• الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست

“نحن أمام مرحلة مختلفة تمامًا عما عشناه من قمع” .. حوار مع الروائي جان دوست

علي مكسور٢٤ مارس ٢٠٢٦

بعد أكثر من نصف قرن من القمع الذي مارسه النظام السوري الأسدي بحق المجتمع بكل مكوناته، تحاول سوريا اليوم أن تتحرر من الإرث القاسي الذي خلّفه الاستبداد، إرثٌ مثقل بالخوف والانقسام ومشاعر الكراهية التي تسربت إلى تفاصيل الحياة السياسية والاجتماعية في عموم البلاد.

في هذا السياق، بدت المشاهد التي شهدتها المدن السورية مؤخرًا متباينة في دلالاتها؛ فمن جهة، برزت الاحتفالات العامة بعيد نوروز، وإشعال الشعلة على جبل قاسيون، والفعاليات الثقافية التي احتضنتها مؤسسات رسمية في دمشق، كمؤشرات على تحولات في المزاج العام وتطبيق حقيقي وفعلي للمرسوم رقم 13 الصادر في منتصف يناير الماضي. وفي المقابل، جاءت حادثة إنزال العلم السوري في مدينة عين العرب/كوباني، وما رافقها من تصرفات أثارت استياءً واسعًا، لتكشف عن توترات كامنة وهشاشة لا تزال تطبع علاقة بعض الفاعلين المحليين بفكرة الدولة الجامعة. بين هذين المشهدين المتباينين، يتسع النقاش حول طبيعة التحولات الجارية في البلاد وحدودها الفعلية، وما يمكن أن تؤول إليه في المرحلة المقبلة.

في هذا الحوار الخاص مع “نون بوست”، نتوقف مع الروائي والصحفي الكردي السوري جان دوست عند جملة من العناوين التي تشغل السوريين في هذه اللحظة الحساسة، من ملامح المرحلة المقبلة في البلاد، إلى التحولات المرتبطة بالحريات والتنوع، مرورًا بدلالات الاحتفاء بعيد نوروز هذا العام. كما نتناول معنى عودة المثقف إلى الفضاء العام بعد سنوات طويلة من المنفى والخوف، ونتوقف عند دلالات مشاركته في معرض دمشق الدولي للكتاب وما أثارته من نقاشات متباينة، لنقترب في المحصلة من رؤيته لدور الأدب في ترميم الثقة بين السوريين، في بلدٍ ما يزال يحاول أن يعيد تعريف نفسه بين ذاكرة مثقلة بالألم وأفق مفتوح على كل الاحتمالات.

جان دوست روائي وصحفي كردي سوري، وُلد في مدينة عين العرب/كوباني عام 1965. يُعد من أبرز الأصوات الروائية الكردية والسورية المعاصرة، وله إنتاج روائي غزير، من أبرز أعماله: “باص أخضر يغادر حلب”، و”مخطوط بطرسبورغ”، و”ممر آمن”، و”دم على المئذنة”، و”الأسير الفرنسي”، التي وصلت إلى القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر).

كيف تتصورون ملامح المرحلة المقبلة في سوريا في ضوء التغيرات السياسية والأمنية والاقتصادية الراهنة؟

يمكن التنبؤ بمستقبل سوريا بناءً على المعطيات الحالية، ولو بصورة غير دقيقة تمامًا. الآن انتهى النظام الديكتاتوري الذي جثم على صدور السوريين منذ انقلاب البعث في الثامن من آذار عام 1963، وقد ترك هذا النظام وراءه ملفات وقضايا وأزمات، خلقها أو كانت من صميم المجتمع السوري المتنوع. كيف سيتعامل العهد الجديد مع هذه القضايا؟ هل يمكن بناء سوريا الحلم بين ليلة وضحاها؟ هل سنشهد قفزة في الاقتصاد وفي أحوال المجتمع، أم سوف تبقى سوريا تعيش مرحلة ما بعد السقوط، وهي مرحلة رمادية لمدة طويلة؟ شخصيًا أنا متفائل جدًا، بالرغم من مظاهر ومؤشرات تثير التشاؤم.

سوف نعيش مرحلة انتقالية، عنوانها الأبرز هو ما يمكن أن أطلق عليه اسم “صدمة الحرية”، فالناس في سوريا، خاصة جيلنا والجيل التالي لنا، عاشوا في كنف ديكتاتورية مقيتة وأحكام عرفية، حتى صرنا نظن أن الحياة هكذا، وصدمة الحرية تعني بالنسبة لي أن الناس قد يسيئون فهم الحرية ويعتبرونها انفلاتًا، لذلك مع كل قانون جديد ينظم المجتمع سترتفع أصوات معارضة كثيرة. ومن هنا، أتمنى أن تفهم الحكومة توق الناس وعطشهم إلى الحرية، وتهتم بالحريات الفردية قبل الحريات السياسية. إن فرض أشكال معينة من اللباس، ومنع أشكال أخرى، والتدخل في عقائد الناس والحكم عليهم وفقها، وحتى موضوع الخمور، سوف يؤخر الازدهار المنشود، وقد يخلق حالات من التوتر المجتمعي يجب أن ينتبه إليها العهد الجديد ويحول دون استفحالها.

أتمنى أن تكون الحريات الفردية في المأكل والملبس والاعتقاد مصانة في كل مكان، وفق القوانين الملزمة.

كيف تقرؤون مشاهد الاحتفال بعيد نوروز هذا العام في عموم المحافظات السورية، لا سيما إشعال الشعلة في جبل قاسيون وإقامة فعاليات في دار الأوبرا في دمشق، هل يمكن اعتبار هذه المشاهد مؤشرًا على أن ما جاء في المرسوم رقم 13 بدأ يأخذ طريقه إلى التطبيق العملي؟ 

ما جرى هو تطور لافت وترجمة عملية للمرسوم الرئاسي رقم 13 لعام 2026، فمن احتفال في دمشق عام 1986 قُتل فيه الشاب سليمان آدي وقُمعت فيه الاحتفالات، إلى شعلة النوروز التي تزيّن قمة قاسيون، أربعون عامًا من القمع والتهميش بدأت تزول. إنها رسالة واضحة مفادها أن الكرد مواطنون كاملو المواطنة في هذه الدولة، وأن هذه التغيرات هي بعض ملامح سوريا الجديدة التي سألتم عنها في بداية الحوار.

لقد رسّخت السلطة الجديدة بهذا القرار مفهوم المواطنة بصيغته الإيجابية، فالمواطنون ليسوا شريحة واحدة، ولا يمكن أن يكونوا كتلة صلبة متجانسة في كل شيء، بل إن التعددية الإثنية والمذهبية والدينية هي السمة الأساسية في سوريا، ويجب مراعاتها في الحقوق والواجبات.

أنا شخصيًا تعرّضت للضرب من شرطة مدينتي حين بدأنا نحتفل بالنوروز قبل أكثر من أربعين عامًا، وعشت واقع الاضطهاد والخوف وسجن المحتفلين وقمع المشاركين، وتحطيم الآلات الموسيقية فوق رؤوس العازفين والمغنين في عهد النظام البائد، ولذلك فإن لنوروز هذا العام نكهة خاصة، من خلال الاحتفاء الرسمي الذي يحمل في طياته بشائر التغيير الإيجابي، وهو ما نأمل أن يطال حياة السوريين جميعًا.

كيف تنظرون إلى حادثة إنزال العلم السوري في عين العرب كوباني، وما رافقها من موجة استياء واسعة؟ إلى أي مدى تكشف هذه الواقعة المدانة عن طبيعة العلاقة الراهنة بين بعض القوى المحلية وفكرة الدولة السورية الجامعة في هذه المرحلة؟

ما حدث شيء مؤسف ومدان. العلم السوري الذي رفعناه في مظاهراتنا في أوروبا يجب احترامه في كل بقعة من سوريا. إنه ليس مجرد علم، بل هو رمز ثورة سالت فيها دماء كثيرة، وسُجن بسبب رفعه آلاف من شباب سوريا، وعُذّبوا وغُيّبوا واستُشهدوا. وأعتقد أن ما يقف وراء ذلك هي الاحتقانات التي رافقت العمليات العسكرية في الأشهر الماضية، وما تبعها من شحن قومي متبادل شارك فيه الإعلام للأسف.

هناك تغذية لوحش الكراهية تشارك فيها منصات التواصل الاجتماعي من خلال التركيز على حالات فردية وإضفاء صبغة قومية عليها. ولا يخفى أن هناك قوى تستثمر في الخلافات وتنتعش في الأزمات، ولا يلائمها السلم المجتمعي والتوافق الأهلي. إن بناء سوريا موحدة يعيش فيها الجميع متمتعين بكافة حقوقهم التي يكفلها الدستور، سوف يقطع الطريق أمام هؤلاء الذين لهم أجندات لا وطنية، ويريدون السيطرة على عقول مؤيديهم من خلال التخويف من الآخر وتصويره وحشًا يحاول إلغاء وجودهم.

لقد شجب الكثيرون من الكرد هذه التصرفات الغبية واللامسؤولة، والتي رأينا للأسف ما يوازيها في الطرف الآخر، وهو ما قد يشكل تهديدًا بجرّ البلاد إلى صراعات عرقية يمكن تجنبها بالحكمة وتغليب لغة العقل، خاصة من جانب السلطة التي يجب أن تقف في المنتصف وتعاقب المسيئين من أية جهة كانوا.

شاركتم في معرض دمشق الدولي للكتاب بعد سنوات طويلة من الغياب، في حدث اعتبره البعض مؤشرًا على انفتاح ثقافي جديد، بينما رآه آخرون خطوة مثيرة للجدل. كيف تفسّرون هذا الانقسام في تلقي حضوركم؟ وما الذي أردتم قوله من خلال المشاركة؟

جاءت مشاركتي في معرض دمشق الدولي بعد ربع قرن من الغياب والنفي الطوعي عن سوريا. عشت كل تلك السنين الطويلة حالماً بالعودة إلى سوريا جديدة، ليس فيها نظام قمعي واستبداد طائفي قومي حزبي. وقد تحقق ذلك، فسقط النظام وتنفس الناس، ورأيت أن الوقت قد حان للعودة. كانت دمشق محطتي الأولى، ولا يمكن وصف مشاعري حين وطئت أرض المطار الذي كان يثير في السابق الرعب في نفسي. وكنت محظوظًا لأن عودتي إلى سوريا جاءت في إطار نشاط ثقافي هام جدًا هو معرض الكتاب.

شاركت في حفلتَي توقيع، إحداهما في الجناح الكردي، والأخرى في جناح دار المطبوعات اللبنانية. وهذه المشاركة، بالتأكيد، مؤشر على انفتاح ثقافي على الكرد، فالكتاب الكردي الذي كنا نخفيه في باطن الأرض خوفًا من الاعتقال، بات يُحتفى به في أهم نشاط ثقافي في دمشق. كنا نطبع كتبنا في دمشق بشكل سري، ونوزعها بشكل أكثر سرية، وتعرضنا للاعتقال ومصادرة الكتب في زمن العهد البائد، لذلك فإن ما جرى تمهيد لعهد جديد من التعامل مع اللغة الكردية، وتحول تاريخي هام سوف تفهمه الأجيال اللاحقة وتستفيد منه.

خطوتي في المشاركة أثارت جدلًا كبيرًا كما تفضلتم، ووصل الأمر ببعض المزايدين المتعصبين قوميًا إلى حرق كتبي، ومنع الترويج لرواياتي، وإلغاء أمسيات تعريفية بها. لقد تزامنت الزيارة مع العمليات العسكرية في الشيخ مقصود ودير حافر ومحافظات الحسكة ودير الزور والرقة، لذلك استغل كثيرون هذه الأحداث للطعن في مشروعية زيارتي إلى سوريا ومشاركتي في فعاليات معرض الكتاب. من جهتي، لم ألتفت إلى موجة التحريض التي قام بها بعض الكتّاب ضدي، تفهمت غضبهم، لكنني أردت أن أرسل رسالة إلى الجميع مفادها أن الثقافة قادرة على إصلاح ما تفسده السياسة. أردت أن أقول إننا، كمثقفين، يجب أن نجتمع أينما كان لنساهم في بناء وطن حر يسود فيه العدل ويُحترم فيه المواطن. وأردت أن أقول، وخاصة لأبناء شعبي الكردي، إننا مقبلون على عهد جديد ومرحلة لا تشبه ما عشناه من قمع واضطهاد.

كيف أثّرت التحولات التي شهدتها سوريا خلال العقد الأخير على خطابكم الروائي ورؤيتكم لمفهوم الوطن؟

ما إن اشتعلت نيران الثورة السورية في آذار عام 2011 حتى انخرط فيها الكرد، في الوطن والشتات، كمكوّن يهمه التغيير نحو الأفضل. كنت بعيدًا أعيش في منفاي الاختياري في ألمانيا منذ عام 2000، ووجدت أن من الواجب أن أنخرط أنا وعائلتي في الحراك المعارض للنظام. شاركنا في المظاهرات التي جرت في مدينة بوخوم وغيرها، وصرت أراقب ما يجري في البلاد بعين روائية.

إلى جانب الحراك الثوري الرائع في المناطق السورية، راقبت ما يجري في المدن الكردية في الشمال والشمال الشرقي، بدءًا من عفرين وحتى ديريك (المالكية). تابعت القمع المنظم الذي يتعرض له الشباب الكردي الثائر، والمظاهرات التي تناغمت شعاراتها مع شعارات الثورة في المدن السورية مثل درعا وحمص وإدلب والغوطة وغيرها. تابعت تنامي حس الانتماء إلى الوطن السوري، والشعور بالمصير المشترك، والنضال من أجل أهداف مشتركة، وأهمها بناء دولة المواطنة وصيانة الكرامة التي صارت شعارًا جامعًا للثورة في كل مكان. تابعت بقلق ما حدث في بلداتنا الكردية، وكيف أن سلطة ذات صبغة كردية استلمت زمام الأمور لتنوب عن النظام الذي أراد أن يتفرغ للحراك الثوري الداخلي.

في أولى رواياتي التي كتبتها عن الثورة، “دم على المئذنة”، تناولتُ قمع الحراك الشبابي الكردي في عامودا، وارتكاب سلطات حزب الاتحاد الديمقراطي مجزرة سقط فيها ستة من الكرد شهداء في طريق الحرية. بعد ذلك، تعرضت مدينتي ومسقط رأسي كوباني/عين العرب لحرب ضروس وتدمير كبير وتهجير لسكان المدينة، ومن بينهم أفراد من عائلتي الكبيرة، فكتبت رواية “كوباني – الفاجعة والربع”، ثم كتبت رواية “باص أخضر يغادر حلب” عن مأساة حلب الشرقية وتهجير المقاتلين وعائلاتهم، وتناولت في هذه الرواية حياة عائلة سورية (زوج عربي وزوجة كردية) في ظل الحرب والتهجير، ثم جاءت رواية “ممر آمن” كجزء ثانٍ لـ”باص أخضر”، وتناولت مصير بعض أبناء تلك العائلة خلال الحرب التي جرت في عفرين وما تلاها من نزوح وتهجير ومآسٍ كثيرة.

لم أستطع ألّا أكتب عن الحرب، وأعتقد أن معظم الكتّاب السوريين انخرطوا في الكتابة عن تأثيرات الحرب والحراك الثوري في سوريا، مثل خالد خليفة وفواز حداد وروزا ياسين الحسن وسومر شحادة وخليل صويلح وغيرهم.

كانت سوريا هي الشخصية الرئيسية في كل الأعمال التي تناولت الثورة، وكان الانحياز الإيجابي للمواطن السوري واضحًا فيها كلها. ودعني هنا أستشهد بما كتبه الصديق الروائي والناقد هيثم حسين في أحد لقاءاته: ظهرت عدّة أعمال حاولت الانتصار للثورة، بدا بعضها انفعاليًا عجولًا لم تُسعفه نُبل القضية التي يدافع عنها أو يعالجها في الارتقاء بالفن الروائي، بل كان أشبه بصرخات احتجاج، أو تمظهرات لشعارات المظاهرات، أو تصويرًا حكائيًا لمقاطع فيديو منتشرة للثورة ويومياتها، من دون أن يعني ذلك عدم خروج أعمال مهمّة تعالج الوضع السوري الضاغط، وتقتحم أتون المحرقة الماضية المستمرة لرصد تداعياتها وتأثيراتها المعاصرة والمحتملة.

وأنا أتفق تمامًا مع رؤية الصديق هيثم حسين، فالأعمال الأولى، خاصة التي جاءت لتواكب الحدث، كانت انفعالية غابت عنها الرؤية العامة للثورة ومآلاتها، لكنها مع ذلك أرّخت للحدث الزلزالي الكبير، ووثّقت بدايات الثورة وتنامي الحراك الشبابي، وهو ما يمكن أن يخلق أرضية لأيّة أعمال نقدية تتناول علاقة الأدب بالثورة مستقبلًا.

ما الدور الذي يمكن أن يلعبه الأدب والمثقف على حد سواء في إعادة بناء الثقة بين المكونات السورية بعد سنوات الحرب؟

لا يملك الأدب عصًا سحرية تغيّر الواقع، ولا تستطيع روايات وكتب كثيرة أن تحوّل المجتمع، الذي أثّر فيه الاستبداد على مدى عقود طويلة، إلى مجتمع مختلف بين عشية وضحاها. الأمر مرهون أولًا ببناء مجتمع واعٍ قارئ للأدب ومنخرط في العملية الثقافية. هناك نسبة أمية كبيرة في مجتمعاتنا، ومئات ألوف الأشخاص الذين تؤثر فيهم الأفكار الهدامة المنتشرة بكثرة، ولن يغيّرها الأدب ما لم تكن هناك أرضية تمهّد لظهور جيل قارئ بنسبة تفوق الثمانين بالمئة. وإلى أن يتحقق ذلك، لا بد من الاهتمام بوسائل التواصل الاجتماعي والإعلام بشكل خاص. للأسف، هذه الوسائل تنشر الكراهية دون ضوابط، والشائعات التي يذيعها بعض المغرضين الموتورين يمكن أن تهيّج المجتمعات وتؤلّب المكونات بعضها على بعض، ما يؤثر على السلم الأهلي والتجانس المجتمعي.

إن دور المثقف والأدب عمومًا مرهون بوعي المجتمع، ولا يمكن بناء الثقة بين المكونات في ظل هذا الكم الهائل من الصور والأخبار السلبية التي يتداولها رواد التواصل الاجتماعي والمؤثرون فيه. نحن أمام واقع جديد أفرزته تكنولوجيا القرن الحادي والعشرين، وعلينا تغيير الأدوات التي يمكن أن تساهم في تحقيق الاستقرار ونبذ الكراهية والأحقاد التي ترسخت في مرحلة الحرب.

علاماتأكراد سوريا ، الشأن السوري ، العدالة الانتقالية ، العدالة الانتقالية في سوريا ، تحرير سوريا
مواضيعأكراد سوريا ، الأزمة السورية ، الأقليات في سوريا ، الشأن السوري ، حوارات نون بوست

قد يعجبك ايضا

سياسة

بعد تفكيك الهول وتحرير الجزيرة.. هل ينجح داعش في إعادة بناء شبكاته؟

زين العابدين العكيدي٢٤ مارس ٢٠٢٦
سياسة

“مدن الصواريخ” الإيرانية تحت الأرض.. ما حدود حمايتها؟

نون إنسايت٢٤ مارس ٢٠٢٦
سياسة

ما وراء فوضى ترامب العالمية الجديدة؟

دانيال إيمروار٢٤ مارس ٢٠٢٦

بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

↑