نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
سوريا على المحك: كيف يعرّض “العلاج بالصدمة” استقرار ما بعد الأسد للخطر؟
دخان يتصاعد من ميناء جبل علي في دبي عقب ضربة إيرانية في مارس/آذار 2026
بعد الحرب.. لماذا تريد دول الخليج مظلة أمنية تضم إيران؟
نون بوست
الانتخابات تعيد الإسلاميين للمشهد في المغرب.. ماذا تعني قفزة العدالة والتنمية؟
نون بوست
المعضلة المستحيلة.. الشرق الأوسط بلا خيارات بعد حرب إيران
نون بوست
المجال العام في سوريا.. معركة الحشد والتضليل
نون بوست
“حجي حامد”.. رجل الظل الإيراني الذي يشرف على الفصائل العراقية 
نون بوست
أبوظبي والرياض.. مساران مختلفان إلى الذكاء الاصطناعي الأمريكي
Kurdistan Region and Peshmerga leaders during the ceremony announcing the unification of forces in Erbil, September 21, 2026.
البيشمركة تغيّر هيكلها.. هل تتجاوز ولاءاتها الحزبية؟
نون بوست
أمن الطاقة يعيد أوروبا إلى الخليج.. ماذا وراء التحرك الفرنسي البريطاني؟
نون بوست
تراجع النفوذ الأمريكي بالشرق الأوسط: إيران واللحظات الأخيرة لنظام يحتضر
نون بوست
عندما تُعاقَب المحكمة لا أفرادها.. كيف تهدد واشنطن مستقبل العدالة الدولية؟
نون بوست
أزمة ترامب الخارجية الحقيقية اسمها الصين
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
سوريا على المحك: كيف يعرّض “العلاج بالصدمة” استقرار ما بعد الأسد للخطر؟
دخان يتصاعد من ميناء جبل علي في دبي عقب ضربة إيرانية في مارس/آذار 2026
بعد الحرب.. لماذا تريد دول الخليج مظلة أمنية تضم إيران؟
نون بوست
الانتخابات تعيد الإسلاميين للمشهد في المغرب.. ماذا تعني قفزة العدالة والتنمية؟
نون بوست
المعضلة المستحيلة.. الشرق الأوسط بلا خيارات بعد حرب إيران
نون بوست
المجال العام في سوريا.. معركة الحشد والتضليل
نون بوست
“حجي حامد”.. رجل الظل الإيراني الذي يشرف على الفصائل العراقية 
نون بوست
أبوظبي والرياض.. مساران مختلفان إلى الذكاء الاصطناعي الأمريكي
Kurdistan Region and Peshmerga leaders during the ceremony announcing the unification of forces in Erbil, September 21, 2026.
البيشمركة تغيّر هيكلها.. هل تتجاوز ولاءاتها الحزبية؟
نون بوست
أمن الطاقة يعيد أوروبا إلى الخليج.. ماذا وراء التحرك الفرنسي البريطاني؟
نون بوست
تراجع النفوذ الأمريكي بالشرق الأوسط: إيران واللحظات الأخيرة لنظام يحتضر
نون بوست
عندما تُعاقَب المحكمة لا أفرادها.. كيف تهدد واشنطن مستقبل العدالة الدولية؟
نون بوست
أزمة ترامب الخارجية الحقيقية اسمها الصين
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

“إسرائيل” تبحث عن الدواء.. هل ستحقق عودة “مارشال” الهدوء في غزة؟

نادر الصفدي
نادر الصفدي نشر في ٢٩ مايو ,٢٠١٨
مشاركة
4dcdc8590d227f30f8306cda59cf9313

بعد غياب استمر لسنوات طويلة، عادت من بعيد “خطة مارشال” لتسيطر على الساحة المحلية والدولية مجددًا، كحل تستنجد به دولة الاحتلال الإسرائيلي لإنهاء أزمتها مع قطاع غزة، خاصة في ظل تدهور الأوضاع واتجاهها نحو حرب جديدة قد تكون الأكبر والأخطر منذ سنوات طويلة. 

الخطة التي باتت تعرف باسم “مارشال” ولطالما رفضها الفلسطينيون، يعيد الاحتلال جرها للمنطقة ويستنجد بالدول العربية “الحليفة” قبل الغربية لإقناع الفلسطينيين وخاصة حركة حماس لقبولها، وتركز على إغراق قطاع غزة بالأموال والمشاريع الاقتصادية والتنموية مقابل وقف التصعيد وقبول هدنة طويلة الأمد. 

أوصى”موردخاي”، دولة الاحتلال بدعم خطة واسعة النطاق تكون على أساس خطة “مارشال” من شأنها أن تجلب الأمل الحقيقي للتغيير الإيجابي لسكان غزة

وقبل أيام، دعت قيادات عسكرية إسرائيلية، وعلى رأسهم الجنرال يواف موردخاي منسق الأنشطة الحكومية في الأراضي المحتلة، إلى تنفيذ نسخة من خطة “مارشال” على قطاع غزة، من خلالها يوجه المجتمع الدولي كميات كبيرة من المساعدات لتحسين الاقتصاد في قطاع غزة. 

وأوصى موردخاي، دولة الاحتلال بدعم خطة واسعة النطاق تكون على أساس خطة “مارشال” من شأنها أن تجلب الأمل الحقيقي للتغيير الإيجابي لسكان غزة، وتفادي الانفجار القريب. 

ما خطة مارشال؟ 

قبل الخوض في الردود الفلسطينية على هذه الخطة ومدى استجابتهم أو رفضهم للتعامل معها خاصة بعد عودتها بقوة كخيار مطروح على الطاولة، سنتحدث عن تفاصيل هذه الخطة وأهدافها الخفية ومن المستفيد الحقيقي منها. 

الدكتور حنا عيسى الخبير في القانون الدولي، وضع إجابات واضحة لتلك التساؤلات فقال: “الاحتلال عندما يتحدث عن مشروع مارشال فإنه يقصد الزاوية الاقتصادية لتنمية وتطوير قطاع غزة، على أساس أن يكون هناك مطار وميناء، ولكن تخضع لعدة اعتبارات”. 

وأضاف “هذا المشروع الذي طبق منذ الستينيات، فهو يخدم السكان المدنيين، ويوفر فرص العمل لهم بالإضافة إلى الصحة والتعليم والإسكان والترميمات، وبالتالي فهو يستهدف الحياة المعيشية”، مشيرًا إلى أن “إسرائيل” تريد تطبيق كل ذلك حتى يُفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية وباقي الأراضي الفلسطينية، ليتسنى لهم عدم التواصل الجغرافي، وبالتالي استحالة إقامة دولة فلسطينية إلى جانب “إسرائيل”، وأنه يوجه رسالة للفلسطينيين بأنه إذا شاءوا إقامة دولة، فلتكن في قطاع غزة”. 

ويوضح الخبير في القانون الدولي أن هذا المشروع يكون بشروط أولها: أن يكون قطاع غزة منزوع السلاح وألا يكون هناك أنفاق، بالإضافة إلى وجود الرقابة الدولية على القطاع، مبينًا أن الهدف من هذا المشروع تقديم المساعدات للمواطن في قطاع غزة مقابل نزع السلاح، ولا يكون هناك أي أنفاق أو صواريخ. 

بدوره، أوضح الدكتور أحمد رفيق عوض المحلل السياسي أن مردخاي عندما طرح مشروع مارشال في قطاع غزة يقصد بذلك ترميم القطاع ومساعدة أهاليه، ولكن هناك هدفًا سياسيًا يتمثل في التطويع ودمج القوى المعادية في رؤية جديدة تقوم على المشاركة والهدوء والتسوية. 

وقال: “هذا المشروع يقوم على تحسين الوضع الاقتصادي، لأن تردي هذا الوضع سيؤدي إلى الانفجار، وبالتالي جاء مردخاي بهذا المشروع كي يمنع ذلك”، لافتًا إلى أن هذا المشروع اقتصادي ولكن ثمنه سياسي. 

وبيّن عوض أن مردخاي طرح هذا المشروع في هذا الوقت بالذات عندما وجد حركة حماس تنعطف بشكل كبير وهناك قيادة جديدة ترى الأمور بطريقة مختلفة، وبالتالي فإن ذلك تشجيع للتيار الجديد والجهود الأمريكية المصرية والتسوية. 

مشروع مارشال خطة اقتصادية أُطلقت بمبادرة من وزير الخارجية الأمريكي الأسبق “جورج مارشال”، من أجل مساعدة البلدان الأوروبية على إعادة إعمار ما دمرته الحرب العالمية الثانية وبناء اقتصادها من جديد

وقال: “ينص هذا المشروع على أن يُمنح الفلسطينيون حياة كريمة لمنع اندلاع أي حروب مع الاحتلال، فالاحتلال الإسرائيلي يقول إنه يدفع مبلغ مليار دولار لقطاع غزة لترميمه بحيث لا تحدث أي حرب كل عامين أو ثلاثة، ويتم دفع مبالغ بشكل أكبر”. 

صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، أضافت بعد التفاصيل عن هذه الخطة، وقالت في تقرير سابق لها، إن استمرار الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، يتطلب دخول جهات إقليمية ودولية على الخط، وعدم إبقائها مقتصرة على التدخل الإسرائيلي، عبر إصدار قرار دولي للتوصل إلى صيغة تضع حدًا للعنف المتجدد في غزة بين حين وآخر، دون الإصرار على تنازل حماس عن سلاحها، تماشيًا مع خطة “مارشال”.

وأوضحت أن هذا التوجه قد ينجح من خلال إدارة مصرية، ومراقبين من الأمم المتحدة والجامعة العربية، يشكلون جهازًا سلطويًا مدنيًا مشتركًا بين حماس والسلطة الفلسطينية، على أن تكون هذه الترتيبات في غزة بعيدة عن أن تكون حصرية بالدور الإسرائيلي، ومع ذلك فإن إمكانية التوصل لتطبيق هذه الصيغة تساوي المخاطرة بها. 

الصحيفة كشفت النقاب عن أن “تفاصيل هذه الخطة ما زالت موجودة على الورق، وتمت مناقشتها خلال الأسابيع الأخيرة في واشنطن، عبر قمة دعيت إليها دول عربية وأوروبية تتبرع لغزة، بجانب “إسرائيل” والسلطة الفلسطينية ومصر وطبعًا الإدارة الأمريكية، وتشمل إقامة مشاريع ومصانع لتحليه المياه، وأخرى لتوفير الطاقة والكهرباء، وقائمة طويلة من المشاريع المدنية الاقتصادية”. 

ومشروع مارشال خطة اقتصادية أُطلقت بمبادرة من وزير الخارجية الأمريكي الأسبق “جورج مارشال”، من أجل مساعدة البلدان الأوروبية على إعادة إعمار ما دمرته الحرب العالمية الثانية وبناء اقتصادها من جديد. 

الرد الفلسطيني 

الفصائل الفلسطينية عبرت عن رفضها القاطع للتعامل مع خطة “مارشال”، معتبرين إعادة طرح هذه الخطة في هذا الوقت الحساس يندرج ضمن مخططات الدول العربية والغربية في مشاركة “إسرائيل” بتصفية القضية الفلسطينية. 

وصفت حركة “فتح” خطة مارشال التي قدَّمها منسق الأنشطة الحكومية الإسرائيلية الجديد التي تتمثل بإعادة التهدئة في غزة مقابل خلق وضع اقتصادي أفضل بأنها مخطط لا ينفصل عن صفقة القرن. 

وقالت الحركة على لسان المتحدث باسمها أسامة القواسمي: “المخطط لا ينفصل عن مخطط صفقة القرن ويهدف لتكريس دولة ذات حدود مؤقتة وإخضاع الضفة لحكم ذاتي، وإقامة دولة في سيناء من خلال التعاطي مع فكر حركة تُكرس الانقسام وتخدم الاحتلال”. 

مردخاي لم يطلع هذا المشروع لبعده الإنساني بقدر البعد الأمني، باعتبار أن استمرار الحصار وازدياد البطالة والفقر والحرمان يولد الانفجار، وبالتالي هذا المشروع يمنع الانفجار من الناحية الاقتصادية

في حين قال المختص في الشأن الإسرائيلي الدكتور ناجي البطة: “نأسف بأن ينطلق هذا المشروع من أفواه إسرائيلية وليست عربية أو فلسطينية”، لافتًا إلى أنه عبارة عن مشروع تم بعد الحرب العالمية الثانية بعد انهيار اقتصادات الدول التي استنزفت في الحرب وخاصة أوروبا وتحديدًا بريطانيا وفرنسا وألمانيا، حيث تم ضخ مليارات الدولارات الأمريكية لاستنهاض اقتصادات هذه الدول. 

وأضاف البطة: “هذا المشروع كان يهدف إلى نهضة أوروبا من جديد وانتشالها من آثار الحرب والدمار، حتى تستطيع أن تكون منتجة وتعيش الحياة التي تبعدها عن الحروب”، مضيفًا “هذا ما يدعو إليه مردخاي لتطبيقه في قطاع غزة، حيث كنا نتمنى إخراج القطاع من الحصار من خلال جهة فلسطينية أو عربية”. 

وبيّن البطة، أن مردخاي لم يطلع هذا المشروع لبعده الإنساني بقدر البعد الأمني، باعتبار أن استمرار الحصار وازدياد البطالة والفقر والحرمان يولد الانفجار، وبالتالي هذا المشروع يمنع الانفجار من الناحية الاقتصادية.

الوسوم: أزمات غزة ، أزمة قطاع غزة ، اقتصاد غزة ، خطة مارشال
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
نادر الصفدي
بواسطة نادر الصفدي كاتب وصحفي فلسطيني
متابعة:
كاتب وصحفي فلسطيني
المقال السابق 1026315956 هل سيؤثر فوز الصدر على العلاقات الروسية العراقية؟
المقال التالي alp_3023 مدنيو عفرين بين العودة إلى الديار وتحمل مآسي النزوح

اقرأ المزيد

  • سوريا على المحك: كيف يعرّض "العلاج بالصدمة" استقرار ما بعد الأسد للخطر؟ سوريا على المحك: كيف يعرّض "العلاج بالصدمة" استقرار ما بعد الأسد للخطر؟
  • بعد الحرب.. لماذا تريد دول الخليج مظلة أمنية تضم إيران؟
  • الانتخابات تعيد الإسلاميين للمشهد في المغرب.. ماذا تعني قفزة العدالة والتنمية؟
  • "حجي حامد".. رجل الظل الإيراني الذي يشرف على الفصائل العراقية 
  • أبوظبي والرياض.. مساران مختلفان إلى الذكاء الاصطناعي الأمريكي
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

سوريا على المحك: كيف يعرّض “العلاج بالصدمة” استقرار ما بعد الأسد للخطر؟

سوريا على المحك: كيف يعرّض “العلاج بالصدمة” استقرار ما بعد الأسد للخطر؟

سام هيلر سام هيلر ٢٥ سبتمبر ,٢٠٢٦
بعد الحرب.. لماذا تريد دول الخليج مظلة أمنية تضم إيران؟

بعد الحرب.. لماذا تريد دول الخليج مظلة أمنية تضم إيران؟

خالد أصلان خالد أصلان ٢٤ سبتمبر ,٢٠٢٦
الانتخابات تعيد الإسلاميين للمشهد في المغرب.. ماذا تعني قفزة العدالة والتنمية؟

الانتخابات تعيد الإسلاميين للمشهد في المغرب.. ماذا تعني قفزة العدالة والتنمية؟

عماد عنان عماد عنان ٢٤ سبتمبر ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version