نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
الثورة السورية في ذكراها الثانية بعد التحرير.. أين نقف الآن؟
نون بوست
في الذكرى الـ15.. هل تنجح سوريا في الانتقال من الثورة إلى الدولة؟
نون بوست
الأسماء المستعارة في الثورة السورية: من وسيلة حماية إلى رمز تاريخي
نون بوست
بعد سقوط نظام الأسد: كيف تُحفظ مكتسبات الثورة السورية؟
نون بوست
هل يسعى ترامب لاستفزاز “هجوم إرهابي” داخل أمريكا لتعزيز سلطته؟
المدمرة الأمريكية ميتشر وسفن إمداد تعبر مضيق هرمز
لماذا يصعب على خصوم إيران تأمين مضيق هرمز؟
نون بوست
استهداف السفارة الأمريكية في بغداد.. هل يدخل العراق الحرب رسميًا؟
نون بوست
اتفاقية الغاز مع الاحتلال.. هل يدفع الأردن ثمن الاعتماد؟
نون بوست
التصعيد الإقليمي يمنح إسرائيل غطاءً لتكثيف سياساتها.. حوار مع نهاد أبو غوش
ملجأ في خربة الوطن، جنوب الأراضي المحتلة حيث لا تعترف "إسرائيل" بمعظم القرى وتستخدم ملاجئ مؤقتة للاحتماء من الصواريخ (AP)
عنصرية تحت الصواريخ.. من يحتمي في “إسرائيل” ومن يُترك للموت؟
نون بوست
حصار المآذن: الأقصى مغلق حتى إشعار آخر
نون بوست
العراق يحذر السلطات الكردية من الانجرار إلى الحرب على إيران
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
الثورة السورية في ذكراها الثانية بعد التحرير.. أين نقف الآن؟
نون بوست
في الذكرى الـ15.. هل تنجح سوريا في الانتقال من الثورة إلى الدولة؟
نون بوست
الأسماء المستعارة في الثورة السورية: من وسيلة حماية إلى رمز تاريخي
نون بوست
بعد سقوط نظام الأسد: كيف تُحفظ مكتسبات الثورة السورية؟
نون بوست
هل يسعى ترامب لاستفزاز “هجوم إرهابي” داخل أمريكا لتعزيز سلطته؟
المدمرة الأمريكية ميتشر وسفن إمداد تعبر مضيق هرمز
لماذا يصعب على خصوم إيران تأمين مضيق هرمز؟
نون بوست
استهداف السفارة الأمريكية في بغداد.. هل يدخل العراق الحرب رسميًا؟
نون بوست
اتفاقية الغاز مع الاحتلال.. هل يدفع الأردن ثمن الاعتماد؟
نون بوست
التصعيد الإقليمي يمنح إسرائيل غطاءً لتكثيف سياساتها.. حوار مع نهاد أبو غوش
ملجأ في خربة الوطن، جنوب الأراضي المحتلة حيث لا تعترف "إسرائيل" بمعظم القرى وتستخدم ملاجئ مؤقتة للاحتماء من الصواريخ (AP)
عنصرية تحت الصواريخ.. من يحتمي في “إسرائيل” ومن يُترك للموت؟
نون بوست
حصار المآذن: الأقصى مغلق حتى إشعار آخر
نون بوست
العراق يحذر السلطات الكردية من الانجرار إلى الحرب على إيران
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

السعودية تهرع لإنقاذ هوليود التي أنهكها فيروس كورونا.. ما المقابل؟

كارين عطيه
كارين عطيه نشر في ٢٠ مايو ,٢٠٢٠
مشاركة
RTX5KT4E

ترجمة وتحرير: نون بوست

هرع أمير المملكة العربية السعودية، الذي أضحى يلقب “بمنشار العظم” لإنقاذ بعض الصناعات الأمريكية المتضررة من فيروس كورونا. ولكن ما مقابل ذلك؟ اشترت المملكة العربية السعودية حصة قدرها 500 مليون دولار، أي ما يعادل خمسة في المائة، من “لايف نايشين”، وهي شركة موسيقى حية، لتصبح بذلك ثالث أكبر مساهم في الشركة التي انخفضت قيمة أسهمها نحو أكثر من 40 بالمئة. 

علاوة على ذلك، استثمرت المملكة أسهما بقيمة 500 مليون دولار في شركة والت ديزني في الربع الأخير. ووفقا لمجلة هوليوود ريبورت، لا تزال المملكة العربية السعودية تصطاد صفقات المساومة في ظل عصر تفشي فيروس كورونا. كما يقدم صندوق الاستثمار الخاص في المملكة عرضا لشراء حصص من مجموعة “تايم وارنر ميوزيك”.

في الحقيقة، تعلّق المملكة العربية السعودية آمالها في إمكانية تغاضي صناعة الترفيه عن الجرائم البشعة للنظام. من المحتمل أن يكون النظام على حق. بينما كان هناك غضب كبير على مواقع التواصل الاجتماعي من العارضين والمؤثرين الذين قيل إنهم تلقوا مبالغ مالية السنة الماضية مقابل حضور مهرجان ميدل بيست للموسيقى في المملكة العربية السعودية، لم يكن هناك الكثير من السخط الشعبي حول إبرام الصفقات الأخيرة.

 ليس هناك شك في أن الفنانين وأولئك الذين يعملون في صناعة الترفيه يعانون بشدة من التداعيات الاقتصادية لفيروس كورونا وتدابير البقاء في المنزل، ذلك أن شركات الترفيه تعتمد على حرية التعبير من أجل أن تزدهر أعمالها التجارية. لكن من خلال قبول أموال الدم من نظام لا يأبه بسجن نجوم مواقع التواصل الاجتماعي أو تعذيب النشطاء الأكثر شهرة أو قتل كاتب عمود في صحيفة واشنطن بوست، فإنهم يقوضون هذه القيمة مقابل المحافظة على سعادة أصحاب الأسهم في الشركات.

في السابق، شهدت الولايات المتحدة ضغوطا سياسية سعودية على الإنتاج الثقافي. وقد نصحني جمال خاشقجي ذات مرة بمشاهدة الدراما الوثائقية البريطانية في الثمانينيات “موت أميرة”، التي أنتجتها قناة “آي تي في” البريطانية. استند الفيلم إلى القصة الحقيقية للأميرة مشاعل، التي أُعدمت سنة 1977 بعد أن دخلت في علاقة غرامية مع عشيقها الشاب ومحاولتها الفرار من المملكة العربية السعودية. أثناء الفيلم، شرع صحفي بريطاني خيالي يدعى كريستوفر رايدر في التحقيق في الإعدام ومعرفة المزيد عن حياة الأميرة الشابة.

على الرغم من أن المنتجين لم يستخدموا أبدا اسم المملكة العربية السعودية في الفيلم (كانت الدولة تسمى “العربية”)، إلا أن نظام المملكة العربية السعودية غضب للغاية من ذلك لدرجة أنه سحب سفير البلاد في بريطانيا كرد فعل احتجاجي مهددا بفرض عقوبات. عندما كان من المقرر عرض الفيلم في الولايات المتحدة من قبل محطة “بي بي أس” التلفزيونية، رفعت الحكومة السعودية شكوى، وحتى أنها ضغطت على أصدقائها في شركة “موبيل أويل” لملء صفحة كاملة من الإعلانات في صحيفة بهدف إخبار قناة “بي بي أس” بإعادة النظر في بث الفيلم.

أما اليوم، بدأت جهود الرقابة والضغط السعودية بالفعل في التأثير على المناخ العام في الولايات المتحدة. خلال السنة الماضية، سحبت نتفليكس حلقة الممثل الكوميدي حسن منهاج عن السعودية وخاشقجي من “برنامج باتريوت آكت” من كتالوجها السعودي، بعد أن ادعى مسؤولون سعوديون أنها انتهكت قانون الجرائم الإلكترونية في المملكة، الذي يحظر “إنتاج أو إعداد أو نقل أو تخزين المواد التي تمس النظام العام والقيم الدينية والأخلاق العامة والخصوصية”.

لم يكن هناك أي دليل حول محاولة نتفليكس الطعن في الحكم أو طلبها من المملكة العربية السعودية شرح كيف كانت الحلقة تشكل تهديدا للنظام العام. خلال شهر شباط/فبراير، ادعى المخرج الحائز على جائزة أوسكار، بريان فوجل، أن فيلمه عن خاشقجي، الذي كان بعنوان “المنشق”، لم يتمكن من العثور على مشتر لتوزيعه على نطاق أوسع جراء النفوذ السعودي، حسب مزاعمه.

تسبب فيروس كورونا في إضعاف الاقتصاد الأمريكي. ولكن إذا استمرت صناعة الترفيه في إبرام صفقات مع المملكة العربية السعودية، فإنها تُظهر للعالم أنها مستعدة لرمي الأخلاق والقيم الأمريكية عرض الحائط

منذ فترة طويلة، بررت الشركات الأمريكية العلاقات التجارية التي تربطها بأنظمة استبدادية بحجة أن تعريض هذه البلدان للمحتوى والثقافة الغربية سيساعد البلاد على أن تكون أكثر انفتاحا وحرية، بحيث تصبح مشابهة لنا. لكن بالنسبة للشركات التي تتطلع إلى الاستفادة من أسواق جديدة للحصول على المزيد من الإيرادات، فإن الدولار هو الدولار، سواء كان الجمهور المستهدف يعيش في دولة ديمقراطية أو دولة استبدادية. إن انحياز الرابطة الوطنية لكرة السلة مع الصين والتضييق على التعبيرات الداعمة للاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية في هونغ كونغ هو مجرد مثال حديث على ذلك. نتيجة لذلك، من الصعب تصور أن تقف شركات الترفيه في وجه المستثمرين السعوديين المحتملين.

لعبت الشركات دورا إيجابيا في الضغط من أجل تغيير سياسات الفصل العنصري في جنوب إفريقيا، ولكن كان ذلك فقط من خلال وضع أهداف محددة و تنظيم حملات منسقة مع شركات أخرى. أما في الوقت الراهن، لم تظهر أي حملة منسقة ضد انتهاكات النظام السعودي في أوساط الأعمال التجارية في الولايات المتحدة الأمريكية. منذ مقتل خاشقجي، استمرت المملكة بانتهاج السياسات المبتذلة ذاتها.

خلال شهر آذار/ مارس، اعتقل النظام السعودي ابن عم محمد بن سلمان الأكبر وولي العهد السابق، محمد بن نايف. أما خلال الشهر الماضي، توفي أحد أشهر النشطاء السعوديين، عبد الله الحامد، نتيجة إهمال طبي في أحد السجون السعودية. مؤخرا، صادف يوم 15 أيار/ مايو الذكرى الثانية لسجن أبرز الناشطات في المملكة العربية السعودية، بما في ذلك لجين الهذلول، التي كتب عنها خاشقجي.

في الواقع، تسبب فيروس كورونا في إضعاف الاقتصاد الأمريكي. ولكن إذا استمرت صناعة الترفيه في إبرام صفقات مع المملكة العربية السعودية، فإنها تُظهر للعالم أنها مستعدة لرمي الأخلاق والقيم الأمريكية عرض الحائط.

المصدر: واشنطن بوست

الوسوم: الأمراض الوبائية ، الاقتصاد الأمريكي ، الاقتصاد السعودي ، الخدمات في السعودية ، الشأن السعودي
الوسوم: الأزمة الاقتصادية ، العلاقات السعودية الأمريكية ، جائحة كورونا
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
كارين عطيه
بواسطة كارين عطيه محررة في صحيفة واشنطن بوست
متابعة:
محررة في صحيفة واشنطن بوست
المقال السابق smartphone-neck-pain (1)-min ميكانيكية الجسد.. كيف تعبث التكنولوجيا بأجسامنا؟
المقال التالي تهاوي الريال الإيراني إزالة الأصفار من الريال.. هل تنجح في إنقاذ الاقتصاد الإيراني؟

نشر هذا التقرير ضمن ملف:

جائحة كورونا

جائحة كورونا

تسببت جائحة كورونا التي بدأت مطلع عام 2022 بمقتل أكثر من 6 ملايين إنسان حول العالم وإصابة ملايين آخرين، وهي واحدة من أكثر الأوبئة تأثيرًا في حياة البشر عبر التاريخ، وشكلت حالة استنفار دولية لم تنجُ منها ولا دولة واحدة، وشهدت جميع البلدان حالات إغلاق وعزل اجتماعي وأثرت على مختلف مناحي الحياة.

أحدث ما نشر في هذا الملف:

  • أرقام لقاح كوفيد-19 تكشف عدم المساواة في الشرق الأوسط
  • مع ارتفاع التضخم: حان وقت مدخرات الطوارئ
  • ما الذي يسبب الارتفاع العالمي للإيجارات؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

بالأرقام.. التكاليف الاقتصادية الهائلة للحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية

بالأرقام.. التكاليف الاقتصادية الهائلة للحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية

إيلي ويزفيتش إيلي ويزفيتش ١٦ مارس ,٢٠٢٦
“الذهب ليس استثمارًا بل مخزن للقيمة”.. حوار مع الخبير الاقتصادي وليد أبو هلال

“الذهب ليس استثمارًا بل مخزن للقيمة”.. حوار مع الخبير الاقتصادي وليد أبو هلال

يارا جولاني يارا جولاني ١٣ فبراير ,٢٠٢٦
دافوس 2026.. ترامب يكتب شهادة وفاة النظام العالمي

دافوس 2026.. ترامب يكتب شهادة وفاة النظام العالمي

عماد عنان عماد عنان ٢٢ يناير ,٢٠٢٦
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version