نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
قبرص في المخيال الصهيوني.. من “غرفة انتظار” إلى “ملاذ احتياطي”
نون بوست
الجمعة السوداء للمقاتلات الأمريكية.. هل تتغير معادلة الحرب؟
نون بوست
كيف يُموَّل اللوبي السوري في أمريكا؟
نون بوست
جدل التعيينات في سوريا: قرار الحكومة وغياب المجتمع
نون بوست
جنوب لبنان في المخيال الصهيوني.. من الليطاني إلى “إسرائيل الكبرى”
نون بوست
قانون الإعدام.. كابوسٌ جديد يطارد أهالي الأسرى
نون بوست
إقالات كبار الضباط.. حرب هيغسيث على الجيش الأمريكي
نون بوست
بلير وفزاعة “التحالف غير المقدس”: محاولة يائسة لإسكات صوت الحقيقة
نون بوست
بين نتنياهو وجنكيز خان.. منطق الإبادة وأوهام العظمة الزائفة
إحجام قادة أوروبا عن الانخراط في حرب إيران يعكس شبكة معقدة من الأسباب
4 أسباب تفسر التمرد الأوروبي على ترامب في حرب إيران
ترامب وصف الناتو بـ"النمر الورقي" بعد امتناع دوله والاتحاد الأوروبي عن الانخراط في الحرب ضد إيران
كيف يصبح شكل الناتو إذا انسحبت واشنطن منه؟
نون بوست
ترامب والحرب التي لا يعرف كيف ينهيها
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
قبرص في المخيال الصهيوني.. من “غرفة انتظار” إلى “ملاذ احتياطي”
نون بوست
الجمعة السوداء للمقاتلات الأمريكية.. هل تتغير معادلة الحرب؟
نون بوست
كيف يُموَّل اللوبي السوري في أمريكا؟
نون بوست
جدل التعيينات في سوريا: قرار الحكومة وغياب المجتمع
نون بوست
جنوب لبنان في المخيال الصهيوني.. من الليطاني إلى “إسرائيل الكبرى”
نون بوست
قانون الإعدام.. كابوسٌ جديد يطارد أهالي الأسرى
نون بوست
إقالات كبار الضباط.. حرب هيغسيث على الجيش الأمريكي
نون بوست
بلير وفزاعة “التحالف غير المقدس”: محاولة يائسة لإسكات صوت الحقيقة
نون بوست
بين نتنياهو وجنكيز خان.. منطق الإبادة وأوهام العظمة الزائفة
إحجام قادة أوروبا عن الانخراط في حرب إيران يعكس شبكة معقدة من الأسباب
4 أسباب تفسر التمرد الأوروبي على ترامب في حرب إيران
ترامب وصف الناتو بـ"النمر الورقي" بعد امتناع دوله والاتحاد الأوروبي عن الانخراط في الحرب ضد إيران
كيف يصبح شكل الناتو إذا انسحبت واشنطن منه؟
نون بوست
ترامب والحرب التي لا يعرف كيف ينهيها
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

موضة المدني والمستقل في الانتخابات العراقية

عمر إبراهيم
عمر إبراهيم نشر في ١٣ يناير ,٢٠١٨
مشاركة
57b95e953857f

لا صوت أعلى من مدنية هذا واستقلالية ذاك، حتى أصبح الحديث في القضيتين ينافس الموضة النسائية أو الرجالية في آخر صيحاتها، وكأن التجربة الحزبية العراقية في مرحلة نضوج تجاوزت الدول الضاربة في الديمقراطية، وكأن الوضع المستقر يلقي بظلاله على العمل السياسي، حتى أصبحنا نستيقظ على حزب مستقل ونغفى على مدني، وننام بين كنفهما.

هنا مدنية أحدهم تساوي الاسم لا تجاوزه، لأن إشكالية المسمى معقدة، ويمكن أن تكون أساس العمل بعد ذلك على غرار من عثر على زر قميص فقام بتفصيل بدلة عليه، ونسي أو تناسى أن تغيير الجلد شكلي، ومن الممكن أن ينخدع به مئة ألف أو يزيدون.

وآخرهم صدع رأسنا باستقلاليته النابعة من مبادئه التي تشربها في بيئة تلفظ المستقل، بل وتجعله نكرة وتتندر عليه، وتجربة المستقل عن حزب البعث لا تزال شاخصة، حيث كان المنبوذ والطريد والمتهم والخائن والسلبي والمتآمر وأضف ما شئت من صفات.

شتان بين المعنى اللغوي والاصطلاحي والواقع المعاش الذي يجعلك تضرب الأخماس بالأسداس، لمخالفة النص كل القيم والمبادئ التي ستكون إبرة مخدرة لا أكثر

تجربة أحزاب لم تحقق تطلعات جماهيرها، ألقت بظلالها على المشهد العراقي، فكان ثمة تغيير وتبديل ينسجم والجو العام الذي يعيش التطور ويكره الجمود والخمول.

التغيير المنشود هنا في مشهدنا الانتخابي ونحن على أبوابه، ما زال يتعامل مع القشور وبينه وبين اللب بون شاسع، إذ الشخصيات حزبية في انتخابات 2014 ومستقلة في 2018 وهي ذاتها، والإسلامي بشقيه الشيعي والسني أصبح مدنيًا بامتياز وحدث في نظرته للمجتمع، فغير من تسريحته وهندامه، وأصبح يصافح النساء، وينكت كثيرًا، حتى تحت الحزام، بإرادته العقلية الكاملة.

لو أخذنا مفهوم المدنية كما وردت في قواميس اللغة وهو ما استدعيته هنا لأصبحنا في خير كثير، إذ هي الجانب المادي من الحضارة كالعمران ووسائل الاتصال والترفيه، يقابلها الجانب الفكري والروحي والخلقي من الحضارة.

وشتان بين المعنى اللغوي والاصطلاحي والواقع المعاش الذي يجعلك تضرب الأخماس بالأسداس، لمخالفة النص كل القيم والمبادئ التي ستكون إبرة مخدرة لا أكثر، وإلا فمرحبًا بالمدنية وأهلها إن كانوا واقعيين، لا مثاليين أو حالمين، أو يغردون خارج السرب كما يقال.

الحزبية ليست عيبًا يعير به المنتمي، كما أن الاستقلالية ليست درعًا واقيًا وصك غفران في الدنيا والآخرة

أما الاستقلالية فهي حق فرد أو جهاز أو جماعة في تنظيم شؤونها الداخلية بحرية مطلقة دون التأثُّر بعامل خارجي، وهذا حلم كبير ومجانبة للواقع، لأنها كذبة كبيرة، فمن أين يمول الحزب شبابه؟ وأين الحزب المستقل الغني الذي يملكه تجار؟ وما حاجتهم له؟ وكم من حزب مستقل في مجتمعنا العراقي كان أنموذجا به يحتذى ويقتدى؟

أخلص فأقول: الحزبية ليست عيبًا يعير به المنتمي، كما أن الاستقلالية ليست درعًا واقيًا، وصك غفران في الدنيا والآخرة، أما المدنية فلا أكثر من مراهقة سياسية انتخابية توضع على الرف بعد أن تضع الانتخابات أوزارها سلمًا وحربًا. وحي الله المدنيين والمستقلين.

الوسوم: أزمة العراق ، أطياف الشعب العراقي ، الأحزاب العراقية ، الأزمة العراقية ، الاحزاب العراقية
الوسوم: الانتخابات العراقية
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
عمر إبراهيم
بواسطة عمر إبراهيم كاتب وصحفي عراقي
متابعة:
كاتب وصحفي عراقي
المقال السابق supporters-of-ousted-egyptian-president-mohamed-morsi مصر: ماذا يفعل الإسلاميون في انتخابات 2018؟
المقال التالي 20180108_2_27965141_29572667_web-923x640 تركيا: من الرابح من التحالف العدالة والتنمية أم الحركة القومية؟

اقرأ المزيد

  • قبرص في المخيال الصهيوني.. من "غرفة انتظار" إلى "ملاذ احتياطي" قبرص في المخيال الصهيوني.. من "غرفة انتظار" إلى "ملاذ احتياطي"
  • الجمعة السوداء للمقاتلات الأمريكية.. هل تتغير معادلة الحرب؟
  • كيف يُموَّل اللوبي السوري في أمريكا؟
  • جدل التعيينات في سوريا: قرار الحكومة وغياب المجتمع
  • جنوب لبنان في المخيال الصهيوني.. من الليطاني إلى "إسرائيل الكبرى"
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

ما خيارات الإطار التنسيقي أمام الرفض الأمريكي لنوري المالكي؟

ما خيارات الإطار التنسيقي أمام الرفض الأمريكي لنوري المالكي؟

نظير الكندوري نظير الكندوري ٣٠ يناير ,٢٠٢٦
عقدان من الشكّ الديمقراطي.. لماذا لا يثق العراقيون بالعملية السياسية؟

عقدان من الشكّ الديمقراطي.. لماذا لا يثق العراقيون بالعملية السياسية؟

أحمد الملاح أحمد الملاح ٤ نوفمبر ,٢٠٢٥
الانتخابات النيابية العراقية: أسباب تراجع المشاركة ودلالاتها السياسية

الانتخابات النيابية العراقية: أسباب تراجع المشاركة ودلالاتها السياسية

نظير الكندوري نظير الكندوري ١٧ أكتوبر ,٢٠٢٥
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version