نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
معركة مصافي الطاقة.. خطر الحرب المفتوحة قائم رغم تمديد المهلة
نون بوست
كيف أوهم الموساد نتنياهو بإمكانية إشعال انتفاضة في إيران بعد اندلاع الحرب؟
نون بوست
من حرب الناقلات إلى حرب المضائق.. هل يتكرر سيناريو الثمانينيات؟
نون بوست
بعد أن أعلن الحرب ضدها.. هل تنجح دمشق في كسر موجة “داعش” الجديدة؟
تعتمد إيران أساسا على الغاز الطبيعي في توليد الكهرباء
ماذا يعني استهداف محطات الكهرباء الإيرانية؟ وأين تتركز؟
نون بوست
من حلم الوظيفة إلى معركة البقاء: شباب غزة في مواجهة اقتصاد الحرب
نون بوست
ترامب هدد بالاستيلاء عليها قبل 40 عامًا.. غزو جزيرة “خارك” لن يُخضع إيران
نون بوست
عصر الحرب الرقمية: مراكز البيانات تتحول إلى أهداف عسكرية
نون بوست
حصار ما بعد الإبادة.. كيف يُقتل مصابي غزة انتظارًا للعلاج؟
نون بوست
وصمة “الدولة”.. إرث ثقيل يلاحق نساء وأطفال عناصر التنظيم
جرى رصد أكثر من 110 حالات مؤكدة لصور ومقاطع فيديو مفبركة كلياً
كيف تحول الـ AI إلى جبهة دعائية موازية خلال الحرب على إيران؟
نون بوست
الأقصى بعد الإغلاق.. هل يتكرّس واقع جديد؟
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
معركة مصافي الطاقة.. خطر الحرب المفتوحة قائم رغم تمديد المهلة
نون بوست
كيف أوهم الموساد نتنياهو بإمكانية إشعال انتفاضة في إيران بعد اندلاع الحرب؟
نون بوست
من حرب الناقلات إلى حرب المضائق.. هل يتكرر سيناريو الثمانينيات؟
نون بوست
بعد أن أعلن الحرب ضدها.. هل تنجح دمشق في كسر موجة “داعش” الجديدة؟
تعتمد إيران أساسا على الغاز الطبيعي في توليد الكهرباء
ماذا يعني استهداف محطات الكهرباء الإيرانية؟ وأين تتركز؟
نون بوست
من حلم الوظيفة إلى معركة البقاء: شباب غزة في مواجهة اقتصاد الحرب
نون بوست
ترامب هدد بالاستيلاء عليها قبل 40 عامًا.. غزو جزيرة “خارك” لن يُخضع إيران
نون بوست
عصر الحرب الرقمية: مراكز البيانات تتحول إلى أهداف عسكرية
نون بوست
حصار ما بعد الإبادة.. كيف يُقتل مصابي غزة انتظارًا للعلاج؟
نون بوست
وصمة “الدولة”.. إرث ثقيل يلاحق نساء وأطفال عناصر التنظيم
جرى رصد أكثر من 110 حالات مؤكدة لصور ومقاطع فيديو مفبركة كلياً
كيف تحول الـ AI إلى جبهة دعائية موازية خلال الحرب على إيران؟
نون بوست
الأقصى بعد الإغلاق.. هل يتكرّس واقع جديد؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

هل تصمد حكومة الشاهد أمام التغيرات السياسية في تونس؟

عائد عميرة
عائد عميرة نشر في ١٨ ديسمبر ,٢٠١٧
مشاركة
youssef_chahed_ywsf_lshhd_tunisien_tunisie_gouv_ryys_lhkwm_radiotunisienne_005ldh_ltwnsy

بعد أن فقد الحزام السياسي للحكومة التونسية برئاسة يوسف الشاهد، الحزب الجمهوري، ها هو اليوم يفقد حزبًا ثانيًا بعد قرار حزب “آفاق تونس” الليبرالي انسحابه من الحكومة، ودعوة وزرائه الأربع إلى مغادرتها بسبب “حيادها عن الأهداف التي وضعت من أجلها”.

هذه الانسحابات التي جاء في الوقت الذي برزت فيه جبهة سياسية ثلاثية تجمع حركة نداء تونس وحركة النهضة وحزب الاتحاد الوطني الحر، رأى مراقبون أنها تنبئ بإعادة رسم ملامح الخريطة الحزبية للمشهد السياسي في تونس، فهل يمكن للشاهد أن يصمد في ظلّ التغيرات الحاصلة في الخريطة السياسية في البلاد؟

“آفاق تونس” خارج الحكومة

أوّل أمس السبت، أعلن حزب آفاق تونس الذي يقوده ياسين إبراهيم (10 مقاعد برلمانية)، انسحابه رسميًا من حكومة الوحدة الوطنية برئاسة يوسف الشاهد، خلال اجتماع عقده المجلس الوطني للحزب في دورته الاستثنائية، عقب المصادقة على قانون المالية.

وصوّت المجلس الوطني التابع للحزب، على لائحة سياسية بأغلبية ساحقة تضمنت رفضًا لمشروع قانون المالية لسنة 2018 في صيغته التي تمت المصادقة عليها في البرلمان التونسي، والذي اعتبره الحزب “فاقدًا للشجاعة المطلوبة في هذه المرحلة ولرؤية اقتصاديّة واجتماعية تستجيب إلى طموحات التونسيات والتونسيين”، وفق ما جاء في بيان صادر عنه.

وأعلن الحزب التونسي في ختام المؤتمر “القطع مع المنظومة السياسية الحاليّة المنبثقة عن وثيقة قرطاج لحيادها عن الأهداف التي وضعت من أجلها، إذ تم إفراغها من محتواها بما جعلها تؤسس لتوافق مغشوش لا يخدم المصلحة العليا للوطن”.

تضمنت وثيقة قرطاج أولويات “حكومة الوحدة الوطنية” في تونس برئاسة الشاهد

وأضاف في بيانه “حزب آفاق تونس إذ يعرب عن تحرره من هذه المنظومة فإنه يقرر دعوة ممثليه في الحكومة إلى الانسحاب”، وجاءت وثيقة قرطاج في يوليو 2016 عن مبادرة سياسية للرئيس الباجي قائد السبسي، ويشارك حزب آفاق تونس في حكومة الوحدة الوطنية بوزيرين هما: فوزي عبد الرحمن وزير التشغيل، ورياض المؤخر وزير البيئة والشؤون المحلية الذي استقال من حزبه قبل يوم من قرار الانسحاب من الحكومة، وبكاتبي دولة هما هشام بن أحمد كاتب الدولة لدى وزير النقل وعبد القدوس السعدواي كاتب الدولة للشباب.

وتضمنت وثيقة قرطاج أولويات “حكومة الوحدة الوطنية” في تونس برئاسة الشاهد، ووقعت على الوثيقة 9 أحزاب هي: حركة نداء تونس وحركة النهضة وحركة مشروع تونس والاتحاد الوطني الحر (انسحب منها ثم عاد) وآفاق تونس (انسحب منها) والحزب الجمهوري (انسحب منها) وحزب المسار الديمقراطي الاجتماعي وحركة الشعب وحزب المبادرة الوطنية الدستورية.

كما وقعت عليها أيضًا ثلاث منظمات وطنية هي: الاتحاد العام التونسي للشغل (أكبر منظمة نقابية في البلاد) والاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية (منظمة أرباب العمل) والاتحاد التونسي للزراعة والصيد البحري (منظمة المزارعين).

الانسحاب الثاني

انسحاب حزب آفاق تونس من الحكومة، جاء بعد أكثر من شهر من قرار الحزب الجمهوري (ممثل بوزير) انسحابه من حكومة يوسف الشاهد بسبب رفض الحزب لما وصفه بـ”الرضوخ لزمرة تقود حزب نداء تونس” وتوظف الحكومة خدمة لمصالحها”.

وبرّر الأمين العام للحزب الجمهوري عصام الشابّي انسحاب حزبه من حكومة الوحدة الوطنية التي يقودها يوسف الشاهد بـ”استحالة العمل داخلها”، واعتبر الشابي في ندوة صحفية أن الحزام السياسي للحكومة بات يشكل عبئًا ثقيلاً عليها نتيجة تعقد الوضع السياسي في البلاد وبروز علامات ردة سياسية تشكل خطرًا وتهدد الانتقال الديمقراطي في البلاد.

نون بوست

اجتماع تشاوري للترويكا الجديدة

ويربط بعض الخبراء، الخلاف الحاصل بين حزبي نداء تونس و”الجمهوري”، بالمصادقة على قانون المصالحة الذي يرفضه “الجمهوري” وبإبداء قيادات الحزب الأخير ارتياحها إثر سحب حافظ قائد السبسي ترشحه في الانتخابات البرلمانية الجزئية المخصصة لانتخاب ممثل للتونسيين المقيمين في ألمانيا في البرلمان التونسي، حيث أكد الجمهوري، أن تراجع السبسي عن الترشح مثّل انتصارًا ضد محاولات الرداءة والتوريث السياسي.

ترويكا جديدة

انسحاب “آفاق تونس” وقبله “الجمهوري” من الحكومة، تزامن مع بروز جبهة سياسية ثلاثية تجمع وحركة النهضة المتصدرة لكتل البرلمان (68 مقعدًا) وحركة نداء تونس (56 مقعدًا) وحزب الاتحاد الوطني الحر الذي بقي لديه 12 مقعدًا، رأى مراقبون أنها تنبئ بقيام “ترويكا جديدة” تقود البلاد خلال المرحلة المقبلة بعيدًا عن الائتلاف الحكومي الحاليّ.

من المتوقّع أن تعيد التنسيقية الحزبية الثّلاثية الجديدة بين النداء والنهضة والاتحاد الوطني الحر تشكيل الحزام السياسي المفقود لحكومة الوحدة الوطنية

هذه الجبهة الجديدة من شأنها أن تعزّز التوافق القائم بين حركتي النهضة ونداء تونس، بانضمام الاتحاد الوطني الحر إليه، بعد أن أكّد عودته إلى سرب الداعمين لوثيقة قرطاج بعدما طعن فيها منسحبا من الحكومة العام الماضي.

وإذا ما تحالفت هذه الأطراف الثلاث لتشكيل جبهة سياسية ستجمع 136 مقعدًا من جملة 217، وهو ما يجعلها حسابيًا تمتلك أغلبية مريحة داخل البرلمان ويتيح لها فرضية الحكم ثلاثيًا، ومن المتوقّع أن تعيد التنسيقية الحزبية الثّلاثية الجديدة بين النداء والنهضة والاتحاد الوطني الحر تشكيل الحزام السياسي المفقود لحكومة الوحدة الوطنية، وسيكون هذا التوافق الجديد – إن تمّ – فرصة لإعلان عودة الاتحاد الوطني الحر إلى دائرة الائتلاف الحاكم بعد مغادرته في مايو 2016 ورفض دخوله حكومة يوسف الشاهد الثانية.

تعديل حكومي وشيك؟

التغيرات الحاصلة في المشهد السياسي في تونس، تنبئ حسب عديد من المراقبين، بإمكانية قيام رئيس الحكومة يوسف الشاهد بتعديل حكومي وشيك، يغذّي به الحزام السياسي لحكومته، فوزراء “الجمهوري” و”آفاق تونس”، لئن انسحبوا من أحزابهم وقرّروا البقاء في الحكومة فإنهم يفتقدون للدعم السياسي، ما يضعف موقفهم. 

ويقع على عاتق، يوسف الشاهد، تحويل الائتلاف الحزبي الحاكم إلى جسم حكومي متضامن يمتلك رؤية واضحة قادرة على تحرير القرار الحكومي من الارتهان لمواقف الأحزاب وتصوراتها وخياراتها المتباينة التي ظهرت بأكثر وضوح خلال مناقشة قانون المالية ومشروع قانون المصالحة الإدارية.

نون بوست

حكومة الشاهد في أثناء تسلّمها مهامها

وفي الـ6 من شهر سبتمبر الماضي، شهدت تونس تعديلاً وزاريًا شمل وزارات السيادة، وهي وزارات الداخلية والدفاع والمالية، وذلك في محاولة للخروج من الأوضاع الاقتصادية والمالية الصعبة، ولم يطرأ تغيير على التحالف الحكومي.

وتسعى الحكومة التونسية إلى تشكيل حزام سياسي قوي لدعم خياراتها الاقتصادية والاجتماعية، بيد أنها تلقى معارضة قوية في خصوص الإصلاحات الهيكلية التي أوصى بها صندوق النقد الدولي.

الوسوم: الإئتلاف الحاكم في تونس ، الحكومة التونسية ، حكومة الوحدة الوطنية في تونس ، قصر القصبة ، قصر قرطاج
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
عائد عميرة
بواسطة عائد عميرة محرر في نون بوست
متابعة:
محرر في نون بوست
المقال السابق bwr-lstytn-fy-lqds-924x535 حوار مع صديقي المثبط حول القدس
المقال التالي large-16_9 ماذا تقول عنك صورة حسابك الشخصي على منصات التواصل الاجتماعي؟

اقرأ المزيد

  • معركة مصافي الطاقة.. خطر الحرب المفتوحة قائم رغم تمديد المهلة معركة مصافي الطاقة.. خطر الحرب المفتوحة قائم رغم تمديد المهلة
  • كيف أوهم الموساد نتنياهو بإمكانية إشعال انتفاضة في إيران بعد اندلاع الحرب؟
  • من حرب الناقلات إلى حرب المضائق.. هل يتكرر سيناريو الثمانينيات؟
  • بعد أن أعلن الحرب ضدها.. هل تنجح دمشق في كسر موجة "داعش" الجديدة؟
  • ماذا يعني استهداف محطات الكهرباء الإيرانية؟ وأين تتركز؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

معركة مصافي الطاقة.. خطر الحرب المفتوحة قائم رغم تمديد المهلة

معركة مصافي الطاقة.. خطر الحرب المفتوحة قائم رغم تمديد المهلة

عماد عنان عماد عنان ٢٣ مارس ,٢٠٢٦
كيف أوهم الموساد نتنياهو بإمكانية إشعال انتفاضة في إيران بعد اندلاع الحرب؟

كيف أوهم الموساد نتنياهو بإمكانية إشعال انتفاضة في إيران بعد اندلاع الحرب؟

مارك مازيتي رونين بيرغمان إدوارد وونج مارك مازيتي/رونين بيرغمان/إدوارد وونج ٢٣ مارس ,٢٠٢٦
من حرب الناقلات إلى حرب المضائق.. هل يتكرر سيناريو الثمانينيات؟

من حرب الناقلات إلى حرب المضائق.. هل يتكرر سيناريو الثمانينيات؟

أحمد الطناني أحمد الطناني ٢٣ مارس ,٢٠٢٦
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version