نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
سفينة تشاغري بك لحظة انطلاقها نحو الصومال برفقة ثلاث فرقاطات حربية لحمايتها
ماذا تفعل سفينة الحفر التركية “تشاغري بك” في الصومال؟
نون بوست
الغاز في قلب الحرب: كيف أعادت أزمة الطاقة إحياء المسار المصري القبرصي؟
صورة عامة تُظهر وحدة من حقل غاز جنوب فارس في ميناء عسلوية (رويترز)
هدف حربي جديد.. ماذا نعرف عن ثالوث البتروكيماويات الإيراني؟
نون بوست
معركة صامتة.. مرضى السرطان في سوريا وأزمة العلاج المتفاقمة
نون بوست
بين الانقسام والحرب.. “الإطار التنسيقي” العراقي في مهب العاصفة
نون بوست
بروتوكول هرمز: كيف تفرض إيران نظامًا جديدًا للممرات؟
صورة تُظهر منازل ومبانٍ دُمرت في غارات إسرائيلية شمال قطاع غزة (رويترز)
إنفوجرافات ورسوم شارحة: كيف تبدو الحياة في غزة بعد الإبادة؟
نون بوست
“ورقة الأكراد”: ماذا يكشف اعتراف ترامب بتسليح معارضي إيران؟
نون بوست
هذه ليست حرب الصين.. لكن بكين بدأت تستعد لها منذ سنوات
نون بوست
ترامب وإيران.. وظلال أزمة السويس
فلسطينيون يتفقدون موقع غارة إسرائيلية على مدرسة تابعة للأونروا تأوي نازحين في مخيم النصيرات للاجئين، 6 يونيو/حزيران 2024 (رويترز)
مستقبلها مهدد.. ما حجم خسارة أونروا خلال العدوان على غزة؟
برز الحديث عن 5 مسارات إقليمية ودولية يمكن أن تخفف صدمة هرمز بدرجات متفاوتة
اختناق هرمز يفتح السباق.. ما الممرات البديلة وما موقع تركيا منها؟
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
سفينة تشاغري بك لحظة انطلاقها نحو الصومال برفقة ثلاث فرقاطات حربية لحمايتها
ماذا تفعل سفينة الحفر التركية “تشاغري بك” في الصومال؟
نون بوست
الغاز في قلب الحرب: كيف أعادت أزمة الطاقة إحياء المسار المصري القبرصي؟
صورة عامة تُظهر وحدة من حقل غاز جنوب فارس في ميناء عسلوية (رويترز)
هدف حربي جديد.. ماذا نعرف عن ثالوث البتروكيماويات الإيراني؟
نون بوست
معركة صامتة.. مرضى السرطان في سوريا وأزمة العلاج المتفاقمة
نون بوست
بين الانقسام والحرب.. “الإطار التنسيقي” العراقي في مهب العاصفة
نون بوست
بروتوكول هرمز: كيف تفرض إيران نظامًا جديدًا للممرات؟
صورة تُظهر منازل ومبانٍ دُمرت في غارات إسرائيلية شمال قطاع غزة (رويترز)
إنفوجرافات ورسوم شارحة: كيف تبدو الحياة في غزة بعد الإبادة؟
نون بوست
“ورقة الأكراد”: ماذا يكشف اعتراف ترامب بتسليح معارضي إيران؟
نون بوست
هذه ليست حرب الصين.. لكن بكين بدأت تستعد لها منذ سنوات
نون بوست
ترامب وإيران.. وظلال أزمة السويس
فلسطينيون يتفقدون موقع غارة إسرائيلية على مدرسة تابعة للأونروا تأوي نازحين في مخيم النصيرات للاجئين، 6 يونيو/حزيران 2024 (رويترز)
مستقبلها مهدد.. ما حجم خسارة أونروا خلال العدوان على غزة؟
برز الحديث عن 5 مسارات إقليمية ودولية يمكن أن تخفف صدمة هرمز بدرجات متفاوتة
اختناق هرمز يفتح السباق.. ما الممرات البديلة وما موقع تركيا منها؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

عسكرة المياه.. التوتر يتصاعد في بحر الصين الجنوبي

جوزيه غاليانو
جوزيه غاليانو نشر في ٧ أبريل ,٢٠٢٦
مشاركة
نون بوست

ترجمة وتحرير: نون بوست

لا يمثل الاتفاق العسكري الموقع بين الفلبين وفرنسا مجرد خطوة في إطار التعاون بين بلدين صديقين، بل يشكل جزءا من استراتيجية أوسع بكثير تسعى من خلالها مانيلا إلى بناء شبكة حماية سياسية وعسكرية حول نفسها، في لحظة يتصاعد فيها الضغط الصيني في بحر الصين الجنوبي بصورة أكثر عدوانية واستمرارية ومنهجية. ويجب فهم الاتفاق الذي سيسمح بإجراء تدريبات مشتركة ووجود عسكري متبادل، ضمن هذا السياق، لا باعتباره اتفاقا معزولا، بل كجزء من مسار تدويل الأمن الفلبيني.

بالنسبة للفلبين، المسألة واضحة. فهي لا تستطيع بمفردها إعادة توازن القوى مع بكين، لكنها تستطيع تعزيز روابطها الدفاعية، وخلق قابلية تشغيل مشتركة مع الشركاء الخارجيين، ورفع الكلفة السياسية لأي تحرك صيني قسري محتمل، وتحويل كل أزمة محلية إلى قضية إقليمية، أو حتى عالمية. وفي هذا السياق، تدخل فرنسا على الخط بوصفها قوة أوروبية تمتلك مصالح في الهندي والهادئ، وقدرات عسكرية موثوقة، ورغبة في تقديم نفسها باعتبارها فاعلا رئيسيا في الأمن الآسيوي.

فرنسا تبحث عن موقعها في منطقة الهندي والهادئ

بالنسبة لباريس، يحمل الاتفاق مع مانيلا قيمة تتجاوز بكثير مجرد الدعم الدبلوماسي لنظام دولي قائم على القواعد. وتعد فرنسا واحدة من الدول الأوروبية القليلة التي تمتلك موقعا حقيقيا في منطقة الهندي والهادئ، ليس فقط بفعل الطموح الاستراتيجي، بل أيضا بحكم الجغرافيا، والوجود البحري، وأقاليم ما وراء البحار، والمصالح الاقتصادية. ومن ثم، فإن الاتفاق مع الفلبين يعزز نفوذها في منطقة تزداد أهميتها في التجارة العالمية وفي التنافس بين الولايات المتحدة والصين.

وراء اللغة القانونية للاتفاق، يكمن هدف أكثر واقعية، يتمثل في تعزيز الحضور الفرنسي في آسيا، وتعزيز الشراكات في مجال الأمن، وتقديم تعاون عسكري للدول التي تشعر بالضعف أمام التوسع الصيني، وخلق فرص جديدة لصناعات الدفاع الفرنسية. كل اتفاق من هذا النوع يمثل استثمارا سياسيا وصناعيا، إذ إن التدريب، وقابلية التشغيل المشترك، والمعايير الموحدة، والتعاون العسكري، غالبا ما يمهد الطريق أمام صفقات مستقبلية، ونقل للتكنولوجيا، وبرامج دفاعية.

الضغوط في بحر الصين الجنوبي 

جاء توقيع الاتفاق، وليس من قبيل الصدفة، مباشرة بعد جولة جديدة من الاحتكاكات بين وحدات صينية وفلبينية قرب جزيرة ثيتو، أحد أكثر المواقع الأمامية حساسية بالنسبة لمانيلا. وهذه التفاصيل حاسمة، فالصين لا تحتاج إلى حرب مفتوحة من أجل تغيير موازين القوى في بحر الصين الجنوبي. يكفيها أن تمارس ضغطا متواصلا يقوم على مناورات للترهيب والاستفزاز، وحضور بحري عدواني، واستخدام محسوب لتفوقها البحري. إنها استراتيجية استنزاف تهدف إلى تقويض حرية حركة خصومها تدريجيا من دون اللجوء إلى مواجهة واسعة النطاق.

بالنسبة للفلبين، كل حادث من هذا النوع يعزز القناعة بأن النزاع لم يعد من الممكن حله حصرا عبر المسار الدبلوماسي أو القانوني. فحكم عام 2016، الذي نزع الشرعية عن المطالبات الصينية، لم يغير سلوك بكين. على العكس، فقد أظهر محدودية القانون الدولي عندما لا يكون مدعوما بتوازن قوى مناسب. هذا بالتحديد هو الفراغ الذي تسعى مانيلا إلى ملئه عبر تعزيز اتفاقاتها مع واشنطن، وطوكيو، وكانبيرا، وويلينغتون، والآن باريس.

عودة اليابان وترسيخ الجبهة المناهضة للصين

لعل الحدث الأهم في المشهد الاستراتيجي العام يكمن في موضع آخر، وهو عودة اليابان إلى الميدان العملياتي في الفلبين للمرة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية، ضمن مناورات باليكاتان. أما الدلالات الرمزية فهي هائلة، فالعلاقة التي كانت موسومة في السابق بذكريات الاحتلال والحرب، يجري اليوم تحويلها إلى تحالف استراتيجي في مواجهة تهديد مشترك محتمل، هو الصين.

ويكتسب هذا التحول أهمية بالغة لفهم التغير الجاري في شرق آسيا. فاليابان تتحرر تدريجيا من القيود السياسية والنفسية التي فرضها دستورها السلمي، فيما تقبل الفلبين الوجود الياباني لا بوصفه عودة إلى الماضي، بل باعتباره ضمانة للمستقبل. وتؤكد مشاركة اليابان في المناورات، إلى جانب تعزيز التعاون مع الولايات المتحدة، أن ملامح نظام أمني متعدد الأطراف وغير رسمي آخذة في التبلور، بحيث يسهم كل اتفاق ثنائي في بناء شبكة تتوسع باستمرار.

البعد الجيواقتصادي للأزمة

بحر الصين الجنوبي ليس مجرد ساحة للتنافس العسكري، بل هو أحد الشرايين الرئيسية للاقتصاد العالمي. في كل عام، تعبر هذه المياه تريليونات الدولارات من المبادلات التجارية. هذا يعني أن الأمر لا يقتصر على بسط السيادة على الصخور الجزر الصغيرة والشعب المرجانية والمياه الضحلة، بل السيطرة على الطرق البحرية، وحرية الملاحة، وبالتالي حصة حاسمة من التجارة العالمية.

وعندما تتحدث فرنسا والفلبين عن مرونة سلاسل الإمداد، فإنهما لا تكتفيان بإطلاق تصريح فضفاض في بيان دبلوماسي، بل تؤكدان أن الأمن البحري لم يعد ينفصل اليوم عن الأمن الاقتصادي. فكل من يهيمن على هذه البحار يستطيع التأثير في تدفقات الطاقة والصناعة والتجارة في مجمل المنطقة. ولهذا السبب، فإن الأزمة في بحر الصين الجنوبي لم تعد تعني آسيا والمحيط الهادئ وحدهما، بل باتت تعني أيضا أوروبا، وصناعاتها، وإمداداتها، وقدرتها على الحفاظ على حضورها في العُقد الرئيسية للتجارة العالمية.

بكين تواجه خطر التطويق التدريجي

من وجهة النظر الصينية، فإن تزايد الاتفاقات يمثل مشكلة استراتيجية متنامية. ليس لأنه يغير على الفور التوازن العسكري العام، الذي لا يزال يميل لمصلحة بكين في الساحة الإقليمية، بل لأنه يرسخ مع الوقت آلية احتواء واسعة النطاق. فالصين لا ترى فيما يحدث تحالفا آسيويا رسميا على غرار حلف شمال الأطلسي، بل شبكة من الاتفاقات والمناورات وعمليات الوصول المتبادل والدوريات وأشكال التعاون التي تقلص تدريجيا من حرية تحركاتها السياسية.

إنه شكل من أشكال التطويق التدريجي، أكثر مرونة وأقل جمودا مقارنة بالتحالفات السابقة، لكنه لا يقل عنها فاعلية. فكل اتفاق جديد يزيد من تعقيد قدرة بكين على عزل مانيلا دبلوماسيا أو ترهيب طرف معزول من دون التسبب في سلسلة من ردود الفعل. بعبارة أخرى، تسعى الفلبين إلى تحويل ضعفها إلى مسؤولية جماعية.

نحو آسيا أكثر تسلحا

النتيجة الإجمالية واضحة، وهي دخول منطقة آسيا والمحيط الهادئ مرحلة من العسكرة المتسارعة. فالصين تزيد ضغوطها البحرية، واليابان توسع دورها الاستراتيجي، والفلبين تبحث عن دعم خارجي، وفرنسا ترسخ حضورا أكثر وضوحا في المنطقة، بينما تظل الولايات المتحدة الركيزة الأساسية في البنية الأمنية. يؤكد الجميع رغبتهم في الحفاظ على السلام، لكنهم يستعدون لبيئة أكثر توترا.

هنا تحديدا تكمن المفارقة. كلما تم إبرام المزيد من الاتفاقيات لتجنب الحرب، تهيأت الشروط لمواجهة دائمة. لا ينذر الاتفاق بين فرنسا والفلبين بصراع فوري، لكنه يؤكد أن بحر الصين الجنوبي بات واحدا من أبرز مختبرات الحرب الباردة الجديدة في القرن الحادي والعشرين، وهي حرب تُخاض بالسفن، والقواعد، والتحالفات، والتجارة، والردع، حيث لا يريد أحد إطلاق الرصاصة الأولى، لكن الجميع يستعد لذلك.

المصدر: لو ديبلومات

الوسوم: اقتصاد الصين ، التحالفات الإقليمية ، التكنولوجيا العسكرية ، الشأن الفرنسي ، العلاقات الفلبينية الصينية
الوسوم: الشأن الفرنسي ، النظام العالمي ، النفوذ الصيني ، ترجمات
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
جوزيه غاليانو
بواسطة جوزيه غاليانو
متابعة:
المقال السابق صورة عامة تُظهر وحدة من حقل غاز جنوب فارس في ميناء عسلوية (رويترز) هدف حربي جديد.. ماذا نعرف عن ثالوث البتروكيماويات الإيراني؟
المقال التالي نون بوست الغاز في قلب الحرب: كيف أعادت أزمة الطاقة إحياء المسار المصري القبرصي؟

نشر هذا التقرير ضمن ملف:

ترجمات

ترجمات

تقارير يترجمها "نون بوست" من الصحافة الدولية.

أحدث ما نشر في هذا الملف:

  • بروتوكول هرمز: كيف تفرض إيران نظامًا جديدًا للممرات؟
  • هذه ليست حرب الصين.. لكن بكين بدأت تستعد لها منذ سنوات
  • ترامب وإيران.. وظلال أزمة السويس
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

بروتوكول هرمز: كيف تفرض إيران نظامًا جديدًا للممرات؟

بروتوكول هرمز: كيف تفرض إيران نظامًا جديدًا للممرات؟

أحمد الطناني أحمد الطناني ٦ أبريل ,٢٠٢٦
هذه ليست حرب الصين.. لكن بكين بدأت تستعد لها منذ سنوات

هذه ليست حرب الصين.. لكن بكين بدأت تستعد لها منذ سنوات

ألكسندرا ستيفنسون ألكسندرا ستيفنسون ٦ أبريل ,٢٠٢٦
ترامب وإيران.. وظلال أزمة السويس

ترامب وإيران.. وظلال أزمة السويس

إيشان ثارور إيشان ثارور ٦ أبريل ,٢٠٢٦
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version