نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
“نحن أمام مرحلة مختلفة تمامًا عما عشناه من قمع” .. حوار مع الروائي جان دوست
نون بوست
بعد تفكيك الهول وتحرير الجزيرة.. هل ينجح داعش في إعادة بناء شبكاته؟
أزمة كبيرة في النفط حدثت جراء حرب أكتوبر 1973 (رويترز)
من 1973 إلى 2026.. هذه أكبر أزمات النفط في التاريخ
بعض القواعد الإيرانية المحفورة في الجبال قد يصل عمقها إلى 500 متر تحت سطح الأرض
“مدن الصواريخ” الإيرانية تحت الأرض.. ما حدود حمايتها؟
نون بوست
ما وراء فوضى ترامب العالمية الجديدة؟
نون بوست
جو كينت يقود حملة معارضة الحرب داخل معسكر ترامب 
نون بوست
معركة مصافي الطاقة.. خطر الحرب المفتوحة قائم رغم تمديد المهلة
نون بوست
كيف أوهم الموساد نتنياهو بإمكانية إشعال انتفاضة في إيران؟
نون بوست
من حرب الناقلات إلى حرب المضائق.. هل يتكرر سيناريو الثمانينيات؟
نون بوست
بعد أن أعلن الحرب ضدها.. هل تنجح دمشق في كسر موجة “داعش” الجديدة؟
تعتمد إيران أساسا على الغاز الطبيعي في توليد الكهرباء
ماذا يعني استهداف محطات الكهرباء الإيرانية؟ وأين تتركز؟
نون بوست
من حلم الوظيفة إلى معركة البقاء: شباب غزة في مواجهة اقتصاد الحرب
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
“نحن أمام مرحلة مختلفة تمامًا عما عشناه من قمع” .. حوار مع الروائي جان دوست
نون بوست
بعد تفكيك الهول وتحرير الجزيرة.. هل ينجح داعش في إعادة بناء شبكاته؟
أزمة كبيرة في النفط حدثت جراء حرب أكتوبر 1973 (رويترز)
من 1973 إلى 2026.. هذه أكبر أزمات النفط في التاريخ
بعض القواعد الإيرانية المحفورة في الجبال قد يصل عمقها إلى 500 متر تحت سطح الأرض
“مدن الصواريخ” الإيرانية تحت الأرض.. ما حدود حمايتها؟
نون بوست
ما وراء فوضى ترامب العالمية الجديدة؟
نون بوست
جو كينت يقود حملة معارضة الحرب داخل معسكر ترامب 
نون بوست
معركة مصافي الطاقة.. خطر الحرب المفتوحة قائم رغم تمديد المهلة
نون بوست
كيف أوهم الموساد نتنياهو بإمكانية إشعال انتفاضة في إيران؟
نون بوست
من حرب الناقلات إلى حرب المضائق.. هل يتكرر سيناريو الثمانينيات؟
نون بوست
بعد أن أعلن الحرب ضدها.. هل تنجح دمشق في كسر موجة “داعش” الجديدة؟
تعتمد إيران أساسا على الغاز الطبيعي في توليد الكهرباء
ماذا يعني استهداف محطات الكهرباء الإيرانية؟ وأين تتركز؟
نون بوست
من حلم الوظيفة إلى معركة البقاء: شباب غزة في مواجهة اقتصاد الحرب
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

شروط ثلاث أفشلت المصالحة الفلسطينية في القاهرة

نادر الصفدي
نادر الصفدي نشر في ٢٩ نوفمبر ,٢٠١٨
مشاركة
0521efe5aa956b19c3427dc8664d3c1c

لا تزال العقبات والعراقيل تقف ثابتة أمام باب المصالحة الفلسطينية الداخلية بين حركتي “فتح” و”حماس”، وتمنع التوصل إلى اتفاق واضح وصريح يُنهي عمر الانقسام القائم الذي دخل عامه الـ12 على التوالي، وتسبب بأزمات ثقيلة يدفع ثمنه الفلسطينيون غاليًا.

القاهرة وهي الوسيط الحصري لملف المصالحة منذ ميلاده الأول في العام 2007، وحاولت كثيرًا تقريب وجهات النظر بين حركتي “فتح” و”حماس”، والوصل لنقطة اتفاق مشتركة، رغم عشرات المبادرات والورقات التي قدمت، إلا إنها حتى هذه اللحظة تراوح في مربع الفشل ولم تغادره.

قبل أيام استقبلت العاصمة المصرية وفود من قادة “فتح” و”حماس”، وبحثت معهم على انفصال إمكانية التوصل لاتفاق واضح يجد طريق التنفيذ على أرض الواقع، ورافقت مع هذا التحرك الجديد الكثير من الآمال والطموحات الفلسطينية التي عطشت لطعم الوحدة والمصالحة، لكن سرعان ما تبخرت تلك الآمال طارت في هواء الخلافات المتفاقمة من جديد.

الأحمد لم يتطرق فقط لفشل جولة القاهرة الأخيرة، بل تحدث عن عقوبات جديدة ستفرض على قطاع غزة، الأسبوع المقبل

ورغم أن الأنباء الأولى تحدثت عن قرب التوصل لاتفاق، إلا أن التصريحات التي صدرت عن رئيس وفد حركة “فتح” في ملف المصالحة عزام الأحمد، قد صدمت الجميع وأكدت بأن المسافات لا تزال بعيدة، وإمكانية نجاح القاهرة في إحداث اختراقه قوية بملف المصالحة سيكون معجزة.

انقلاب على المصالحة

الأحمد لم يتطرق فقط لفشل جولة القاهرة الأخيرة، بل تحدث عن عقوبات جديدة ستفرض على قطاع غزة، الأسبوع المقبل، وكشف خلال لقائه عبر تلفزيون “فلسطين” الرسمي، مساء الثلاثاء (27/ نوفمبر) الجاري، عن اجتماع مرتقب لإحدى لجان المجلس المركزي لبحث إجراءات تقوض سلطة حركة حماس في قطاع غزة؛ الأمر الذي اعتبرته حماس انقلابا على جهود المصالحة،

وقال إن “الاجتماع المرتقب للجنة المنبثقة عن اجتماعات المجلس المركزي الأخير في رام الله سيخصص “لبحث إجراءات جديدة تقوض سلطة الانقسام ولا تؤذي أهلنا في غزة”، مضيفًا أنه “لم تعرض علينا ورقة مصرية إطلاقا خلال وجودنا الأخير في القاهرة“.

وأكد أن النقاشات هناك تمحورت حول الورقة التي قدمتها فتح للمصالحة، وأن مصر مقتنعة بأن الورقة صالحة لإنهاء الانقسام، لكن حماس لا تملك الإرادة الكافية لإنهائه.

الرئيس عباس اتخذ إجراءات عقابية ضد قطاع غزة، وشملت خصماً يتراوح بين 40% و50% من رواتب موظفي السلطة

في المقابل، قال فوزي برهوم الناطق باسم “حماس”، إن تصريحات الأحمد “انقلاب واضح على جهود مصر لتحقيق المصالحة، وتحمل تهديدا صريحا لأهلنا في القطاع، وهي إساءة لكل من يقف مع غزة المحاصرة، وإلى جانب أسر شهداء وجرحى مسيرات العودة وكسر الحصار“.

واعتبر برهوم أن تلك التصريحات تؤكد “سوء نوايا هذا الفريق المتنفذ في حركة “فتح”، كونه المتضرر الأكبر من نجاح الجهود المصرية والوطنية” لتحقيق المصالحة.

وكان وفد من حركة “فتح” ضم عضو اللجنتين التنفيذية والمركزية عزام الأحمد، وحسين الشيخ وزير الشؤون المدنية، عضو اللجنة المركزية، واللواء ماجد فرج مدير المخابرات العامة، قد ناقش مع المسئولين المصريين “ورقة مصرية معدلة” من أجل التوفيق بين الطرفين الفلسطينيين، وذلك بعدما ناقش المصريون هذه الورقة مع وفد من “حماس“.

وحصل خلاف حول تطبيق الاتفاق، وفق ما تم التوصل إليه عام 2011 أو عام 2017. وتريد “حماس” اتفاق 2011؛ لأنه يقضي بتشكيل حكومة وحدة مهمتها إجراء انتخابات بعد أشهر، ويعطيها الحق بالتدخل في إعادة تشكيل عقيدة الأجهزة الأمنية، كما أنه يشمل منظمة التحرير؛ لكن “فتح” تريد اتفاق 2017؛ لأنه يقضي بتسليم “حماس” الحكومة الحالية – وهي حكومة التوافق الوطني – قطاع غزة فوراً، بما يشمل الأمن والمعابر والجباية والقضاء وسلطة الأراضي.

نون بوست

مسيرات شعبية تطالب بإنهاء الانقسام

وكان عصام الدعاليس، نائب رئيس الدائرة السياسية في “حماس”، قال في تغريده له عبر “تويتر”، إن الوفد “أنهى الخميس الماضي لقاءاته بالمسئولين المصريين وغادر فجر السبت، وتم التأكيد خلال المباحثات على موقف الحركة من المصالحة وتحقيق الوحدة الوطنية في مواجهة التحديات التي تواجه شعبنا“.

وأضاف أن حركته “عرضت رؤيتها المنسجمة مع الكُل الوطني، والقائمة على الشراكة وتنفيذ ما تم التوافق عليه في اتفاق 2011“.

الجدير ذكره أن الرئيس عباس اتخذ إجراءات عقابية ضد قطاع غزة، وشملت خصماً يتراوح بين 40% و50% من رواتب موظفي السلطة، وتقليص كمية الكهرباء التي تراجع عنها بعد عدم خصمها من أموال المقاصة، والتحويلات الطبية، وإحالة الآلاف إلى التقاعد المبكر الإجباري، وتأخير متعمد في صرف رواتب الموظفين، ما ضاعف الأزمة والمعاناة في غزّة.

الشروط الثلاث

مصادر مصرية رفيعة المستوى ومطلعة على جولات الحوار الفلسطيني الداخلي، كشفت في تصريحات حصرية لـ”نون بوست”، عن ثلاث شروط رئيسية أدت إلى فشل جولة المصالحة الأخيرة بين حركتي “فتح” وحماس“.

وأكدت أن حركة “حماس” وضعت شرطين أساسيين مقابل إتمام المصالحة مع حركة “فتح” وهما رفع العقوبات كاملة عن قطاع غزة التي فرضها الرئيس محمود عباس منذ شهر أبريل من العام 2017، وتسببت بشلل كافة مناحي الحياة في قطاع غزة.

التحرك المصري الجديد يأتي بعد فترة وجيزة من وضع القاهرة اتفاق تهدئة جديداً في غزة

وعن الشرط الثاني، أكدت المصادر أن “حماس” طالبت اعتماد اتفاق 2011، الذي جرى توقيعه في القاهرة كأساس يمكن السير عليه لتنفيذ باقي بنوده على أرض الواقع دون أي عقبات أو عراقيل.

المصادر المصرية أوضحت لـ”نون بوست”، أن هذا الشرطان رفضتهما حركة “فتح”، ووضعت شرط ثالث وهو أن تسلم “حماس” غزة كاملةً إلى حكومة التوافق الوطني التي يترأسها الدكتور رامي الحمد الله، وتمكين عمليها بالكامل، مقابل تنفيذ اتفاقات المصالحة ورفع العقوبات الاقتصادية عن غزة.

ولفت إلى أن هذه الشروط الثلاث قد أفشلت جولة الحوار الأخيرة، وأعادت كل الطموحات والآمال التي انطلقت معها لمربع الصفر والفشل من جديد، متمنيةً أن تستكمل القاهرة جهودها خلال الأيام المقبلة على أمل الوصول لنقاط مشتركة وأرضية خصبة تدفع عجلة المصالحة الفلسطينية للأمام.

التحرك المصري الجديد يأتي بعد فترة وجيزة من وضع القاهرة اتفاق تهدئة جديداً في غزة، وترى القاهرة أن إتمام مصالحة الآن يُعتبر خطوة ضرورية بعد تثبيت التهدئة في القطاع، وباعتبار أن المصالحة مدخل لتوقيع تهدئة طويلة في غزة عبر منظمة التحرير، على غرار الاتفاق الذي أنهى حرب 2014.

وطلبت مصر، بحسب المصادر، من الطرفين “فتح” و”حماس”، وقف أي تسريبات للإعلام، ووقف أي تراشق كلامي للمساعدة على تهيئة الأجواء أكثر، كما طلبت من الوفود مناقشة الأفكار المطروحة في رام الله وغزة قبل البت فيها.

من جهته، رصد الكاتب والمحلل السياسي ثابت العمور متغيّرات في الحراك المصري الحالي، ومنها دخول الرئاسة المصرية مباشرة على خط المصالحة، وحديث الرئيس عبد الفتاح السيسي مع عباس في “مؤتمر الشباب” أخيراً حول الأمر، إضافة لتقديم مصر خطة عمل من أجل المصالحة متدرجة وعلى مراحل.

تشهد الساحة الفلسطينية انقساماً سياسياً منذ عام 2007 بين حركتي “حماس” و”فتح” أثر على حياة الفلسطينيين وقضيتهم.

ووفق العمور، فإن المتغير الأهم يتمثل بدخول قطر على خط تسهيل الحياة في غزة وتكفلها برواتب موظفي القطاع المدنيين، والموظفين المعينين من قبل “حماس”، وهو ما كان يمثّل أحد أهم العقبات أمام إنجاز المصالحة، موضحاً أن “مصر لا تريد أن تسجل قطر حضوراً في المشهد الفلسطيني وتسحب منها أوراق الحضور الخاصة بها، لذلك تدفع باتجاه إنجاز المصالحة“.

وأوضح أن “إنجاز المصالحة هو من مصلحة حركة فتح الآن، لأن تحقيقها والعودة للمشهد عموماً ولقطاع غزة على وجه التحديد، ضروري، بعد أن بدأت الحركة تتلاشى من المشهد السياسي في غزة بسبب الانقسام والعقوبات والغياب عن مشاكل وأزمات مليوني فلسطيني هناك“.

وبالنسبة للعمور، فإن “الظروف المحيطة بالمنطقة والإقليم، ليست ذات تأثير في ملف المصالحة الآن، ولكن المهم صدق التوجه نحو هذا الهدف، خصوصاً أنّ الظروف الآن مليئة بالتحديات للقضية الفلسطينية، ومواجهة هذه التحديات بحاجة لوحدة وطنية، فلن تستطيع حماس أن تقاتل لوحدها في غزة، كذلك فتح والسلطة، لن تستطيعا مواجهة مشاريع التهويد في الضفة والقدس لوحدهما“.

وتشهد الساحة الفلسطينية انقساماً سياسياً منذ عام 2007 بين حركتي “حماس” و”فتح” أثر على حياة الفلسطينيين وقضيتهم.

وفي عام 2011 تم التوصل إلى اتفاق للمصالحة، نص على تشكيل حكومة توافق وطني، تكون مهمتها الإعداد للانتخابات، لكن هذا الاتفاق لم يجد طريق التنفيذ على أرض الواقع حتى هذه اللحظة

الوسوم: الدور المصري في المصالحة الفلسطينية ، المصالحة الفلسطينية
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
نادر الصفدي
بواسطة نادر الصفدي كاتب وصحفي فلسطيني
متابعة:
كاتب وصحفي فلسطيني
المقال السابق iraq-0 مظاهر عنف في المدارس العراقية.. كيف نتخلص منها؟
المقال التالي saxsss العنصرية عند الأطفال.. سلوكٌ مكتسَب تعلّمه الأسرة

اقرأ المزيد

  • "نحن أمام مرحلة مختلفة تمامًا عما عشناه من قمع" .. حوار مع الروائي جان دوست "نحن أمام مرحلة مختلفة تمامًا عما عشناه من قمع" .. حوار مع الروائي جان دوست
  • بعد تفكيك الهول وتحرير الجزيرة.. هل ينجح داعش في إعادة بناء شبكاته؟
  • "مدن الصواريخ" الإيرانية تحت الأرض.. ما حدود حمايتها؟
  • ما وراء فوضى ترامب العالمية الجديدة؟
  • جو كينت يقود حملة معارضة الحرب داخل معسكر ترامب 
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

“نحن أمام مرحلة مختلفة تمامًا عما عشناه من قمع” .. حوار مع الروائي جان دوست

“نحن أمام مرحلة مختلفة تمامًا عما عشناه من قمع” .. حوار مع الروائي جان دوست

علي مكسور علي مكسور ٢٤ مارس ,٢٠٢٦
بعد تفكيك الهول وتحرير الجزيرة.. هل ينجح داعش في إعادة بناء شبكاته؟

بعد تفكيك الهول وتحرير الجزيرة.. هل ينجح داعش في إعادة بناء شبكاته؟

زين العابدين العكيدي زين العابدين العكيدي ٢٤ مارس ,٢٠٢٦
“مدن الصواريخ” الإيرانية تحت الأرض.. ما حدود حمايتها؟

“مدن الصواريخ” الإيرانية تحت الأرض.. ما حدود حمايتها؟

نون إنسايت نون إنسايت ٢٤ مارس ,٢٠٢٦
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version