• الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست

سلوان وخارطة التهويد الكبرى في القدس

علي حسن إبراهيم٢٢ أبريل ٢٠٢٦

تفتح سلطات الاحتلال الجبهات كافة في القدس المحتلة، وتسعى إلى إنهاء جملةٍ من القضايا، وخاصة تلك المرتبطة بالسكان، فالوجود الفلسطيني في المدينة المحتلة يُمثل أحد العقبات أمام إحداث غلبة سكانية استيطانية، ولذلك تسعى أذرع الاحتلال إلى تكثيف الأنشطة الاستيطانية في أقرب نقاطٍ ممكنة من البلدة القديمة والمسجد الأقصى، وفي هذا السياق يتصاعد في السنوات الماضية استهداف بلدة سلوان، حامية القدس ودرع البلدة القديمة الجنوبيّ.

تقع البلدة على بُعد أمتارٍ قليلة من السور الجنوبي للمسجد الأقصى، وبناءً على موقعها الاستراتيجي، وقربها من المسجد الأقصى، تعرضت البلدة خلال السنوات الماضية إلى محاولاتٍ حثيثة لتهجير سكانها، وتحويل البلدة إلى منطقة خاصة بالمستوطنين، إذ تتصاعد محاولات الاحتلال طرد سكان البلدة، وهدم منازلها، في سياق مخططٍ ممنهج لتفريغ جزء مركزي من القدس، وما يتصل بهذا التفريغ من سعي محموم لدى الاحتلال إلى تحقيق هندسة ديموغرافية مكتملة الأركان تبتلع الأرض وما تحتها وما فوقها.

جذور المكان

خلال السنوات الماضية قلصت سلطات الاحتلال امتداد البلدة جغرافيًا بشكلٍ كبيرٍ، وكانت تصل هذه امتداداتها إلى ما يُعرف اليوم بمنطقة الخان الأحمر، الذي يقع ما بين مدينتي القدس وأريحا، وبحسب المصادر كان يُطلق على هذه المنطقة اسم “خان السلاونة“، إلا أنّ الاحتلال صادر معظم أراضيها، وبقيت بلدة سلوان كما نعرفها اليوم.

تبلغ مساحة بلدة سلوان اليوم نحو 5 آلاف و640 دونمًا، وتضم 12 حيًا، وتُشير المعطيات إلى أن عدد سكان البلدية يبلغ نحو 60 ألف فلسطينيّ، وخلال السنوات الماضية، زرعت أذرع الاحتلال 78 بؤرة استيطانية في البلدة، تضم نحو 2300 مستوطن.

وتقوم البلدة على موقعٍ استراتيجيّ، فهي الامتداد الطبيعي للجهة الجنوبية للمسجد الأقصى المبارك والبلدة القديمة، حيث يحدها من الشمال المسجد الأقصى، ومن الغرب السفوح الجنوبية لجبل “النبي داود”، ومن الجنوب السفوح الشمالية لجبل المكبر، ومن الشرق، قريتا أبو ديس والعيزرية وجبل الطور، وتقوم البلدة على سلسلة من المنحدرات تفصل بينها عدة أودية، أهمها: وادي حلوة، وادي الربابة، وادي ياصول، وهي كذلك تسميات لعددٍ من أحياء البلدة.

حفريات تزور الرواية

لا تقف محاولات الاحتلال السيطرة على القدس المحتلة عند حيّ بعينه، أو بلدة بمفردها، فالاحتلال يسعى بما لديه من أدواتٍ وإمكانيات إلى تحويل القدس المحتلة إلى مدينة يهوديّة المعالم والسكان، لذلك يُمعن في استهداف السكان الفلسطينيين، ويسعى إلى طردهم خارج المدينة، في سياق إحداث تغييراتٍ مباشرة في الميزان الديموغرافي للمدينة المحتلة، وفي ظل الأهمية الكبيرة لبلدة سلوان، وقربها من المسجد الأقصى، تتعرض البلدة إلى العديد من الاعتداءات، ترتبط باستهداف الحيز المكاني فوق الأرض وتحته، إلى جانب استهداف الوجود البشري المباشر.

تستهدف سلطات الاحتلال بلدة سلوان بالعديد من الحفريات أسفل منازل الفلسطينيين ومنشآتهم في البلدة، وبدأت هذه الحفريات في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، ولكنها تصاعدت بشكلٍ كبير على أثر احتلال الشطر الشرقي للقدس عام 1967، وإلى جانب دور هذه الحفريات في تصعيد العدوان على البلدة، وتحويل العديد منها إلى قاعاتٍ أو كنس وغيرها، تهدد هذه الحفريات منازل الفلسطينيين فوقها، حيث تُسبب وخاصة خلال فصل الشتاء بتشقق هذه المنازل وانهيار أجزاء منها، نتيجة تفريغ التربة أسفلها بفعل هذه الحفريات.

ومن أبرز الحفريات أسفل البلدة نفق مغارة سلوان، الذي يمتد من داخل تجويف صخريّ من باب العامود، ويصل طوله إلى نحو 300 متر. ونفق سلوان الجديد الذي كُشف عنه عام 2006، قرب عين سلوان، ويصل عمقه إلى 12 مترًا، ويربط أكثر من حفرية ببعضها البعض. ونفق وادي حلوة الذي يبدأ من حي وادي حلوة ويتجه نحو وسط بلدة سلوان، ويمر تحت عشرات بيوت الحي، وهو ما أدّى إلى تشققات خطيرة في منازل الفلسطينيين. 

وآخر هذه الحفريات وأكبرها نفق “طريق الحجاج”، والذي بدأ العمل فيه منذ عام 2019، ويمتد من بركة سلوان، ويمر أسفل منازل الفلسطينيين في حي وادي حلوة، وصولاً إلى الحافة الجنوبية لساحة حائط البراق المحاذية للمسجد الأقصى. وفي 15/9/2025 افتتح رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، إلى جانب وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو النفق، وبحسب مكتب نتنياهو: “من أبرز محطات زيارة وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الزيارة المشتركة …إلى مدينة داود في القدس، حيث كُشف النقاب لأول مرة عن طريق الحجاج التاريخي من بركة سلوان إلى المعبد، كان هذا حدثًا ذا أهمية تاريخية وثقافية للشعب اليهودي”.

وكتب روبيو في منشور على منصة “إكس”: “طريق الحج هو رابط ثقافي وتاريخي راسخ بين الولايات المتحدة وإسرائيل. إنه تذكير قوي بالقيم اليهودية المسيحية التي ألهمت الآباء المؤسسين لأمريكا”. وبحسب حركة “السلام الآن” اليسارية الإسرائيلية يبلغ طول النفق 600 متر، وقد حُفر من قِبل سلطة الآثار الإسرائيلية بالشراكة مع منظمة “إلعاد” الاستيطانية، بتمويل حكومي يُقارب 50 مليون شيكل (نحو 15 مليون دولار أمريكي).

منازل البلدة بين مقصلة الهدم والاستيلاء المتدرّج

منذ عام 1999، يشهد حيّ سلوان تصاعدًا متواصلًا في الاعتداءات على منازل الفلسطينيين، تزامن مع فتح سلطات الاحتلال المجال أمام الجمعيات الاستيطانية لإقامة بؤر داخل البلدة. ووفق مصادر فلسطينية محلية، بلغ عدد هذه البؤر نحو 78 بؤرة استيطانية، في سياق هجمة تمتد لأكثر من 25 عامًا. وتُدار هذه المشاريع بدعم مباشر من حكومة الاحتلال، أو عبر أذرعها من الجمعيات الاستيطانية، وفي مقدمتها “إلعاد” و”عطيرت كوهانيم”.

وفي عام 2021، رفضت بلدية الاحتلال في القدس كل المشاريع الهيكلية التي قدمها أهالي البلدة، والتي تضمن تخصيص جزء منها للمرافق العامة من حدائق ومدارس، وبحسب مركز “معلومات وادي حلوة”، يحاول أهالي البلدة منذ عام 2004 ثني بلدية الاحتلال عن هدم الحي بذريعة إنشاء حديقة “الملك” على أنقاضه، ولكن هذه المحاولات باءت بالفشل أمام إصرار البلدية، ومنذ ذلك الوقت أوقفت تجميد قرارات الهدم، وتصاعدت عمليات هدم المنازل بشكلٍ مضطرد.

وفي سياق اتساع عمليات الهدم التي تستهدف البلدة، أفاد تقرير صادر عن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوتشا) بأن سلطات الاحتلال هدمت، بين كانون الثاني/يناير 2011 وبداية كانون الثاني/يناير 2026، نحو 2307 منشآت في الشطر الشرقي من القدس المحتلة.

وخلال هذه الفترة، سجّلت سلوان ثاني أعلى عدد من عمليات الهدم، إذ طالت نحو 317 منشأة ومنزلًا، ما يعكس حجم الاستهداف الذي تتعرض له البلدة. وتأتي هذه العمليات في سياق تصاعدي يهدف إلى دفع الفلسطينيين نحو الخروج، وتهيئة المجال أمام توسيع الوجود الاستيطاني وزيادة أعداد المستوطنين فيها.

https://www.youtube.com/shorts/now9pRL7_jg

وتُبيّن مجمل سياسات الاحتلال في سلوان سعيَ سلطات الاحتلال إلى إحداث تغيير مفاجئ في الميزان الديموغرافي في البلدة، حيث تترصد 6 أحياء بالتهجير الكامل، وهي: وادي حلوة، ووادي الربابة، وبطن الهوى، وعين اللوزة ووادي ياصول، في سياق تحقيق غلبة مباشرة بالكثافة الديموغرافية في القدس المحتلة.

وعلى الرغم من تأخير سلطات الاحتلال لعمليات التهجير الشامل لهذه الأحياء، إلا أنها تتابع في عمليات التهجير الفردية، والاستهداف الممنهج لمنازل الفلسطينيين في البلدة، فقد كثفت أذرع الاحتلال من قرارات الاستيلاء على منازل الفلسطينيين، إذ تتذرع بملكية أراضي البلدة لليهود قبل عام 1948.

وفي ظل انحياز محاكم الاحتلال إلى الجمعيات الاستيطانية، يشكل الإطار القانوني محاولة أخيرة من قبل الفلسطينيين لتأخير سيطرة المستوطنين على منازلهم ليس إلا، ومن القرارات التي صدرت مؤخرًا للاستلاء على منازل الفلسطينيين في سلوان: 

  • في 24/6/2025 كشفت مصادر مقدسية أن محاكم الاحتلال أصدرت عددًا من قرارات الإخلاء، شملت عددًا من منازل المقدسيين في حي بطن الهوى، من بينها 3 منازل لعائلة الرجبي، ومنزل لعائلة الشويكي، وآخر لعائلة عودة.
  • في 14/12/2025 أجبرت سلطات الاحتلال عائلة فلسطينية في سلوان على إخلاء منازلهم في حي بطن الهوى، وفي 18/12/2025 غيّرت دائرة الإجراء والتنفيذ الإسرائيلية أقفال أبواب المنازل الثلاثة وسلمت المفاتيح لجمعية “عطيرت كوهنيم” الاستيطانية التي شرعت بترميمها تمهيدًا لتسليمها لثلاث عائلات من المستوطنين الذين سيقطنون في الحي بقوة الاحتلال.
  • في 29/12/2025 أقرت المحكمة الإسرائيلية العليا نهائيًّا إخلاء 13 منزلًا فلسطينيًا داخل حي بطن الهوى في بلدة سلوان، لمصلحة جمعية “عطيريت كوهنيم” الاستيطانية، وتتصل هذه القرارات بعائلة عبد الفتاح الرجبي، المكونة من مسكنين ويعيش فيهما عائلتان، يبلغ عدد أفرادهما 16 شخصًا، وملف يعقوب ونضال الرجبي وإخوانهم الذي يضم 11 مسكنًا، ويبلغ عدد القاطنين فيهم أكثر من 100 مواطن مقدسي.
  • وفي 26/3/2026 استولى عشرات المستوطنين على هذه الشقق السكنية، بحماية مشددة من قوات الاحتلال، وبحسب العديد من أصحاب المنازل، فإنهم وعائلاتهم يقطنون فيها قبل احتلال الشطر الشرقي في عام 67.

الأهداف الاستراتيجية: الجغرافيا والديموغرافيا

تُظهر هذه الموجات المتتالية من هدم المنازل وتصاعد استهداف البلدة، إلى جانب تكثيف توزيع إخطارات الهدم، أنها ليست إجراءات معزولة، بل جزء من مخطط أوسع يرتبط بهوية القدس المحتلة. فهي تجسيد لسياسات الحسم الهادفة إلى إعادة تشكيل المدينة، وتصفية طابعها العربي الفلسطيني، وإحلال هوية توراتية استيطانية مكانه.

ويتجلى هذا المسار بوضوح في الاستهداف المتصاعد لحي البستان، إذ لا تستند بلدية الاحتلال فيه إلى ذرائع تتعلق بنزاعات ملكية، كما لم يشهد الحي وجودًا استيطانيًا يمكن توسيعه أو البناء عليه. وعليه، تبدو “الذريعة” الوحيدة لتهجير سكانه قائمة على سردية توراتية تسعى أذرع الاحتلال إلى فرضها قسرًا على جغرافية القدس وفلسطين عمومًا، إذ تدّعي بلدية الاحتلال أن أرض الحي كانت “حديقة الملك داوود”، وتعلن نيتها “إعادته” إلى هذا الأصل المزعوم، في موازاة مشروع تهويدي أوسع في وادي حلوة، المعروف باسم “مدينة داود”.

وإلى جانب البعد الديني في سياسات الإحلال، تبرز الدوافع الديموغرافية في استهداف سلوان، عبر تحويلها إلى نموذج قابل لتكرار سياسات التهجير من جهة، والإحلال الاستيطاني من جهة أخرى. وفيما يلي، نسلّط الضوء على أبرز أهداف الاحتلال من المضي قدمًا في هذه العمليات:

  1. السيطرة الجغرافية حول المسجد الأقصى: وإحكام الطوق على البلدة القديمة، وما يتصل بتصعيد العدوان على المسجد، ورفع أعداد مقتحمي المسجد.
  2. إنشاء حزام استيطاني: عبر ربط المستوطنات المحيطة ببعضها، ورفع حجم البؤر الاستيطانية في البلدة، في سياق تحويل سلوان إلى منطقة ذات أغلبية يهوديّة، وفصل الأحياء الفلسطينية عن بعضها وتمنع أي تواصل جغرافي مستقبلي.
  3. تغيير الهوية الديموغرافية: من خلال الهدم، وسحب الهويات، والتضييق الاقتصادي، والاستيطان المكثف، يسعى الاحتلال إلى تقليص الوجود الفلسطيني في البلدة.
  4. فرض رواية تاريخية ودينية: وهو ما أشرنا إليه آنفًا، حيث تستمر سلطات الاحتلال بالعمل على مشروع “مدينة داود”، وتسعى إلى إقامة “حديقة الملك”.
  5. خنق التوسع العمراني الفلسطيني: وهي سياسة دائمة للاحتلال، يمنع بموجبها الفلسطينيين من البناء، ويقلل فرصهم للحصول على تراخيص بناء، ويهدم منازلهم عند بنائها من دون ترخيص، وهي سياسات تفاقم معاناة الفلسطيني في السكن جراء ضيق المساحات المتوفرة، وارتفاع تكاليف البناء.
بعض أحياء سلوان وفي الخلفية سور القدس التاريخي والمسجد الأقصى (الجزيرة)

ارتباط سلوان بالقضايا الكبرى

تسابق الحكومة اليمينية المتطرفة الزمن لفرض المزيد من الحقائق على الأرض، فعلى الرغم من انشغال الكيان بعدد من الحروب، بدءًا من حرب الإبادة على غزة، وصولًا إلى الحرب مع إيران، لم تُوقف أذرعه التهويدية عدوانها، بل سارعت إلى طرح عطاءات استيطانية جديدة، وفتحت المجال أمام تشريع المزيد من البؤر، وأعلنت عن عدد من المشاريع الاستيطانية الكبرى، من بينها مخططات “القدس الكبرى” وتوسيع مستوطنة “معاليه أدوميم”.

وتهدف هذه المشاريع، وغيرها، إلى ضم أكبر مساحة ممكنة من الأراضي بأقل عدد ممكن من الفلسطينيين، فيما يمكن وصفه بـ”إعادة تشكيل الفضاء الجغرافي والديموغرافي” في الشطر الشرقي من القدس المحتلة، مستفيدة من أهمية موقع سلوان وقربها من المسجد الأقصى، وارتباطها بالسرديات الدينية لتحقيق جملة من الأهداف.

أحياء القدس: مخططات الاستيطان وأدوات الهدم والتهجير by NoonPodcast نون بودكاست

وتشهد سلوان، إلى جانب عمليات الهدم والسيطرة والحفريات، تنفيذ عدد من المشاريع الاستيطانية التي تستهدف تعزيز الوجود الاستيطاني في البلدة، عبر مخططات بنية تحتية وسياحية تخدم الرواية الاستيطانية. ومن أبرز هذه المشاريع مشروع القطار الهوائي الخفيف المعلق “التلفريك”، الذي يهدف إلى ربط الشطر الغربي من المدينة المحتلة بمحيط البلدة القديمة مرورًا بسلوان، في ارتباط وثيق بتصعيد العدوان على المسجد الأقصى، وبما يربط بين المشاريع التهويدية المختلفة.

إلى جانب مشروع “الجسر المعلق” في وادي الربابة، الذي يشكل محطة ضمن شبكة مسارات سياحية تعيد تشكيل المشهد العمراني في البلدة، وتربط بين البؤر الاستيطانية داخلها، فضلًا عن مشاريع أخرى جرى تسليط الضوء عليها في المقال.

في المحصلة، تشكل بلدة سلوان نموذجًا للعدوان الصهيوني على القدس المحتلة، وهو عدوان تتقاطع فيه الأدوات الاستيطانية مع السرديات التوراتية، والأهداف الديموغرافية الكبرى، في إطار إعادة تشكيل الجغرافيا والديموغرافيا وهوية المدينة.

وتقف سلوان اليوم في قلب معركة وجودية، باعتبارها خط الدفاع الجنوبي عن المسجد الأقصى، وعنوانًا لصراع مفتوح على الهوية والمكان، وعلى الرغم من تصاعد مخططات الاحتلال وتغول أذرعه، يبقى صمود سكانها العامل الحاسم في تعطيل هذا المشروع، والحفاظ على الطابع العربي الفلسطيني للقدس.

علاماتأحياء القدس ، الاحتلال الإسرائيلي ، الانتهاكات الإسرائيلية ، القدس المحتلة ، المستوطنات الإسرائيلية
مواضيعالاحتلال الإسرائيلي ، الاستيطان ، القدس ، القضية الفلسطينية ، المسجد الأقصى

قد يعجبك ايضا

سياسة

جمود على الطاولة وتصعيد على الأرض.. ماذا تفعل إسرائيل في درعا والقنيطرة؟

حسام المحمود٢٢ أبريل ٢٠٢٦
سياسة

عاصم منير: الجنرال الذي وضع باكستان على طاولة التوازنات الكبرى

أحمد سيف النصر٢٢ أبريل ٢٠٢٦
سياسة

حرب إيران.. كيف تحوّلت إلى موسم أرباح لعائلة ترامب ومقربيه؟

هبة بعيرات٢١ أبريل ٢٠٢٦

بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

↑