نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
ناقلات نفط تبحر في الخليج العربي قرب مضيق هرمز في 11 مارس/آذار 2026 (رويترز)
كل ما تريد معرفته عن الألغام الإيرانية في مضيق هرمز
قال جو كينت إنّه لا يمكنه أن يدعم الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران
استقالة جو كينت.. كيف كشفت ضغوط “إسرائيل” لمهاجمة إيران؟
نون بوست
إيران بعد لاريجاني: التصعيد المفتوح وسيناريوهات ما بعد الاغتيال
نون بوست
الثورة السورية في ذكراها الثانية بعد التحرير.. أين نقف الآن؟
نون بوست
في الذكرى الـ15.. هل تنجح سوريا في الانتقال من الثورة إلى الدولة؟
نون بوست
الأسماء المستعارة في الثورة السورية: من وسيلة حماية إلى رمز تاريخي
نون بوست
بعد سقوط نظام الأسد: كيف تُحفظ مكتسبات الثورة السورية؟
نون بوست
هل يسعى ترامب لاستفزاز “هجوم إرهابي” داخل أمريكا لتعزيز سلطته؟
المدمرة الأمريكية ميتشر وسفن إمداد تعبر مضيق هرمز
لماذا يصعب على خصوم إيران تأمين مضيق هرمز؟
نون بوست
استهداف السفارة الأمريكية في بغداد.. هل يدخل العراق الحرب رسميًا؟
نون بوست
اتفاقية الغاز مع الاحتلال.. هل يدفع الأردن ثمن الاعتماد؟
نون بوست
التصعيد الإقليمي يمنح إسرائيل غطاءً لتكثيف سياساتها.. حوار مع نهاد أبو غوش
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
ناقلات نفط تبحر في الخليج العربي قرب مضيق هرمز في 11 مارس/آذار 2026 (رويترز)
كل ما تريد معرفته عن الألغام الإيرانية في مضيق هرمز
قال جو كينت إنّه لا يمكنه أن يدعم الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران
استقالة جو كينت.. كيف كشفت ضغوط “إسرائيل” لمهاجمة إيران؟
نون بوست
إيران بعد لاريجاني: التصعيد المفتوح وسيناريوهات ما بعد الاغتيال
نون بوست
الثورة السورية في ذكراها الثانية بعد التحرير.. أين نقف الآن؟
نون بوست
في الذكرى الـ15.. هل تنجح سوريا في الانتقال من الثورة إلى الدولة؟
نون بوست
الأسماء المستعارة في الثورة السورية: من وسيلة حماية إلى رمز تاريخي
نون بوست
بعد سقوط نظام الأسد: كيف تُحفظ مكتسبات الثورة السورية؟
نون بوست
هل يسعى ترامب لاستفزاز “هجوم إرهابي” داخل أمريكا لتعزيز سلطته؟
المدمرة الأمريكية ميتشر وسفن إمداد تعبر مضيق هرمز
لماذا يصعب على خصوم إيران تأمين مضيق هرمز؟
نون بوست
استهداف السفارة الأمريكية في بغداد.. هل يدخل العراق الحرب رسميًا؟
نون بوست
اتفاقية الغاز مع الاحتلال.. هل يدفع الأردن ثمن الاعتماد؟
نون بوست
التصعيد الإقليمي يمنح إسرائيل غطاءً لتكثيف سياساتها.. حوار مع نهاد أبو غوش
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

فيلم HUSTLE: تجربة ممتعة لا تخلو من المشاكل

أحمد الخطيب
أحمد الخطيب نشر في ١٧ يونيو ,٢٠٢٢
مشاركة
Screen Shot 2022-06-12 at 01

منذ بداية السينما كفن مستقل، اشتهرت السينما الأمريكية بتحقيق نوعيات فيلمية معينة، كانت السينما الرياضية وما زالت واحدة من هذه النوعيات التي تأخذ مساحة جيدة من السوق الأمريكي، سواء في منتجات بصرية وثائقية أم روائية، تحظى معظم هذه الإنتاجات بالرواج والنجاح التجاري المطلوب.

وإذا دققنا النظر، يمكننا رصد توظيف الممارسات والألعاب الرياضية كعنصر روائي داخل المروية السينمائية في حقبة السينما الصامتة، تحديدًا فيلم شارلي شابلن “The Knockout” عام 1914، وغيرها من الأفلام التي لم تتعرض للرياضة كموضوع مستقل للفيلم إنما كأداة وعنصر موظف لصنع الدراما داخل سياق أعمق، أي أنها مجرد طبقة لصنع الدراما داخل مروية أكثر شمولًا، لترتفع في ذروتها وتكوّن نوعية مستقلة في السبعينيات مع ظهور أفلام “Rocky” للنجم سيلفستر ستالون عام 1979، الذي حقق نجاحًا تجاريًا هائلًا، استطاع من خلاله استكمال عدة أجزاء أخرى من الفيلم ليتحول إلى كلاسيكية من كلاسيكيات السينما وحجر أساس في النوعية الرياضية.

رغم أن بعض الأفلام سبقت “Rocky” لهذه النوعية مثل “Body and Soul” عام 1947، لكن الروكي هو من أسس لهذا النمط بصريًا، النمط الذي يجمع بين التجاري والملهم والجسدي، ليأتي بعدها المخرِج العبقري مارتن سكورسيزي ويعيد تعريف تلك النوعية من خلال فيلمه الرائع “Raging Bull” الذي أضاف للسينما ككل، بصريًا وسرديًا.

صورة

تتعاطى نوعية الأفلام الرياضية مع ثيمات وموتيفات بعينها، تحولت مع الوقت إلى كليشيهات معهودة، ربما يحاول كل فيلم منح خصوصية لموضوعه، إلا أن النوعية ذاتها توقفت عن التطور في شكلها وموضوعها، رغم المساحة الثرية والمتفرعة التي توفرها الرياضة، سواء في الجانب الفني داخل الملعب أم الإدارة وروافدها خلف الأبواب المغلقة، بجانب التطور التقني والإنتاجات الضخمة التي منحت المخرجين صلاحيات جديدة في مناطق غير معهودة.

لكننا لا نرى اختلافًا كبيرًا بين القديم والحديث إلا في نقاط جوهرية، فإذا قارنا فيلم “Hustle” الصادر هذا العام للمخرِج جيرِمَيا زاجَر بالأفلام الرياضية التي سبقته، لن نلاحظ الكثير من الفوارق من حيث الكتابة، القصة التقليدية ذاتها للبطل الذي يكافح من أجل فرصة لينبعث من الرماد، بيد أن هناك اختلافًا وحيدًا هو ما يمنح الفيلم قيمة فنية جيدة، ويأتي بجديد للنوعية الرياضية، هو الممارسة الواقعية للقصة من خلال أجواء موازية للحقيقة الفعلية داخل الرياضة، وخلق هذه الأجواء يحرك السردية داخل مساحة غير معهودة في أفلام كرة السلة، مساحة مشغولة بالاشتباك مع الواقعي، فيما تدنو أكثر من عملية صناعة اللاعب ذاته، وتحاول الانفلات من السيناريوهات المتخيلة ـ قدر الإمكان لأن السيناريو ذاته عملية تخيّل ـ التي تلعب على أوتارها أغلب أفلام هذه النوعية.

يدور الفيلم حول ستانلي (الممثل آدم ساندلر) لاعب كرة سلة سابق، يعمل ككشاف مواهب لدى فريق “فيلادلفيا سفنتي سيكسرز ــ Philadelphia 76ers” الذي ينشط داخل دوري الـNBA لكرة السلة، تقوده الصدفة للعثور على لاعب شاب موهوب يدعى بو كروز (الممثل ولاعب كرة السلة المحترف خوان هرنانجومز)، يؤمن بموهبة اللاعب ويصحبه إلى أمريكا بعد أن رفضه فريق السيكسرز، ليتحول هذا الفتى إلى مشروعه الخاص وفرصته الذهبية ليتحول من مهنة كشاف اللاعبين التي يمقتها، إلى مهنة التدريب التي يعشقها.

يبدأ ستانلي في تدريب بو لوضعه فيما يسمى الدرافتنج NBA draft، وهو نظام انتقائي يتقيد بشروط معينة لاختيار لاعبين يصلحون للعب في الـNBA أقوى دوري لكرة السلة في العالم، ولا يمكن لأي لاعب الاحتراف في الـNBA دون المرور على نظام الدرافتينج الذي يضم 60 لاعبًا كل عام.

صورة

يتحرك “Hustle” في بطن تلك العملية، عملية الانتقاء والعرض والمواجهة، فيفتتح المخرج فيلمه بلقطة لبطل الفيلم ستانلي داخل رواق ملعب كرة سلة في صربيا، يراقب لاعبًا مميزًا يدعى ديمتري جوفانوفيتش (لاعب كرة السلة المحترف بوبان ماريانوفيتش)، يعجب بأداء اللاعب، يسأله عن عمره، فيجيب 22 عامًا، بيد أن شكله في الحقيقة يوحي أنه يتجاوز الثلاثين، فيشطبه من القائمة، وعلى هذا المنوال عدة لقطات تبدو شديدة الواقعية لمباريات كرة سلة.

يرصد المخرج العالم بعين كشاف اللاعبين، فيلاحظ اللاعب الأناني والعصبي والفتى الذي يستعرض خلال الإحماء فيصاب، وهكذا يمهد للعالم الذي يحاول كشفه، عالم محجوب عن عين المعجبين الذي لا يرون إلا اللقطة الأخيرة عندما يكون اللاعب قد سجل بالفعل داخل الفرق الثلاثين للـNAB، رغم أهمية عملية انتقاء اللاعبين وضرورة وجودها لتغذية الدوري، لذلك كان من الممتع كشف بعض هذه الكواليس حتى لو بطريقة غير مباشرة، ما أضاف للفيلم بعدًا واقعيًا، وأثار الاهتمام حول موضوع شديد الأهمية بالنسبة للصناعة نفسها.

يطعم المخرج سرديته بعدة عناصر، يحاول من خلالها الوصول لأكبر قدر ممكن من الواقعية، إلى جانب قدرة هذه العناصر على مضاعفة نسبة نجاح الفيلم على المستوى الجماهيري، فيضمّن عددًا كبيرًا من لاعبي كرة السلة المحترفين داخل الفيلم، وينجح في تسكين هؤلاء اللاعبين أدوارًا مهمة وأساسية في المروية.

فالبطل الأساسي هو لاعب كرة سلة سبق واحترف في الـNBA، إلى جانب اللاعب المحترف الشاب أنثوني إدواردز الذي نجح في تمثيل دور الوغد داخل الملعب، وهذا طبيعي، فهؤلاء اللاعبون مروا بمثل هذه الظروف من قبل، ويعرفون ما يدور داخل الملعب في الخفاء بين اللاعبين، بالإضافة للعديد من النجوم الذين شاركوا بشخصياتهم الحقيقية مثل تراي يونغ وسيث كاري وتوبياس هاريس وماتيس ثيبول والعملاق شاكيل أونيل، وغيرهم من النجوم التي يعرفها محبو كرة السلة جيدًا، لذا سيبدو كل شيء أقرب للواقع وهذه ميزة جيدة، إلى جانب تطويع مواقع التواصل الاجتماعي داخل الحكاية، ومنحها دورًا مهمًا في تسيير الأحداث. 

صورة

بخلاف ذلك لم يقدم الفيلم جديدًا على مستوى القصة والسرد، ولا حتى على المستوى البصري، لم تفاجئنا القصة بأي شيء جديد، كل الأحداث شبه متوقعة ومعروفة للمشاهد، والشخصيات أيضًا تنتمي للسينما السائدة المعهودة، لم نشاهد تلك الشخصية المتفردة رغم الأداء الجيد لكل الشخصيات داخل الفيلم.

لكن هذا لم يكف لصنع فيلم جيد، فهناك بعض الفجوات السردية في القصة، فلم نعرف ما سر العداء بين ابن رئيس النادي وستانلي مثلًا، فقد حاول المخرج أن يصنع تاريخًا لشخصياته، لكن هذا الماضي لم يضف جديدًا عن المعهود، لم يتجاوز السردية النمطية عن أشخاصٍ يستحقون أكثر مما تمنحهم الحياة، حتى فكرة المدد الغيبي Deus ex machina الذي سحقها الزمان، يتم توظيفها لمساعدة البطل وإنقاذه، لماذا؟ لا نعرف الأسباب، إنه مدد غيبي لا يمكن تفكيكه أو محاولة فهمه، وهذه ثغرة في أي نص مكتوب، لكن الكاتبين تايلور ماتيرن وويل فيترز قررا الاستعانة بها لتخليص البطل من أزمته ومنحه فرصة جديدة.

رغم هذا الكم الكبير من المشاكل في الكتابة، نجح المخرج في صنع عمل ممتع، قابل للمشاهدة العائلية، يغطي معظم الطبقات الجماهيرية، فالفيلم ذاته مصنوع بشكل جيد على المستوى التقني، فضلًا عن أن منتجي الفيلم ـ بجانب منصة نتفليكس ـ هما اللاعب الأمريكي العظيم والأكثر شهرة ليبرون جيمس والممثل الشهير الذي يقوم بدور البطل في الفيلم آدم ساندلر الذي يثبت مع مرور الوقت أنه ممثل له ثقل على الشاشة، ويمكن تسكينه في أدوار مركبة وصعبة، ويؤكد مرة أخرى امتلاكه للأدوات المناسبة ليعود كممثل درجة أولى ويبتعد عن الكوميديا الرخيصة، ويعتبر فيلم Hustle التجربة الثانية الناجحة بعد فيلمه الرائع عام 2019 “Uncut Gems”.

استخدم المخرج العديد من الأغاني لرفع النسق وخلق حالة من الترفيه والحماس داخل الفيلم، وهو استخدام موفق داخل الإطار التجاري الذي ينافس خلاله الفيلم، بجانب استخدام نمط معين في توليف الفيلم من حيث المونتاج، لتظهر بعض اللقطات أشبه بإعلانات سريعة وخاطفة مثل ما تصنعه شركات مثل كوكاكولا وبيبسي، وعلى غرار ذلك فالمتعة تكمن في المواجهات داخل الملعب، مهارات اللاعبين والقدرة على التوليف والرصد والاستعراضات بالكرة والحماس داخل إطار المباراة يمنح المشاهد تجربة ترفيهية تستحق المشاهدة.

الوسوم: أفلام ، أفلام الدراما ، الألعاب الأولمبية ، الألعاب الالكترونية ، الدراما
الوسوم: أفلام ، الرياضة ، السينما
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
أحمد الخطيب
بواسطة أحمد الخطيب كاتب ومدون مصري
متابعة:
كاتب ومدون مصري
المقال السابق 62a90b58a12a1 أوروبا و”إسرائيل” وفلسطين: مثلث يحرك الكثير من الأموال والنفاق
المقال التالي أهل-النقب-المادة-الأولى النقب: تاريخ فلسطيني ممتلئ بقانونية الوجود وأحقيته

اقرأ المزيد

  • الدراما السورية.. حقيقة غائبة وجناة مجهولون الدراما السورية.. حقيقة غائبة وجناة مجهولون
  • "الست" على المحك: أم كلثوم وأزمة السيرة الذاتية في مصر
  • سينما الجاسوسية الإسرائيلية وصناعة "العربي القابل للشراء"
  • أفلام تعيد تعريف الزمن: من الحنين إلى المعكوس إلى الخلود
  • كيف جسّدت الشاشة اضطرابات الإنسان النفسية؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

فعاليات رياضية كبرى وشعوب غير راضية.. المغرب نموذجًا

فعاليات رياضية كبرى وشعوب غير راضية.. المغرب نموذجًا

أحمد مستاد أحمد مستاد ٥ يناير ,٢٠٢٦
“الست” على المحك: أم كلثوم وأزمة السيرة الذاتية في مصر

“الست” على المحك: أم كلثوم وأزمة السيرة الذاتية في مصر

أحمد الجمال أحمد الجمال ٣١ ديسمبر ,٢٠٢٥
سينما الجاسوسية الإسرائيلية وصناعة “العربي القابل للشراء”

سينما الجاسوسية الإسرائيلية وصناعة “العربي القابل للشراء”

أحمد الجمال أحمد الجمال ١٥ ديسمبر ,٢٠٢٥
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version