نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
تقسيم السودان لم ينجح في الماضي.. ولن ينجح الآن
نون بوست
حسابات الحليف والعدو: إيران بين حماية “حزب الله” وتجنّب مواجهة أمريكا
نون بوست
أزمة التعليم العميقة في سوريا وسياسات المرحلة الانتقالية
نون بوست
“تايفون بلوك-4”.. كيف تعيد تركيا رسم ميزان الردع في الإقليم؟
نون بوست
جبال وصحاري وساحل ممتد.. جغرافيا إيران هي سلاحها الأقوى
أعلن مكتب نتنياهو أنه يدعم قرار واشنطن إيقاف الضربات على إيران لمدة أسبوعين
حرب لم تحقق أهدافها.. ما موقف “إسرائيل” من التهدئة مع إيران؟
يقف دي جي فانس نائب الرئيس وكابينة ترامب الحالية خلفه بقوة
“التعديل 25”.. هل يمكن فعلًا عزل الرئيس الأمريكي؟
نون بوست
كيف جرّ ترامب الولايات المتحدة إلى الحرب مع إيران؟
نون بوست
اتفاق مؤقت وأسئلة مفتوحة.. ما الذي يهدد الهدنة بين إيران وواشنطن؟
نون بوست
إعادة إيران إلى “العصر الحجري”.. تهديد ترامب يطلق العنان لعصر جديد من الوحشية 
نون بوست
وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران: مسار مؤقت لحرب لم تُحسم
نون بوست
ما بعد المظلّة الأميركية: لماذا تتحرك الرياض دفاعيًا في كل الاتجاهات؟
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
تقسيم السودان لم ينجح في الماضي.. ولن ينجح الآن
نون بوست
حسابات الحليف والعدو: إيران بين حماية “حزب الله” وتجنّب مواجهة أمريكا
نون بوست
أزمة التعليم العميقة في سوريا وسياسات المرحلة الانتقالية
نون بوست
“تايفون بلوك-4”.. كيف تعيد تركيا رسم ميزان الردع في الإقليم؟
نون بوست
جبال وصحاري وساحل ممتد.. جغرافيا إيران هي سلاحها الأقوى
أعلن مكتب نتنياهو أنه يدعم قرار واشنطن إيقاف الضربات على إيران لمدة أسبوعين
حرب لم تحقق أهدافها.. ما موقف “إسرائيل” من التهدئة مع إيران؟
يقف دي جي فانس نائب الرئيس وكابينة ترامب الحالية خلفه بقوة
“التعديل 25”.. هل يمكن فعلًا عزل الرئيس الأمريكي؟
نون بوست
كيف جرّ ترامب الولايات المتحدة إلى الحرب مع إيران؟
نون بوست
اتفاق مؤقت وأسئلة مفتوحة.. ما الذي يهدد الهدنة بين إيران وواشنطن؟
نون بوست
إعادة إيران إلى “العصر الحجري”.. تهديد ترامب يطلق العنان لعصر جديد من الوحشية 
نون بوست
وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران: مسار مؤقت لحرب لم تُحسم
نون بوست
ما بعد المظلّة الأميركية: لماذا تتحرك الرياض دفاعيًا في كل الاتجاهات؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

“فتيات التلال”: الاستيطان المتخفي في الضفة الغربية

يمان الدالاتي
يمان الدالاتي نشر في ٢١ أغسطس ,٢٠٢٥
مشاركة
نون بوست

في قلب الضفة الغربية، وعلى سفوح التلال المتنازع عليها، تظهر ملامح جديدة للاستيطان الإسرائيلي لا تشبه ما اعتاده المشهد التقليدي من البؤر المسلحة أو الكتل الخرسانية المحصّنة. بل في كثير من الأحيان، يُستقبل القادمون الجدد بابتسامات وأغاني دينية وأنشطة زراعية، أو حتى عرض شعبي في مناسبة محلية. 

خلف هذا الوجه الجديد، تبرز ظاهرة تُعرف باسم “فتيات التلال”، مجموعة نسائية إسرائيلية تنشط في المستوطنات، وتتخذ من أدوات الحياة الاجتماعية والثقافية والدينية وسيلة لإعادة صياغة صورة المستوطنات، والترويج لاستيطان “ناعم”، يهدف إلى جعل الاحتلال أكثر قبولًا، وأقل صدامًا، في الوعي العام.

هذا المقال يسلّط الضوء على هذه الظاهرة المركّبة، من حيث النشأة، الأهداف، الأنشطة، والتأثير على المجتمع الفلسطيني، في سياق الاستراتيجية الإسرائيلية الأشمل للسيطرة على الأرض، ولكن هذه المرة، بوسائل غير عسكرية.

من هنّ وما هي أهدافهن؟ 

يُستخدم مصطلح “فتيات التلال” في الإعلام العبري للإشارة إلى شريحة من الفتيات اليهوديات الشابات، المرتبطات بالمجتمع الاستيطاني في الضفة الغربية، واللاتي يتخذن من البؤر الاستيطانية المنتشرة على قمم التلال غير المرخصة قانونيًا – حتى بمقاييس القانون الإسرائيلي – مركزًا لنشاطهن. هذه الفتيات لا ينتمين بالضرورة إلى تنظيم رسمي، بل يتجمعن في مجموعات تتشارك الأيديولوجيا الدينية القومية، والولاء لمشروع “أرض إسرائيل الكبرى”.

انطلقت الظاهرة في أواخر العقد الأول من الألفية الجديدة، كرد فعل على الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة عام 2005، وما تلاه من إخلاء لمستوطنات يهودية. إذ أن كثير من هؤلاء الفتيات هنّ بنات مستوطنين، نشأن في بيئة دينية قومية تُعلي من شأن الاستيطان وتعتبره فريضة وطنية ودينية. فمع شعورهن بـ”الخيانة” من قبل الدولة بسبب الانسحابات، بدأن يتجهن نحو ما يعتبرنه “استيطانًا حقيقيًا” – أي بؤرًا تُقام في قلب الضفة الغربية، خارج حدود التفاهمات السياسية، وبدون انتظار مباركة رسمية.

نون بوست
القدس غوزلان، عدد من “فتيات التلال” يحملن الماء من البئر في بؤرة ماعوز إستير الاستيطانية في 12 يوليو/تموز 2020. (تايمز أوف إسرائيل)

ورغم عدم التنظيم الهرمي، إلا أن “فتيات التلال” يرتبطن أيديولوجيًا ببعض الحركات اليمينية المتشددة، مثل “شبيبة التلال” (Hilltop Youth)، وهي أيضًا حركة شبابية – إنما عنيفة – انطلقت عام 1998 من مستوطنين ذكور، تشتهر بالاعتداء ومهاجمة الفلسطينيين. لكن في حين يُعرف “شباب التلال” بالعدوانية المباشرة، تسعى “فتيات التلال” إلى فرض حضورهن بأسلوب أقل تصادمية، يقوم على “المقاومة الثقافية” – وفق تعبيرات بعض أنصارهن.

نون بوست
بؤرة ماعوز إستير الاستيطانية في 12 يوليو/ تموز 2020. (تايمز أوف إسرائيل)

تتراوح أعمار “فتيات التلال” بين 13 و 18 عامًا، حيث تترك كثيرات منهن منازلهن والمدارس الدينية التي يدرسن فيها، للانتقال إلى الحياة الجماعية في بيوت أقيمت فوق التلال في بؤرتي “ماعوز إستير” و”أور أهوفيا” شرق رام الله. إذ تختار هؤلاء الفتيات الانسحاب من مسار التعليم والحياة المدنية، والتفرغ بالكامل للمشروع. 

التأثير على الضفة الغربية

على الرغم من الطابع الثقافي والاجتماعي الذي تتخذه أنشطة “فتيات التلال”، فإن الواقع الميداني يكشف عن استراتيجية أعمق وأشد تأثيرًا مما يبدو على السطح. فهؤلاء الفتيات، وإن بدت تحركاتهن غير تصادمية، يحملن قناعات دينية راسخة تعتبر الاستيطان في الضفة الغربية “حقًا إلهيًا” غير قابل للمساومة، ويؤدين دورًا فعّالًا في تثبيت الوجود الاستيطاني على الأرض بمعزل عن التوجهات السياسية لحكومات الاحتلال المتعاقبة.

فالعمل الذي تقمن به لا يتأثر بالمسارات الرسمية أو التقلبات السياسية، بل يواصلن نشاطهن حتى في ظل مواقف رسمية تدعو إلى تهدئة أو تجميد مؤقت للتوسع الاستيطاني. ومن خلال أسلوب التحرك الهادئ وغير العسكري، يفلحن في تجاوز الرقابة الدولية وتجنب الإدانات الحقوقية، مما يمنح البؤر الاستيطانية فرصة للاتساع دون أن تتحمل إسرائيل تبعات قانونية أو سياسية مباشرة.

تجسيدًا لهذا الواقع، كشفت وحدة “الجزيرة تحقق” في تقرير استقصائي عن التوسع المتسارع لبؤرة “ماعوز إستير”، الواقعة شمال شرق رام الله، والتي مضى على إنشائها نحو 17 عامًا. ورغم بداياتها كمزرعة صغيرة غير مرخّصة، باتت تُعرف اليوم باسم “تلة الفتيات”، حيث تضم 17 عائلة استيطانية وأكثر من 50 طفلًا.

בשנים ספורות: שטח גבעת הנערות בבנימין הוכפל מהיישוב הסמוך

לכתבה – https://t.co/qk2Si1ndMR

צילום: גבעת מעוז אסתר pic.twitter.com/ji1kewlFrF

— C14 (@C14_news) May 29, 2025



كما يجري فيها بناء منازل جديدة استعدادًا لاستقبال مزيد من المستوطنين، فقد نشرت وسائل إعلام إسرائيلية صورًا جوية تظهر أن مساحة هذه البؤرة تضاعفت، لتفوق مساحة مستوطنة “كوخاف هشاحر” المجاورة، التي تبلغ نحو 950 دونمًا.

تشمل مظاهر التوسع تأسيس بنى اجتماعية تعليمية وثقافية، حيث أنشأت الفتيات فرعًا محليًا للأطفال، ويعمل معظم مستوطني البؤرة في مجالات الزراعة والتعليم، بما يُضفي على البؤرة طابعًا من “الاستقرار المجتمعي” على المكان. 

وصولًا للهدف النهائي المتمثل بتحويل البؤرة إلى تجمع استيطاني كبير، قادر على استيعاب الآلاف مستقبلًا، دون الحاجة إلى قرارات حكومية رسمية أو حتى اعتراف قانوني بالبؤرة.

 

View this post on Instagram

 

A post shared by גבעת אור אהוביה (@or.ahuvyah)

في عام 2023، خطت “فتيات التلال” خطوة مماثلة على طريق ترسيخ هذا النموذج، بتأسيس بؤرة استيطانية أخرى حملت اسم “أور أهوفيا”، شُيّدت على تلال قريبة من مستوطنة “عوفرا” غير القانونية، شمال شرق رام الله. في مثال واضح على منهجيتهن المتبعة في اختيار موقع استراتيجي، إنشاء نواة استيطانية صغيرة، ثم توسعتها تدريجيًا عبر أدوات ناعمة اجتماعية ودينية، حتى تتحول إلى واقع يفرض نفسه.

استراتيجية تلميع المشروع الاستيطاني

يعكس التغلغل الاجتماعي في سلوك “فتيات التلال” توجّهًا استراتيجيًا مدروسًا لتسويق الاستيطان بشكل مختلف، بعيدًا عن صوره النمطية المرتبطة بالعنف والتطرف. فبدلًا من الاصطدام المباشر مع الفلسطينيين أو الدخول في صدامات مع الجيش الإسرائيلي، تختار المجموعة طريقًا ناعمًا يُظهر الاستيطان كخيار شخصي طبيعي.

تقوم “فتيات التلال” بأنشطة اجتماعية ودينية تبدو، في ظاهرها، غير سياسية، لكنها تخدم الهدف الأساسي المتمثل في تجذير الوجود الاستيطاني وترويجه داخل المجتمع الإسرائيلي. من بين هذه الأنشطة:

  • إقامة حفلات موسيقية وأمسيات دينية على سفوح التلال.
  • تنظيم ورش زراعية تطوعية “تكرّس العلاقة بالأرض” وتُضفي طابعًا ريفيًا على المشروع الاستيطاني.
  • استقبال الزوار من داخل الخط الأخضر وإرشادهم في جولات ميدانية هدفها عرض “جمال الضفة الغربية” كجزء لا يتجزأ من التراث اليهودي.
  • إنتاج محتوى مرئي ينتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، يصوّر الفتيات في مشاهد الحياة اليومية، كخبز العجين، زراعة الحدائق، المشاركة في الصلوات، أو تنظيف المنازل، بما يعيد رسم صورة المستوطن كمزارع بسيط أو شابة ملتزمة ومسالمة، وليست كعنصر صدامي يكرّس الاحتلال.

ضمن هذه الحملة المنهجية، تنشر المجموعة فيديوهات ساخرة من قبيل: “تعالوا نكسر لكم كل الصور النمطية عن فتيات التلال”، في رسالة دعائية موجّهة إلى الداخل الإسرائيلي. حيث تؤكد الفتيات في الفيديو، أنهن لا “يقتلن العرب ولا يضربن أصحاب الأرض”، بل يطبخن وينظفن وينشرن الغسيل “مثل أي نساء في العالم”، في محاولة لتطبيع حضورهن في الضفة الغربية، وتجريد المشروع الاستيطاني من مضمونه الاحتلالي.

התחדשנו במטבח “מודרני” לבית של הנערות בגבעה.

מוזמנים תמיד לשבת על כוס קפה☕ pic.twitter.com/wObpQaJUBV

— גבעת אור אהוביה (@or_ahuvyah) October 29, 2024


كما ينشرن باستمرار صور لعائلات تسكن في بؤرة “أور أهوفيا”، مرفقة بتعليقات على نمط “هنا نصنع النصر”، مع دعوة مباشرة إلى التوسع، بقول: “بعد خمس سنوات، يمكنكم أن تقولوا أنكم أنشأتم مستوطنة. أجمل منظر في العالم ينتظركم – تعالوا واسكنوا معنا في جفعات أور أهوفيا”.

אם תראו היום נערות בגבעות עייפות – זה כי עד השעות הקטנות של הלילה הן ישבו לתכנן את עתיד הרשתות החברתיות🥱

אז תרימו להן ושימו עוקב🤑 pic.twitter.com/536Pbk1MMH

— מעוז אסתר (@maozest) May 28, 2025

في محاولة حثيثة لخلق ما يمكن تسميته بـ “الاستيطان الناعم” الذي يهدف لتشكيل صورة الاحتلال في الوعي العام، سواء داخل “إسرائيل” أو في بعض الأوساط الخارجية. عبر إخفاء جوهر السيطرة على الأرض الفلسطينية تحت غطاء من المشاهد اليومية والممارسات الدينية والاجتماعية، بما يقلّل من حدّة النقد الدولي.

لكن الحقيقة أن لا طقوس الغناء ولا أنشطة الزراعة تغيّر من جوهر الأمر، فما يُقام فوق التلال ليس سوى مشروع إحلالي يمنح المستوطنين، خطوة بعد أخرى، أرضًا مغتصبة يُعاد تسويغها باسم الدين والحياة.

الوسوم: الاستيطان الإسرائيلي ، التوسع الاستيطاني ، مستوطنات الضفة الغربية
الوسوم: الاستيطان ، الضفة الغربية ، القضية الفلسطينية
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
يمان الدالاتي
بواسطة يمان الدالاتي صحفية ومحررة في موقع نون بوست
متابعة:
صحفية ومحررة في موقع نون بوست
المقال السابق نون بوست عبر “الواي فاي”.. جامعة أسترالية تتجسس على طلابها المؤيدين لفلسطين
المقال التالي نون بوست “صبح الشام”: مذكرات لشرعنة الدم بالسياسة والعقيدة

اقرأ المزيد

  • "إسرائيل" تُطلق أخطر ماكينة لنهب أراضي الضفة منذ 1967.. ما القصة؟ "إسرائيل" تُطلق أخطر ماكينة لنهب أراضي الضفة منذ 1967.. ما القصة؟
  • أخطر قرارات الاستيطان في الضفة.. ماذا يعني كشف أسماء مالكي الأراضي؟
  • العودة إلى مستوطنات أُخليت قبل 20 عامًا بالضفة.. ماذا يعني ذلك؟
  • بدو فلسطين يشكّلون حاجزًا أمام التمدد الاستيطاني.. حوار مع حسن مليحات
  • الزراعة الإسرائيلية: كيف صارت الحقول ثكنات والعاملون جنودًا؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

بين الذاكرة والسياق: كيف نفسر الغضب السوري من قانون إعدام الأسرى؟

بين الذاكرة والسياق: كيف نفسر الغضب السوري من قانون إعدام الأسرى؟

رغد الشماط رغد الشماط ٧ أبريل ,٢٠٢٦
قبرص في المخيال الصهيوني.. من “غرفة انتظار” إلى “ملاذ احتياطي”

قبرص في المخيال الصهيوني.. من “غرفة انتظار” إلى “ملاذ احتياطي”

زيد اسليم زيد اسليم ٤ أبريل ,٢٠٢٦
قانون الإعدام.. كابوسٌ جديد يطارد أهالي الأسرى

قانون الإعدام.. كابوسٌ جديد يطارد أهالي الأسرى

فاطمة زكي أبو حية فاطمة زكي أبو حية ٣ أبريل ,٢٠٢٦
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version