نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
الجمهورية الإيرانية الثانية قادمة.. ولن تكون على هوى الأمريكان
نون بوست
كيف تهدد الحرب الإيرانية أمن الوقود والغذاء في السودان؟
نون بوست
بنك أهداف مُلغم.. ماذا يعني إرسال قوات المارينز لإيران؟
نون بوست
إلامَ يشير تصاعد الخطاب الإسرائيلي ضد أنقرة؟
نون بوست
على الحدود السورية-اللبنانية: عودة اللاجئين تُوقظ رغبة الانتقام من حزب الله
نون بوست
البنتاغون يقرّ باستهداف الجيش الأمريكي مدرسة ابتدائية في إيران
نون بوست
لوبي ترامب قد يحمّل إسرائيل مسؤولية فشل الحرب على إيران
نون بوست
صدمة حرب إيران ستغيّر شكل الخليج العربي
نون بوست
كيف تعيد حرب إيران رسم خريطة الصراعات في الشرق الأوسط؟
نون بوست
استقالة المسلمة الوحيدة في لجنة ترامب للحريات الدينية
نون بوست
البنية السرية لساعة الصفر.. كيف بنت إيران شبكاتها الاستخباراتية في الخليج؟
منصات الحفر في حقل بارس الجنوبي الإيراني في الخليج وهو حجر الزاوية في صادرات الطاقة الإيرانية
بينما يختنق الجيران.. هل تربح إيران نفطيًا من تطويق هرمز؟
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
الجمهورية الإيرانية الثانية قادمة.. ولن تكون على هوى الأمريكان
نون بوست
كيف تهدد الحرب الإيرانية أمن الوقود والغذاء في السودان؟
نون بوست
بنك أهداف مُلغم.. ماذا يعني إرسال قوات المارينز لإيران؟
نون بوست
إلامَ يشير تصاعد الخطاب الإسرائيلي ضد أنقرة؟
نون بوست
على الحدود السورية-اللبنانية: عودة اللاجئين تُوقظ رغبة الانتقام من حزب الله
نون بوست
البنتاغون يقرّ باستهداف الجيش الأمريكي مدرسة ابتدائية في إيران
نون بوست
لوبي ترامب قد يحمّل إسرائيل مسؤولية فشل الحرب على إيران
نون بوست
صدمة حرب إيران ستغيّر شكل الخليج العربي
نون بوست
كيف تعيد حرب إيران رسم خريطة الصراعات في الشرق الأوسط؟
نون بوست
استقالة المسلمة الوحيدة في لجنة ترامب للحريات الدينية
نون بوست
البنية السرية لساعة الصفر.. كيف بنت إيران شبكاتها الاستخباراتية في الخليج؟
منصات الحفر في حقل بارس الجنوبي الإيراني في الخليج وهو حجر الزاوية في صادرات الطاقة الإيرانية
بينما يختنق الجيران.. هل تربح إيران نفطيًا من تطويق هرمز؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

تأييد أعمى من المحافظين في بريطانيا لـ”إسرائيل”

بيتر أوبورن
بيتر أوبورن نشر في ٢ يونيو ,٢٠٢١
مشاركة
905391c5c7c41a9e4033ad7a940331c8_1

ترجمة: حفصة جودة

من السياسي البريطاني الشهير قائل هذه العبارة عن العدوان الإسرائيلي؟ “لا يمكن أن تكون انتقائيًا في دفاعك عن القانون، لا يمكن أن تقول إنني أحب هذا القانون سألتزم به، ولن ألتزم بالآخر”.

إنها مارجريت تاتشر رئيسة وزراء بريطانيا في القرن العشرين وربما الأكثر تأييدًا لـ”إسرائيل”، ومع ذلك لم تتردد تاتشر في التنديد بالتفجير الإسرائيلي للمفاعل النووي العراقي “أوزيراك” في يونيو/حزيران 1981، قبل 3 عقود تمامًا، وخلال حرب لبنان عام 1982 فرضت تاتشر حظر أسلحة على “إسرائيل” استمر 12 عامًا حتى عام 1994.

كانت تاتشر معجبة للغاية بـ”إسرائيل”، لكنها كانت تؤمن بأنه من الضروري التزام البلاد بالقواعد الأخلاقية الأساسية والقانون الدولي.

على النقيض من ذلك يدعم رئيس الوزراء بوريس جونسون بكل وضاعة الخرق الإسرائيلي للقانون وارتكاب جرائم حرب في الشهر الأخير بالقدس والضفة الغربية المحتلة وغزة، لم يكن هناك أي إدانة من جونسون للتطهير العرقي الذي ترتكبه “إٍسرائيل” في المناطق المحتلة بالقدس الشرقية ولا إدانة لهتافات المتطرفين اليهود الإسرائيليين “الموت للعرب”.

لم يكن هناك أي انتقاد للاقتحامات الوحشية الإسرائيلية للمسجد الأقصى، ولا لقتل النساء والأطفال في غزة، ولا لاستهداف مركز إعلامي في القطاع المحاصر، في الحقيقة، يبدو أن آخر ما تبقى من مشاعر تعاطف مع الفلسطينيين في الطريق لمحوها تمامًا من حزب المحافظين البريطاني.

كان من المفترض أن تكون الأحداث المروعة التي وقعت في الأسابيع القليلة الماضية لحظة فارقة لدى المجلس، ومع ذلك فلا احتجاجات ولا بيانات عامة رسمية

أما مجلس الشرق الأوسط المحافظ “CMEC” الذي أعطى صوتًا تاريخيًا للفلسطينيين فيبدو أنه يقع تحت تهديد مميت.

جمود غير مبرر

قبل 6 سنوات كتبت رئيسة المجلس التي انتهت ولايتها باتريشيا موريس في مقال: “لا يخفى على أحد – خاصة بالنظر إلى تاريخنا – كيف دعم المجلس القضية الفلسطينية، إن الحقيقة الرئيسية هو أنه حتى تحرير الفلسطينيين من ظلم ومهانة الاحتلال وتأسيسهم لدولة ذات سيادة حقيقة تضمن حقوق الإنسان لشعبها، فإن الصراع سيستمر”.

كان من المفترض أن تكون الأحداث المروعة التي وقعت في الأسابيع القليلة الماضية لحظة فارقة لدى المجلس، ومع ذلك فلا احتجاجات ولا بيانات عامة رسمية ولا إدانات، عندما اتصلت برئيس المجلس الحاليّ نيكولاس سوميس لتفسير هذا الجمود، لم أتلق ردًا.

في الوقت نفسه أستطيع أن أكشف عما يبدو بشكل كبير منظمة بديلة قيد الإنشاء: أصدقاء الشرق الأوسط وشمال إفريقيا المحافظون، المغزى من ذلك كله أن حزب جونسون المحافظ لم يعد يقدم دعمًا أساسيًا لـ”إسرائيل” بطريقة تاتشر، على أساس القيم المشتركة.

يبدو أن حكومته تعارض انتقاد إدارة بنيامين نتنياهو، حتى لو كان رئيس الوزراء الإسرائيلي يحتضن الكاهانية المتطرفة للبقاء في السلطة، ومع تهميش الجماعات المؤيدة لفلسطين، فإن الطريق أصبح خاليًا أمام أصدقاء “إسرائيل” المحافظين المؤثرين “CFI“.

رحلات إلى “إسرائيل”

قبل ربع قرن وصف النائب المحافظ التاريخي روبرت روديس جيمس منظمة أصدقاء “إسرائيل” المحافظين بأنها أكبر منظمة في أوروبا الغربية مكرسة لقضية الشعب الإسرائيلي.

جونسونرئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون في لندن

هذا الادعاء يبدو أكثر فعالية الآن عما كان عليه في 1995، مع اختلاف واحد مهم: منظمة أصدقاء “إسرائيل” المحافظين يمكن اتهامها الآن بأنها أكثر تكريسًا للحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة عن قضية الشعب ككل.

تطالب المنظمة بدعم 80% من نواب حزب المحافظين، كما أنها تملك وصولًا قويًا لمجلس الوزراء وبارعة في اكتشاف المواهب، كانت وزيرة الداخلية بريتي باتيل مسؤولة برلمانية في المنظمة وبعد أن عقدت اجتماعًا غير علني مع سياسيين إسرائيليين في أثناء إجازة عائلية عام 2017، أجُبرت على الاستقالة من منصبها كوزيرة للتنمية الدولية آنذاك.

في تقرير مميز لموقع “Declassified” الأسبوع الماضي، كشف الصحفي مات كينارد أن أكثر من ثلث أعضاء مجلس الوزراء البريطاني ومن بينهم جونسون قاموا برحلات خارجية بتمويل من الحكومة الإسرائيلية أو جماعات الضغط التابعة لها، كنائب شاب عام 2004، زار جونسون “إسرائيل” في رحلة بتمويل مشترك من الحكومة الإسرائيلية ومنظمة أصدقاء “إسرائيل” المحافظين.

أفاد تقرير “Declassified” أن المنظمة خصصت حافلة انتخابية لجونسون من أجل حملة انتخابات رئاسة البلدية عام 2012، الأمر اللافت للنظر أكثر أن تقرير كينارد أظهر أن مايكل غوف المعروف في ويستمنستر (منطقة حكومية شهيرة في لندن) بأن نائب رئيس الوزراء الفعال حصل؛ على تمويل “AIPAC” إحدى جماعات الضغط الرائدة الموالية لـ”إسرائيل” في الولايات المتحدة الأمريكية لزيارة واشنطن عام 2017 (في الفترة التي كان فيها خارج المكتب لوقت قصير).

أعتقد أن نقص الأصوات الفلسطينية داخل حزب المحافظين البريطاني الحاكم أصبح مشكلة كبيرة، ليس فقط من أجل حزب المحافظين أو البريطانيين أو الفلسطينيين، بل من أجل “إسرائيل” كذلك، ففي هذه النقطة من تاريخها لا تحتاج “إسرائيل” إلى مشجعين، بل لمن يقولون الحقيقة.

الاستماع إلى الفلسطينيين

قبل 3 سنوات سألت رئيس المنظمة الذي كان عضوًا بالبرلمان عما إذا كانت المنظمة قد انتقدت “إسرائيل” من قبل، لم يستطع أن يخبرني عن مثال واحد، والآن كتبت مرة أخرى للمنظمة أسألهم عن أي أمثلة لانتقاد “إسرائيل” دون رد.

أشارت منظمة هيومن رايتس ووتش إلى أن هناك جرائم حرب جديدة ارتكبت في الأسابيع الأخيرة

تصر المنظمة على أنها كنيسة واسعة وأن هدفها كمنظمة بريطانية تحسين العلاقات البريطانية الإسرائيلية، وأنها لم تكن مرتبطة يومًا بأي حزب سياسي في “إسرائيل” وتعمل مع الجميع من أجل القضايا الإيجابية المتعلقة بالتجارة والعلم والتكنولوجيا (أحد الأمثلة الحديثة على ذلك الكفاح المشترك ضد جائحة كورونا).

ما أستطيع قوله هو أنها لم تحذر أبدًا من الضرر الذي تلحقه المستوطنات بعملية السلام، ولم تنتقد أبدًا العنصرية الصريحة لحكومة نتنياهو، كما أنها لم تنتقد قانون الدولة القومية عام 2018 الذي أدى إلى تأسيس فئتين من المواطنين في “إسرائيل” إحداها لليهود والأخرى للعرب، إن المنظمة أصبحت تبدو كأنها بؤرة استيطانية في لندن لحزب الليكود بزعامة نتنياهو.

هناك جماعة أخرى تسمى أصدقاء فلسطين المحافظين، تأسست عام 2019، لكن حسب ما اكتشفته فلم ينضم إليها عضو واحد من أعضاء حزب المحافظين في البرلمان البالغ عددهم 365.

هناك اختبار جديد سيأتي قريبًا، ففي مارس/آذار الماضي فتح المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودا تحقيقًا بشأن جرائم الحرب المرتكبة في فلسطين، أشارت منظمة هيومن رايتس ووتش إلى أن هناك جرائم حرب جديدة ارتكبت في الأسابيع الأخيرة.

في رسالة لمنظمة أصدقاء “إسرائيل” المحافظين – أرسلت في شهر أبريل/نيسان – انتقد جونسون تحقيق محكمة العدل الدولية قائلًا إنها تعطي انطباعًا بأنه هجوم جزئي وضار على أصدقاء وحلفاء المملكة المتحدة، في الأسبوع الماضي كان وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب في زيارة لـ”إسرائيل”، ربما حان الوقت لكي يبدأ في الاستماع للأصوات الفلسطينية بدلًا من مجرد الاستماع لحكومة نتنياهو والمدافعين عنها.

المصدر: ميدل إيست آي

الوسوم: العدوان الإسرائيلي على غزة ، القضية الفلسطينية ، انتهاك حقوق الإنسان ، انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي ، حزب المحافظين البريطاني
الوسوم: القضية الفلسطينية
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
بيتر أوبورن
بواسطة بيتر أوبورن صحفي بريطاني مخضرم عمل في التلغراف البريطانية لسنوات طويلة واستقال منها في بدايات 2015
متابعة:
صحفي بريطاني مخضرم عمل في التلغراف البريطانية لسنوات طويلة واستقال منها في بدايات 2015
المقال السابق العملة السودانية السودان: تهاوي الجنيه أمام الدولار يدفع بالملايين إلى خط الفقر
المقال التالي تامر مرسي مصر: قصة الإطاحة بمهندس مسلسلات المخابرات المصرية

اقرأ المزيد

  • بنك أهداف مُلغم.. ماذا يعني إرسال قوات المارينز لإيران؟ بنك أهداف مُلغم.. ماذا يعني إرسال قوات المارينز لإيران؟
  • إلامَ يشير تصاعد الخطاب الإسرائيلي ضد أنقرة؟
  • على الحدود السورية-اللبنانية: عودة اللاجئين تُوقظ رغبة الانتقام من حزب الله
  • صدمة حرب إيران ستغيّر شكل الخليج العربي
  • كيف تعيد حرب إيران رسم خريطة الصراعات في الشرق الأوسط؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

إلامَ يشير تصاعد الخطاب الإسرائيلي ضد أنقرة؟

إلامَ يشير تصاعد الخطاب الإسرائيلي ضد أنقرة؟

زيد اسليم زيد اسليم ١٤ مارس ,٢٠٢٦
ترامب يلبّي رغبات نتنياهو.. لكنه دعم محفوف بالمخاطر

ترامب يلبّي رغبات نتنياهو.. لكنه دعم محفوف بالمخاطر

جون هادسون جون هادسون ١٠ مارس ,٢٠٢٦
صديق الجميع.. سر السياسة الهندية بين واشنطن وتل أبيب وطهران

صديق الجميع.. سر السياسة الهندية بين واشنطن وتل أبيب وطهران

مصطفى الخضري مصطفى الخضري ٩ مارس ,٢٠٢٦
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version