثل هذه الاحداث مجدداً في حال لم نستفد من هذه الدروس مستقبلاً.

عموما، قد تكون العقوبات التي فرضتها السعودية وحلفائها على قطر تهدف إلى منع تيارات سياسية عدائية تستهدفها، وهذا ما سنكتشفه  مستقبلا. ولكني أظن أن تلك العقوبات تستهدف تركيا بشكل أو بآخر، وكأن بعض الجهات تعمل على تحييد تركيا وتقزيم اقتصادها وتركها وحيدة من خلال الضغط على الدول الصديقة والمقربة من أنقرة مما سيؤدي إلى خسارتها لها.

هذه المرة، لجأت هذه الأطراف إلى ضرب الاقتصاد لمحاولة الإطاحة بالقوة التركية بعيداً عن العمل العسكري على غرار محاولة الانقلاب السابقة. ومن هذا المنطلق، يمكننا فهم طبيعة الإستراتيجية الجديدة التي تعتمدها تلك الجهات لاستهداف تركيا. ففي الواقع، سيواصل أعداء تركيا توظيف السلاح الاقتصادي للوصول إلى أهدافهم. فليفعلوا ما يريدون، فنحن ندرك جيدا أنها مسألة بقاء بالنسبة لنا. لذلك سيجدون الرد اللازم على ذلك، ونحن جاهزون لمواجهة خططهم المتطرفة.

المصدر: يني شفق

الوسوم: أزمة قطر ، استهداف تركيا ، الأزمة الخليجية ، الانقلاب الفاشل في تركيا ، العلاقات القطرية التركية
الوسوم: محاولة الانقلاب في تركيا
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
إبراهيم كاراجول
بواسطة إبراهيم كاراجول مدير عام صحيفة يني شفق التركية
متابعة:
مدير عام صحيفة يني شفق التركية
المقال السابق giphy إنفوجرافيك: أطفال العرب ضحايا العنف في الشرق الأوسط
المقال التالي 1398447442 العالمات المسلمات من ورثة الأنبياء

اقرأ المزيد

  • لا أحد يمثّل السياسة الإسرائيلية اليوم أفضل من بن غفير لا أحد يمثّل السياسة الإسرائيلية اليوم أفضل من بن غفير
  • من المسؤول عن جريمة الكراهية في سان دييغو؟
  • لماذا تحتاج مصر إلى الإمارات وتخشاها في آن واحد؟
  • غزة تفضح ازدواجية العالم وبن غفير ينسف رواية الاحتلال
  • حرب نتنياهو الداخلية
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

من محاولة الانقلاب إلى تفكيك الإرهاب: 9 سنوات غيّرت وجه تركيا

من محاولة الانقلاب إلى تفكيك الإرهاب: 9 سنوات غيّرت وجه تركيا

صابر طنطاوي صابر طنطاوي ١٤ يوليو ,٢٠٢٥
العنصرية لا تقل خطورةً عن محاولة انقلاب 15 تموز

العنصرية لا تقل خطورةً عن محاولة انقلاب 15 تموز

برن بيرسايغيلي موت برن بيرسايغيلي موت ١٥ يوليو ,٢٠٢٤
7 سنوات على المحاولة الفاشلة.. هل حصّن أردوغان بلاده من الانقلابات العسكرية؟

7 سنوات على المحاولة الفاشلة.. هل حصّن أردوغان بلاده من الانقلابات العسكرية؟

رقية تشليك رقية تشليك ١٥ يوليو ,٢٠٢٣
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version