نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
“مخطط باراغواي”: الخطة السرية الإسرائيلية لترحيل سكان غزة في السبعينيات 
نون بوست
كيف تسعى إيران لاستغلال مضيق هرمز؟
نون بوست
كيف أقنعت أمريكا الكاميرون بقبول صفقة سريّة لترحيل لاجئين إليها؟
نون بوست
أربعة أمور تتوقعها دول الخليج من الولايات المتحدة بعد حرب إيران
نون بوست
الحرب على إيران وأكاذيب ترامب التي تُحرك النفط وتُربك العالم
نون بوست
“لولا الأدب، لما كان العالمُ محتملًا”.. حوار مع الروائي عبد المجيد سباطة
نون بوست
خريطة الإمدادات.. كيف تنقل الإمارات السلاح إلى دارفور؟
نون بوست
خريف الطغاة: لماذا تُعد سوريا “البروفة” الحقيقية لسقوط طهران؟
نون بوست
إسرائيل تمدد إغلاق المسجد الأقصى حتى منتصف أبريل
نون بوست
خلف الكواليس: كيف تحاول تركيا وباكستان إبقاء الخليج خارج دائرة الحرب؟
نون بوست
لماذا لا يتوقف الجسر الجوي الإماراتي للدعم السريع رغم انكشافه؟
ناقلة نفط تبحر في الخليج بالقرب من مضيق هرمز يوم 11 مارس آذار 2026 (رويترز)
“هرمز” يفضح حدود القوة البحرية لأمريكا.. لماذا تعجز عن فتحه؟
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
“مخطط باراغواي”: الخطة السرية الإسرائيلية لترحيل سكان غزة في السبعينيات 
نون بوست
كيف تسعى إيران لاستغلال مضيق هرمز؟
نون بوست
كيف أقنعت أمريكا الكاميرون بقبول صفقة سريّة لترحيل لاجئين إليها؟
نون بوست
أربعة أمور تتوقعها دول الخليج من الولايات المتحدة بعد حرب إيران
نون بوست
الحرب على إيران وأكاذيب ترامب التي تُحرك النفط وتُربك العالم
نون بوست
“لولا الأدب، لما كان العالمُ محتملًا”.. حوار مع الروائي عبد المجيد سباطة
نون بوست
خريطة الإمدادات.. كيف تنقل الإمارات السلاح إلى دارفور؟
نون بوست
خريف الطغاة: لماذا تُعد سوريا “البروفة” الحقيقية لسقوط طهران؟
نون بوست
إسرائيل تمدد إغلاق المسجد الأقصى حتى منتصف أبريل
نون بوست
خلف الكواليس: كيف تحاول تركيا وباكستان إبقاء الخليج خارج دائرة الحرب؟
نون بوست
لماذا لا يتوقف الجسر الجوي الإماراتي للدعم السريع رغم انكشافه؟
ناقلة نفط تبحر في الخليج بالقرب من مضيق هرمز يوم 11 مارس آذار 2026 (رويترز)
“هرمز” يفضح حدود القوة البحرية لأمريكا.. لماذا تعجز عن فتحه؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

في نقض الأوهام التونسية

نور الدين العلوي
نور الدين العلوي نشر في ٣ يوليو ,٢٠٢٢
مشاركة
PH-6-2

حرّف الحقوقيون المهيمنون على الإدارة والأجهزة ومواقع القرار السياسي قبل الثورة النقاش الفكري بعد الثورة، فتكلم الناس فيما لا ينبغي أن يكون أو صرفوا عن النقاش الضروري، فتناسوا ما كان من أمر المجتمع، ونزعم أن هذا الملف المغلق قسرًا يقتضي الفتح والمعاجلة بنقاش واسع في صلب علوم الاجتماع بعيدًا عن شغل “ترزية” القانون المحترفين في صياغة نصوص معلقة بلا قاعدة، بل لعل جزءًا من النقاش يتجه حتمًا ضد هذه الهيمنة.

ونزعم أن هذا النقاش يبدأ من نقد عميق للمسلمات التي صيغت في دولة الاستقلال وتحولت مع الوقت إلى أيديولوجيا حاكمة تستعمل كل مفردات الخطاب التمامي أو الأصولي مانعة كل مساس بها وبالتالي بطبقة المستفيدين منها، كما نزعم أن هذا النقاش التونسي صالح وضروري في بقية الأقطار العربية خاصة التي مر منها المحتل الفرنسي منذ نابليون.

قائمة المسلمات/الأوثان التونسية

يمكن وضع قائمة لهذه الأوثان المقدسة والمحروسة بعناية من جهاز إعلامي فعال صنعته منظومة الحكم منذ الاستقلال وتوارثت أجياله مواقعها وأدوارها في الحراسة الأيديولوجية.

أولها أن بورقيبة زعيم فوق النقد ومنجزاته تبقى حتمًا خارج كل نقاش، بما يضعه في موقع نبي مؤسس لدعوة دينية لا سياسي اجتهد وأصاب وأخطأ، فإذا تم الاستسلام للثابت الأول فإن بقية المسلمات (الأوثان) تتسلسل منه، ومنها دون ترتيب دقيق:

أن النقابة جهاز مقدس وميراث ثوري لا يمكن الطعن في تاريخه ولا يمكن التعرض لمسؤوليه بالنقد ولا رفض تحركات يخوضها مهما كان المطلب المرفوع، وقد رأينا كثيرًا من التحركات يخوضها رجال التعليم مثلًا دون اقتناع بمطلبها ولا توقيتها، لكن بسبب رعب كبير يسكن كل فرد من تهمة كسر إضراب، فهو عار يظل يلاحق رافض الإضراب حتى الموت.

ومنها أن المرأة التونسية حصّلت مكاسب اجتماعية وسياسية فاقت كل نظيراتها العربيات، فهي الأولى في كل شيء (التعليم والوظيفة والإبداع، إلخ) وهذا دون إسناد بأرقام مقارنة أو دراسات كيفية معمقة.

ومنها أيضًا أن المدرسة التونسية مدرسة خلاقة وخريجوها يقتحمون العالم في كل تخصص ويثبتون قدرات خارقة ويُسند هذا دومًا بخطاب إعلامي دون دليل كمي أو نوعي.

ومنها أن الإدارة التونسية إدارة فعالة ومبنية على قواعد العلم والنجاعة، لذلك فإن المجتمع التونسي يدار بحكمة ويعيش بمنجاة من التخلف العربي السائد. وهناك أوثان أخرى يطول تعدادها على المقال.

صار إيثار السلامة أمام ماكينة الدعاية الأيديولوجية مقدمًا على محاولات النقد والتجريح والاقتراح

النقابة/المرأة/المدرسة/الإدارة من منجزات الزعيم الذي لا يخطئ، لذلك لا يمكن التعرض لها بالنقد أو التقليل من نجاعتها وفعاليتها، وكل من تسول له نفسه نقد هذه الأوثان يتهم بالرجعية والتخلف ويصنف سياسيًا في “الخوانجية”، ويُدمغ بلا رحمة بمعاداة التقدم ويضاف إليه حسب الحالة تهم التخابر والخيانة الوطنية، رغم أن التيار الإسلامي (الخوانجية) وقع في نفس الوهم وردد نفس المقولات عن الأوثان البورقيبية وأعاد إنتاج نفس الخطاب تحت نفس الطرق الإعلامية جهلًا منه بما كان وخوفًا من تحمل كلفة النقد وطلب التغيير.

لقد صار إيثار السلامة أمام ماكينة الدعاية الأيديولوجية مقدمًا على محاولات النقد والتجريح والاقتراح، فتكرست الأوهام الجماعية التي كان كثيرون ينتظرون أن ترجها الثورة وتكسرها ليخرج الناس نحو مشروع جديد محكوم بإرادة جماعية لا بنبؤات شخص انتهى إلى فشل مدمر.

لو نستدعي قرامشي؟

كثيرون يستدعونه لكننا نكتشف أنهم يبررون به موقعهم المحافظ، من هم المثقفون العضويون ومنهم المثقفون المحافظون في تونس؟ لقد وجدنا أن كل من سارع إلى الحلول القانونية لمشاكل البلد بعد الثورة هو مثقف محافظ يتخذ منهج التغيير الفوقي بالنص القانوني، فينتهي عمله بتعديل الموجود دون تغييره، فينتج عن ذلك حفظ مواقع المستفيدين أو الطبقة المهيمنة، بينما انتهت كل دعوات التغير الجذري إلى الوصم بالفوضوية والطفولية وأحيانًا بالعمالة والخيانة، وأدوات الوصم هذه من صميم عمل المثقف المحافظ.

لقد كان لخطاب دعاة التغيير ووصفهم بالمثقفين العضويين بعض التأثير في سنوات الثورة الأولى، لذلك تم فرض مبدأ الميز الإيجابي في الدستور ووضع مبادئ لتفكيك المركزية السياسية عبر حكم محلي منتخب لا معين، لكنه فرض بأدوات محافظة (قانونية فوقية)، فلم يصمد أمام المحافظين الحقيقيين.

وقد تكفل الإعلاميون المحافظون (ولسخرية الأقدار ينتسبون إلى اليسار التونسي التقدمي المعادي للرجعيات الدينية المحافظة)، بترذيل فكرة الحكم المحلي وحولوا مشروع الميز الإيجابي إلى مسخرة، فعادت الطبقة المهيمنة إلى قواعدها ومكاسبها لم تخسر قطميرًا.

ونرى أن أكبر المدافعين عن مشروع إسقاط دستور 2014 (بالدعاية لمشروع الرئيس الحاليّ) هم أكثر الناس تمسكًا بالأوثان البورقيبية التي سردنا بعضها أعلاه، رغم أن المسار واضح أمامهم، فدستور الانقلاب في طريق مفتوحة لنسف المسلمات (الأوثان) وترذيل الزعيم النبي نفسه، إلا أن يكون هناك بنود سرية في مشروع الدستور الذي يخفيه الرئيس في مكتبه غيرة عليه من النقد قبل الاستفتاء عليه.

المحافظون تفطنوا إلى احتمالات التغير المحمولة بالثورة، فاستعملوا وسائل القانون فاستعادوا مكانتهم (دولتهم وزعيمهم وأوثانهم المقدسة)، التقدميون وهم ليسوا اليسار التونسي حتمًا (الشبيحة غير محسوبين في أي خريطة أرسمها) أخطأوا الوسيلة فوقعوا تحت أخطبوط المشرعين، فتاهوا عن مطالبهم بل تبنى كثير منهم أوهام الزعيم فلم يخرج من جلبابه.

سمحت الثورة بمثل هذا المقال الذي يزعم النقد وهذا نجاح، لكن لنلاحظ بدقة تدخلات المنظومة المحافظة

ولا نحتاج أن نستدرك هنا لكننا نوضح ليس لهذه الأوثان من قوة إقناع فعلية، بل إن قوتها من قوة المستفيدين من الترويج لها واستعمالها ككل خطاب أيديولوجي مغالطي يبرر به المهيمنون وجودهم ويحفظون به مصالحهم ضد كل تغيير.

هل فشلت الثورة؟

السؤال موجع لكن اللحظة تحتاج طرحه لتجد عناصر الإجابة بلا قبل نعم، لقد منع حكم بورقيبة بن علي كل احتمال تشكل وعي نقدي ضد الأوثان المزعومة، بل إن معارضيهم (عبدوا هذه الأوثان أكثر منهما وزايدوا بها عليهما) وربما لذلك لم يفلحوا في إسقاطهما، لذلك أيضا جاءت الثورة من خارج تلك المعارضات (التي لم تكن إلا صيغًا أخرى من الحكم)، ولهذا السبب لم تظهر معارضة ذات مشروع نقدي يقدم اقتراحات تغيير، بل معارضة تمسح على شعر المنظومة وتسترضيها لتجد معها مكانًا داخل نفس الأوهام المؤسسة.

حتى الآن سمحت الثورة بمثل هذا المقال الذي يزعم النقد وهذا نجاح، لكن لنلاحظ بدقة تدخلات المنظومة المحافظة (وعصاها اليسارية الرجعية فعلًا وقولًا) لقصقصة أجنحة الحرية التي هي الترياق الوحيد لعلاج جسم أمرضته عبادة أوثان مزيفة.

سنقول إن الثورة ناجحة ما دمنا نملك حق الكتابة ضد المنظومة ونعمل على هدم أوثان البورقيبية التي كان صاحبها أول الكافرين بها، فهو الوحيد منذ وضع مجلة الأحوال الشخصية الذي طلق زوجته خارج المحكمة، نسيت أن أقول إن زوجته الماجدة عنوان تميز المرأة التونسية التقدمية كانت تتجسس عليه من غرفة نومه لصالح نظام القذافي، وقد أثبت مؤرخو الأوهام ذلك بعد زوال الخطر.

الوسوم: أزمة الاقتصاد التونسي ، الأحزاب التونسية ، الأزمة التونسية ، الاقتصاد التونسي ، الحكومة التونسية
الوسوم: الأزمة التونسية ، الشأن التونسي ، انقلاب قيس سعيد
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
نور الدين العلوي
بواسطة نور الدين العلوي كاتب وأكاديمي تونسي
متابعة:
كاتب وأكاديمي تونسي
المقال السابق Screen Shot 2022-07-03 at 11 المتاحف الغربية: سرقت فنون المسلمين وآثارهم.. ثم شوهت صورتهم
المقال التالي Screen Shot 2022-07-03 at 11 هل نحن بحاجة إلى ثورة خضراء ثانية؟

نشر هذا التقرير ضمن ملف:

انقلاب قيس سعيد

انقلاب قيس سعيد

نتابع في هذه التغطية الانقلاب الدستوري الذي نفذه الرئيس التونسي قيس سعيد ضد دستور بلاده، بعدما أعفى رئيس الحكومة هشام المشيشي من منصبه، على أن يتولى السلطة التنفيذية بمساعدة رئيس حكومة يعينه بنفسه، وجمد كل اختصاصات البرلمان التونسي ورفع الحصانة عن كل أعضائه، وأعلن توليه منصب النائب العام.

أحدث ما نشر في هذا الملف:

  • أفكار راشد الغنوشي ستعيش أطول من هذه الحقبة المخزية في تاريخ تونس
  • ذكرى الثورة التونسية: سوريا تمنحنا الأمل بأننا سنكون أحرارًا حقًا يومًا ما
  • تضليل الناخبين وتهويل الإنجازات.. ادعاءات خاطئة تُخيم على الانتخابات التونسية
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

نصف ضحايا الإرهاب في العالم.. لماذا يستمر العنف في منطقة الساحل الأفريقي؟

نصف ضحايا الإرهاب في العالم.. لماذا يستمر العنف في منطقة الساحل الأفريقي؟

أحمد مستاد أحمد مستاد ٢٦ مارس ,٢٠٢٦
تمديد الطوارئ في تونس: كيف تُدار الدولة تحت الاستثناء منذ 2015؟

تمديد الطوارئ في تونس: كيف تُدار الدولة تحت الاستثناء منذ 2015؟

نون إنسايت نون إنسايت ٧ يناير ,٢٠٢٦
أفكار راشد الغنوشي ستعيش أطول من هذه الحقبة المخزية في تاريخ تونس

أفكار راشد الغنوشي ستعيش أطول من هذه الحقبة المخزية في تاريخ تونس

سمية الغنوشي سمية الغنوشي ١٤ نوفمبر ,٢٠٢٥
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version