نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
حصار المآذن: الأقصى مغلق حتى إشعار آخر
نون بوست
العراق يحذر السلطات الكردية من الانجرار إلى الحرب على إيران
نون بوست
أخطاء واشنطن في حرب إيران تهز حلفاءها من آسيا إلى أوروبا
نون بوست
السوريون ومعادلة “إن تكن مع إيران فأنت مع إسرائيل”.. من تحت الدلف لتحت المزراب
نون بوست
ترامب يلوّح بـ”مستقبل سيئ للناتو”.. هل ينخرط الحلف في حرب إيران؟
نون بوست
بالأرقام.. التكاليف الاقتصادية الهائلة للحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية
تُعدّ وحدة 8200 أكبر وحدة استخباراتية سيبرانية في جيش الاحتلال الإسرائيلي
كيف تشق وحدة 8200 الإسرائيلية طريقها إلى “وادي السيليكون”؟
نون بوست
استهداف جزيرة خارك عسكريًا.. يُنهي الحرب أم يطيل أمدها؟
نون بوست
15 عامًا من الثورة.. كيف تغير وعي السوريين السياسي؟
جنود سوفييت على متن دبابة تي-26 في مدينة تبريز شمال إيران
من 1941 إلى 1980.. ماذا يخبرنا التاريخ الحديث عن غزو إيران برًا؟
نون بوست
الجمهورية الإيرانية الثانية قادمة.. ولن تكون على هوى الأمريكان
نون بوست
كيف تهدد الحرب الإيرانية أمن الوقود والغذاء في السودان؟
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
حصار المآذن: الأقصى مغلق حتى إشعار آخر
نون بوست
العراق يحذر السلطات الكردية من الانجرار إلى الحرب على إيران
نون بوست
أخطاء واشنطن في حرب إيران تهز حلفاءها من آسيا إلى أوروبا
نون بوست
السوريون ومعادلة “إن تكن مع إيران فأنت مع إسرائيل”.. من تحت الدلف لتحت المزراب
نون بوست
ترامب يلوّح بـ”مستقبل سيئ للناتو”.. هل ينخرط الحلف في حرب إيران؟
نون بوست
بالأرقام.. التكاليف الاقتصادية الهائلة للحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية
تُعدّ وحدة 8200 أكبر وحدة استخباراتية سيبرانية في جيش الاحتلال الإسرائيلي
كيف تشق وحدة 8200 الإسرائيلية طريقها إلى “وادي السيليكون”؟
نون بوست
استهداف جزيرة خارك عسكريًا.. يُنهي الحرب أم يطيل أمدها؟
نون بوست
15 عامًا من الثورة.. كيف تغير وعي السوريين السياسي؟
جنود سوفييت على متن دبابة تي-26 في مدينة تبريز شمال إيران
من 1941 إلى 1980.. ماذا يخبرنا التاريخ الحديث عن غزو إيران برًا؟
نون بوست
الجمهورية الإيرانية الثانية قادمة.. ولن تكون على هوى الأمريكان
نون بوست
كيف تهدد الحرب الإيرانية أمن الوقود والغذاء في السودان؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

“شجار أفضى للموت”.. السعودية تستهزئ بالعالم برواية هزلية حول مقتل خاشقجي

فريق التحرير
فريق التحرير نشر في ٢٠ أكتوبر ,٢٠١٨
مشاركة
10201811162957954

في الليلة الـ18 بعد اختفاء الكاتب السعودي المرموق جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول، وفي جنح الظلام كعادة الأوامر الملكية السعودية منذ سنوات، أعلنت الرياض روايتها الجديدة، وبعد طول صمت سعودي وإنكار كامل بالبداية جاءت رواية الرياض الرسمية عن الحادثة غير مقنعة وعصية على التصديق.

رواية سعودية تنهشها التساؤلات

18 يومًا منذ اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي استهلها مسؤولون سعوديون بأن الرجل دخل قنصلية بلاده وخرج بعد دقائق فور انتهاء معاملته، قالها ولي العهد نفسه في تصريحات لوكالة “بلومبيرغ” الأمريكية، وقالها مصدر بالقنصلية مطالبًا السلطات التركية بالتعاون في البحث عن الرجل.  

تتواصل التساؤلات عن روايات “مرتبكة ومحرجة”، بدأت بالإنكار وانتهت بالإقرار الأخير بوفاة الرجل جراء “الشجار”

وفي الليلة الـ18 بعد اختفاء الكاتب السعودي المرموق، أعلنت الرياض روايتها التي تقول: “التحقيقات الأولية توصلت إلى شجار واشتباك بالأيدي بين أشخاص قابلوه في القنصلية ما أدى لوفاته”، وتعلن وكالة الأنباء السعودية الرسمية “واس” أن التحقيقات تجري مع 18 موقوفًا سعوديًا دون أن تعلن أسماءهم وما إذا كان من بينهم الـ15 الذين ذاع صيتهم في الرواية التركية انطلاقًا من تسجيلات وكاميرات المراقبة.

الرواية السعودية تقول أن المرحوم الأستاذ جمال خاشقجي توفي إثر شجار محدود، فلماذا إذن اعتقال 18 شخصاً، طرد خمسة من كبار ضباط الاستخبارات، وعزل وزير الدعاية: احترموا عقول الناس!

— Basheer Nafiبشيرنافع (@BasheerNafi) October 20, 2018

أول ما يثير التساؤل: أين كانت رواية الشجار المفضي إلى الموت طوال الأسابيع الماضية؟ وبفرض جهل ولي العهد بالأمر حين أكد لوكالة “بلومبيرغ” في الـ5 من أكتوبر أن خاشقي دخل وخرج، فهل بقيت إدارة القنصلية على جهالة أيضًا بما وقع داخل جدرانها؟  

نون بوست

تبدو الرواية السعودية الأخيرة مغايرة تمامًا لما كشفته التحقيقات التركية

وتتواصل التساؤلات عن روايات “مرتبكة ومحرجة”، بدأت بالإنكار على لسان محمد بن سلمان وشقيقه خالد سفير الرياض في واشنطن في وقت سابق، وانتهت بالإقرار بوفاة الرجل جراء “الشجار”، لكن لو مات إنسان داخل مكتب أو مكان عمل فالإسعاف والشرطة أول من يُحاط علمًا بالأمر، فلماذا لم يتصل العاملون في القنصلية بالسلطات في إسطنبول لإسعاف خاشقجي أو على الأقل التأكد طبيًا من وفاته المفاجئة؟

ملخص الرواية السعودية: شجار بالأيدي أدى إلى وفاة #خاشقجي!
حسناً..
1. أين جثة الرجل؟
2. لماذا تأخرت هذه الرواية أسبوعين؟
3. لماذا نفت السلطات السعودية أكثر من مرة مقتل #جمال_خاشقجي؟
4. لماذا قال بن سلمان في 5 أكتوبر أن خاشقجي غادر القنصلية؟ #جمال_خاشقجي_في_ذمه_الله

— Dr.Saif AbdelFattah (@drSaifAbdelFatt) October 19, 2018

لا إجابة عن أي من هذه التساؤلات البديهية فيما أعلنته وكالة الأنباء السعودية، إلا أن مصدرًا بوزارة الخارجية السعودية كشف في الوقت عينه تقريبًا جانبًا آخر من الرواية، مؤكدًا قصة الرواية المفضية إلى الموت، ومشيرًا إلى مشتبه به توجه إلى إسطنبول للقاء خاشقجي بعد ظهور مؤشرات على رغبته في العودة إلى البلاد.

الرواية السعودية: ١٥ رجلاً متدرّباً على القتال في لياقة بدنية عالية، وصلوا إلى قنصلية “لمناقشة” صحافي خمسيني، لياقته البدنية أقلّ منهم بأشواط، فتشاجروا معه فقتلوه عن طريق الخطأ.
كيف يفشل ١٥ رجلاً أمنياً في السيطرة على رجل أعزل؟
بمن اتّصلوا ليأخذوا قرار التستّر؟#أين_جثة_خاشقجي ؟

— Rawaa Augé روعة أوجيه (@Rawaak) October 20, 2018

يضيف مصدر الخارجية السعودية أن النقاش بين جمال خاشقجي ومن أُوفد إليه تطور إلى شجار نجمت عنه الوفاة،  فهل يُفترض بالنقاشات التي تجري في مقار دبلوماسية مع من يبدون رغبتهم في العودة لبلادهم أن تُفضي إلى شجار يودي بالحياة؟  

قُتل خاشقجي.. فأين الجثة؟

الثابت من حوار خاشقجي لتليفزيون “بي بي سي” قُبيل مقتله أنه أكد عدم قدرته على العودة للبلاد، فمتى أظهر هذه المؤشرات؟ ولمن؟ وما علاقتها بمعاملة تتعلق بالزواج؟ ولماذا تم اللقاء في إسطنبول ولم يتم في واشنطن حيث كان يقيم خاشقجي أصلاً؟ تعجز الاستخبارات السعودية عن إجابة هذه الأسئلة فيجري عقابها دون المساس بشخص ولي العهد.

محمد ابن سلمان سيشرف بنفسه على إعادة هيكلة الاستخبارات بعد أن حاصرته شخصيًا الاتهامات والمقاطعات ودعوات الرحيل من كل اتجاه لقرابة 3 أسابيع

ففي القلب من الليلة السعودية الحافلة تصدر أوامر ملكية من العاهل السعودي بتشكيل لجنة وزارية برئاسة نجله ولي العهد لإعادة هيكلة رئاسة الاستخبارات العامة، لكن المثير للدهشة أن محمد ابن سلمان سيشرف بنفسه على إعادة هيكلة الاستخبارات بعد أن حاصرته شخصيًا الاتهامات والمقاطعات ودعوات الرحيل من كل اتجاه لقرابة 3 أسابيع.

بالتزامن مع هذا يُعفى سعود القحطاني من منصب مستشار بالديوان الملكي، ويُعفى أحد عسيري من منصب نائب رئيس الاستخبارات العامة، وتُنهي خدمات ضباط رفيعي الرتبة في الاستخبارات أيضًا، منهم اللواء محمد صالح الرميح واللواء رشاد حامد المحمداي، لكن لم ترد إشارة رسمية بارتباط تلك الإقالات بعمليات التحقيق الجارية عن مقتل خاشقجي، وكأن المشهد بحاجة لمزيد من الغموض والالتباس.

نون بوست

توالت المواقف التي أجمعت على التشكيك في الرواية وصولاً إلى رفضها

وبعيدًا عن البيانات الرسمية يتحدث من وُصف بالمصدر المطلع على التحقيقات السعودية إلى وكالة “رويترز” عما قال إنها أوامر دائمة من الاستخبارات بإعادة المعارضين إلى المملكة، وإن هذه الأوامر في حالة خاشقجي ربما تكون فُسرت على نحو عنيف، وما سماها “التعليمات التالية” لم تكن محددة كما ينبغي؛ ما أدى إلى وفاة خاشقجي ومحاولة التستر على ذلك.

وذكر المصدر المطلع أن سائق القنصلية كان من بين من سلموا الجثة لمتعاون محلي، والعقيد السعودي ماهر المطرب اُختير لتنفيذ العملية لكونه عمل مع خاشقجي في لندن، وبحسب تحقيقات “بي بي سي” تلقى المطرب – الذي يعتقد أنه قاد الفريق السعودي – تدريبًا عاليًا بالتجسس الإلكتروني، يتيح للمخابرات السعودية مراقبة أشخاص عن بعد.

رغم محاولات الرئيس دونالد ترامب تسويق الرواية السعودية على أنها “رواية موثوقة”، تجد تلك الرواية نفسها عصية على التصديق عند الكثيرين

لعله يقصد عملية استقبال خاشقجي بعد ظهور بوادر العودة للوطن، فهل يقصد أن المطرب من تشاجر وقتل؟ ولو تهورت انفعالات المطرب حتى أزهق روحًا، فلماذا يتستر عليه كل من كانوا في القنصلية حتى يورطوا أنفسهم؟ ولماذا لم يتصل أحدهم بالسلطات التركية للتعامل مع القتيل المفاجئ؟

يتقاطع حديث المصدر المطلع عن المطرب مع الروايات التركية، لكن ماذا عن سائر الأشخاص الـ15 الذين قادهم المطرب وظهروا معه في كاميرات المراقبة، ومنهم الطبيب صلاح الطبيقي؟ والسؤال الأهم أين الجثة؟ وهل خرجت جزءًا واحدًا أم أشلاءً؟ وأين صور خروجها؟ وماذا عن صورة جولة القنصل المثيرة للجدل مع مراسلي “رويترز” وفتح الخزائن والأدراج لتأكيد أن خاشقجي ليس موجودًا ولا معلوم المصير؟

بعد طول إنكار اعترفت السعودية بمقتل خاشقجي في القنصلية وطرحت رواية تستهدف إنقاذ ولي العهد. ترامب جاهز لشراء الرواية التي لا يصدقها أحد. الكرة في ملعب تركيا وسنرى ما إذا كانت ستنحاز للحقيقة أم ستصبح شريكا في صفقة كبرى. أيام بن سلمان أصبحت معدودة والمنطقة ستتغير, لكن هل إلى الأفضل؟

— Hassan Nafaa (@hassanafaa) October 20, 2018

رواية عصية على التصديق إلا على ترامب   

الرواية السعودية عن ملابسات مقتل خاشقجي والإجراءات التي اتخذتها المملكة سرعان ما وجدت صداها لدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي أعرب عن تصديقه الراوية الرسمية السعودية، ومن ولاية أريزونا أكد ترامب انفتاحه على فرض عقوبات لم يحددها، لكنه بدا أكثر حفاظًا على حليفه محمد بن سلمان حين تمسك بصفقات السلاح الموعودة مع السعودية.

تتالت المواقف التي أجمعت على التشكيك في الرواية وصولاً إلى رفضها والتمسك بمحاسبة السعودية عن مقتل خاشقجي

ورغم محاولات الرئيس دونالد ترامب تسويق الرواية السعودية على أنها “رواية موثوقة”، تجد تلك الرواية نفسها عصية على التصديق عند الكثيرين، إذ يقول الضابط السابق في “سي آي إيه” غلين كارل: القول إن اغتيال جمال خاشقجي تم دون علم ولي العهد “كذبة سيئة” لحماية ابن سلمان، والكذبة – من وجهة نظره – أن تكون الاستخبارات السعودية والأفراد الـ15 تصرفوا بمفردهم دون أن يكون هناك أمر من أعلى هرم الحكومة، “لقد أثبتوا أنهم يكذبون بشكل سيء”.

واشنطن بوست: مسؤولون من وكالة الاستخبارات المركزية CIA استمعوا الى تسجيل صوتي قدمه الأتراك على أنه يثبت أن #جمال_خاشقجي قُتل و قطعت جثته،
و في حال تم التحقق من صحته فسيكون من الصعب على البيت الأبيض قبول الرواية السعودية بأن وفاته كانت نتيجة حادث.
  https://t.co/0Wf8uPZvNL

— Wajd Waqfi وجد وقفي (@WajdWaqfi) October 20, 2018

وبحسب أستاذ العلاقات الدولية في جامعة جونز هوبكنز وكبير الباحثين في معهد الشرق الأوسط دانيال سيروار فإن الرواية السعودية بخصوص مقتل خاشقجي “غير مقنعة وغير متماسكة”، فوصول 15 شخصًا للدخول في شجار مع خاشقجي “ليس منطقيًا”، وربما هذه السردية التي كانت تنتظرها واشنطن.

نون بوست

حاول الرئيس دونالد ترامب تسويق الرواية السعودية على أنها “رواية موثوقة”

وإذا كانت الإدارة الأمريكية اكتفت في رد فعلها على الإعلان السعودي بالتعبير عن حزنها لما وصفته بـ”وفاة خاشقجي”، وتمسكها بإحقاق العدالة في هذه القضية، فإن مواقف برلمانيين أمريكيين اتسمت بالكثير من الحدة إزاء الرياض، وتعمق الشرخ بين الرئيس الأمريكي والكونغرس حين تتالت المواقف التي أجمعت على التشكيك في الرواية وصولاً إلى رفضها والتمسك بمحاسبة السعودية عن مقتل خاشقجي.

فقد شكَّك السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام – الذي يعتبر من أبرز حلفاء ترامب وسبق أن دعا لرحيل ولي العهد السعودي – بالرواية التي قدمتها الرياض، وكتب في تغريدة على “تويتر”: “يصعب تصديق الرواية السعودية بشأن مقتل خاشقجي نتيجة شجار ودون علم محمد بن سلمان، وذلك بعد أن سبق القول إن خاشقجي غادر القنصلية”.

First we were told Mr. Khashoggi supposedly left the consulate and there was blanket denial of any Saudi involvement.  Now, a fight breaks out and he’s killed in the consulate, all without knowledge of Crown Prince.

— Lindsey Graham (@LindseyGrahamSC) October 19, 2018

To say that I am skeptical of the new Saudi narrative about Mr. Khashoggi is an understatement. https://t.co/am4fraUL6H

— Lindsey Graham (@LindseyGrahamSC) October 19, 2018

ومع تبدل رواية السعودية عن اختفاء خاشقجي مع مرور كل يوم، علق السيناتور الجمهوري بوب كوركر رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ بقوله: “لا ينبغي أن نفترض أن روايتهم الأخيرة ذات مصداقية”، ودعا كوركر إدارة ترامب إلى تحديد المسؤوليات عن مقتل خاشقجي بشكل مستقل وفق قانون “ماغنيتسكي” الذي يتيح فرض عقوبات على مسؤولي المملكة.

وتوالت مواقف المشرعين الديمقراطيين المشككة في الرواية السعودية، فالسيناتور الديمقراطي كريس مورفي يقول”: “السعودية على مدى الأسبوعين الماضيين كذبت علينا بالقول إن خاشقجي حي رغم علمها طوال الوقت أنه ميت”، مضيفًا: “التفسير السعودي الجديد لمقتل خاشقجي منافٍ للعقل، والكونغرس بقيادة الجمهوريين لن يفعل شيئًا للرد على قتل الرياض خاشقجي ومساعيها للتستر على ذلك”.

من جانبه قال السيناتور الديمقراطي باتريك ليهي في بيان: “رواية الرياض تفوح منها رائحة التستر”، داعيًا إلى امتناع الولايات المتحدة عن التواطؤ في التستر على مقتل خاشقجي، أما السيناتور ريتشارد بلومنثال الذي ينتمي لنفس الحزب فقال: “التفسيرات السعودية تتحدى المنطق والمصداقية، ولهذا يجب محاسبة الجميع وليس من اختارهم ولي العهد كبش فداء”.

عضو الكونغرس الديمقراطي آدم شيف: “الزعم بأن خاشقجي قُتل خلال شجار مع 15 شخصًا أُرسلوا من السعودية لا يتمتع بأي مصداقية على الإطلاق”

كما قال عضو الكونغرس الديمقراطي آدم شيف: “إذا كان يتشاجر مع أولئك الذين أرسلوا للقبض عليه أو قتله، فإنه كان يفعل ذلك لإنقاذ حياته، إذا لم تتحرك الإدارة، فيتعين على الكونغرس أن يتحرك“، مضيفًا “الزعم بأن خاشقجي قُتل خلال شجار مع 15 شخصًا أُرسلوا من السعودية لا يتمتع بأي مصداقية على الإطلاق”.

وقُبيل أقل من 3 أسابيع على انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، حوَّل السيناتور الديمقراطي كريس ميرفي مقتل خاشقجي إلى قضية انتخابية، وقال في تغريدة: “الكونغرس بقيادة الجمهوريين لن يفعل شيئًا للرد على قتل السعودية جمال خاشقجي ومساعيها للتستر على مقتله”.

واستمرارًا في التشكيك، وصفت محررة الآراء العالمية بصحيفة “واشنطن بوست” كارين عطية تفسير المملكة السعودية لوفاة الصحفي جمال خاشقجي بأنه “محض هراء ومهين”، وأضافت: “ما أكرهه بشأن البيان هو استخدام المبني للمجهول للدلالة على أنه كان حادثًا، خاشقجي لم يمت في أثناء شجار، لقد قتل بأيدي رجال سعوديين وفي قنصلية، لقد أنهوا حياته“.

What I hate about the statement is the use of the passive construction to imply this was an accident. Jamal didn’t just “die during a struggle.” #Khashoggi was killed. By Saudi men. In a consulate. His life was taken from him.

— Karen Attiah (@KarenAttiah) October 20, 2018

وطرحت المحررة التي كانت تمر عليها مقالات خاشقجي قبل نشرها سلسلة من الأسئلة البديهية ردًا على الرواية السعودية: “ماذا حدث للجثة؟ لماذا كذب المسؤولون وقالوا إنه غادر القنصلية؟ ما الأدلة التي لديهم لتدعم حقيقة وقوع اشتباك بالأيدي؟“، وكذلك فعل إريك سوالويل العضو الديمقراطي بلجنة الاستخبارات الذي كتب على “تويتر”: “أين الجثة؟ عائلة خاشقجي تستحق أن يتم تسليمها رفاته فورًا”.

وبعد تأكيد السعودية رسميًا وفاة الصحفي جمال خاشقجي، عبَّرت الأمم المتحدة عن “انزعاجها الشديد”، وطالبت بتحقيق نزيه لكشف المتورطين في العملية والمدبرين لها، داعيةً لعدم المسارعة لتصديق الرواية الرسمية التي لم يصدقها حتى الآن إلا ترامب ومخرجي هذا السيناريو “الهزلي”.

الوسوم: أدلة اغتيال خاشقجي ، اعتراف السعودية ، الرواية السعودية ، تداعيات مقتل خاشقجي ، شجار داخل القنصلية
الوسوم: اغتيال خاشقجي
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
فريق التحرير
بواسطة فريق التحرير تقارير يعدها فريق تحرير نون بوست.
متابعة:
تقارير يعدها فريق تحرير نون بوست.
المقال السابق h حيفا.. المدينة الحكاية بعيون أدبية
المقال التالي 17379431lpw-17381339-article-jamal-khashoggi-msb-jpg_5656539_660x281 واشنطن بوست: التفسير السعودي لوفاة جمال خاشقجي محض خرافة

اقرأ المزيد

  • حصار المآذن: الأقصى مغلق حتى إشعار آخر حصار المآذن: الأقصى مغلق حتى إشعار آخر
  • العراق يحذر السلطات الكردية من الانجرار إلى الحرب على إيران
  • أخطاء واشنطن في حرب إيران تهز حلفاءها من آسيا إلى أوروبا
  • ترامب يلوّح بـ"مستقبل سيئ للناتو".. هل ينخرط الحلف في حرب إيران؟
  • استهداف جزيرة خارك عسكريًا.. يُنهي الحرب أم يطيل أمدها؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

خبايا القائمة السوداء.. ما نصيب الدول العربية من وثائق إبستين؟

خبايا القائمة السوداء.. ما نصيب الدول العربية من وثائق إبستين؟

نون إنسايت نون إنسايت ١٦ فبراير ,٢٠٢٦
ملف خاشقجي بين المبادئ والمصالح: كيف أعادت واشنطن هندسة القضية؟

ملف خاشقجي بين المبادئ والمصالح: كيف أعادت واشنطن هندسة القضية؟

فريق التحرير فريق التحرير ١٩ نوفمبر ,٢٠٢٥
محمد بن سلمان وإغراءات عودة المعارضين.. بادرة إصلاحية أم فخ أمني؟

محمد بن سلمان وإغراءات عودة المعارضين.. بادرة إصلاحية أم فخ أمني؟

فريق التحرير فريق التحرير ١٤ مارس ,٢٠٢٥
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version