نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
هل يسعى ترامب لاستفزاز “هجوم إرهابي” داخل أمريكا لتعزيز سلطته؟
المدمرة الأمريكية ميتشر وسفن إمداد تعبر مضيق هرمز
لماذا يصعب على خصوم إيران تأمين مضيق هرمز؟
نون بوست
استهداف السفارة الأمريكية في بغداد.. هل يدخل العراق الحرب رسميًا؟
نون بوست
اتفاقية الغاز مع الاحتلال.. هل يدفع الأردن ثمن الاعتماد؟
نون بوست
التصعيد الإقليمي يمنح إسرائيل غطاءً لتكثيف سياساتها.. حوار مع نهاد أبو غوش
ملجأ في خربة الوطن، جنوب الأراضي المحتلة حيث لا تعترف "إسرائيل" بمعظم القرى وتستخدم ملاجئ مؤقتة للاحتماء من الصواريخ (AP)
عنصرية تحت الصواريخ.. من يحتمي في “إسرائيل” ومن يُترك للموت؟
نون بوست
حصار المآذن: الأقصى مغلق حتى إشعار آخر
نون بوست
العراق يحذر السلطات الكردية من الانجرار إلى الحرب على إيران
نون بوست
أخطاء واشنطن في حرب إيران تهز حلفاءها من آسيا إلى أوروبا
نون بوست
السوريون ومعادلة “إن تكن مع إيران فأنت مع إسرائيل”.. من تحت الدلف لتحت المزراب
نون بوست
ترامب يلوّح بـ”مستقبل سيئ للناتو”.. هل ينخرط الحلف في حرب إيران؟
نون بوست
بالأرقام.. التكاليف الاقتصادية الهائلة للحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
هل يسعى ترامب لاستفزاز “هجوم إرهابي” داخل أمريكا لتعزيز سلطته؟
المدمرة الأمريكية ميتشر وسفن إمداد تعبر مضيق هرمز
لماذا يصعب على خصوم إيران تأمين مضيق هرمز؟
نون بوست
استهداف السفارة الأمريكية في بغداد.. هل يدخل العراق الحرب رسميًا؟
نون بوست
اتفاقية الغاز مع الاحتلال.. هل يدفع الأردن ثمن الاعتماد؟
نون بوست
التصعيد الإقليمي يمنح إسرائيل غطاءً لتكثيف سياساتها.. حوار مع نهاد أبو غوش
ملجأ في خربة الوطن، جنوب الأراضي المحتلة حيث لا تعترف "إسرائيل" بمعظم القرى وتستخدم ملاجئ مؤقتة للاحتماء من الصواريخ (AP)
عنصرية تحت الصواريخ.. من يحتمي في “إسرائيل” ومن يُترك للموت؟
نون بوست
حصار المآذن: الأقصى مغلق حتى إشعار آخر
نون بوست
العراق يحذر السلطات الكردية من الانجرار إلى الحرب على إيران
نون بوست
أخطاء واشنطن في حرب إيران تهز حلفاءها من آسيا إلى أوروبا
نون بوست
السوريون ومعادلة “إن تكن مع إيران فأنت مع إسرائيل”.. من تحت الدلف لتحت المزراب
نون بوست
ترامب يلوّح بـ”مستقبل سيئ للناتو”.. هل ينخرط الحلف في حرب إيران؟
نون بوست
بالأرقام.. التكاليف الاقتصادية الهائلة للحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

أبطالٌ بين القصص الروائية والواقع

خديجة العودة
خديجة العودة نشر في ٩ أكتوبر ,٢٠١٧
مشاركة
image

يظن القارئ أنني سأتحدث عن شاب أو رجل ما كنت قد تعلقت بحبه في يوم ما، لكن هذا يختلف عما سأرويه قليلًا، فإنه لم يكن رجلًا واحدًا بل أكثر، لا أعرف حقًا عددهم كما أنني لم أر أي واحد منهم رأى العين لأحدد مدى جاذبية ملامحهم حقًا، ولم أسمع صوتهم لأتأكد امتلاكهم ذلك الصوت الخشن الجهوري الجذاب، فلقد عشقتهم في خيالي.

هؤلاء الرجال بل دعونا نقول الأبطال كانوا أبطال أروع روايات قرأتها، تلك الروايات التي لا تمر عليك مرور الكرام بل تنغرز في عقلك وتملك عليك قلبك، تعيش فيها حتى تصبح جزءًا منك، تغرز فيك قيمًا تُسقيها بتنفيذك لها في واقعك. كان أحد هؤلاء البطل المغوار حسام والذي كان حسامًا حقًا يضرب الباطل وينصر الحق وهو بطل رواية “حينما يُزهِر  البرتقال”، تلك الرواية هي الأولى وبالتالي فإنه كان عشقي الأول، علمني كاتب الرواية الفرق بين أن تصنع رواية في ثناياها قصة رومانسية رائعة، وأن تصنع قصة رومانسية تكملها رواية، ستدرك حقًا الفرق حينما تقرأها، قبل أن يعلمني بطلها حسام كيف يخفي البطل المجاهد جهاده خفاءً عظيمًا، فحتى لو كنت قد  تقربت إليه من قريب أو بعيد فإنك لن تستطيع التعرف على أنه مجاهد أبدًا، وكيف أن تبقى مجاهدًا وإن استسلم كل الناس حتى أقربهم إليك.

يقولون إن هناك سبيل واحد فقط لأن تعرف المستقبل وهو أن تقرأ الماضي

 أخبرني دكتور مادة الدراما في كليتي أن روعة الرواية تكمن في مفارقتها أو حبكتها، والمفارقة تعني أن تقنعك الرواية في بدايتها بأمر ما ينكشف لك فيما بعد حقيقته المختلفة تمامًا، وأما هذه الرواية فهي تمتلك أروع مفارقة بين كل ما قرأته من روايات. الجدير بالذكر أن كاتب هذه الرواية هو الأسير عمار الزبن، الأسير لدى الاحتلال الصهيوني، وأفضل روايات بالطبع هي التي تقتبس من صميم تجربة حقيقة، ويكفي أن تظن أن تلك الرواية ربما تلامس الحقيقة حتى تملأك السعادة والفرح، أحقًا كان هناك أبطالًا أذاقوا الاحتلال الويلات وسطروا تلك الملاحم كهؤلاء، حقًا إنه شيء يفرح القلب.

نون بوست

 لكن الخفاء وحده لا يكفي، فلقد سحرني بطل رواية “ابق حيًّا” ببقائه، الدمشقي، ذلك البطل المغوار علمني معنى الشجاعة والجسارة والجهاد الحقيقي، حيث بقي حينما رحل الكل هربًا من المجاعة والبلاء لكنه حينما عزم البقاء أدرك الغاية فأهدى السبيل، لقد أدرك أنه لن ينقشع البلاء حتى تُرد المظالم وتستنفد الحقوق، لذلك أُهدي سبل البقاء على أرض قاحلة يأكل الرجل جسد زوجته ليبقى حيًّا، لكنه لم يتلوث بذلك فلقد هداه الله السبيل لأن يبقى إنسانًا قبل أن يبقى مجاهدًا. يقولون إن هناك سبيل واحد فقط لأن تعرف المستقبل وهو أن تقرأ الماضي، دعنى أقول لك إن مستقبلنا حقًا في هذه الرواية ليس تشاؤمًا، لكن تشابه بدايات تلك الرواية بواقعنا يجعلك توقن حقًا أن نهايتها هو مستقبلنا، عرفتني تلك الرواية أنه حينما ينتشر الظلم والقهر ويختفي العدل والحق ويبتعد الناس عن دينهم تنتشر الخرافات ليتدين بها الناس وليس بالدِّين الصحيح ينتشر الفقر ويعم الجهل يستضعف الناس فيصمتوا ويصمتوا عن كل هذا، فينزل الجزاء والبلاء فتهلك القرى ويهلك معها كل شيء، حتى يأتي ذلك البطل ويعيد كل شيء إلى نصابه فيُحيي الأرواح بالعدل فتحيا القرى من جديد.

وإن أردت أن تصبح أحدهم، تصبح بطلًا، فعليك أن تعشق بطلًا، بأن تقرأ عنه،  فربما لامس الخيال واقعك فتصبح ما لم تكن عليه من قبل

 لكن الخفاء والبقاء وحدهما لا يكفيان، عليك أن تتخذ فعلاً، عليك أن تشعل ثورة، أن تشن حربًا، عليك أن تكون كبطل رواية “البشرات” عبد الرحمن، كان ذلك البطل نجدة المظلومين وسلاح المجاهدين وأمل المكلومين، كان نينجا مقاتل مجاهد، برع الكاتب في نظم ملحمة تأخذ على تلابيب عقلك تملؤك أملًا وقوةً وعزمًا، لم يتخل بطلها عن الأرض أو الدين وإن أظهر ذلك، يستمر وإن تخاذل الناس، فلست أنسى تلك الفقرة من الرواية. 

فلقد بينت كيف يمكن أن يتخاذل الناس رغم ما يلاقونه من عذاب وقهر ولكن ذلك لم يثن عزم هؤلاء الأبطال المجاهدين أبطال تلك الرواية الحقيقية، فتلك الرواية حدثت حقًا في عصر الأندلس وإن كان للكاتب ما يضفيه دائمًا على الروايات من لمسة خيال جميل فعليك أن تعلم أن هناك دائمًا أبطال حقيقيون وليس في الروايات فقط.  وإن أردت أن تصبح أحدهم، تصبح بطلًا، فعليك أن تعشق بطلًا، بأن تقرأ عنه ،  فربما لامس الخيال واقعك فتصبح ما لم تكن عليه من قبل، أنا لست أمدح بقدر ما أقول ما وصلني من تلك الروايات، كانت أحلام يقظة جميلة أتمنى أن أجد مثلها مجددًا. 

الوسوم: الروايات ، الروايات التاريخية ، الروايات العربية ، الرواية ، الرواية الأدبية
الوسوم: الرواية والأدب
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
خديجة العودة
بواسطة خديجة العودة طالبة بكلية الإعلام
متابعة:
طالبة بكلية الإعلام
المقال السابق othmannon مرتكزات الخطاب الإسلامي.. أزمة أم توجه؟ (1) سقوط الخلافة
المقال التالي 08dc-yemen-superjumbo لماذا يرى اليمنيون في طرد مسلحي “القاعدة” من جنوب البلاد نقطة تحول؟

اقرأ المزيد

  • هل يسعى ترامب لاستفزاز "هجوم إرهابي" داخل أمريكا لتعزيز سلطته؟ هل يسعى ترامب لاستفزاز "هجوم إرهابي" داخل أمريكا لتعزيز سلطته؟
  • لماذا يصعب على خصوم إيران تأمين مضيق هرمز؟
  • استهداف السفارة الأمريكية في بغداد.. هل يدخل العراق الحرب رسميًا؟
  • اتفاقية الغاز مع الاحتلال.. هل يدفع الأردن ثمن الاعتماد؟
  • التصعيد الإقليمي يمنح إسرائيل غطاءً لتكثيف سياساتها.. حوار مع نهاد أبو غوش
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

“الكتّاب السوريون قاتلوا بأقلامهم من أجل السلام”.. حوار مع الروائي محمد سمير ندا

“الكتّاب السوريون قاتلوا بأقلامهم من أجل السلام”.. حوار مع الروائي محمد سمير ندا

علي مكسور علي مكسور ١٦ فبراير ,٢٠٢٦
“أهم معركة للكاتب هي حريته الداخلية”.. حوار مع الروائي هشام مطر

“أهم معركة للكاتب هي حريته الداخلية”.. حوار مع الروائي هشام مطر

حنان سليمان حنان سليمان ١٦ يناير ,٢٠٢٦
أصوات مراكش.. المدينة كما كتبها الأدباء

أصوات مراكش.. المدينة كما كتبها الأدباء

يونس أوعلي يونس أوعلي ١٦ يناير ,٢٠٢٦
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version