نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
لماذا تفشل “إسرائيل” في قمع عنف مستوطنيها المتطرفين؟
الرئيس السوري أحمد الشرع يلتقي نظيره اللبناني جوزيف عون على هامش القمة العربية الإسلامية الطارئة في الدوحة 15 سبتمبر/أيلول 2025
تسليم المطلوبين وتفكيك الخلايا.. كيف تبدّلت قواعد الأمن بين دمشق وبيروت؟
نون بوست
كيف نُقلت أطنان الخردة من المدن السورية المدمرة إلى معامل حمشو؟
سفن بالقرب من مضيق هرمز، كما تُرى من مسندم، عُمان، 31 أغسطس/آب 2026 (رويترز)
نفط إلى الصين وذهب في تركيا.. كيف تحرّك إيران أموالها بعيدًا عن العقوبات؟
نون بوست
الأمر لا يقتصر على مستوطني الضفة.. بل يتعلق بإسرائيل نفسها
نون بوست
بشار عوّاد معروف.. حارس ذاكرة التراث وأحد أعلام التحقيق
نون بوست
هل يشعل نتنياهو حربًا جديدة لإنقاذ مستقبله السياسي؟
نون بوست
كيف أفسدت الحرب العام على أثرياء الخليج؟
نون بوست
خلف أستار الحظر التركي: شركات إماراتية وسويسرية تواصل شحن النفط لإسرائيل
نون بوست
كيف تشكّل مسار أبناء الشحيل نحو مواقع الحكم الجديد في سوريا؟
نون بوست
حماس ترسم طريقها إلى انتخابات 2026.. حوار مع القيادي حسام بدران
نون بوست
جبل علي تحت الضغط: الحرب تكشف هشاشة نموذج دبي الاقتصادي
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
لماذا تفشل “إسرائيل” في قمع عنف مستوطنيها المتطرفين؟
الرئيس السوري أحمد الشرع يلتقي نظيره اللبناني جوزيف عون على هامش القمة العربية الإسلامية الطارئة في الدوحة 15 سبتمبر/أيلول 2025
تسليم المطلوبين وتفكيك الخلايا.. كيف تبدّلت قواعد الأمن بين دمشق وبيروت؟
نون بوست
كيف نُقلت أطنان الخردة من المدن السورية المدمرة إلى معامل حمشو؟
سفن بالقرب من مضيق هرمز، كما تُرى من مسندم، عُمان، 31 أغسطس/آب 2026 (رويترز)
نفط إلى الصين وذهب في تركيا.. كيف تحرّك إيران أموالها بعيدًا عن العقوبات؟
نون بوست
الأمر لا يقتصر على مستوطني الضفة.. بل يتعلق بإسرائيل نفسها
نون بوست
بشار عوّاد معروف.. حارس ذاكرة التراث وأحد أعلام التحقيق
نون بوست
هل يشعل نتنياهو حربًا جديدة لإنقاذ مستقبله السياسي؟
نون بوست
كيف أفسدت الحرب العام على أثرياء الخليج؟
نون بوست
خلف أستار الحظر التركي: شركات إماراتية وسويسرية تواصل شحن النفط لإسرائيل
نون بوست
كيف تشكّل مسار أبناء الشحيل نحو مواقع الحكم الجديد في سوريا؟
نون بوست
حماس ترسم طريقها إلى انتخابات 2026.. حوار مع القيادي حسام بدران
نون بوست
جبل علي تحت الضغط: الحرب تكشف هشاشة نموذج دبي الاقتصادي
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

تحت الاحتلال بصورة أخرى: إسرائيل لا تناقش دولة فلسطينية.. بل تستعد للتهجير

عميرة هاس
عميرة هاس نشر في ٢ سبتمبر ,٢٠٢٦
مشاركة
نون بوست

أفراد من عائلة جبارين يحملون أغنامهم وماعزهم على متن شاحنة نقل بعد طردهم من منزلهم في قرية المنية، جنوب بيت لحم، يوم الجمعة 21 أغسطس/ آب. وقد وصفت الشرطة الإسرائيلية عملية الطرد بأنها "خطأ بشري". 

ترجمة وتحرير نون بوست

يتبنى غادي آيزنكوت، المرشح الأوفر حظاً في الانتخابات ورئيس حزب “ياشار”، موقفاً بشأن الدولة الفلسطينية لا يعدو في النهاية أن يكون أمراً هامشياً؛ فما هو مطروح على المحك اليوم ليس “حلاً دبلوماسياً”، بل وجود الشعب الفلسطيني نفسه بين نهر الأردن والبحر الأبيض المتوسط. فالقوات الإسرائيلية التي تسعى جاهدة إلى “محوهم” لا تعترف بأي حدود أو قيود، ومؤيدوهم أكثر بكثير من أن نعتمد فقط على صمود ومقاومة شعب سبق أن تحمل خطط طرد نفذتها إسرائيل.

العالم يقف مكتوف الأيدي، واليسار أقلية وضعيف وأصواته خافتة من كثرة التحذيرات التي أطلقها. أما المعارضة المناهضة لنتنياهو فتتأرجح بين التقليل من شأن الخطر، واللامبالاة تجاهه، والدعم الصريح للتهجير. أما الإدانات المتفرقة، التي جاءت في الغالب رداً على منشور للسفير الأمريكي على منصة “إكس”، فهي لا تفيد أكثر من مصفاة دقيق في عاصفة مطرية؛ فالميليشيات الاستيطانية تهاجم باستمرار وفي كل مكان، وليس في قصرة وحدها.

وأصبح الجدل حول دولة واحدة أو دولتين أو اتحاد فيدرالي مجرد أمر نظري أكثر من أي وقت مضى؛ فأي حل متفق عليه يتطلب أولاً الاعتراف بالمشكلة والاتفاق على ماهيتها. ولقد تم تكييف أذهان عدد كبير جداً من اليهود في إسرائيل ليؤمنوا بأن المشكلة تكمن في وجود الشعب الفلسطيني نفسه على هذه الأرض، بشعابه التي لها جذور واستمرارية تاريخية واقتصادية، ورأس مال ثقافي وأصول مادية، وتراث زراعي غني، وحب عميق للوطن.

إن “المحو” هو الحل الكابوسي الذي يُكتب ويتحول إلى واقع ملموس كل يوم؛ فقوانين الكنيست، وتصريحات السياسيين، والأوامر العسكرية، والكتب المدرسية، وكتائب العقارات المقدسة التي تعمل في غزة والضفة الغربية والنقب، كلها تعمل – مجتمعة ومفرقة – على الدفع قدماً بهذا “الحل” بجد ودون خوف من أي إدانة دولية.

نون بوست
وصول مستوطنين إسرائيليين إلى منزل فلسطيني قيد الإنشاء في قرية قصرة بالضفة الغربية الشهر الماضي. ويعلن “أبطال” ميليشيات المستوطنين صراحة أن التهجير هو هدفهم.

تتوجه السياسة الإسرائيلية نحو جعل الحياة جحيماً لا يُطاق بالنسبة للفلسطينيين أينما كانوا، لكي يُصور تهجيرهم على أنه فعل نابع من الإرادة الحرة. فداخل إسرائيل نفسها، وتطلق السلطات العنان لعصابات الإجرامية العربية لتسليح نفسها وقتل المواطنين الفلسطينيين في منازلهم. وفي الضفة الغربية، تمنح السلطات الإسرائيلية ذاتها “كتائب الله” مطلق الحرية للتسليح والقتل والتهجير، بينما يواصل الجيش النظامي غاراته ليل نهار. وفي غزة المدمرة والعطشى، ترعى الحكومة والجيش ميليشيات مسلحة من العناصر الإجرامية المتعاونة، في حين يواصل الطيارون الإسرائيليون إطلاق صواريخ الانتقام والثأر التي تحصد أرواح المزيد من الأطفال. وكل هذه المظاهر التي تغذيها النزعة الذكورية العنيفة مترابطة ببعضها البعض.

وفي الوقت نفسه؛ تعمل إسرائيل على تدمير قدرة الفلسطينيين على كسب العيش أو تقييدها بشدة. ففي غزة، أُنجزت هذه المهمة بالكامل؛ حيث يُحشر مليونا شخص في نحو 150 كيلومتراً مربعاً من الأرض المحروقة، وهم بمثابة “أموات أحياء” يتلقون المساعدات، ويحملون ذنب نحو 74 ألف قبر جديد، وما يرافقها من عائلات وذكريات، ومواهب ومهن، ومدخرات تتبخرت، فيما يتقزم الإبداع وحيل البقاء والمساعدة المتبادلة أمام حجم الدمار الهائل وحظر إسرائيل لإعادة الإعمار والتعافي.

وفي الضفة الغربية، يضيق الخناق المالي لوزارة المالية حول أعناق ما يقارب ثلاثة ملايين شخص والسلطة الفلسطينية. وتتفاقم عملية السرقة المنهجية للإيرادات بفعل حملات التدمير التي يشنها الجيش في المدن ومخيمات اللاجئين، فضلاً عن الأساليب الأخرى المستخدمة لمنع الفلسطينيين من زراعة أراضيهم وتطويرها، والتي تشمل الحواجز العسكرية، والقيود البيروقراطية، والأسوار، والرعاة الإسرائيليون واليهود.

أما داخل إسرائيل نفسها، فقد كان “تهويد الجليل والنقب” – وما زال – رمزاً لسرقة الأراضي والموارد من المواطنين الفلسطينيين في إسرائيل. كما أن التمييز ضدهم في المخصصات والإعانات والتوظيف، فضلاً عن حظر البناء وعمليات الهدم، طالما احتل مكانة بارزة في السياسة الرسمية داخل الخط الأخضر.

دعوني أكرر: إن الوجود ذاته للشعب الفلسطيني بين البحر والنهر بات في خطر داهم؛ فهناك عدد كبير من القوى الفاعلة التي تخلق هذا الخطر، ومنها: القدرات والقوة العسكرية لإسرائيل، وتقديس الخدمة العسكرية في ظل كافة الظروف وتحت أي حكومة، والطاعة كقيمة عليا، والأسلحة والهجمات العسكرية باعتبارها نمط العمل الافتراضي، والتعامل مع اضطراب ما بعد الصدمة بين الجنود وحوادث انتحار الجنود كأمر واقع، وجاذبية الحياة المهنية العسكرية والأبواب التي تفتحها، وإغراء امتلاك فيلا بأسعار معقولة في مجتمع استيطاني إقصائي بالجليل أو ضاحية استيطانية في السامرة، وأكاذيب الدعاية الرسمية وغير الرسمية، واللامبالاة إزاء جحيم الأرض الذي خلفته إسرائيل في قطاع غزة، وإنكار 60 عاماً من الاحتلال والحكم القسري، ورد الفعل التلقائي “ولكن السابع من أكتوبر/ تشرين الأول“، والتآزر القائم بين الجيش والحكومة والحاخامات والميليشيات التي ترتدي الكيباه في الضفة الغربية، واللامبالاة في مواجهة تدمير لبنان، والتغاضي عن احتلال أجزاء إضافية من سوريا، وتطبيع خطاب التهجير، وأنظمة العدالة والتعليم الملوثة بالعنصرية العلمانية والدينية، وجيش السجانين الذين يسيئون معاملة آلاف الأسرى الفلسطينيين، تنفيذاً للأوامر وباختياراهم.

وتخلق هذه القوى وما شابهها، مجتمعة، البنية التحتية المادية والأيديولوجية والنفسية داخل المجتمع الإسرائيلي اليهودي لعملية تهجير جماعي أخرى للفلسطينيين وما قد يصاحبها من مذابح جماعية.

إن “أبطال” ميليشيات المستوطنين يعلنون صراحة أن التهجير هو هدفهم؛ وهم يدركون بوضوح جاهزية قطاعات واسعة من المجتمع الإسرائيلي اليهودي للمشاركة في تنفيذ ذلك، بطريقة نشطة أو سلبية، مباشرة أو غير مباشرة. ومن خلال استفزازاتهم وجرائمهم اليومية، التي تُرتكب في رابعة النهار ولا تصبح ممكنة إلا بدعم مؤسسي، تسعى الميليشيات الاستيطانية باستمرار إلى إثارة ردود الأفعال الغاضبة والانتقامية الفلسطينية “ناجحة”، لكي يتم استغلاله كالشرارة التي تشعل حرباً مقدسة جديدة.

إن الميليشيات الاستيطانية من اليهود والمنظمات اليمينية التي تغذيهم يعولون على تعبئة واسعة النطاق، تشمل قادة وناخبين ومؤيدي حزبي “ياشار” و”الديمقراطيين الأحرار”، من أجل حرب يمكن إطلاق شعار عليها بالفعل: “شعب واحد، جيش واحد، أرض واحدة خالية من العرب”.

المصدر: هآرتس

الوسوم: إدارة الضفة الغربية ، الانتخابات الإسرائيلية ، الكنيست الإسرائيلي
الوسوم: الاحتلال الإسرائيلي ، ترجمات
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
عميرة هاس
بواسطة عميرة هاس
المقال السابق الرئيس التركي ورئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي خلال اجتماعهما في نيويورك في سبتمبر/أيلول 2023 تركيا “العدو الجديد” في حملة نتنياهو.. هل تجاوزت الخصومة حسابات الانتخابات؟
المقال التالي نون بوست لماذا تخشى عمّان التوسع الإسرائيلي أكثر من التهديد الإيراني؟

نشر هذا التقرير ضمن ملف:

ترجمات

ترجمات

تقارير يترجمها "نون بوست" من الصحافة الدولية.

أحدث ما نشر في هذا الملف:

  • لماذا تفشل “إسرائيل” في قمع عنف مستوطنيها المتطرفين؟
  • الأمر لا يقتصر على مستوطني الضفة.. بل يتعلق بإسرائيل نفسها
  • هل يشعل نتنياهو حربًا جديدة لإنقاذ مستقبله السياسي؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

لماذا تفشل “إسرائيل” في قمع عنف مستوطنيها المتطرفين؟

لماذا تفشل “إسرائيل” في قمع عنف مستوطنيها المتطرفين؟

فيليز سولومون فيليز سولومون ٧ سبتمبر ,٢٠٢٦
الأمر لا يقتصر على مستوطني الضفة.. بل يتعلق بإسرائيل نفسها

الأمر لا يقتصر على مستوطني الضفة.. بل يتعلق بإسرائيل نفسها

مايراف زونزين مايراف زونزين ٦ سبتمبر ,٢٠٢٦
هل يشعل نتنياهو حربًا جديدة لإنقاذ مستقبله السياسي؟

هل يشعل نتنياهو حربًا جديدة لإنقاذ مستقبله السياسي؟

ديفيد إي ديفيد إي ٦ سبتمبر ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version