نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
لماذا لا تنهار إيران؟.. حوار مع والي نصر
نون بوست
هل تتدخل سوريا في نزع سلاح حزب الله؟
مفتشو الأسلحة يتعاملون مع ذخيرة كيميائية وهمية خلال عرض صحفي (جيتي)
دمشق تعيد فتح القبو الكيميائي.. ماذا أخفى نظام الأسد؟
صورة عامة تُظهر ميناء حيفا في 24 يوليو/تموز 2022 (رويترز)
من الغاز إلى الموانئ.. مفاصل الاقتصاد الإسرائيلي في مرمى إيران
نون بوست
وزير خارجية عُمان: أمريكا فقدت بوصلتها وعلى أصدقائها قول الحقيقة
ناقلات نفط تبحر في الخليج العربي قرب مضيق هرمز في 11 مارس/آذار 2026 (رويترز)
كل ما تريد معرفته عن الألغام الإيرانية في مضيق هرمز
قال جو كينت إنّه لا يمكنه أن يدعم الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران
استقالة جو كينت.. كيف كشفت ضغوط “إسرائيل” لمهاجمة إيران؟
نون بوست
إيران بعد لاريجاني: التصعيد المفتوح وسيناريوهات ما بعد الاغتيال
نون بوست
الثورة السورية في ذكراها الثانية بعد التحرير.. أين نقف الآن؟
نون بوست
في الذكرى الـ15.. هل تنجح سوريا في الانتقال من الثورة إلى الدولة؟
نون بوست
الأسماء المستعارة في الثورة السورية: من وسيلة حماية إلى رمز تاريخي
نون بوست
بعد سقوط نظام الأسد: كيف تُحفظ مكتسبات الثورة السورية؟
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
لماذا لا تنهار إيران؟.. حوار مع والي نصر
نون بوست
هل تتدخل سوريا في نزع سلاح حزب الله؟
مفتشو الأسلحة يتعاملون مع ذخيرة كيميائية وهمية خلال عرض صحفي (جيتي)
دمشق تعيد فتح القبو الكيميائي.. ماذا أخفى نظام الأسد؟
صورة عامة تُظهر ميناء حيفا في 24 يوليو/تموز 2022 (رويترز)
من الغاز إلى الموانئ.. مفاصل الاقتصاد الإسرائيلي في مرمى إيران
نون بوست
وزير خارجية عُمان: أمريكا فقدت بوصلتها وعلى أصدقائها قول الحقيقة
ناقلات نفط تبحر في الخليج العربي قرب مضيق هرمز في 11 مارس/آذار 2026 (رويترز)
كل ما تريد معرفته عن الألغام الإيرانية في مضيق هرمز
قال جو كينت إنّه لا يمكنه أن يدعم الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران
استقالة جو كينت.. كيف كشفت ضغوط “إسرائيل” لمهاجمة إيران؟
نون بوست
إيران بعد لاريجاني: التصعيد المفتوح وسيناريوهات ما بعد الاغتيال
نون بوست
الثورة السورية في ذكراها الثانية بعد التحرير.. أين نقف الآن؟
نون بوست
في الذكرى الـ15.. هل تنجح سوريا في الانتقال من الثورة إلى الدولة؟
نون بوست
الأسماء المستعارة في الثورة السورية: من وسيلة حماية إلى رمز تاريخي
نون بوست
بعد سقوط نظام الأسد: كيف تُحفظ مكتسبات الثورة السورية؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

الامازيغ.. إسهامات كبيرة في الفتح الإسلامي

عائد عميرة
عائد عميرة نشر في ٣ أكتوبر ,٢٠٢٠
مشاركة
الامازيغ

NoonPodcast نون بودكاست · حكايا الشعوب: الأمازيغ.. إسهامات كبيرة في الفتح الإسلامي

 

يسكن منطقة شمال إفريقيا، إلى جانب العرب، العديد من القوميات، على رأسهم الامازيغ الذين كانوا في وقت ما حكام المنطقة والمسيطرين عليها، وقد سبق وجودهم وجود العرب هناك، ويعود تاريخهم إلى ما قبل الإسلام.

في هذا التقرير الجديد لنون بوست، ضمن ملف “حكايا شعوب”، سنتطرق معًا للحديث عن الامازيغ – سكان شمال إفريقيا الأصليين – وأبرز صفاتهم، فضلًا عن إسهاماتهم في الفتح الإسلامي وأبرز الشخصيات الأمازيغية التي ساهمت في نشر الإسلام في إفريقيا وأوروبا.

من هم الامازيغ؟

يعني لفظ الامازيغ “الرجال الأحرار”، وتقول بعض المصادر التاريخية إن تاريخهم يرجع إلى عصر الإمبراطورية الرومانية على الأقل، وقد ظلوا في شمال إفريقيا مذاك، حيث ما زالوا محافظين على هويتهم الثقافية واللغوية المستقلة.

تختلف كتب التاريخ بشأن أصلهم، هناك من يقول إنهم جاؤوا من اليمن القديم وسافروا إلى إفريقيا عبر البحر، وهناك من يقول إنهم ربما جاؤوا من أوروبا أو مناطق البحر الأبيض المتوسط القديمة، فيما يذهب رأي آخر إلى اعتبار أن أصل الإنسان في تلك البقاع وبالتالي فالإنسان الأمازيغي لم يهاجر إلى شمال إفريقيا لكنه وجد فيها منذ البداية.

يميل المؤرخ عبد الرحمن بن خلدون إلى اعتبار الامازيغ كنعانيين من ولد كنعان بن حام بن نوح عليه السلام، فالكنعانيون ليسوا عربًا، وليسوا من أبناء سام، فيما يذهب اتجاه آخر إلى ربط سكان هذه المنطقة بالمشرق وجزيرة العرب، حيث إنهم نزحوا من هناك إلى شمال إفريقيا نتيجة لحروب أو تقلبات مناخية وغيرها.

بعد مرور قرن ونصف على أول حملة عسكرية عربية تحت إمرة عقبة بن نافع أصبح الإسلام الدين الغالب في مناطق الأمازيغ

تمتد “الجغرافيا الأمازيغية” من واحة سيوة المصرية شرقًا إلى المحيط الأطلسي غربًا، ومن البحر الأبيض المتوسط شمالًا إلى الصحراء الكبرى جنوبًا، حيث يشكل الامازيغ جزءًا من سكان المغرب والجزائر وتونس وليبيا وموريتانيا وشمال مالي وشمال النيجر وبوركينا فاسو وجزء صغير من غرب مصر إلى جزر الكناري.

أما تاريخهم فيمتد إلى أكثر من 3000 سنة ولهم تقويم زمني خاص، ففي الزمن الأمازيغي، نحن الآن في عام 2970، وهو تقويم فلاحي يرتبط بالأرض، ويرجع الأمازيغ إحياء رأس السنة الأمازيغية إلى سنة 950 قبل الميلاد، وهي السنة التي استطاع فيها الملك الأمازيغي شيشونق الانتصار على ملك الفراعنة رمسيس الثالث.

​​يتحدث شعب الامازيغ، اللغة الأمازيغية التي تنتمي إلى عائلة اللغات الأفروآسيوية، ولا توجد اليوم أرقام دقيقة عن عدد الأمازيغ الذين يتحدثون بها، غير أنها صارت اللغة الرسمية في المغرب إلى جانب العربية، منذ سنة 2011، كما يقر الدستور الجزائري الجديد المنتظر إجراء استفتاء عليه بداية الشهر القادم، بأن اللغة الأمازيغية لغة رسمية في البلاد.

ظهير الإسلام

يعتبر الامازيغ طاقةً جبارةً وشعبًا صارمًا، ساهموا في إثراء الأمة الإسلامية بشكل كبير، حيث كانوا نعم الحامين والفاتحين، وظهير الإسلام المتين في شمال إفريقيا وجنوب أوروبا وفي الصحراء الكبرى الإفريقية، بعد أن دخل الإسلام قلوبهم.

دخول الامازيغ في الإسلام كان سريعً نسبيًا مقارنة بمسار التعريب الذي كان بطيئًا، فبعد مرور قرن ونصف على حملة عقبة بن نافع أصبح الإسلام الدين الغالب في مناطق الامازيغ، عكس التعريب الذي تواصل حتى القرن العشرين ولم يحد منه إلا بروز المطلب الأمازيغي إلى الوجود.

مر إسلام الامازيغ بمراحل عدة، وفق ما تشير إليه كتب التاريخ، حيث انتقل من عملية الفتح الإسلامي، واستمر إلى عهد الأدارسة والمرابطين والموحدين، إلى أن انتهى بدخول الأمازيغ جميعًا في الإسلام، مؤسسين دول إسلامية كبرى.

قوتهم لم تقتصر على مناطق سكنهم، بل امتدت إلى القدس أيضًا حيث أسكن الناصر لدين الله صلاح الدين الأيوبي، ثلة من الامازيغ عند الزاوية الجنوبية الغربية للحرم القدسي، وهناك أخذت الحارة تسميتها “حارة المغاربة“، وحينما سُئِل صلاح الدين الأيوبي عن هذا الأمر قال: “أسكنت هناك من يثبتون في البر، ويبطشون في البحر، من أستأمنهم على هذا المسجد العظيم، وهذه المدينة”.

طارق بن زياد.. فاتح الأندلس

أبرز القادة الامازيغ الذين انتشر بهم الإسلام، طارق بن زياد وهو الذي فتح بابًا من المغرب باتجاه الأندلس. قادهذا الرجل الأمازيغي المسلم بضعة آلاف من المجاهدين، وعبر بهم البحر الأبيض المتوسط من أقصى نقطة وصلتها الفتوحات الإسلامية في القرن الأول للهجرة، أي ساحل المغرب الأقصى، واقتحم بهم أوروبا من مدخلها الأندلسي، وثبت أقدام الدولة الإسلامية في قلب العالم الغربي خلال فترة وجيزة.

قاد طارق بن زياد، الدولة الأموية إلى بسط سيطرتها على شبه الجزيرة الإيبيرية – إسبانيا والبرتغال حاليًّا – وقد استمرت فتوحاته منذ عام 711 ميلاديًا حتى عام 718 ميلاديًا، واستطاع في النهاية القضاء على حكم القوط الإسبان، وقد سُمِي المضيق البحري بين المغرب والأندلس باسمه تكريمًا له.

قلما نجد كتابًا في المناهج التعليمية العربية يتحدث عن التاريخ أو الثقافة الأمازيغية باعتبارها جزءًا من الوطن العربي، عكس المؤرخين الغربيين الذين ألفوا عددًا لا بأس به من الكتب عنهم

لم يُعرف من حياة طارق وأعماله شيء قبل تعيينه أميرًا على برقة بعد مقتل زهير بن طبرق سنة 76 هجرية، ثم اختير قائدًا لجيش موسى بن نصير، فاستطاع الاستيلاء على بقية المغرب العربي واصلًا بالجيش إلى المحيط الأطلسي.

عقب فتح الأندلس، توجه طارق بن زياد بصحبة موسى بن نصير إلى دمشق ومعه أربعمئة من أفراد الأسرة المالكة وجموع من الأسرى والعبيد والعديد من النفائس، وصادفت عودتهما وفاة الخليفة الوليد الذي خلفه أخوه سليمان فطلب من موسى بن نصير تأخير وصوله إلى عاصمة الخلافة إلى حين ما بعد وفاة الوليد، كي يستأثر بالغنائم وينسب فتح الأندلس لنفسه.

لم يستجب قائدا الفتح الإسلامي في أقصى الغرب الأوروبي لذلك، ما جعلهما يواجهان غضب سليمان بن عبد الملك بعد توليه الخلافة، وقد انقطعت أخبار القائد بن زياد إثر وصوله إلى دمشق، واضطربت أقوال المؤرخين في نهايته بين قتله ونفيه والقول إنه تحول إلى رجل فقير وتائه في دروب الشام، غير أن الراجح أنه لم يول عملًا بعد ذلك.

ابن تاشفين.. منقذ الأندلس

ولد من رحم القبائل الأمازيغية تحت خيام الصحراء، القائد يوسف بن تاشفين، الذي لبى نداء ملوك الطوائف وأدرك الأندلس من الضياع وأوقف التوغل الصليبي فيها، ويعتبر ابن تاشفين أهم أمراء دولة المرابطين وأقواهم شوكة وأطولهم فترة وأخلدهم في ذاكرة التاريخ، وقد كان أول من حمل لقب أمير المسلمين، ولم يشأ أن ينازع العباسيين سلطانهم فترك لهم لقب أمير المؤمنين.

يقول الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء: كان ابن تاشفين كثير العفو مقربًا للعلماء، وكان أسمر نحيفًا خفيف اللحية دقيق الصوت سائسًا حازمًا”، أما ابن الأثير فيصفه في كتابه الكامل في التاريخ بأنه: كان حليمًا كريمًا دينًا خيرًا يحب أهل العلم والدين ويحكمهم في بلاده، ويبالغ في إكرام العلماء والوقوف عند إشارتهم، وكان إذا وعظه أحدهم، خشع عند استماع الموعظة ولان قلبُه لها وظهر ذلك عليه، وكان يحب العفو والصفح عن الذنوب العظام.

امتد حكمه إلى فجاج كبيرة من جبال الريف المغربي والربوع والمناطق الصحراوية العتيقة، ووصل إلى طنجة ثم فاس ودخلت في مملكته كل بلاد موريتانيا الحاليّة، وأجزاء من السنغال وقطاعات واسعة من المملكة المغربية الحاليّة، وأجزاء كبيرة من الجزائر.

بداية القرن العاشر، استنجد به ملوك الطوائف في الأندلس لصد هجمات الصليبيين، فلب النداء وبعد أن تمكن من الصليبيين وجه جيشه لاقتلاع ملوك الطوائف واحدًا بعد الآخر، ومد أطناب دولة المرابطين على بقاع الأندلس، مقيمًا بذلك أوسع دولة إسلامية جامعة بين بلاد السودان وبلاد البربر والعرب والأندلس.

فضلًا عن هؤلاء الأبطال، أنجب الامازيغ العديد من الشخصيات العظيمة التي تركت بصمتها في مجالات مختلفة، من بينهم ابن البيطار وابن رشد وابن خلدون وعباس بن فرناس وابن بطوطة والقديس أوغسطينوس.

رغم كل هذه الشخصيات والبطولات والإنجازات الأمازيغية، تجاهلت الحكومات العربية التعريف بها ومد أواصر التعايش الثقافي معها، فقلما نجد كتابًا في المناهج التعليمية العربية يتحدث عن التاريخ أو الثقافة الأمازيغية باعتبارها جزءًا من مكوّنات المنطقة، الغنية بتنوعها الثقافي والعرقي والديني.

الوسوم: الأمازيغ ، القضية الأمازيغية ، اللغة الأمازيغية ، تاريخ الأمازيغ
الوسوم: حكايا الشعوب
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
عائد عميرة
بواسطة عائد عميرة محرر في نون بوست
متابعة:
محرر في نون بوست
المقال السابق 000_1MW43A السعودية: “تلميع الصورة” يخفي الانتهاكات
المقال التالي ماكرون العنصرية ضد الإسلام.. طوق نجاة ماكرون لمواجهة أزماته الداخلية والخارجية

نشر هذا التقرير ضمن ملف:

حكايا الشعوب

حكايا الشعوب

حكايا الشعوب، ملف جديد لنون بوست، ياخذكم في رحلة للتعرف على بعض الشعوب الأصلية التي تصر على الحفاظ على هويتها وثقافتها رغم الاضطهاد والانتهاكات الممارسة ضدها

أحدث ما نشر في هذا الملف:

  • الأبورجيون.. أكثر الفئات حرمانًا في أستراليا
  • الباجاو.. “غجر البحر” الذين اختزلوا حياتهم في المياه
  • شعب الاينو.. الشعب الأصلي في اليابان
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

الأبورجيون.. أكثر الفئات حرمانًا في أستراليا

الأبورجيون.. أكثر الفئات حرمانًا في أستراليا

عائد عميرة عائد عميرة ٢٦ أكتوبر ,٢٠٢٠
الباجاو.. “غجر البحر” الذين اختزلوا حياتهم في المياه

الباجاو.. “غجر البحر” الذين اختزلوا حياتهم في المياه

عائد عميرة عائد عميرة ٢٢ أكتوبر ,٢٠٢٠
شعب الاينو.. الشعب الأصلي في اليابان

شعب الاينو.. الشعب الأصلي في اليابان

عائد عميرة عائد عميرة ٢٠ أكتوبر ,٢٠٢٠
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version