نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
جنوب لبنان في المخيال الصهيوني.. من الليطاني إلى “إسرائيل الكبرى”
نون بوست
قانون الإعدام.. كابوسٌ جديد يطارد أهالي الأسرى
نون بوست
إقالات كبار الضباط.. حرب هيغسيث على الجيش الأمريكي
نون بوست
بلير وفزاعة “التحالف غير المقدس”: محاولة يائسة لإسكات صوت الحقيقة
نون بوست
بين نتنياهو وجنكيز خان.. منطق الإبادة وأوهام العظمة الزائفة
إحجام قادة أوروبا عن الانخراط في حرب إيران يعكس شبكة معقدة من الأسباب
4 أسباب تفسر التمرد الأوروبي على ترامب في حرب إيران
ترامب وصف الناتو بـ"النمر الورقي" بعد امتناع دوله والاتحاد الأوروبي عن الانخراط في الحرب ضد إيران
كيف يصبح شكل الناتو إذا انسحبت واشنطن منه؟
نون بوست
ترامب والحرب التي لا يعرف كيف ينهيها
نون بوست
أين يقف اللوبي السوري في علاقاته مع الجمهوريين والديمقراطيين؟
أحد أفراد الشرطة في شوارع طهران في خضم الحرب، 23 مارس/آذار 2026 (وانا)
تحت غطاء الحرب.. كيف وسّعت إيران تهمة التجسس وسّرعت المحاكمات؟
نون بوست
داخل المعابد اليهودية.. غزة تشعل انقسامات غير مسبوقة
باكستانيون يسيرون حاملين أمتعتهم بعد عودتهم من إيران عقب حرب يونيو/حزيران 2025 (رويترز)
لماذا ظهرت باكستان فجأة وسيطًا في حرب إيران؟
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
جنوب لبنان في المخيال الصهيوني.. من الليطاني إلى “إسرائيل الكبرى”
نون بوست
قانون الإعدام.. كابوسٌ جديد يطارد أهالي الأسرى
نون بوست
إقالات كبار الضباط.. حرب هيغسيث على الجيش الأمريكي
نون بوست
بلير وفزاعة “التحالف غير المقدس”: محاولة يائسة لإسكات صوت الحقيقة
نون بوست
بين نتنياهو وجنكيز خان.. منطق الإبادة وأوهام العظمة الزائفة
إحجام قادة أوروبا عن الانخراط في حرب إيران يعكس شبكة معقدة من الأسباب
4 أسباب تفسر التمرد الأوروبي على ترامب في حرب إيران
ترامب وصف الناتو بـ"النمر الورقي" بعد امتناع دوله والاتحاد الأوروبي عن الانخراط في الحرب ضد إيران
كيف يصبح شكل الناتو إذا انسحبت واشنطن منه؟
نون بوست
ترامب والحرب التي لا يعرف كيف ينهيها
نون بوست
أين يقف اللوبي السوري في علاقاته مع الجمهوريين والديمقراطيين؟
أحد أفراد الشرطة في شوارع طهران في خضم الحرب، 23 مارس/آذار 2026 (وانا)
تحت غطاء الحرب.. كيف وسّعت إيران تهمة التجسس وسّرعت المحاكمات؟
نون بوست
داخل المعابد اليهودية.. غزة تشعل انقسامات غير مسبوقة
باكستانيون يسيرون حاملين أمتعتهم بعد عودتهم من إيران عقب حرب يونيو/حزيران 2025 (رويترز)
لماذا ظهرت باكستان فجأة وسيطًا في حرب إيران؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

أمريكا تسأل: حرب أم لا حرب؟

آيمي ديفيدسون
آيمي ديفيدسون نشر في ١٧ سبتمبر ,٢٠١٤
مشاركة
usa_obama_congress_isis

ترجمة وتحرير نون بوست

“سيدي الرئيس، الجميع يسأل في هذا البلد، هل نحن في حالة حرب أم لا؟” هكذا سأل أحد المراسلين الرئيس الأمريكي “هاري ترومان” في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض في 29 يونيو 1950، لقد كان سؤالاً منطقيًا، فقبل يومين فقط، وردًا على التقدم غير المتوقع لقوات كوريا الشمالية، أمر ترومان بإرسال قوات أمريكية إلى كوريا الجنوبية.

وتماشيًا مع قواعد ذلك الوقت، فإن المراسلين طلبوا إذن الرئيس لطباعة رده، سمح الرئيس للصحفيين باقتباس كلمات “نحن لسنا في حالة حرب!”، كما نقلت النيويورك تايمز.

أحد المراسلين سأل الرئيس لاحقًا عما إذا كان ما تشارك فيه الولايات المتحدة هو عمل شُرَطي تحت إشراف الأمم المتحدة ستكون عبارة أكثر ملاءمة؟، ترومان رد قائلاً: إن ذلك يبدو صحيحًا.

هذا العمل “الشُرطي” استمر لثلاث سنوات، واستُخدم اللفظ لاحقًا للتعبير عما لا يريد الرؤساء أن يسمونه حروبًا!

الأربعاء قبل الماضي، وفي خطاب متلفز من البيت الأبيض، قدم الرئيس باراك أوباما استراتيجيته لكيفية “تحلل وتدمير” الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، وأكد أوباما “نحن لن نتورط في حرب برية مرة أخرى”، تدعو خطة أوباما إلى ضربات جوية في البلدين، وإلى تحالف متعدد الجنسيات، ونشر 475 خبيرًا أمريكيًا في العراق، لكن هؤلاء لن يكونوا في مهمات قتالية، ولكن في “حملة لمكافحة الإرهاب”.

كما وصفها أوباما، تبدو الحملة ضخمة ومعقدة، لقد وصف داعش بأنهم “مجموعة صغيرة من القتلة”، هذا بالتأكيد صحيح، وهم بالتأكيد مجموعة من القتلة، فقد قتلوا الآلاف طوال طريقهم في العراق وسوريا، وقطعوا رأسي صحفيين أمريكيين، وآخر بريطاني أمام الكاميرات، لكن مصطلح “مجموعة صغيرة” لا يُطلق على جيش قوامه لا يقل عن 20 ألف مقاتل.

قرر أوباما أن ينخرط جيش الولايات المتحدة مرة أخرى في العراق بسبب “التهديد الفريد” الذي تشكله داعش، في الوقت نفسه، أكد أن الاستراتيجية الجديدة ليست جديدة حقًا! فهذه العمليات كانت جزءًا من الروتين الأمريكي لسنوات، هذا حدث في اليمن وفي الصومال عدة مرات مؤخرًا.

وجد العديد من المراقبين أن محاولة أوباما طمأنة الجمهور بتشبيه العملية بالصومال، محاولة غريبة حقًا، إذ أن الأمريكيين يستحضرون منذ سنوات مشاهد فيلم بلاك هوك داون، وصور الجثث الممزقة وأمراء الحرب، ربما أراد أوباما أن يرى الجمهور مشهد الضربة الجوية الأمريكية وهي تقتل أحمد عبدي جودان، زعيم حركة الشباب الصومالية، في وقت سابق من هذا الشهر، أو ربما كانت رسالة الرئيس أن الأمريكيين سيجدون طريقهم سهلاً في العراق وسوريا كما وجدوه في الصومال واليمن.

إن ذلك الاحتمال الذي يتحدث عن تدخل الجيش وعدم تدخل الشعب الأمريكي هو أحد الأسباب التي تجعل التسمية التي نطلقها على المعركة مهمة، عما إذا كانت حربًا أم لا!

فتحت سلطات الحرب الممنوحة للرئيس، يتعين عليه أن يسعى لموافقة الكونغرس خلال ستين يومًا من الذهاب للحرب، لكن مكافحة الإرهاب أمر مختلف، ويمكن لوحدات الشرطة المحلية أن تقوم به، لكن بينما قال أوباما إنه سيرحب بموافقة الكونغرس، قال إن موافقته الرسمية غير ضرورية، مؤكدًا أن لديه السلطة لمواجهة ذلك التهديد.

وفي شكل من أشكال التبرير، أشار هو ومساعدوه إلى المادة الثانية من الدستور، تلك التي تضعه كقائد أعلى للقوات المسلحة، ومثل سابقيه، لدى أوباما قدرًا كبيرًا من حرية التصرف في مسائل الأمن القومي، هذا ربما يكون جيدًا في حالات الطوارئ، لكن ما يحدث هو أن تم توسيع تعريف الأمن القومي ليشمل الحروب التي يجب أن يوافق على شنها الكونغرس، والتي قد لا تمثل تهديدًا مباشرًا للأمريكيين.

وباستثناء بسيط بين أعضاء الكونغرس من الحزب الجمهوري، أظهر النواب اهتمامًا قليلاً للغاية بشأن استشارتهم في أمر تلك الحرب، وبعد خطاب أوباما، كان هناك تحرك لتوفير التمويل للتدريب وما شابه ذلك، ولكن يبدو أن الموقف العام في الكونغرس سيكون: لا تسأل، اؤمر وسننفذ.

أوباما أشار إلى أنه قد يستخدم صلاحياته التنفيذية كوسيلة إذا كان الطريق مسدودًا، هناك مجالات تصلح فيها المناورة، لكن قرار الذهاب إلى الحرب، أخطر قرار من الممكن أن يتخذه الرئيس، ليس واحدًا من تلك المجالات.

الغريب أن قادة الحزب الجمهوري الذين كانوا على استعداد لمقاضاة الرئيس بسبب بعض قراراته مثل مشروع الرعاية الصحية، يبدون سعداء بقراراته نشر القوات الأمريكية حيث يشاء! إنهم يفضلون تجنب تحمل المسئولية لكي يكون هناك مجال للوم الرئيس وتبادل الاتهامات على غرار ما حدث في بنغازي في وقت لاحق إذا ما ساءت الأمور، أوباما يجعل الأمر سهلاً للغاية بالنسبة لهم.

لقد أضاف البيت الأبيض سببًا آخر يسمح له باستخدام صلاحياته، وهو تفويض لاستخدام القوة العسكرية كان قد أُقر في أعقاب هجمات 11 سبتمبر، وهذا التفويض لا يزال ساري المفعول، التفويض كان يستهدف القاعدة وحلفائها، لكن القاعدة وداعش الآن يتقاتلان! هناك أيضًا تفويض عام 2002 بشأن شن الحرب في العراق، لكن سوريا ليست العراق، والجزء السوري من هذه الاستراتيجية يتطلب نقاشًا سياسيًا حقيقيًا بعد أن قُتل أكثر من 200 ألف سوري في الحرب السورية ورحيل الملايين من اللاجئين والنازحين.

يجب أن نفكر مليًا في إمكانية أن الضربات ضد داعش قد تساعد نظام بشار الأسد! تحدث أوباما حول تعزيز المعارضة، وقال “نحن نقف مع الناس الذين يقاتلون من أجل حريتهم، لكن في سوريا، نحن لسنا متأكدين من هؤلاء الناس! وحتى لو استمر حلفاؤنا السنة في المملكة العربية السعودية ودول الخليج في إرسال المال والسلاح إلى سوريا والذي ينتهي في أيدي داعش، هذه معادلة تتضمن إيران، يجب أن نفكر في كل ذلك”.

عندما أنقذنا المحاصرين في جبال سنجار، قال أحدهم “إنه مدين للأمريكيين بحياته”، لقد ساعدنا في منع مذبحة محتملة ضد اليزيديين، هذه وُصفت لاحقًا بأنها عملية إنسانية، لكنها لم تكن أبدًا بعيدة عن المعركة!

هناك مشكلة أخرى، لم يتم توضيح الأساس القانوني لحملات الطائرات بدون طيار في الصومال واليمن أبدًا، وخاصة عندما يتعلق الأمر بالقتل العمد لمواطنين أمريكيين خارج نطاق القضاء، لم ينشر البيت الأبيض مذكرة تشرح تلك العمليات، لكن وزارة العدل أصدرت أوراقًا تشير إلى مصلحة الحكومة في شن الحرب، ويبدو أن السلطة التنفيذية تعتقد أنه يمكن تجاهل القيود المفروضة على إعلان الحرب بنفي أنها حرب بالأساس!
بهذا المنطق، فإن الحرب في كل مكان، وهي ليست في أي مكان أيضًا.

المصدر: نيويوركر

الوسوم: الاستراتيجية الأمريكية للحرب على داعش
الوسوم: داعش
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
آيمي ديفيدسون
بواسطة آيمي ديفيدسون المديرة التنفيذية لموقع مجلة نيويوركر
متابعة:
المديرة التنفيذية لموقع مجلة نيويوركر
المقال السابق 141084998881598 القضاء التركي ينظر في ضرب عاملين في سفارة الكويت لعقيد تركي‎
المقال التالي D1 إنفوجرافيك: دولة “داعش” على مقياس الدول الحديثة

اقرأ المزيد

  • أربعة أمور تتوقعها دول الخليج من الولايات المتحدة بعد حرب إيران أربعة أمور تتوقعها دول الخليج من الولايات المتحدة بعد حرب إيران
  • وزير خارجية عُمان: أمريكا فقدت بوصلتها وعلى أصدقائها قول الحقيقة
  • السوريون ومعادلة "إن لم تكن مع إيران فأنت مع إسرائيل".. من تحت الدلف لتحت المزراب
  • الجمهورية الإيرانية الثانية قادمة.. ولن تكون على هوى الأمريكان
  • لوبي ترامب قد يحمّل إسرائيل مسؤولية فشل الحرب على إيران
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

نصف ضحايا الإرهاب في العالم.. لماذا يستمر العنف في منطقة الساحل الأفريقي؟

نصف ضحايا الإرهاب في العالم.. لماذا يستمر العنف في منطقة الساحل الأفريقي؟

أحمد مستاد أحمد مستاد ٢٦ مارس ,٢٠٢٦
بعد تفكيك الهول وتحرير الجزيرة.. هل ينجح داعش في إعادة بناء شبكاته؟

بعد تفكيك الهول وتحرير الجزيرة.. هل ينجح داعش في إعادة بناء شبكاته؟

زين العابدين العكيدي زين العابدين العكيدي ٢٤ مارس ,٢٠٢٦
بعد أن أعلن الحرب ضدها.. هل تنجح دمشق في كسر موجة “داعش” الجديدة؟

بعد أن أعلن الحرب ضدها.. هل تنجح دمشق في كسر موجة “داعش” الجديدة؟

محمد كاخي محمد كاخي ٢٣ مارس ,٢٠٢٦
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version