نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
المدمرة الأمريكية ميتشر وسفن إمداد تعبر مضيق هرمز
لماذا يصعب على خصوم إيران تأمين مضيق هرمز؟
نون بوست
استهداف السفارة الأمريكية في بغداد.. هل يدخل العراق الحرب رسميًا؟
نون بوست
اتفاقية الغاز مع الاحتلال.. هل يدفع الأردن ثمن الاعتماد؟
نون بوست
التصعيد الإقليمي يمنح إسرائيل غطاءً لتكثيف سياساتها.. حوار مع نهاد أبو غوش
ملجأ في خربة الوطن، جنوب الأراضي المحتلة حيث لا تعترف "إسرائيل" بمعظم القرى وتستخدم ملاجئ مؤقتة للاحتماء من الصواريخ (AP)
عنصرية تحت الصواريخ.. من يحتمي في “إسرائيل” ومن يُترك للموت؟
نون بوست
حصار المآذن: الأقصى مغلق حتى إشعار آخر
نون بوست
العراق يحذر السلطات الكردية من الانجرار إلى الحرب على إيران
نون بوست
أخطاء واشنطن في حرب إيران تهز حلفاءها من آسيا إلى أوروبا
نون بوست
السوريون ومعادلة “إن تكن مع إيران فأنت مع إسرائيل”.. من تحت الدلف لتحت المزراب
نون بوست
ترامب يلوّح بـ”مستقبل سيئ للناتو”.. هل ينخرط الحلف في حرب إيران؟
نون بوست
بالأرقام.. التكاليف الاقتصادية الهائلة للحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية
تُعدّ وحدة 8200 أكبر وحدة استخباراتية سيبرانية في جيش الاحتلال الإسرائيلي
كيف تشق وحدة 8200 الإسرائيلية طريقها إلى “وادي السيليكون”؟
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
المدمرة الأمريكية ميتشر وسفن إمداد تعبر مضيق هرمز
لماذا يصعب على خصوم إيران تأمين مضيق هرمز؟
نون بوست
استهداف السفارة الأمريكية في بغداد.. هل يدخل العراق الحرب رسميًا؟
نون بوست
اتفاقية الغاز مع الاحتلال.. هل يدفع الأردن ثمن الاعتماد؟
نون بوست
التصعيد الإقليمي يمنح إسرائيل غطاءً لتكثيف سياساتها.. حوار مع نهاد أبو غوش
ملجأ في خربة الوطن، جنوب الأراضي المحتلة حيث لا تعترف "إسرائيل" بمعظم القرى وتستخدم ملاجئ مؤقتة للاحتماء من الصواريخ (AP)
عنصرية تحت الصواريخ.. من يحتمي في “إسرائيل” ومن يُترك للموت؟
نون بوست
حصار المآذن: الأقصى مغلق حتى إشعار آخر
نون بوست
العراق يحذر السلطات الكردية من الانجرار إلى الحرب على إيران
نون بوست
أخطاء واشنطن في حرب إيران تهز حلفاءها من آسيا إلى أوروبا
نون بوست
السوريون ومعادلة “إن تكن مع إيران فأنت مع إسرائيل”.. من تحت الدلف لتحت المزراب
نون بوست
ترامب يلوّح بـ”مستقبل سيئ للناتو”.. هل ينخرط الحلف في حرب إيران؟
نون بوست
بالأرقام.. التكاليف الاقتصادية الهائلة للحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية
تُعدّ وحدة 8200 أكبر وحدة استخباراتية سيبرانية في جيش الاحتلال الإسرائيلي
كيف تشق وحدة 8200 الإسرائيلية طريقها إلى “وادي السيليكون”؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

الأخبار الزائفة تهدد مستقبل غوغل وفيسبوك

فابريس ديلايي
فابريس ديلايي نشر في ١ نوفمبر ,٢٠١٧
مشاركة
yasmingreenhdawerg

هل حدثت المحرقة فعلا؟ تقترح خوارزمية غوغل باللغة الفرنسية إجابات مثيرة بشأن هذا السؤال، حيث تظهر في أول قوائم نتائج البحث المواقع المشككة في حدوث المحرقة. وقد طرح السؤال نفسه باللغة الإنجليزية على محرك البحث غوغل، وكانت نتائج البحث تؤدي مباشرة إلى مواقع معادية للسامية. وقد وعد غوغل بتصحيح الأمر، الأمر الذي وقع بالفعل فيما يتعلق بنتائج البحث باللغة الإنجليزية وليس الفرنسية.

يسلط هذا المثال الضوء على التعقيدات المتعلقة بظاهرة “الأخبار المزيفة”، أو تجاوز الحقائق أو ما نسميه اليوم بالكذب والدعاية. من جهة تم استدعاء عمالقة شبكة الويب لمعالجة هذه الظاهرة.  ومن جهة أخرى، ينوي هؤلاء العمالقة الحفاظ على نماذج الأعمال التجارية التي تستند على الاقتصاد الرقمي، إلا أن هذا الأمر بات يهدد شعبية مختلف شركات مواقع التواصل الاجتماعي.

منذ انتخاب دونالد ترامب، اتخذت ظاهرة الأخبار المزيفة أبعادا غير مسبوقة. وقد اختار قاموس أكسفورد الإنجليزي مصطلح “تجاوز الحقائق” كلمته لسنة 2016. وقد اعتبر تيم بيرنرز لي، مخترع شبكة الويب في سيرن، أن اتساع نطاق انتشار الأخبار الكاذبة بات يمثل من أبرز التهديدات الثلاثة على شبكة الإنترنت. في هذا الصدد، يثير تقرير مؤتمر الأمن في ميونيخ لسنة 2017،  تحت عنوان “ما بعد الحقيقة، ما بعد الغرب، ما بعد النظام”، حقيقة مدى خطورة الأخبار المزيفة على الوضع الجيوسياسي. وفي الشهر الماضي، أصبحت ألمانيا تعد أول دولة في العالم تجرم انتشار الأخبار المزيفة على الإنترنت.

فيسبوك وغوغل يتبعان إستراتيجيات مماثلة

في ظل الخوف من اللوائح والقوانين التي قد تعمل على “بلقنة” الشبكة أو  دفعهم لتجنيد جيش من المشرفين، قدم عمالقة الإنترنت سلسلة من المبادرات منذ بداية السنة. في هذا الإطار، أطلق موقع فيسبوك مشروع صحافة فيسبوك (بالتعاون مع مجموعة من المحررين)، ثم انضم إلى مبادرة نزاهة الأخبار، وهو صندوق بقيمة 14 مليون دولار يمول المشاريع التي تجابه الأخبار المزيفة، قبل إجراء تقييم للقائمة المنبثقة لمساعدة المستخدمين على تقييم مصداقية المصدر. وقد اتبع غوغل إستراتيجية مماثلة، حيث أنه وقبل سنة واحدة انضمت الشركة إلى تحالف “فيرست درافت”. في صلب هذا الهيكل، يجتمع نحو 80 وسيلة من وسائل الإعلام الدولية والشبكات الاجتماعية والمنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان للتدقيق في الحقائق (“التثبت في الحقائق”).

لا تزال هذه الجهود المشتركة هشة بسبب انعدام الثقة تجاه وسائط إعلامية معينة وتكنولوجياتها التي تعمل وفقا لمعاييرها الخاصة

من جانبها، كرست الحاضنة التقنية جيغسو الكثير من الجهود للتعاطي مع هذا الموضوع. فقد بادرت بتطوير أداة “إعادة توجيه” عبر الذكاء الاصطناعي للكشف عن المتعاطفين مع تنظيم الدولة استنادا على خصائص البحث عبر الإنترنت، ثم إعادة توجيههم إلى محتوى يدين هذه الأيديولوجية. واستنادا إلى هذه التجربة، قالت ياسمين غرين، مديرة البحث والتطوير في جيغسو، لفائدة  مجلة “تكنولوجي ريفيو” أن “مشكلة الأخبار الزائفة تتمثل في الطريقة التي يجب على الخوارزميات أن تعمل من خلالها على تحديها”. وقد طور مختبرها تقنية “بيرسبيكتيف”، التي يمكن من خلالها تحديد المتصيدين عبر تعليقات مواقع الأخبار الذين يعملون على نشر الأخبار المزيفة.

في المقابل، لا تزال هذه الجهود المشتركة هشة بسبب انعدام الثقة تجاه وسائط إعلامية معينة وتكنولوجياتها التي تعمل وفقا لمعاييرها الخاصة. وفي هذا الصدد، أوضح كارل أبيرار، مدير مختبر نظم المعلومات الموزعة في “إي بي أف إل”، قائلا: “لا توجد وصفة سحرية. فالحقيقة ليست أكثر من توافق اجتماعي”. في الواقع تتطور الأخبار المزيفة في منطقة رمادية حيث تصبح الرقابة شبه منعدمة.

معركة كسب المال

بعد خمسة عشر سنة من العمل على مصداقية المحتوى على شبكة الإنترنت، يعتقد كارل أبيرار أن هناك بعض الحلول الممكنة. وفي هذا الصدد، أورد أبيرار أن “هناك العديد من الأساليب التكميلية لجعل الكشف عن الأخبار المزيفة عملية آلية، على غرار استخدام مواقع التثبت في الحقائق على اعتبارها أساسا للتصنيف، والتمعن في خصائص انتشار هذه الأخبار …”. وقد أنشأ أبيرار في الوقت الراهن، شركة مستوحاة من لينكألونغ، وذلك بهدف جمع هذه التقنيات في نسخة تجارية واحدة.

أدرج موقع فيسبوك شروطا جديدة تهدد بحرمان أصحاب الصفحات على الموقع من أرباح الإعلانات إن كانت تنشر أخبارا مزيفة

في حين أنه يصعب حتى الآن تمويل مثل هذه المشاريع، إلا أن الحاجة إلى فحص الأخبار دفع ببعض الشركات المبتدئة للتحرك. في بريطانيا العظمى، على سبيل المثال، عملت شركة فاكتماتا الناشئة على بعث “مجمع للأخبار” يقوم في إطاره الذكاء الاصطناعي بإسناد تقييم لجودة الأخبار، ويقوم بتوجيه المستخدم نحو روابط أخرى حول الموضوع ذاته.

أما في ليون فتعمل شركة ستوريزي على التحقق من المحتويات المقتبسة. وقد أوضحت الشركة: “لقد انطلقنا من 50 موقعا أمريكيا يستغل الاقتباسات الكاذبة، لنصل إلى 1700 موقعا مرتبط بتلك المواقع، علما وأنها تتسم بالقدرة على التأثير على 1.5 مليار مستخدم شهريا”. في الواقع، تسمح هذه الأداة للعملاء ذوي العلامات التجارية بتجنب العثور على إعلاناتهم مصاحبة بأخبار مشكوك في مصداقيتها. وقد حصدت هذه الفكرة في  مجابهة الأخبار المزيفة رضا بعض المتابعين.

في شهر أيلول/ سبتمبر، أدرج موقع فيسبوك شروطا جديدة تهدد بحرمان أصحاب الصفحات على الموقع من أرباح الإعلانات إن كانت تنشر أخبارا مزيفة. وقبل ذلك بشهر، توقفت كلودفلاري، المختصة في حماية عديد المواقع من القرصنة، عن تقديم خدماتها لصالح موقع النازيين الجدد “ديلي ستورمر”. ويبقى السؤال: هل ستتضاعف مثل هذه التدابير الجذرية في محاربة الأخبار الزائفة؟

سلط موقع “برو بوبليكا” الضوء على الغموض الذي يشوب تحركات عمالقة الإنترنت في مواجهة الأخبار الزائفة، حيث يمكن من خلال دفع 30 دولار لموقع فيسبوك نشر إعلانات لمجموعة تضم 2300 شخص من “الكارهين لليهود”. في المقابل، تستطيع هذه الشركات مضاعفة تصريحاتها بشأن استعدادها لمكافحة التضليل المعلوماتي، ولكن لأنها أخبار مثيرة تعد في الغالب مصدر مهما بالنسبة لها لكسب مال. ولعل خير مثال على تأثير هذا الموضوع على بعض الشركات، ما حدث مع أمازون. فمنذ أن ندد نشطاء “سليبنغ جاينت” بوجود بعض العلامات التجارية ذات الصلة بموقع بريتبارت الإخباري، سحب أكثر من 2600 شخص إعلاناتهم. ولكن أمازون، ومؤسسها جيف بيزوس ومالك واشنطن بوست، لا يعدان الهدف المفضل لبريتبارت.

المصدر: موقع بيلان

الوسوم: إعلانات فيسبوك ، إمبراطورية فيسبوك ، الأخبار المزيفة ، الإرهاب على فيسبوك ، الإعلانات السياسية على فيسبوك
الوسوم: الإعلام
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
فابريس ديلايي
بواسطة فابريس ديلايي كاتب صحفي لفائدة عدة صحف سويسرية وفرنسية
متابعة:
كاتب صحفي لفائدة عدة صحف سويسرية وفرنسية
المقال السابق filkins-turkey-vote-erdogan-1200 كيف ستستفيد تركيا من مشروع الغاز التركماني الذي يهدد المصالح الروسية؟
المقال التالي 000 علماء وإصلاحيون سعوديون: هناك بطش غير مسبوق ونحذّر من استمرار الاعتقالات

اقرأ المزيد

  • لماذا يصعب على خصوم إيران تأمين مضيق هرمز؟ لماذا يصعب على خصوم إيران تأمين مضيق هرمز؟
  • استهداف السفارة الأمريكية في بغداد.. هل يدخل العراق الحرب رسميًا؟
  • اتفاقية الغاز مع الاحتلال.. هل يدفع الأردن ثمن الاعتماد؟
  • التصعيد الإقليمي يمنح إسرائيل غطاءً لتكثيف سياساتها.. حوار مع نهاد أبو غوش
  • عنصرية تحت الصواريخ.. من يحتمي في "إسرائيل" ومن يُترك للموت؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

الطابور الخامس.. كيف تدار جيوش التضليل الرقمي في تركيا والمنطقة؟

الطابور الخامس.. كيف تدار جيوش التضليل الرقمي في تركيا والمنطقة؟

زهراء كرمان زهراء كرمان ٧ مارس ,٢٠٢٦
نبش المقابر وسياسات الإذلال: معركة الاحتلال ضد جثامين الفلسطينيين

نبش المقابر وسياسات الإذلال: معركة الاحتلال ضد جثامين الفلسطينيين

سجود عوايص سجود عوايص ١٣ فبراير ,٢٠٢٦
حربة الاستعمار الخفيّ: كيف برّرت الصحافة الأمريكية اختطاف مادورو؟

حربة الاستعمار الخفيّ: كيف برّرت الصحافة الأمريكية اختطاف مادورو؟

هبة بعيرات هبة بعيرات ١١ يناير ,٢٠٢٦
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version