نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
قطاع السياحة في دبي يترنح تحت وطأة الصواريخ الإيرانية
نون بوست
زهران ممداني.. هل يعيد رسم صورة الإسلام في أمريكا؟
نون بوست
كيف قيّدت الحرب شعائر العيد في السودان؟
صورة التقطها قمر صناعي لجزيرة قشم في 17 يناير 2026 (بيانات كوبرنيكوس سينتينل)
لماذا تُعد جزيرة قشم أخطر عقدة إيرانية في مضيق هرمز؟
نون بوست
لائحة العودة الأوروبية.. هل تغيّر مستقبل المهاجرين العرب؟
نون بوست
الثمار المُرّة للحرب على إيران.. حسابات تركيا المعقّدة
نون بوست
لماذا لا تنهار إيران؟.. حوار مع والي نصر
نون بوست
هل تتدخل سوريا في نزع سلاح حزب الله؟
مفتشو الأسلحة يتعاملون مع ذخيرة كيميائية وهمية خلال عرض صحفي (جيتي)
دمشق تعيد فتح القبو الكيميائي.. ماذا أخفى نظام الأسد؟
صورة عامة تُظهر ميناء حيفا في 24 يوليو/تموز 2022 (رويترز)
من الغاز إلى الموانئ.. مفاصل الاقتصاد الإسرائيلي في مرمى إيران
نون بوست
وزير خارجية عُمان: أمريكا فقدت بوصلتها وعلى أصدقائها قول الحقيقة
ناقلات نفط تبحر في الخليج العربي قرب مضيق هرمز في 11 مارس/آذار 2026 (رويترز)
كل ما تريد معرفته عن الألغام الإيرانية في مضيق هرمز
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
قطاع السياحة في دبي يترنح تحت وطأة الصواريخ الإيرانية
نون بوست
زهران ممداني.. هل يعيد رسم صورة الإسلام في أمريكا؟
نون بوست
كيف قيّدت الحرب شعائر العيد في السودان؟
صورة التقطها قمر صناعي لجزيرة قشم في 17 يناير 2026 (بيانات كوبرنيكوس سينتينل)
لماذا تُعد جزيرة قشم أخطر عقدة إيرانية في مضيق هرمز؟
نون بوست
لائحة العودة الأوروبية.. هل تغيّر مستقبل المهاجرين العرب؟
نون بوست
الثمار المُرّة للحرب على إيران.. حسابات تركيا المعقّدة
نون بوست
لماذا لا تنهار إيران؟.. حوار مع والي نصر
نون بوست
هل تتدخل سوريا في نزع سلاح حزب الله؟
مفتشو الأسلحة يتعاملون مع ذخيرة كيميائية وهمية خلال عرض صحفي (جيتي)
دمشق تعيد فتح القبو الكيميائي.. ماذا أخفى نظام الأسد؟
صورة عامة تُظهر ميناء حيفا في 24 يوليو/تموز 2022 (رويترز)
من الغاز إلى الموانئ.. مفاصل الاقتصاد الإسرائيلي في مرمى إيران
نون بوست
وزير خارجية عُمان: أمريكا فقدت بوصلتها وعلى أصدقائها قول الحقيقة
ناقلات نفط تبحر في الخليج العربي قرب مضيق هرمز في 11 مارس/آذار 2026 (رويترز)
كل ما تريد معرفته عن الألغام الإيرانية في مضيق هرمز
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

وفد مجلس الأمن يصل جوبا.. المحاولة الأخيرة لإنقاذ اتفاق السلام في جنوب السودان

عماد عنان
عماد عنان نشر في ٢٠ أكتوبر ,٢٠١٩
مشاركة
سلفا ومشار

وصل وفد من مجلس الأمن الدولي، صباح اليوم الأحد، عاصمة جنوب السودان، جوبا، لمتابعة سير تنفيذ اتفاق السلام بين فرقاء البلاد، حيث من المرتقب أن الوفد سيلتقي كلا من رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت، وزعيم المعارضة المسلحة ريك مشار الذي وصل، السبت، على رأس وفد رفيع قادمًا من العاصمة السودانية الخرطوم.

وفق عدد من الخبراء فإن الاجتماع المرتقب بين رئيس دولة جنوب السودان وزعيم المعارضة المسلحة يعد الفرصة الأخيرة لإنقاذ اتفاق السلام الموقع في سبتمبر/أيلول من العام الماضي، بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، بحضور رؤساء دول الهيئة الحكومة للتنمية في شرق إفريقيا “إيغاد”.

جدير بالذكر أن المهمة المحددة لتشكيل حكومة الوحدة التي سيتولى فيها مشار منصب النائب الأول للرئيس ستنقضي في 12 من نوفمبر/تشرين الثاني القادم، رغم تمديدها مرة واحدة، فلم يتحقق أي تقدم يذكر على صعيد الخطوات التقنية التي ينص عليها الاتفاق لا سيّما إنشاء جيش موحد والاتفاق على الحدود الداخلية للولايات.

وفي الإطار ذاته يطالب مشار بضمانات لحماية أمنه الشخصي تتيح له العودة إلى جوبا التي فرّ منها على وقع المعارك إثر انهيار اتفاق سلام سابق في يوليو/تموز 2016، علمًا بأن هذه هي الزيارة الثانية التي يقوم بها زعيم المعارضة للعاصمة الجنوب سودانية للقاء كير وبحث تنفيذ اتفاق السلام، بعد أن فشل آخر لقاء بينهما الشهر الماضي.

وتعاني دولة جنوب السودان التي انفصلت عن السودان عبر استفتاء شعبي عام 2011، من حرب أهلية منذ أواخر 2013، اتخذت بُعدًا قبليًا، وخلفت نحو 10 آلاف قتيل، ومئات الآلاف من المشردين، وتم توقيع أكثر من اتفاق سلام لطي صفحة تلك الحرب إلا أنه لم يكتب لأي منهم النجاح بسبب الخرق الممارس من أي من الفرقاء الموقعين عليه.

تقدم في المفاوضات

رغم تعقيدات المشهد خلال الأشهر الأخيرة فإن البعض يرى فيما تم إنجازه حتى الآن تقدمًا في مسار المفاوضات من الممكن أن يقود إلى اتفاق ملزم للجميع يحفظ البلاد من الولوج في مستنقعات الحرب الأهلية التي من المتوقع إن استمرت ستكون تداعياتها أكبر مما هي عليه الآن.

مشار فور وصوله أمس عقد اجتماعًا عاجلاً مع سلفا كير وقادة الأجهزة الأمنية لمراجعة ملف الترتيبات الأمنية قبل الدخول في محادثات بحضور وفد مجلس الأمن الدولي الذي وصل اليوم للبلاد ومن المقرر أن يجتمع بالطرفين لتقريب وجهات النظر حيال بعض النقاط الخلافية.

الكثير من الآمال معقودة على مخرجات هذه الجولة التي ربما تكون الأخيرة وفق ما ذهب البعض وإن يرى آخرون غير ذلك

وزير الإعلام في جنوب السودان والمتحدث الرسمي باسم الحكومة مايكل مكواي، في تصريحاته للصحافيين، قال إن قادة الأجهزة الأمنية في البلاد سيُطلعون الرئيس سلفا كير وزعيم الحركة الشعبية في المعارضة رياك مشار، على التقدم المحرز في تنفيذ ملف الترتيبات الأمنية خلال الفترة الماضية.

 وأضاف “لقد استدعى الرئيس سلفا كير ورياك مشار قادة الأجهزة الأمنية ومجلس الدفاع المشترك ليقدموا تنويرًا، حتى يتمكنا من مناقشة القضايا العالقة في الترتيبات الأمنية”، مشيرًا إلى أن اجتماعًا مع كبار مسؤولي الأجهزة الأمنية سيُعقد قبيل التئام اجتماع كير ومشار مع مجلس الأمن الدولي.

الكثير من الآمال معقودة على مخرجات هذه الجولة التي ربما تكون الأخيرة وفق ما ذهب البعض وإن يرى آخرون غير ذلك، فالمستجدات الإقليمية والدولية والأزمات التي تعاني منها البلاد، اقتصاديًا وسياسيًا وأمنيًا، كفيلة أن تدفع الأطراف المتنازعة، الحكومة والحركات المسلحة، إلى الجلوس والوصول إلى نقطة التقاء.

 

استكمال الاتفاقيات السابقة

تعد الجولة الحاليّة استكمالاً للماراثون الذي قطعته الأطراف المتنازعة منذ 2011 وحتى اليوم، وتوج في 12 من سبتمبر 2018 بتوقيع اتفاق سلام نهائي برعاية قادة دول الهيئة الحكومية الدولية للتنمية في شرق إفريقيا (إيغاد) لإنهاء نحو خمسة أعوام من الحرب الأهلية.

الاتفاق الذي أبرم بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، المكون من خمسة فصول، نص حينها على إسناد رئاسة الحكومة لرئيس البلاد سلفاكير وتعيين خمسة نواب له، منهم خصمه رياك مشار في الفترة الانتقالية، مع وجود أربعة نواب آخرين للرئيس تتقاسمهم القوى السياسية المختلفة، ويقضي كذلك بتقاسم السلطة والثروة وتحديد الترتيبات الأمنية ووقف الأعمال العدائية ووضع الدستور والسلطة التشريعية وإحياء عملية السلام التي ظلت معلقة لسنوات إثر انزلاق الدولة الناشئة إلى آتون الحرب عندما تحول النزاع السياسي بين سلفاكير ومشار إلى مواجهة عسكرية، وذلك بعد اتهام الأول للثاني بتدبير انقلاب عليه.

تبقى الساعات القادمة المحك الرئيسي لقدرة الطرفين على تجنب النقاط الخلافية ومدى تمكن الوسيط الأممي من تقريب وجهات النظر

وقد لاقى هذا الاتفاق ترحيبًا كبيرًا من المشاركين في حفل توقيعه من ممثلي الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والصين، الذين أكدوا أهمية تنفيذه على الأرض، وإنهاء المعاناة وسط تفاؤل من قادة الإيغاد بأن ينعكس مناخ تطبيع العلاقات بين دول القرن الإفريقي على فرقاء جنوب السودان.

فيما رحبت الولايات المتحدة وبريطانيا والنرويج – التي تعرف بالترويكا الداعمة لجهود السلام – بتوقيع الاتفاق، قائلة في بيان ثلاثي لها “نأمل أن تظل المناقشات مفتوحة أمام أولئك الذين لم يقتنعوا بعد باستدامة هذا الاتفاق، ينبغي أن ننتهز فرصة هذا الزخم الإقليمي واسع النطاق لضمان تحقيق السلام لشعب جنوب السودان”.

أما رئيس بعثة الأمم المتحدة في دولة جنوب السودان ديفد شيرر، فقد أعرب عن أمله في وضع حد للنزاع الدامي في الدولة، قائلاً: “يجدر بنا الإقرار علنًا بأنه ليس إلا خطوة أولى على طريق السلام، خطوة ترسي الأسس لكل الخطوات التالية”.

لم يكن اتفاق 2018 هو الأول من نوعه، فقد سبقه بـ3 سنوات تقريبًا (2015) اتفاق مماثل، وقع عليه الرئيس وزعيم المعارضة، لكنه سرعان ما انهار بعد عام واحد فقط من توقيعه، إثر اندلاع اشتباكات بين القوات الحكومية والمعارضة.

وتبقى الساعات القادمة المحك الرئيسي لقدرة الطرفين على تجنب النقاط الخلافية، ومدى إمكانية الوسيط الأممي في تقريب وجهات النظر، بينما يحتبس الجنوب سودانيون أنفاسهم ترقبًا لما ستسفسر عنه هذه الجولة التي من المرجح أن تلقي بظلالها على المشهد برمته.

الوسوم: الحرب الأهلية في جنوب السودان ، انفصال جنوب السودان ، جنوب السودان
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
عماد عنان
بواسطة عماد عنان كاتب صحفي وباحث في الإعلام الدولي
متابعة:
كاتب صحفي ماجستير في الإعلام الدبلوماسي باحث دكتواره في الإعلام الدولي عضو نقابة الصحفيين المصرية محاضر أكاديمي
المقال السابق تبدو نتائج الانتخابات العامة في كندا غير محسومة سيناريوهات الشعبوية والأقلية..ما يجب أن تعرفه عن الانتخابات العامة في كندا 
المقال التالي تعتبر الطاقة الروحية الوقود الذي يدفع ويضمن نشاط عقلك وجسمك، وهي القوة التي تدعم وتحافظ على أفكارك وقراراتك وحتى نشاطك النفسي قوة الروح.. اضطراباتها وطرق موازنتها

اقرأ المزيد

  • قطاع السياحة في دبي يترنح تحت وطأة الصواريخ الإيرانية قطاع السياحة في دبي يترنح تحت وطأة الصواريخ الإيرانية
  • زهران ممداني.. هل يعيد رسم صورة الإسلام في أمريكا؟
  • لماذا تُعد جزيرة قشم أخطر عقدة إيرانية في مضيق هرمز؟
  • الثمار المُرّة للحرب على إيران.. حسابات تركيا المعقّدة
  • لماذا لا تنهار إيران؟.. حوار مع والي نصر
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

قطاع السياحة في دبي يترنح تحت وطأة الصواريخ الإيرانية

قطاع السياحة في دبي يترنح تحت وطأة الصواريخ الإيرانية

سيميون كير سيميون كير ٢٠ مارس ,٢٠٢٦
زهران ممداني.. هل يعيد رسم صورة الإسلام في أمريكا؟

زهران ممداني.. هل يعيد رسم صورة الإسلام في أمريكا؟

كليمان غيس كليمان غيس ٢٠ مارس ,٢٠٢٦
لماذا تُعد جزيرة قشم أخطر عقدة إيرانية في مضيق هرمز؟

لماذا تُعد جزيرة قشم أخطر عقدة إيرانية في مضيق هرمز؟

نون إنسايت نون إنسايت ٢٠ مارس ,٢٠٢٦
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version