نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
بين الذاكرة والسياق: كيف نفسر الغضب السوري من قانون إعدام الأسرى؟
نون بوست
بين بغداد وأربيل.. صراع النفوذ يعود تحت ظلال الحرب الإقليمية
سفينة تشاغري بك لحظة انطلاقها نحو الصومال برفقة ثلاث فرقاطات حربية لحمايتها
ماذا تفعل سفينة الحفر التركية “تشاغري بك” في الصومال؟
نون بوست
الغاز في قلب الحرب: كيف أعادت أزمة الطاقة إحياء المسار المصري القبرصي؟
نون بوست
عسكرة المياه.. التوتر يتصاعد في بحر الصين الجنوبي
صورة عامة تُظهر وحدة من حقل غاز جنوب فارس في ميناء عسلوية (رويترز)
هدف حربي جديد.. ماذا نعرف عن ثالوث البتروكيماويات الإيراني؟
نون بوست
معركة صامتة.. مرضى السرطان في سوريا وأزمة العلاج المتفاقمة
نون بوست
بين الانقسام والحرب.. “الإطار التنسيقي” العراقي في مهب العاصفة
نون بوست
بروتوكول هرمز: كيف تفرض إيران نظامًا جديدًا للممرات؟
صورة تُظهر منازل ومبانٍ دُمرت في غارات إسرائيلية شمال قطاع غزة (رويترز)
إنفوجرافات ورسوم شارحة: كيف تبدو الحياة في غزة بعد الإبادة؟
نون بوست
“ورقة الأكراد”: ماذا يكشف اعتراف ترامب بتسليح معارضي إيران؟
نون بوست
هذه ليست حرب الصين.. لكن بكين بدأت تستعد لها منذ سنوات
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
بين الذاكرة والسياق: كيف نفسر الغضب السوري من قانون إعدام الأسرى؟
نون بوست
بين بغداد وأربيل.. صراع النفوذ يعود تحت ظلال الحرب الإقليمية
سفينة تشاغري بك لحظة انطلاقها نحو الصومال برفقة ثلاث فرقاطات حربية لحمايتها
ماذا تفعل سفينة الحفر التركية “تشاغري بك” في الصومال؟
نون بوست
الغاز في قلب الحرب: كيف أعادت أزمة الطاقة إحياء المسار المصري القبرصي؟
نون بوست
عسكرة المياه.. التوتر يتصاعد في بحر الصين الجنوبي
صورة عامة تُظهر وحدة من حقل غاز جنوب فارس في ميناء عسلوية (رويترز)
هدف حربي جديد.. ماذا نعرف عن ثالوث البتروكيماويات الإيراني؟
نون بوست
معركة صامتة.. مرضى السرطان في سوريا وأزمة العلاج المتفاقمة
نون بوست
بين الانقسام والحرب.. “الإطار التنسيقي” العراقي في مهب العاصفة
نون بوست
بروتوكول هرمز: كيف تفرض إيران نظامًا جديدًا للممرات؟
صورة تُظهر منازل ومبانٍ دُمرت في غارات إسرائيلية شمال قطاع غزة (رويترز)
إنفوجرافات ورسوم شارحة: كيف تبدو الحياة في غزة بعد الإبادة؟
نون بوست
“ورقة الأكراد”: ماذا يكشف اعتراف ترامب بتسليح معارضي إيران؟
نون بوست
هذه ليست حرب الصين.. لكن بكين بدأت تستعد لها منذ سنوات
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

فيلم الأنمي “اسمك”.. معزوفة شينكاي الجديدة ضد النسيان

معتز حسانين
معتز حسانين نشر في ٢ يناير ,٢٠١٨
مشاركة
نون بوست

أحيانًا ما يساور المرء عند الاستيقاظ من النوم شعور مبهم، ومهيمن، بأن هناك شيء ما مفقود لا يدري كنهه.. لكنه كان موجود هناك فحسب منذ قليل.. قبيل استيقاظه. هذا هو ما عليه  فيلم اسمك kimi no Na wa رائعة المخرج الياباني ماكوتو شينكاي الجديدة.

منذ ظهور شينكاي الأول عام 2002م  بفيلمه القصير المستقل ’’ أصوات من نجم بعيد Hoshi no Koe‘‘، مرورًا بفيلمه الطويل الأول ’’ المكان الموعود، وراء الغيوم Kumo no Mukō, Yakusoku no Basho‘‘ وصولًا لفيلم ’’ كيمي نو نا وا‘‘ أكدوا على مكانته كمخرج شاب وواعد في عالم صناعة الأنمي وهو ما جعل البعض يصفه بـ ميازاكي جديد.. ولكن المتتبع الجيد لأعمال شينكاي يعرف إنها لا تتشابه مع أفلام ميازاكي.. فيقول شينكاي في أحدى حوراته ’’ من الصعب ألا تتأثر بميازاكي، لقد شاهدت فيلم لابوتا وأنا في المرحلة الإعدادية.. إنه أول فيلم أشاهده بنقودي الشخصية.. لم أري ساعتها شيء شبيه به.. الآن، إنني لا أريد أن أصنع أفلام مثل أفلامه ولكنني أريد أن أحقق ذات الأثر الوجداني والعاطفي الذي تركه في نفوس الناس ومتابعيه مثلما فعل معي.‘‘

إيتوموري هي بلدة متخيلة تعيش فيها بطلتنا ميتسوها، بلدة تكاد تخلو من صخب المدينة وبهرجتها

لا شك أن شينكاي أخذ خطوة عملاقة نحو تحقيقه لهذا الحلم، إذ حقق الفيلم ثاني أعلى إيرادات في تاريخ أفلام الأنمي اليابانية بعد فيلم ميازاكي الحائز على الأوسكار سبيرتد أوي، بإيرادات تجاوزت 355 مليون دولار.

اسمك هو فيلم رومانسي كوميدي يتسع تصنيفه ليشمل أفكار وتيمات من حقول آداب الفانتازيا والخيال العلمي كتبادل الأجساد، والانتقال عبر الزمن، وقد استغل شينكاي تلك الأفكار جيدًا لتعزيز وتصوير المشاعر أبطاله بطريقة يتماهي معها الجمهور.

الحلم بحياة ثانية!

نون بوست

إيتوموري هي بلدة متخيلة تعيش فيها بطلتنا ميتسوها، بلدة تكاد تخلو من صخب المدينة وبهرجتها، فلا يوجد مقهي يمكن تقضية وقت فراغها فيه، هذا النمط الهادئ والثقيل لبلدة إيتوموري ملئا ميتسوها بالتبرم والتذمر على الحياة هنا، فهي تطمح لأن تتخرج من مدرستها الثانوية وتنتقل إلى طوكيو. هذا الملل والتبرم سيدفعها لاحقًا – وبعد أحدى المواقف المحرجة-  أن تصرخ للسماء ’’ لقد مللت الحياة في هذه البلدة، أرجوك أجعلني فتى وسيمًا يحيا في طوكيو في حياتي التالية.‘‘

لينقلنا شينكاي في المشهد التالي مباشرة وببراعة إلي طوكيو حيث نجد ميتسوها وقد تحولت بالفعل إلي شاب وسيم يعيش في طوكيو.. تعتقد ميتسوها إن ما يحدث معها هو حلم جميل فتتصرف على هذا الأساس.

بالنسبة لتاكي، فهو ليس حلم بل كارثة، فميتسوها تصرف مدخراته على المقهي برفقة صديقيه ما يدفعه للعمل أكثر.

عندما سئل شينكاي عن كيف جاءته فكرة العمل قال بإنه يريد أن يصنع فيلمًا عن فتى يقابل فتاة، ولكنه لم يرغب أن يحدث اللقاء عند بداية الفيلم بل نهايته

وهنا تتكشف الحقيقة لكلاهما.. إن ما يحدث ليس حلمًا.. بل حقيقة، فهما لسبب لا يعرفان كنهه يتبادلا أجسادهما مع بعض بشكل مفاجئ بضعة مرات في الأسبوع.. وهو ما جعلهما يتفقان لوضع قواعد فيما بينهما عندما يحدث ذلك.

وقد برع شينكاي في استغلال تلك الفكرة في خلق كوميديا مبنية على الارتباك والاضطراب في تبادل الأجساد، فتاكي في جسد ميتسوها لا يتراجع عمن يسيء أو يسخر منه، بينما ميتسوها في جسد تاكي تخطط له موعد غرامي مع رفيقته في العمل أوكيديرا.

ولكن فجأة تنتهي حالة تبادل الأجساد بعد أن تكونت عاطفة ومشاعر دافئة تجاه كلاهما الأخر، وهو ما يدفع بهما للبحث عن شقه الأخر.. ليكتشف تاكي إن ميتسوها ماتت مع بقية قاطني بلدته في حادثة شهيرة عند سقوط المذنب منذ ثلاثة أعوام.. ليأخذ الفيلم منحى تراجيدي في نصفه الأخير.

الحلم بحياة جديدة!

عندما سئل شينكاي عن كيف جاءته فكرة العمل قال بإنه يريد أن يصنع فيلمًا عن فتى يقابل فتاة، ولكنه لم يرغب أن يحدث اللقاء عند بداية الفيلم بل نهايته.. أراد أن يكون تركيز الجمهور منصب على كلًا من الفتى والفتاة وأن يقع الجمهور في حبهما وإن تعزز تلك المشاعر عناصر الفانتازيا والخيال العلمي.

فنجد تاكي بعد اكتشافه لمأساة بلدة إيتوموري وإدراكه إن التبادل حدث بفجوة قدرها 3 سنوات يحاول العثور على طريقة لإنقاذ ميتسوها ولكن هذه القدرة الغرئبية، السحر الحادث فيما بينهما، له آثر جانبية تجعل ضباب النسيان يزحف على ذاكرة تاكي وميتسوها.

إن جوهر التراجيديا والمأساة التي ينسجها الفيلم منذ البداية هو أن ما يحدث أشبه بالأحلام – لقد أعتقدوا ذلك بالفعل- وكحال كل الأحلام فلا يمكنك الاحتفاظ بذاكرة قوية عنها، وشيئًا فشيء تتسرب من بين أصابع الذاكرة لتتحول إلي رؤي مبهمة.. لشيء لم تعد واثقًا إن كان حقيقة أم لا .. هكذا هو الحال مع ميتسوها وتاكي.. ينسى كلاهما اسم الأخر..ينسى ذكرى الأخر.. ومن هنا يأتي عنوان الفيلم ” اسمك..” للإشارة على الصراع مع الذاكرة، والجهد المضنى المبذول لتذكر اسم الشخص الذي لا يجب نسيانه.. الذي لا يجدر نسيانه.

يشير شينكاي إلي أحدى عبارات الفيلم تقول” لن تعرف أبدًا، ربما تختفي طوكيو في الغد” تلك الجملة التي تبدو قد تبدو عبارة وسط الفيلم يعيد تسليط الضوء عليها، فحادثة الزلزال عام 2011م وانفجار مفاعل فوكوشيما غير من طريقة تفكيره، لقد بات هناك اعتقاد سائد بين أوساط اليابانيين بإنه يمكنك أن تخسر الحياة اليومية العادية دون سابق إنذار، ويتابع شينكاي: لهذا أردت أن اكتب قصة استشفاء، فأنت لا تستطيع أن تغير الماضي في الحياة الواقعية، ولكن بمقدورك تغييره في نطاق الأفلام.

الوسوم: أفضل أفلام الدراما ، أفلام ، أفلام 2018 ، أفلام أجنبية ، أفلام أكشن
الوسوم: السينما ، سينما
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
معتز حسانين
بواسطة معتز حسانين كاتب وروائي مصري
متابعة:
كاتب وروائي مصري
المقال السابق t-bonnie-and-clyde-anniversary هؤلاء أشهر اللصوص في التاريخ.. تعرف عليهم!
المقال التالي 0ec8d75e-789f-4d32-a5fc-e690dba440b5 فساد المنافذ الحدودية.. حمل آخر على الدولة العراقية

اقرأ المزيد

  • الدراما السورية.. حقيقة غائبة وجناة مجهولون الدراما السورية.. حقيقة غائبة وجناة مجهولون
  • "الست" على المحك: أم كلثوم وأزمة السيرة الذاتية في مصر
  • سينما الجاسوسية الإسرائيلية وصناعة "العربي القابل للشراء"
  • أفلام تعيد تعريف الزمن: من الحنين إلى المعكوس إلى الخلود
  • كيف جسّدت الشاشة اضطرابات الإنسان النفسية؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

“الست” على المحك: أم كلثوم وأزمة السيرة الذاتية في مصر

“الست” على المحك: أم كلثوم وأزمة السيرة الذاتية في مصر

أحمد الجمال أحمد الجمال ٣١ ديسمبر ,٢٠٢٥
سينما الجاسوسية الإسرائيلية وصناعة “العربي القابل للشراء”

سينما الجاسوسية الإسرائيلية وصناعة “العربي القابل للشراء”

أحمد الجمال أحمد الجمال ١٥ ديسمبر ,٢٠٢٥
أفلام تعيد تعريف الزمن: من الحنين إلى المعكوس إلى الخلود

أفلام تعيد تعريف الزمن: من الحنين إلى المعكوس إلى الخلود

يونس أوعلي يونس أوعلي ١٢ ديسمبر ,٢٠٢٥
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version