نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
الجمهورية الإيرانية الثانية قادمة.. ولن تكون على هوى الأمريكان
نون بوست
كيف تهدد الحرب الإيرانية أمن الوقود والغذاء في السودان؟
نون بوست
بنك أهداف مُلغم.. ماذا يعني إرسال قوات المارينز لإيران؟
نون بوست
إلامَ يشير تصاعد الخطاب الإسرائيلي ضد أنقرة؟
نون بوست
على الحدود السورية-اللبنانية: عودة اللاجئين تُوقظ رغبة الانتقام من حزب الله
نون بوست
البنتاغون يقرّ باستهداف الجيش الأمريكي مدرسة ابتدائية في إيران
نون بوست
لوبي ترامب قد يحمّل إسرائيل مسؤولية فشل الحرب على إيران
نون بوست
صدمة حرب إيران ستغيّر شكل الخليج العربي
نون بوست
كيف تعيد حرب إيران رسم خريطة الصراعات في الشرق الأوسط؟
نون بوست
استقالة المسلمة الوحيدة في لجنة ترامب للحريات الدينية
نون بوست
البنية السرية لساعة الصفر.. كيف بنت إيران شبكاتها الاستخباراتية في الخليج؟
منصات الحفر في حقل بارس الجنوبي الإيراني في الخليج وهو حجر الزاوية في صادرات الطاقة الإيرانية
بينما يختنق الجيران.. هل تربح إيران نفطيًا من تطويق هرمز؟
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
الجمهورية الإيرانية الثانية قادمة.. ولن تكون على هوى الأمريكان
نون بوست
كيف تهدد الحرب الإيرانية أمن الوقود والغذاء في السودان؟
نون بوست
بنك أهداف مُلغم.. ماذا يعني إرسال قوات المارينز لإيران؟
نون بوست
إلامَ يشير تصاعد الخطاب الإسرائيلي ضد أنقرة؟
نون بوست
على الحدود السورية-اللبنانية: عودة اللاجئين تُوقظ رغبة الانتقام من حزب الله
نون بوست
البنتاغون يقرّ باستهداف الجيش الأمريكي مدرسة ابتدائية في إيران
نون بوست
لوبي ترامب قد يحمّل إسرائيل مسؤولية فشل الحرب على إيران
نون بوست
صدمة حرب إيران ستغيّر شكل الخليج العربي
نون بوست
كيف تعيد حرب إيران رسم خريطة الصراعات في الشرق الأوسط؟
نون بوست
استقالة المسلمة الوحيدة في لجنة ترامب للحريات الدينية
نون بوست
البنية السرية لساعة الصفر.. كيف بنت إيران شبكاتها الاستخباراتية في الخليج؟
منصات الحفر في حقل بارس الجنوبي الإيراني في الخليج وهو حجر الزاوية في صادرات الطاقة الإيرانية
بينما يختنق الجيران.. هل تربح إيران نفطيًا من تطويق هرمز؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

الانحياز التأكيدي: لماذا يصعب علينا تغيير أفكارنا؟

غيداء أبو خيران
غيداء أبو خيران نشر في ٤ سبتمبر ,٢٠١٧
مشاركة
creative-thinking

قد تعتقد مثلك مثل الكثيرين أنّ أفكارك ومعتقادك هي نتاج سنوات من الخبرة والمعرفة والتحليل الموضوعي للمعلومات والتفاصيل التي تتوافر لديك، وقد ترفض بشكلٍ قاطع أن تعترف أنّ ثمة عوامل عديدة تلعب دورًا كبيرًا في تشكيل أفكارك وتكوين معتقداتك، فكلّ فردٍ منا يحبّ دومًا أو يميل لأن يتصور أنّ كلّ ما يؤمن به يخضع لنطاقٍ واسع من العقلانية والمنطقية والموضوعية.

يُعد تسليط الضوء على الدليل الذي يؤكد ما نؤمن به بالفعل حيلة من بين الحيل التي تستخدمها عقولنا. فإذا سمعنا شائعة بشأن منافس لنا أو شخص نكرهه فإننا نميل إلى تصديقها، ونسرع في إطلاق الحكم قائلين “أنه رجل سيء”؛ وإذا سمعنا نفس الشائعة عن صديق عزيز لنا، فمن المرجّح ألا نصدقها، وأن نقول “هذه مجرد شائعة”.

لكنّ الحقيقة هي أنّ عقولنا البشرية لا تسلم من مشكلة كبيرة تُعرف في علم النفس باسم “الانحياز التأكيدي”، وتشير إلى أنّ أفكارنا ومعتقداتنا تستند غالبًا إلى الاهتمام والإيمان بالمعلومات التي تدعم أفكارنا المتواجدة لدينا من قبل، وفي الوقت نفسه نميل  إلى تجاهل المعلومات التي تتحدى وتعارض معتقداتنا القائمة.

على سبيل المثال، تخيل أنّ شخصًا ما يحمل اعتقادًا بأنّ الذكور أكثر إبداعًا ونجاحًا من الإناث. كلّما واجه هذا الشخص رجلًا أو شابًا مبدعًا فسيحيل أسباب إبداعه ونجاحه لكونه ذكرًا. وعلى العكس تمامًا، كلّما واجه امرأةً غير ناجحة فسيحيل سبب فشلها لكونها أنثى. وقد يسعى ذلك الشخص أيضًا لتأكيد فكرته ومعتقده الذي يؤمن به عن طريق استبعاد وتجاهل –عامدًا- أي مثالٍ لامرأة ناجحة أو أي مثال من هذا القبيل والذي بدوره يمكن أنْ يقلّل من دعم فكرته وإضعافها.

يلعب الإنترنت دورًا كبيرًا في ترسيخ انحيازاتنا التأكيدية، فقد سهّلت محركات البحث ووسائل التواصل الاجتماعي وسارعت من الوصول للمعلومات والبيانات بشكلٍ غير مسبوق في التاريخ

وبمجرد أن نكون قد شكلنا وجهة نظر حول موضوع ما، فإننا نحتفظ بالمعلومات التي تؤكد هذه الوجهة مع تجاهل أو رفض أي معلومات قد تثير شكوكنا في ذلك. وبالتالي لا ننظر إلى الظروف والأحداث بطريقة موضوعية، وإنما نختار التفاصيل من المعلومات والبيانات التي تجعلنا نشعر بأننا بحالةٍ جيدة وتقودنا للراحة المعرفيّة لأنها تؤكد ما لدينا. وهكذا، نصبح سجناء لافتراضاتنا التي قد لا ترتبط للموضوعية والمنطق بصلة.

تؤثر هذه التحيّزات أو الانحيازات على الطريقة التي يقوم بها الأفراد بجمع المعلومات من حولهم، إضافةً على كيفية تفسيرهم لتلك المعلومات وحفظهم وتذكرهم لها. فإنّ الأشخاص الذين يدعمون أو يعارضون قضية معينة لن يسعوا للحصول على معلومات تدعمها وتؤكدها فحسب، بل سيسعون أيضًا لتفسير الأحداث بالطريقة التي تدعم أفكارهم الحالية، وسوف يتذكرون أيضًا الأشياء بطريقة تعزز هذه الأفكار.

في عام 1960، أجرى عالم النفس المعرفي “بيتر واسون” عددًا من التجارب التي أظهرت وتوصّلت إلى أنّ الأشخاص لديهم ميل كبير للحصول على المعلومات التي تؤكد معتقداتهم القائمة. ولسوء الحظ، فإنّ هذا النوع من التحيز يمكن أن يمنعنا من النظر في المواقف والأحداث بشكل موضوعي، إضافةٍ إلى إمكانية تأثيره على القرارات التي نتخذها والتي يمكن أن تؤدي إلى خيارات ضعيفة أو خاطئة.

نون بوست

ولو نظرنا للموضوع فسنرى أنّ تأثيره لا يقتصر على الأحداث الصغيرة والمواقف الفردية وحسب، وإنّما يمتد بشكلٍ أكبر ليؤثر على المجتمع ككلّ. فخلال موسم الانتخابات على سبيل المثال، يميل الناس للبحث عن المعلومات الإيجابية التي تحسّن من صور مرشّحيهم وتؤكد على أحقيتهم بالفوز، وفي الوقت ذاته يبحثون أيضًا عن المعلومات السلبية التي تشوه صورة المعارضين وتؤمن بعدم أحقيتهم بالفوز.

كما يلعب الإنترنت دورًا كبيرًا في ترسيخ انحيازاتنا التأكيدية، فقد سهّلت محركات البحث ووسائل التواصل الاجتماعي وسارعت من الوصول للمعلومات والبيانات بشكلٍ غير مسبوق في التاريخ، لكن المشكلة تكمن في أننا اعتدنا دومًا على البحث عما يؤكد قناعاتنا المسبقة فقط ومتابعة من يوافق أفكارنا ومواقفنا، وكأننا نبحث عن ملاذٍ آمن يحمي قناعاتنا الشخصية دون تعريضها لخطر التغيير أو التبديل.

كلنا مصابون بالانحياز التأكيدي أو نصاب به أحيانًا، نميل لتفضيل المعلومات التي تؤكد أفكارنا المسبقة وافتراضاتنا، بغض النظر عن صحة هذه المعلومات. من الجيد معرفة ذلك والإقرار به، فهذا يساعدنا على التعامل مع هذا التحيّز بطريقة واعية ربما تنتهي بنا إلى التخلص منه.

محاولة أن نكون أكثر انفتاحًا هي جزء من التحدي الذي يستلزمه محاربة الانحياز التأكيدي

طرق محاربة الانحياز التأكيدي بسيطة، ولكنها صعبة التطبيق. فجميعنا نستطيع التفكير أكثر في أيّ قضية أو موضوع والتعمق فيها واختبار النظريات والأقوال البديلة أو المتضادة، لكننا نميل دومًا للكسل في طبيعتنا كبشر، ولا نحبّذ أن نبذل مزيدًا من الجهد في التكفير وتقليب الحقائق والمعلومات. فنجد من الصعب علينا أن نقرأ كتابًا يتحدى معتقادتنا الدينية أو الإيمانية، أو النظر في الانتقادات لآرائنا السياسية، أو مناقشة من يحملون أفكارًا اجتماعية مختلفة.

إنّ محاولة أن نكون أكثر انفتاحًا هي جزء من التحدي الذي يستلزمه محاربة الانحياز التأكيدي. هل يمكننا أن نستقبل تلك الأفكار االمعارضة بصدر رحب؟ هل يمكن أن نسمح للشكوك بأن تأخذ مجرى لعقولنا أو تغيرها حتى؟

ولذلك، في المرة القادمة عندما تقول لنفسك أو لأحدٍ آخر بأن وجهات نظرك موضوعية ومنطقية ووسطية، فكّر قبل ذلك كم أعطيت من اهتمام ووقت وجهد لاكتشاف معلومات وآراء مضادة لرأيك تختلف عنها وتتحداها، هل بنفس المقدار الذي أعطيته للمصادر والأشخاص الذي يؤكدون قناعاتك المسبقة أم بمقادير مختلفة؟

الوسوم: الأفكار النفسية ، الانحياز التأكيدي ، التحليل النفسي ، الذاكرة ، المعلومات والبيانات
الوسوم: علم نفس
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
غيداء أبو خيران
بواسطة غيداء أبو خيران كاتبة، وطالبة علم نفس.
متابعة:
كاتبة وطالبة علم نفس.
المقال السابق img عودة مدرسية بلا برنامج جديد: هل يمكن إصلاح التعليم في تونس؟
المقال التالي 37361559_303 ميركل أمام حلم الفوز بولاية رابعة فهل تتغلب على خصمها الاشتراكي مارتن شولتز؟

اقرأ المزيد

  • بنك أهداف مُلغم.. ماذا يعني إرسال قوات المارينز لإيران؟ بنك أهداف مُلغم.. ماذا يعني إرسال قوات المارينز لإيران؟
  • إلامَ يشير تصاعد الخطاب الإسرائيلي ضد أنقرة؟
  • على الحدود السورية-اللبنانية: عودة اللاجئين تُوقظ رغبة الانتقام من حزب الله
  • صدمة حرب إيران ستغيّر شكل الخليج العربي
  • كيف تعيد حرب إيران رسم خريطة الصراعات في الشرق الأوسط؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

اعرفها لتتغلب عليها.. حيل نفسية من السوبر ماركت لتجعلك تنفق أكثر

اعرفها لتتغلب عليها.. حيل نفسية من السوبر ماركت لتجعلك تنفق أكثر

جينيفير ديلغادوساريز جينيفير ديلغادوساريز ٢٤ أغسطس ,٢٠٢٠
كتاب التخلف الاجتماعي.. نحو فهم الملامح النفسية للإنسان المقهور

كتاب التخلف الاجتماعي.. نحو فهم الملامح النفسية للإنسان المقهور

أسماء رمضان أسماء رمضان ٦ يوليو ,٢٠٢٠
المخدرات الوطنية.. لماذا تصدق الشعوب الأكاذيب؟

المخدرات الوطنية.. لماذا تصدق الشعوب الأكاذيب؟

عمار الحديثي عمار الحديثي ٢٢ يونيو ,٢٠٢٠
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version