• الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست

لبنان يقع في فخ إسرائيل

إيليا أيوب٦ يوليو ٢٠٢٦

الأعلام الإسرائيلية واللبنانية عند النصب التذكاري لجيش لبنان الجنوبي بالقرب من المطلة، عقب توقيع اتفاق بين البلدين، 28 يونيو/ حزيران 2026.

ترجمة وتحرير: نون بوست

في الداخل اللبناني، يُنظر إلى “اتفاق الإطار” المكون من 14 بندًا، والذي وقعته الحكومة مع إسرائيل الأسبوع الماضي، على نطاق واسع باعتباره الاتفاق الأكثر إثارة للجدل بين الطرفين حتى يومنا هذا. ويكفي بحث سريع عن كلمة “انسحاب” في الوثيقة المكونة من 1300 كلمة لإعطاء لمحة واضحة عن السبب: فالكلمة لا وجود لها في أي مكان بالوثيقة.

ورغم محاولة الحكومة اللبنانية تصوير هذا الاتفاق لمواطنيها بلغة تشدد على السيادة، فإنّ خارطة الطريق الوحيدة لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان ليست سوى “إعادة انتشار” مؤقت ومحدود في “منطقتين تجريبيتين”. وبموجب ذلك، تسمح إسرائيل للجيش اللبناني بدخول هاتين المنطقتين، لكن الجيش لن يتولى “المسؤولية الأمنية الكاملة والفعالة” إلّا بعد تفكيك القدرات العسكرية لحزب الله بالكامل.

ويشير هذا بالفعل إلى معضلة جليّة: من يحدد ما إذا كانت المنطقة منزوعة السلاح؟ والجواب بطبيعة الحال: إسرائيل، الدولة ذاتها التي تحتل الأراضي اللبنانية. إنّ ما يفرضه هذا الاتفاق فعليًا هو شرعنة الاحتلال الإسرائيلي لكل الأراضي التي يرى أنّها تشكّل تهديدًا أمنيًا له، في حين لا تملك الحكومة اللبنانية – التي يشارك فيها حزب الله – أي رأي أو قرار في هذا الشأن.

وفي جوهر الأمر، نشهد اليوم تأكيدًا لما حذر منه حزب الله نفسه: إنّ التفاوض مع قوة احتلال دون المطالبة أولًا بإنهاء الاحتلال هو خطأ فادح. ومع ذلك، فإنّ هذا هو بالضبط ما فعلته الحكومة اللبنانية، حيث انخرطت في محادثات مع قوة احتلال تفوقها عسكريًا، ويهدد ساستها مرارًا وتكرارًا  بتدمير بلادهم.

وكانت إيران قد أدرجت لبنان في مذكرة التفاهم التي وقعتها مع الولايات المتحدة، والتي ربطت الإنهاء الدائم للحرب الأمريكية الإيرانية بـ “ضمان سلامة الأراضي اللبنانية وسيادتها”. وبحسب تقارير، فقد اتفقت الولايات المتحدة وإيران أيضًا على إنشاء “خلية لفض الاشتباك” في لبنان لضمان وقف دائم لإطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله، وهي الخلية التي استبعدت إسرائيل بشكل لافت من المشاركة في أي ترتيبات أمنية على الأراضي اللبنانية.

وبدلًا من استغلال أوراق الضغط هذه ضد إسرائيل، أرادت الحكومة اللبنانية أن تنأى بنفسها عن إيران وتحرم حزب الله من تحقيق مكسب سياسي داخلي. ولكن في سياق تشكّل فيه إسرائيل قوة الاحتلال، لم يؤدِ هذا إلّا إلى جعل لبنان أكثر ارتهانًا للولايات المتحدة ورئيسها المضطرب نفسيًا وعقليًا، وهو الرئيس ذاته الذي قلل مرارًا وتكرارًا من شأن الحرب الإسرائيلية على لبنان، معتبرًا إياها ثانوية مقارنة بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.

وهكذا، لم يتبقَّ لنا سوى الثابت الوحيد في جعبة التفاوض للحكومة اللبنانية: وهو الأمل. لقد سلّم لبنان سيادته فعليًا للولايات المتحدة تحت إدارة دونالد ترامب، وكأن العامين الماضيين لم يحدثا قط، وكأن ترامب لم يهدد بضم دول بأكملها، أو لم يعبر بوضوح عن ازدرائه للدول التي يعتبرها ضعيفة.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال جلسة عامة خاصة عُقدت على شرف الرئيس ترامب في الكنيست، البرلمان الإسرائيلي بالقدس، في 13 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.

وكما كتبتُ في مستهل هذه الحرب لمجلة “972+”، فإنّ الحكومة اللبنانية قد تبنّت إطار “الأرض مقابل السلام”، الذي يقضي أساسًا بمقايضة الاعتراف بإسرائيل مقابل استعادة أراضينا. لكن هذا الاعتراف، في هذه الحالة بالذات، يأتي مقترنًا بشرعنة احتلال الجيش الإسرائيلي، في مقابل الاكتفاء بالأمل في أن تغيّر إسرائيل تحت قيادة نتنياهو نهجها الراسخ منذ زمن طويل.

ومع ذلك، لا يعني بأي حال من الأحوال أنّ موقف حزب الله كان مقبولًا هو الآخر. إذ يكمن جزء من المشكلة في تعرّض الحكومة اللبنانية لمزيد من الإضعاف بعد أن اتخذ حزب الله إجراءات أحادية الجانب بشكل متكرر ضد إسرائيل، ودون موافقة الحكومة اللبنانية. وهذا هو تحديدًا ما أثار رد فعل محلي غاضب ضد التنظيم، ما دفع الحكومة اللبنانية بدورها إلى اللجوء إلى الأمريكيين مباشرة.

وكانت هذه الديناميكية واضحة بشكل خاص في الجولة الأخيرة من أعمال العنف الواسعة، حين قرّر حزب الله دخول الحرب إلى جانب إيران عقب مقتل آية الله خامنئي على يد الولايات المتحدة وإسرائيل، وهي الشخصية التي لا تتمتع بأي جاذبية شعبية في لبنان خارج القاعدة الجماهيرية الداعمة لحزب الله. وبالنسبة لغالبية اللبنانيين، الذين أرهقتهم الحرب السابقة بالفعل، لم يكن اغتيال آية الله مبررًا كافيًا لمعاودة الانخراط في حرب ضد قوة عسكرية عظمى مدعومة أمريكيًا ولها سجل حافل وطويل بجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.

المسار الذي لم يُسلك

وعند التفكير في الخيارات البديلة التي كان يمكن اتخاذها، يتعين علينا أولًا الإقرار بالموقف الذي وجدت الحكومة اللبنانية نفسها فيه، وهو الموقف الناتج عن قرار حزب الله الأحادي بدخول الحرب من جهة، وحملات التدمير الشامل والتطهير العرقي التي شنّتها إسرائيل بوجه خاص من جهة أخرى.

ومن الصعب تصوّر أي حلّ لا يتطلب تقديم تنازلات من نوع ما، وهي تنازلات كانت لتترك شريحة واسعة من الشعب غير راضية. فبالنسبة للحكومة، كان اختيار المفاوضات المباشرة ينطوي دائمًا على مخاطرة اتهامها بالخيانة. وفي الوقت ذاته، كان تجنب المفاوضات بالكامل سيجعلها على الأرجح في مرمى الاتهامات بالتخلّي عن مسؤولياتها الوطنية.

ومع ذلك، فقد أثبت الموقف العدواني للحكومة اللبنانية تجاه إيران أنّه قاصر النظر إلى حد بعيد. فالحد من النفوذ الإيراني في الشؤون اللبنانية هو بلا شك غاية نبيلة، لكن اتخاذ قرار كهذا في وقت تتعرض فيه أجزاء واسعة من البلاد للقصف والاحتلال الإسرائيليين يثير الحيرة والتساؤل، لا سيّما أنّ القوة المسلحة الوحيدة القادرة على التصدي لإسرائيل هي تلك المدعومة من إيران.

قصف إسرائيلي عنيف يطال مدينة النبطية وسط مفاوضات وقف إطلاق النار، جنوب لبنان، 16 أبريل/ نيسان 2026.

لم يكن الأمر وكأن هناك بديلًا جاهزًا يتيح إنهاء الدور الإيراني في الشؤون اللبنانية دون التضحية بالسيادة اللبنانية أيضًا. فهل عرض الفرنسيون، أو الأتراك، أو البريطانيون، أو السعوديون مساعدتنا كبديل لإيران؟ فالجيش اللبناني، في نهاية المطاف، مدعوم هو الآخر من الولايات المتحدة، وهي الدولة نفسها التي مولت الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة ودمارها الشامل للبنان. لم تؤدِ نوبات الغضب التي يبديها الرئيس ترامب من حين لآخر تجاه نتنياهو، حتى الآن، إلى أي انسحاب إسرائيلي فعلي من لبنان، ناهيك عن وقف إطلاق النار (رغم الحديث المتكرر عما يسمى “وقف إطلاق النار”).

ما يُطلب من جنوب لبنان فعليًا هو التخلي عن أي شكل من أشكال المقاومة للاحتلال الإسرائيلي، وهي مقاومة لا يمكن الاستمرار بها في الوقت الراهن إلّا بالدعم الإيراني. ولم تُقترح أي ضمانات أمنية مقابل نزع سلاح حزب الله. كما لم تُدرج أي آلية مستقلة كجزء من هذا الاتفاق، بل إنّ قوات اليونيفيل الحالية، التابعة للأمم المتحدة في لبنان، تعرضت للاستهداف المتكرر من قبل إسرائيل.

مهما قيل عن التهديدات التي يشكلها النفوذ الإيراني على السيادة اللبنانية، فإنّ دولة واحدة فقط هي التي تحتل جنوب لبنان وتدمر قرى لبنانية بأكملها، وهذه الدولة ليست إيران.

هل كان من الممكن التوصل إلى حلّ وسط يوازن بين رغبة الحكومة اللبنانية في النأي بنفسها عن إيران، وضرورة وجود حزب الله لصد الغزو الإسرائيلي؟ قد لا نعرف ذلك أبدًا، لأن هذا لم يكن المسار الذي سلكته الحكومة اللبنانية. وحتى لو جادل المرء بأنّ الدخول في مفاوضات مباشرة مع خصم لا يمكن الوثوق به كان خيارنا الوحيد، فإنّ هذا لا يفسر الموقف العدواني للحكومة اللبنانية تجاه إيران.

لقد قتلت إسرائيل أكثر من 4,000 شخص في لبنان خلال الأشهر القليلة الماضية دون أن يرد الجيش اللبناني، الذي يعتمد على الولايات المتحدة، بإطلاق رصاصة واحدة. في الوقت نفسه، أعلنت الحكومة اللبنانية السفير الإيراني “شخصًا غير مرغوب فيه“، وأزالت صور آية الله، ورحّلت أعضاء من الحرس الثوري الإسلامي الإيراني. بل إنها أمرت وسائل الإعلام بعدم استخدام كلمة “المقاومة” عند وصف حزب الله.

فما الذي تحقق من ذلك؟ إنّ معارضة الأنشطة المسلحة لحزب الله هي أمر مفهوم، ولكن السماح لإسرائيل بفرض إرادتها على لبنان لم يزد حزب الله إلّا تمسكًا بالمقاومة المسلحة. وحتى لو هُزم حزب الله نهائيًا، فماذا بعد؟ إنّ الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان عام 1982 هو الذي ولد حزب الله في المقام الأول، والظروف التي أدّت إلى صعوده لم تزدد إلّا سوءًا منذ ذلك الحين.

ومع فشل الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في إسقاط النظام – بل وربما ساهمت بتعزيز قوته – فمن المحتمل أن نرى الآن حزب الله على استعداد للمجازفة بشكل أكبر. وإن لم يكن حزب الله، فهناك مئات الآلاف من اللبنانيين الذين نزحوا قسرًا من منازلهم، وشهد الكثير منهم بعد ذلك تدمير إسرائيل لعالمهم بأكمله. وطالما ظلّ إفلات إسرائيل من العقاب هو السائد والمستمر، فسيكون هناك دائمًا من هم على استعداد لحمل السلاح ضدها.

مشيعون يشاركون في تشييع 15 مقاتلًا من حزب الله في بلدة القليلة، قضاء صور، جنوب لبنان، 21 أبريل/ نيسان 2026.

مجتمع منقسم

لقد أدّت الحرب إلى توسيع خطوط الصدع القائمة بالفعل في المجتمع اللبناني، فيما يظلّ شبح الحرب الأهلية حاضرًا على الدوام. وكما قال لي الصحفي اللبناني جاستن صلحاني: “نصف البلاد لا يعرف كيف يعيش مع النصف الآخر”، وبعبارة أخرى، تحت القصف الإسرائيلي المتواصل. وقد أدّى ذلك إلى بروز موقفين متعارضين بشأن مسألة كيفية التعامل مع إسرائيل.

وعلى عكس ما تذكره التقارير غالبًا، فإنّ هذا الانقسام لا يعود إلى اختلاف في الرأي تجاه إسرائيل نفسها. فكما أوضح استطلاع رأي حديث شمل كافة أنحاء البلاد، فإنّ الغالبية العظمى من اللبنانيين (87 بالمئة) من مختلف الطوائف يرون إسرائيل عدوًا لهم (في حين يرى 51 بالمئة و38 بالمئة، على التوالي، الولايات المتحدة وإيران كأعداء).

بل ينشأ الانقسام من مسألة كيفية الرد على العدوان الإسرائيلي: 54 بالمئة يؤيدون الدبلوماسية، في حين يفضل 35 بالمئة المقاومة المسلحة.

وليس من المستغرب أنّ القصف الإسرائيلي المكثف للمدنيين اللبنانيين لم يكسبها الكثير من الأصدقاء. وبغض النظر عن مشاعرهم تجاه حزب الله، فقد شاهد الجميع في لبنان لقطات لأطفال يُنتشلون من تحت الأنقاض، وقد مرّ معظمهم الآن بتجربة مباشرة في التعامل مع الجيش الإسرائيلي، ولو من خلال الضجيج المتواصل لطائراته المسيرة. وقد استغلت إسرائيل كل ما يُسمى بـ”وقف إطلاق النار” كفرصة لمواصلة قصف لبنان دون رد فعل يذكر. ومن بين 54 بلدة وقرية خاضعة للسيطرة الإسرائيلية، تعرضت 46 منها على الأقل لأضرار جسيمة أو تم تدميرها بالكامل.

والذين يطالبون بوقوف لبنان إلى جانب إيران، ولو من باب الضرورة على المدى القصير فقط، ينطلقون من فرضية مفادها أنّه لا توجد دولة أخرى مستعدة لدعم لبنان بالطريقة التي دعمت بها إيران حزب الله، وهو ما ثبتت صحته حتى الآن. بل يجادلون بأن أي أوراق ضغط يملكها لبنان هي نفسها، كما قال لي صلحاني: “بفضل مذكرة التفاهم الإيرانية” مع الولايات المتحدة. وبعبارة أخرى، فإنّ مطالبة إيران بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للبنان كجزء من مفاوضاتها مع الأمريكيين قد تكون هي التي دفعت هؤلاء إلى الضغط على الإسرائيليين.

أمّا بالنسبة لأولئك الذين يدافعون عن التفاوض وحتى “السلام” مع إسرائيل، فلا ينبغي الخلط بين ذلك والرغبة في التطبيع. لن نرى قريبًا سياحًا إسرائيليين يتزلجون على قمة جبل لبنان. الأمر ببساطة هو أن غالبية السكان قد استنفدت قواها جراء الحروب المتكررة، وهي تتوق بشدة إلى إنهائها، حتى ولو كان ذلك وفق شروط، وصفها “حزب الله” بأنّها “مهينة”.

وفي كل الأحوال، من غير المرجح أن يصمد هذا الاتفاق. وقال لي صلحاني: “سيكون من الصعب جدًا تطبيقه”، فالوضع الراهن هش ويستند إلى أهواء نتنياهو فضلًا عن الوضع الجيوسياسي الذي لا يزال متقلبًا.

وإذا ما نجح ترامب – الذي صرّح مؤخراً بأنّ إسرائيل تقاتل حزب الله “منذ فترة طويلة جداً” – لسبب ما، في إجبار الإسرائيليين فعليًا على الانسحاب الكامل من لبنان، فإن ذلك سيثبت صحة موقف أولئك الذين يضغطون باتجاه المفاوضات المباشرة، وسيثبت في المقابل خطأ إصرار حزب الله على المقاومة المسلحة. ولكن في غياب انسحاب إسرائيلي كامل، فمن المتوقع أن تتصاعد التوترات مرة أخرى، وربما تؤدي إلى تصعيد جديد قد يدفع إيران إلى نقض اتفاقها مع الولايات المتحدة.

وبعيدًا عن كونها “حربًا ثانوية” كما وصفها ترامب مؤخرًا، فإنّ حرب إسرائيل على لبنان ليست سوى انعكاسًا لديناميكيات أوسع نطاقًا في المنطقة بأسرها ومرتبطة بها ارتباطًا وثيقًا. فالعسكرة الإسرائيلية، والنزعة التوسعية، والإفلات من العقاب، لها تداعيات تقوض الاستقرار وتتجاوز حدود لبنان بكثير، كما تؤكد ذلك بوضوح التداعيات المستمرة للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران. وطالما ظل هذا هو الحال، فينبغي لنا أن نتعامل بكثير من التشكك مع أي “وقف لإطلاق النار” أو اتفاقيات.

المصدر: +972

علاماتالاحتلال الإسرائيلي ، الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان ، الشأن اللبناني ، الصراع الإسرائيلي مع حزب الله
مواضيعالأزمة اللبنانية ، الاحتلال الإسرائيلي ، الشأن اللبناني ، ترجمات ، حزب الله

قد يعجبك ايضا

سياسة

زيارة ماكرون إلى دمشق.. تعزيز الحضور السياسي والأمني بحقيبة اقتصادية  

حسن إبراهيم٦ يوليو ٢٠٢٦
سياسة

الخليج في قمة الناتو.. ماذا يفعل العرب على طاولة أطلسية؟

محمد مصطفى جامع٦ يوليو ٢٠٢٦
سياسة

صفقة بـ700 مليون دولار.. لماذا تراهن تركيا على محركات F110 الأمريكية؟

نون إنسايت٦ يوليو ٢٠٢٦

بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

↑