• الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست

“استقلال” أمريكا: احتفاء بـ250 عامًا من التعصب القومي والإبادة الجماعية

جوزيف مسعد٢٨ يونيو ٢٠٢٦

جانب من فعالية "يو إف سي فريدوم 250" التي استضافها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض في واشنطن، يوم 15 يونيو/حزيران 2026.

ترجمة وتحرير: نون بوست

لا تزال النزعة القومية المتطرفة الأمريكية تمثل الأيديولوجية المهيمنة في الولايات المتحدة، على صعيد اليمين واليسار والوسط على حد سواء. وتُعد الذكرى الـ 250 المرتقبة للاستقلال، والتي ستحتفل بها البلاد في 4 يوليو/ تموز 2026، مناسبة أخرى للتعبير عن القومية الأمريكية المتطرفة، وإعادة صياغة تاريخ البلاد البغيض المليء بالقمع والإبادة الجماعية ليُقدَّم كقصة من قصص “الحرية”.

وقد أعلن الرئيس دونالد ترامب، الذي يُعد بطلًا للمنادين بتفوق العرق الأبيض والمحافظين، قائلًا: “بصحيفة واحدة من الرَّق و56 توقيعًا، بدأت أمريكا أعظم رحلة سياسية في تاريخ البشرية”.

ويوافقه الرأي بحماس الرئيس السابق باراك أوباما، الذي يُعتبر أفضل ما حدث لليبراليين الأمريكيين البيض على الإطلاق؛ حيث يقول: “بما أننا تفصلنا أسابيع قليلة عن الذكرى الـ 250 لتأسيس أمريكا، فمن الجدير بالذكر أن نستعيد مدى ثورية فكرة الحكم الذاتي في عام 1776”.

ويضيف أن إعلان الاستقلال أكد على “أننا خُلقنا جميعًا متساوين، وقد وهبنا خالقنا حقوقًا معينة غير قابلة للتصرف”.

ثم يوجّه أوباما بعد ذلك توبيخًا مخففًا لما يبدو أنه كان إغفالًا من جانب المستوطنين البيض مُلّاك العبيد الذين أعلنوا الاستقلال: “في تشكيل اتحادنا، قَصَّر الآباء المؤسسون بشكل فادح في الوفاء بوعد الإعلان؛ حيث أبقوا على العبودية، وسمحوا للولايات بقصر حق التصويت على الرجال البيض الذين يمتلكون ممتلكات، ولكن عند صياغة الدستور ووثيقة الحقوق، امتلكوا بالفعل البصيرة والعبقرية لتزويدنا بإطار يسمح لكل جيل بجعل اتحادنا أكثر كمالًا… وعلى مدار أكثر من قرنين من الزمان… أصبحت عبارة “نحن الشعب” لا تشمل البعض منا فحسب، بل تشملنا جميعًا.”

ولو ادعى شخص أبيض من جنوب إفريقيا أن تأسيس “اتحاد جنوب إفريقيا” الاستيطاني الاستعماري القائم على التفوق الأبيض في عام 1910 كان الخطوة الأولى نحو جعل جنوب إفريقيا، بعد قرن من الزمان، شاملة للأشخاص غير البيض، فإن مثل هذا الشخص سيواجه السخرية والإدانة عن استحقاق.

ويُلقَّن الأمريكيون بلا خجل من قِبَل مؤسساتهم وقادتهم التعليمية والسياسية، ناهيك عن وسائل إعلامهم المؤسسية الخاضعة والرتيبة، أن أمريكا هي أفضل شيء حدث للعالم على الإطلاق.

استقلال الولايات المتحدة لم يكن أفضل ما حدث للعالم، بل كان أفضل ما حدث لمؤيدي تفوق العرق الأبيض فيه.

ومع حلول الذكرى السنوية الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة، تواصل الأسطورة المهيمنة حول النوايا الأمريكية الحسنة سيطرتها على الخطاب السياسي باعتبارها حقيقة لا تقبل الجدل.

إن الإرهاب المتواصل الذي فرضته هذه الدولة المستقلة الأولى – وما زالت تفرضه – على سكانها من السود والأصليين، وعلى طبقاتها العاملة، وبقية دول العالم الخاضعة للإمبريالية، تُعاد كتابته بوصفه قصة من قصص “الحرية الأمريكية”.

غير أن الحقيقة هي أن استقلال الولايات المتحدة كان، ولا يزال، أفضل ما حدث، ولكن ليس للعالم، بل للمنادين بتفوق العرق الأبيض فيه؛ حتى إن النازيين احتفلوا بالاستقلال الأمريكي باعتباره تمهيدًا لنظامهم الخاص؛ فقد كتب المؤرخ الألماني ألبريشت فيرت (1866-1936) في كتابه عن تاريخ العالم المُوجَّه للقراء النازيين عام 1934 أن “أهم حدث في تاريخ دول الألفية الثانية – حتى الحرب [العالمية] الأولى – كان تأسيس الولايات المتحدة الأمريكية”، وأضاف بكل ثقة أن “نضال الآريين من أجل السيطرة على العالم تلقى بذلك أقوى دعائمه”.

وقد وجد أدولف هتلر نفسه إلهامًا في الجمهورية الأمريكية؛ إذ نظر إلى تاريخ التوسع الأمريكي – حيث قام المستوطنون “بإطلاق النار على الملايين من “ذوي البشرة الحمراء” حتى لم يتبق منهم سوى بضع مئات الآلاف، والآن يحتفظون بالبقية المتواضعة تحت المراقبة داخل قفص” – باعتباره سابقة ملهمة للتعامل مع الشعوب السلافية في أوروبا الشرقية، وخاصة الروس، الذين أشار إليهم بلقب “ذوي البشرة الحمراء”.

ثورة أصحاب العبيد

لم تكن دعوة المنادين بتفوق العرق الأبيض لاستقلال المستعمرات البريطانية الثلاث عشرة في أمريكا الشمالية دعوة من أجل الحرية الشاملة على الإطلاق، على الرغم من إعادة كتابة تاريخ أمريكا المشين بوصفه قصة من قصص الحرية.

وقبل الاستقلال، كان استياء المستوطنين المستعمرين البيض من التاج البريطاني يتزايد بالتزامن مع تركز الثروة في أيدي الرأسماليين الإنجليز، الذين تنافسوا مع التجار المستوطنين في أمريكا الشمالية.

وفي سياقٍ اعتمدت فيه الأرباح على مصادرة أراضي السكان الأصليين وعمالة العبيد، أدى الإعلان الملكي لعام 1763، الذي حظر على المستوطنين استيطان الأراضي الواقعة غرب جبال الأبالاش، إلى تأجيج التوترات.

وأدت الضرائب الجديدة أيضًا، مثل قانون السكر وقانون العملة لعام 1764 وقانون الطوابع لعام 1765، إلى مزيد من خفض أرباح المستوطنين لصالح التاج.

وفي مواجهة خطر سلب أراضيهم، اختار معظم الأمريكيين الأصليين القتال إلى جانب البريطانيين خلال “الحرب الثورية”، لتقديرهم أن انتصار المستوطنين العنصريين من شأنه أن يجلب دمارًا أشد وطأة. وقد لقيَ عشرات الآلاف منهم حتفهم وهم يقاتلون في صفوف البريطانيين، بينما استهدف المستوطنون البيض مجتمعات السكان الأصليين المتحالفة مع التاج، فدمروا البلدات، وقتلوا الآلاف، وطردوا مجتمعات بأكملها.

وعد كل من المستعمرين في الشمال والتاج البريطاني السود المستعبدين بالحرية إذا انضموا إلى جيوشهم. وقد انضم أكثر من 20 ألفًا منهم إلى البريطانيين، بما في ذلك “الفوج الإثيوبي” في فرجينيا، بعد أن وعدهم الحاكم الملكي، اللورد دنمور، بالحرية في إعلان صدر في نوفمبر/ تشرين الثاني 1775 إذا انضموا إلى البريطانيين لإخماد تمرد المستوطنين الذي كان يلوح في الأفق. وكانوا يحملون على صدورهم شعار “الحرية للعبيد”.

لقد كان الحكم القضائي المناهض للعبودية الصادر في لندن عام 1772، في قضية تتعلق بعبدٍ تم شراؤه من فرجينيا يُدعى جيمس سومرست والذي أُطلق سراحه، هو السبب الذي أثار غضب المستوطنين البيض مالكي العبيد في المستعمرات الثلاث عشرة بأمريكا الشمالية وعجّل بثورتهم ضد البريطانيين.

وكان إعلان دنمور ذروة هذه العملية؛ وهي تطور تاريخي لحركة إلغاء العبودية جعل سعي المستوطنين نحو الاستقلال، وفقًا للمؤرخ جيرالد هورن، “ثورة مضادة من أجل العبودية”.

وتمسكًا بالتزامهم بالعبودية، فرض المتمردون من المستوطنين البيض، بتحريض من “الأب المؤسس” جيمس ماديسون، في دستورهم الأمريكي لعام 1788 (المادة الرابعة، القسم الثاني، الفقرة الثالثة) أن يتم “تسليم” العبيد الهاربين الذين انضموا إلى البريطانيين إلى مالكيهم الأمريكيين.

أما بالنسبة للأمريكيين المستقلين، فلم يخدم معهم سوى 5 آلاف من السود المستعبدين والأحرار – كطهاة وعمال وجواسيس وجنود – وقد أُعيد معظمهم إلى العبودية بعد الحرب.

وفي المقابل؛ وعدت مستعمرات الجنوب المتمردة – فرجينيا وجورجيا وكارولينا – المتطوعين من الرجال البيض الذين يقاتلون البريطانيين بمنحهم أرضًا وعبدًا واحدًا. وبعد الهزيمة البريطانية، تم توطين الآلاف من الذين كانوا مستعبدين سابقًا والذين انضموا إلى البريطانيين في نوفا سكوشا وسيراليون.

حرية المستوطنين

إن تحريض البريطانيين للسود المستعبدين على التمرد ضد المستعمرين الساعين للاستقلال، وهو الأمر الذي أثار رعب أحد الآباء المؤسسين وهو توماس بين، قد تم استنكاره في إعلان الاستقلال، الذي نص على أن الملك “حرض على فتن داخلية ضدنا”.

ويخلص المؤرخ تايلر ستوفال إلى أن “حرب الأمريكيين من أجل الحرية أصبحت بالتالي حربًا من أجل العبودية أيضًا”، وأن “الثورة الأمريكية كانت حربًا خيضت من أجل الحق في استعباد الآخرين باسم الحرية”.

لقد أصبح هذا الأساس القائم على تفوق العرق الأبيض للجمهورية الأمريكية قانونًا في عام 1790 بموجب أول قانون للتجنيس، والذي قصر حق المواطنة على أي “شخص أبيض حر” يقيم في البلاد لمدة عامين وأطفاله الذين تقل أعمارهم عن 21 عامًا.

بالنسبة لـ “بين”، كان أعداء الاستقلال هم أعداء الاستعمار الاستيطاني الأبيض؛ فقد حذّر قائلًا: “يا من تعارضون الاستقلال الآن، أنتم لا تدركون ما تفعلون؛ إنكم تفتحون بابًا لطغيان أبدي بترككم مقعد الحكومة شاغرًا. هناك الآلاف، وعشرات الآلاف، ممن يرون أنه من المجيد طرد تلك القوة الهمجية والشيطانية من القارة، تلك القوة التي حرّكت الهنود والزنوج لتدميرنا. إن لهذا القسوة ذنبًا مضاعفًا، فهي تعاملنا بوحشية، وتغدر بهم”.

إن ضمير “نحن” الذي يستحضره “بين” يستثني “الهنود” والعبيد السود. وقد شكّل هؤلاء الأخيرون حوالي 20 في المائة من سكان الولايات المتحدة المستقلة حديثًا البالغ عددهم 2.5 مليون نسمة. ورغم معارضته للعبودية وإدراكه لسرقة أراضي السكان الأصليين، ظلت دعوة “بين” للاستقلال الأمريكي متجذرة في تفوق العرق الأبيض، متجاهلة كلتا المجموعتين المستعبَدَتَيْن باعتبارهما غير ذي صلة بسعي المستعمرين نحو الاستقلال.

وقد كلّف البريطانيون محاميًا وكاتب منشورات شابًا يُدعى جون ليند بكتابة رد بعنوان “جواب على إعلان الكونغرس الأمريكي”. وفي “جوابه”، سخر ليند من نفاق المستعمرين البيض الذين أعلنوا التزامهم بالمساواة بين جميع البشر بينما كانوا يُبقون الأفارقة المستعبدين في الأصفاد.

وكان المناهض للعبودية الإنجليزي توماس داي أكثر حدة، إذ قال: “إذا كان هناك كائن مثير للسخرية حقًا في الطبيعة، فهو الوطني الأمريكي، الذي يوقّع قرارات الاستقلال بيد، ويلوّح باليد الأخرى بسوط فوق عبيده المذعورين”.

القدر المحتوم

وفي عام 1783، أصدرت الولايات المتحدة “مرسوم الشمال الغربي”، الذي فتح الأراضي الواقعة شمال نهر أوهايو والبحيرات العظمى للاستيطان الاستعماري الأبيض، وهي أراضٍ كان البريطانيون قد منعوهم من دخولها.

ويرى المؤرخ جيفري أوستلر في هذا المرسوم بداية لسياسات الإبادة الجماعية الأمريكية الرسمية ضد الأمريكيين الأصليين، مشيرًا إلى أن المادة الثالثة منه تنص على أن “الهنود” لا يجب “غزوهم أو إزعاجهم” إلا في “حروب عادلة ومشروعة يصرح بها الكونغرس”.

لقد كانت مقاومة السكان الأصليين لسرقة الأراضي هذه ذريعة لحملات الإبادة الجماعية في إقليم الشمال الغربي في الفترة من 1787 إلى 1832. ويرى أوستلر أن إبادة عام 1832 كانت “نتيجة مقصودة لخيار سياسي تم تقنينه في مدينة نيويورك قبل ذلك بخمسة وأربعين عامًا”. وقد مهد هذا الطريق أمام “قانون ترحيل الهنود” الذي أصدره الرئيس أندرو جاكسون عام 1830.

وكان كل هذا متجذرًا في الفكرة المسيحية حول تميّز “الأنجلوساكسون”، وهو مصطلح عنصري أُطلق على جميع المستعمرين البيض وأحفادهم، الذين كان يُعتقد أنهم ينحدرون من القبائل التوتونية.

وقد اعتُبر تفوقهم الأبيض المزعوم مبررًا للتوسع الإقليمي وإخضاع الأعراق “الأدنى”، مما شكل جوهر مشروع منتصف القرن التاسع عشر الشائع باسم “القدر المحتوم”.

ووفقًا لبعض التقديرات، كان ثلث السكان المستعمرين من الموالين للتاج البريطاني الذين عارضوا الاستقلال. وقد فر حوالي 4 في المائة من السكان المستعمرين البيض – أي نحو 100 ألف شخص – من المستعمرات الثلاث عشرة عبر القوارب، واصطحبوا معهم 15 ألفًا من المستعبدين خلال وبعد “الثورة الأمريكية”. وذهب نصفهم إلى نوفا سكوشا، بينما تفرق الباقون في بريطانيا ومنطقة الكاريبي وأوطانهم الأوروبية الأصلية.

وكانوا يبحثون عن ملاذ هربًا من الاضطهاد الشديد على يد الثوار، بما في ذلك فقدان الأرواح والممتلكات، والقوانين التمييزية التي ظلت سارية حتى عام 1812.

لقد أدى هذا القمع الشديد إلى تحييد الكثير من الموالين الذين بقوا بعد الثورة، مما ساعد في إضفاء الطابع المؤسسي على سردية الاستقلال عن “الطغيان” البريطاني.

استمرار الأسطورة

إن حقيقة استمرار رواية قصة الاستقلال الأمريكي من قِبل المؤرخين الأمريكيين القوميين وأتباعهم، ووسائل الإعلام المؤسسية الشوفينية، والطبقة السياسية والاقتصادية الحاكمة، بوصفها قصة “حرية”، تمثل إهانة للملايين الذين تعرضوا للقمع على يد أولئك الذين ترأسوا الجمهورية الأمريكية التي تحولت إلى إمبراطورية.

إن تاريخ هذه الجمهورية هو تاريخ قرن من العبودية أعقبه قرن من الفصل العنصري، وحقيقة أن النساء حُرمن من حق التصويت لقرن ونصف، وأن الأمريكيين الأصليين لم يصبحوا مواطنين إلا في عام 1924، ولم يتمكنوا من التصويت فعليًا إلا بعد عام 1948، وفي بعض الولايات ليس إلا بعد عام 1955، كل هذه الحقائق تبدو غير ذات أهمية بالنسبة لهذه الاحتفالات المستمرة.

إن إرهاب المكارثية في خمسينيات القرن العشرين، وقمع الحركات الطلابية وحركات الحقوق المدنية في الستينيات، واستمرار ذلك حتى يومنا هذا، لا تظهر في أسطورة “الحرية” الأمريكية هذه.

كما لا يظهر في هذه الأسطورة المذبحة الإمبريالية التي ارتكبتها أمريكا بحق عشرات الملايين من المدنيين في جميع أنحاء العالم منذ الحرب العالمية الثانية، ولا سيما تلميذات المدارس الإيرانيات اللواتي قُتلن بدم بارد قبل بضعة أشهر فقط.

وبدلًا من دعوة المواطنين الأمريكيين للاحتفال بنظام قام تاريخيًا بقمع معظمهم ويسعى لقمع المزيد في المستقبل، كما يفعل ترامب وأوباما، يجب على المؤرخين النقديين والصحفيين والنشطاء والسياسيين المعارضين الإصرار على إدانة المشروع الذي أسسه الآباء المؤسسون، القائم على تفوق العرق الأبيض والتمييز الجنسي والطبقي، والتبرؤ منهم نهائيًا بصفتهم صليبيين ضد الحرية؛ إذ سعوا إلى الحرية حصريًا للرجال البيض الأنجلوساكسونيين من مالكي الممتلكات والعبيد.

إن الملايين من الأمريكيين الذين قاوموا، ويواصلون مقاومة هذا النظام القمعي على أمل تحقيق ديمقراطية حقيقية، هم من يجب الاحتفاء بهم في الرابع من يوليو/تموز، وليس النظام الذي يضطهدهم.

المصدر: ميدل إيست آي

علاماتأزمات أمريكا ، الأجندة الأمريكية ، الإبادة الجماعية ، التاريخ ، السياسة الأمريكية
مواضيعإبادة ، التاريخ ، السياسة الأمريكية ، العنصرية في أمريكا ، ترجمات

قد يعجبك ايضا

سياسة

الأبيض.. هل تكون معركة حسم الحرب في السودان؟

عماد عنان٢٨ يونيو ٢٠٢٦
سياسة

تقدميو نيويورك يرون في غزة والمسلمين مفتاحًا انتخابيًا جديدًا

ليندا صرصور٢٨ يونيو ٢٠٢٦
سياسة

اتفاق لبنان و”إسرائيل”.. تسوية مفخخة أم بوابة تطبيع؟

عماد عنان٢٧ يونيو ٢٠٢٦

بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

↑