نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
عودة اللاجئين.. صمام أمان لسوريا ومسرّع لتعافيها
نون بوست
“صفر تسامح”.. كيف تعيد تركيا صياغة حربها على الجريمة المنظمة؟
نون بوست
ورقة طهران الأخيرة.. دلالات الدفع بالحوثيين إلى ساحة الحرب في هذا التوقيت
نون بوست
تسليح بيئة الطاقة.. هل تهدف حرب إيران إلى حرمان الصين من النفط الرخيص؟
نون بوست
“مخطط باراغواي”: الخطة السرية الإسرائيلية لترحيل سكان غزة في السبعينيات 
نون بوست
كيف تسعى إيران لاستغلال مضيق هرمز؟
نون بوست
كيف أقنعت أمريكا الكاميرون بقبول صفقة سريّة لترحيل لاجئين إليها؟
نون بوست
أربعة أمور تتوقعها دول الخليج من الولايات المتحدة بعد حرب إيران
نون بوست
الحرب على إيران وأكاذيب ترامب التي تُحرك النفط وتُربك العالم
نون بوست
“لولا الأدب، لما كان العالمُ محتملًا”.. حوار مع الروائي عبد المجيد سباطة
نون بوست
خريطة الإمدادات.. كيف تنقل الإمارات السلاح إلى دارفور؟
نون بوست
خريف الطغاة: لماذا تُعد سوريا “البروفة” الحقيقية لسقوط طهران؟
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
عودة اللاجئين.. صمام أمان لسوريا ومسرّع لتعافيها
نون بوست
“صفر تسامح”.. كيف تعيد تركيا صياغة حربها على الجريمة المنظمة؟
نون بوست
ورقة طهران الأخيرة.. دلالات الدفع بالحوثيين إلى ساحة الحرب في هذا التوقيت
نون بوست
تسليح بيئة الطاقة.. هل تهدف حرب إيران إلى حرمان الصين من النفط الرخيص؟
نون بوست
“مخطط باراغواي”: الخطة السرية الإسرائيلية لترحيل سكان غزة في السبعينيات 
نون بوست
كيف تسعى إيران لاستغلال مضيق هرمز؟
نون بوست
كيف أقنعت أمريكا الكاميرون بقبول صفقة سريّة لترحيل لاجئين إليها؟
نون بوست
أربعة أمور تتوقعها دول الخليج من الولايات المتحدة بعد حرب إيران
نون بوست
الحرب على إيران وأكاذيب ترامب التي تُحرك النفط وتُربك العالم
نون بوست
“لولا الأدب، لما كان العالمُ محتملًا”.. حوار مع الروائي عبد المجيد سباطة
نون بوست
خريطة الإمدادات.. كيف تنقل الإمارات السلاح إلى دارفور؟
نون بوست
خريف الطغاة: لماذا تُعد سوريا “البروفة” الحقيقية لسقوط طهران؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

العراق: ماذا بعد إعلان نتائج الانتخابات المبكرة؟

فراس إلياس
فراس إلياس نشر في ١ ديسمبر ,٢٠٢١
مشاركة
fa8ee89f-a7b6-4804-a75b-540801ad4796

جاء المؤتمر الصحفي الذي عقدته المفوضية العليا المستقلة للانتخابات ليلة أمس، لتعلن من خلاله عن النتائج النهائية للانتخابات المبكرة في العراق التي أُجريت في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، لتضع حدًّا لماراثون الطعون المقدمة على نتائج الانتخابات، ولتفتح الباب واسعًا من جهة أخرى أمام معركة جديدة سيكون عنوانها “المصادقة على نتائح الإنتخابات”.

ويبدو أن هذه المعركة أيضًا ستطول، بناءً على الرفض المطلق من قبل العديد من القوى السياسية الخاسرة لهذه النتائج، والتي يأتي في مقدّمتها قوى الإطار التنسيقي الشيعي، كما عبّرت عن ذلك في بيان لها صدرَ عقب إعلان النتائح النهائية.

وفي هذا السياق، كانت قوى الإطار التنسيقي الشيعي قد سبقت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بخطوة واحدة، عندما رفعت دعوى قضائية أمام المحكمة الاتحادية الأسبوع الماضي، تطالب فيها البتّ بموضوع إلغاء الانتخابات قبل المصادقة على نتائجها، وهي خطوة جاءت بعد تطابق أغلب النتائج المطعون بها.

كما أن الاجتماع الذي عقده ممثّل قوى الإطار، قيس الخزعلي، مع ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة في العراق، جنين بلاسخارات، قبل أسبوعَين من الآن، قد بات بالفشل، ما يضع العملية السياسية بدورها أمام تحدٍّ خطير، خصوصًا إذا ما اتجهت قوى الإطار نحو التصعيد السياسي رفضًا لهذه النتائج، كما سبق وأعلنت عن ذلك، ما يجعل الأمور ماضية نحو مزيد من التعقيد.

خيار الصدام المباشر بين الطرفَين يبدو احتمالًا مستبعدًا لأسباب عديدة، فالصدر ورغم خلافه مع الفصائل قد لا يذهب باتجاه الصدام المباشر معها بالنهاية.

ممّا لا شك فيه أن قوى الإطار تدرك جيدًا مخاطر قبول نتائج الانتخابات على نفوذها ودورها في العملية السياسية، فتحوُّل خسارتها من انتخابية إلى سياسية يشير إلى أن هناك الكثير من التحديات التي ستواجهها، كما أن الإجماع الإقليمي والدولي الذي حظيت به العملية الانتخابية العراقية، يشير إلى أنها أصبحت طرفًا ضعيفًا بالمعادلة السياسية، ولم تعد تمتلك مزيدًا من الخيارات.

هذا مقابل إصرار زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر على تبنّي خيار الأغلبية الوطنية، ما يعني من جهة أخرى ذهاب قوى الإطار نحو المعارضة، وهو ما لا ترضى به في الواقع، لأن هذا الخيار سيجعلها في موقف سياسي حرج، لن تتمكن من خلاله عرقلة جهود حكومة يقودها الصدر، الذي سينفرد بالإجماع المحلي والإقليمي والدولي، وهو ما تدركه قوى الإطار، وتحديدًا الفصائل المسلَّحة الموالية لإيران منها.

ما بين الهوية “الشيعية الوطنية” التي يتبنّاها الصدر، والهوية “الشيعية الأممية” التي تتبنّاها الفصائل، تبدو إمكانية التعايُش بين الهويتَين في العراق صعبة للغاية

وتجدر الإشارة هنا إلى أن الأزمات ما بين الصدر والفصائل عادةً ما تنتهي بالتوافق السياسي أو الهدنة المؤقتة، خصوصًا أن الصدر يبدو غير قادر على إزاحة هذه الفصائل عن المشهد السياسي، كما أن الفصائل تبدو أيضًا غير قادرة على القفز على استحقاقه الانتخابي، حيث إن هناك سابقة سياسية وصل بها الصدر إلى تفاهمات واضحة مع هذه الفصائل.

ولعلّ تجربة اقتسام السلطة مع تحالف الفتح بعد الانتخابات البرلمانية في مايو/ أيار 2018، تعطي مثالًا واضحًا على ذلك، ورغم أن الصدر يبدو أكثر حذرًا هذه المرة من تكرار السيناريو السابق لأسباب داخلية وخارجية، إلا أن التداعيات الخطيرة التي قد تنجم عن الصدام بينهما، قد تدفع الأمور بالنهاية نحو التوافقية السياسية كما جرت العادة بالعراق.

كما أن خيار الصدام المباشر بين الطرفَين يبدو احتمالًا مستبعدًا لأسباب عديدة، فالصدر ورغم خلافه مع الفصائل قد لا يذهب باتجاه الصدام المباشر معها بالنهاية، كما أن هناك العديد من الضوابط؛ والحديث هنا عن “النجف وطهران” قد يمنع انزلاق العلاقات بين الطرفَين نحو استخدام السلاح، لما له من تداعيات كبيرة على استحقاقات “المكون الشيعي” و”النفوذ الإيراني” في المعادلة السياسية العراقية مستقبلًا.

الواقع السياسي مفتوح اليوم على خيارات عديدة، أبرزها أن يتمَّ التصعيد السياسي والمظاهراتي على بوابات المنطقة الخضراء، في حال ما إذا صادقت المحكمة الاتحادية على نتائج الانتخابات.

إن الإشكال السياسي الحالي لا يمكن حصره بصورة رئيسية بنتائج الانتخابات، أو حتى بمسألة تشكيل الحكومة المقبلة، بل يتعلق أيضًا بنظرة كل طرف لشكل وماهية هذه الحكومة، وكيفية تعاملها مع الأطراف الإقليمية والدولية.

والأدق من كل ما تقدَّم؛ يتعلق الأمر بهوية الحكومة، فما بين الهوية “الشيعية الوطنية” التي يتبنّاها الصدر، والهوية “الشيعية الأممية” التي تتبنّاها الفصائل، تبدو إمكانية التعايُش بين الهويتَين في العراق صعبة للغاية، وهو واقع سبق أن حصل تاريخيًاّ، فلم يتمكن “المناشفة – الوطنية” من التعايُش مع “البلاشفة – الأممية” في الاتحاد السوفيتي، وهو صراع حصل بين فلاديمير لينين ويوليوس مارتوف قبل أن يحسم لينين الصراع للبلاشفة بالنهاية.

إن الواقع السياسي مفتوح اليوم على خيارات عديدة، أبرزها أن يتمَّ التصعيد السياسي والمظاهراتي على بوابات المنطقة الخضراء، في حال ما إذا صادقت المحكمة الاتحادية على نتائج الانتخابات، وقد يصل الأمر إلى عرقلة جلسة البرلمان الأولى من أجل منع النواب الجدد من ترديد القسم، وهو واقع يفسِّر حالة الانسداد السياسي وغياب مسارات الثقة في العملية السياسية، التي تتعرض هي الأخرى إلى هزّات كبيرة بدأت تنخر في شرعيتها السياسية، وتعرّض مستقبل النظام السياسي لمزيد من التآكل، وهو أمر سيتوقف بالنهاية على سياسة الفعل وردّ الفعل بين الصدر والفصائل في قادم الأيام.

الوسوم: الأحزاب العراقية ، الانتخابات العراقية ، البرلمان العراقي ، التيار الصدري ، الحكومة العراقية
الوسوم: الانتخابات العراقية ، الشأن العراقي
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
فراس إلياس
بواسطة فراس إلياس دكتوراه في العلوم السياسية، أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية في العراق
متابعة:
دكتوراه في العلوم السياسية، أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية في العراق
المقال السابق تقنيات-الحوسبة-الخضراء-بين-تحديات-التطبيق-وتبني-الشركات الحوسبة الخضراء: الخيار الأمثل للتقليل من النفايات الإلكترونية
المقال التالي حي القصبة العتيق حي القصبة العتيق في الجزائر.. عمارة عثمانية آسرة صمدت رغم الاستعمار

اقرأ المزيد

  • ورقة طهران الأخيرة.. دلالات الدفع بالحوثيين إلى ساحة الحرب في هذا التوقيت ورقة طهران الأخيرة.. دلالات الدفع بالحوثيين إلى ساحة الحرب في هذا التوقيت
  • الحرب على إيران وأكاذيب ترامب التي تُحرك النفط وتُربك العالم
  • خريطة الإمدادات.. كيف تنقل الإمارات السلاح إلى دارفور؟
  • خريف الطغاة: لماذا تُعد سوريا "البروفة" الحقيقية لسقوط طهران؟
  • إسرائيل تمدد إغلاق المسجد الأقصى حتى منتصف أبريل
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

استهداف السفارة الأمريكية في بغداد.. هل يدخل العراق الحرب رسميًا؟

استهداف السفارة الأمريكية في بغداد.. هل يدخل العراق الحرب رسميًا؟

عماد عنان عماد عنان ١٧ مارس ,٢٠٢٦
العراق يحذر السلطات الكردية من الانجرار إلى الحرب على إيران

العراق يحذر السلطات الكردية من الانجرار إلى الحرب على إيران

ميدل إيست آي ميدل إيست آي ١٦ مارس ,٢٠٢٦
العراق يخسر نفطه دون أن تُقصف حقوله.. كيف خنق “هرمز” البصرة؟

العراق يخسر نفطه دون أن تُقصف حقوله.. كيف خنق “هرمز” البصرة؟

نون إنسايت نون إنسايت ١١ مارس ,٢٠٢٦
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version