نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
ناقلة النفط الخام التركية ألتورا تعبر مضيق البوسفور في إسطنبول، تركيا، 16 مارس 2026 (رويترز)
النفط أمريكي والغاز روسي.. كيف تعيد تركيا توزيع اعتمادها على الطاقة؟
نون بوست
بعد سقوط الجدار الذكي: العقيدة الأمنية الإسرائيلية من الردع إلى ابتلاع الأرض
تصاعد الدخان من جبل عطان المطل على صنعاء إثر غارة استهدفت مستودعًا للأسلحة في أبريل/نيسان 2015
قرار تحرير صنعاء اتُّخذ.. هل تستطيع القوات اليمنية تحويل تقدمها إلى حسم؟
نون بوست
قصف وتجريف وسرقة جثامين.. كيف يدمّر الاحتلال مقابر غزة ويلاحق موتاها؟
نون بوست
من “الهيئة” إلى الدولة.. كيف صعد “تيار بنّش” في الحكم السوري الجديد؟
نون بوست
تكريس الحرب الدائمة: الإمارات تسير على النهج الأمريكي الإسرائيلي في الشرق الأوسط
نون بوست
لماذا تفشل “إسرائيل” في قمع عنف مستوطنيها المتطرفين؟
الرئيس السوري أحمد الشرع يلتقي نظيره اللبناني جوزيف عون على هامش القمة العربية الإسلامية الطارئة في الدوحة 15 سبتمبر/أيلول 2025
تسليم المطلوبين وتفكيك الخلايا.. كيف تبدّلت قواعد الأمن بين دمشق وبيروت؟
نون بوست
كيف نُقلت أطنان الخردة من المدن السورية المدمرة إلى معامل حمشو؟
سفن بالقرب من مضيق هرمز، كما تُرى من مسندم، عُمان، 31 أغسطس/آب 2026 (رويترز)
نفط إلى الصين وذهب في تركيا.. كيف تحرّك إيران أموالها بعيدًا عن العقوبات؟
نون بوست
الأمر لا يقتصر على مستوطني الضفة.. بل يتعلق بإسرائيل نفسها
نون بوست
بشار عوّاد معروف.. حارس ذاكرة التراث وأحد أعلام التحقيق
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
ناقلة النفط الخام التركية ألتورا تعبر مضيق البوسفور في إسطنبول، تركيا، 16 مارس 2026 (رويترز)
النفط أمريكي والغاز روسي.. كيف تعيد تركيا توزيع اعتمادها على الطاقة؟
نون بوست
بعد سقوط الجدار الذكي: العقيدة الأمنية الإسرائيلية من الردع إلى ابتلاع الأرض
تصاعد الدخان من جبل عطان المطل على صنعاء إثر غارة استهدفت مستودعًا للأسلحة في أبريل/نيسان 2015
قرار تحرير صنعاء اتُّخذ.. هل تستطيع القوات اليمنية تحويل تقدمها إلى حسم؟
نون بوست
قصف وتجريف وسرقة جثامين.. كيف يدمّر الاحتلال مقابر غزة ويلاحق موتاها؟
نون بوست
من “الهيئة” إلى الدولة.. كيف صعد “تيار بنّش” في الحكم السوري الجديد؟
نون بوست
تكريس الحرب الدائمة: الإمارات تسير على النهج الأمريكي الإسرائيلي في الشرق الأوسط
نون بوست
لماذا تفشل “إسرائيل” في قمع عنف مستوطنيها المتطرفين؟
الرئيس السوري أحمد الشرع يلتقي نظيره اللبناني جوزيف عون على هامش القمة العربية الإسلامية الطارئة في الدوحة 15 سبتمبر/أيلول 2025
تسليم المطلوبين وتفكيك الخلايا.. كيف تبدّلت قواعد الأمن بين دمشق وبيروت؟
نون بوست
كيف نُقلت أطنان الخردة من المدن السورية المدمرة إلى معامل حمشو؟
سفن بالقرب من مضيق هرمز، كما تُرى من مسندم، عُمان، 31 أغسطس/آب 2026 (رويترز)
نفط إلى الصين وذهب في تركيا.. كيف تحرّك إيران أموالها بعيدًا عن العقوبات؟
نون بوست
الأمر لا يقتصر على مستوطني الضفة.. بل يتعلق بإسرائيل نفسها
نون بوست
بشار عوّاد معروف.. حارس ذاكرة التراث وأحد أعلام التحقيق
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

لماذا يتردد الغرب في إدانة العنصرية؟

سومديب سين
سومديب سين نشر في ٣٠ نوفمبر ,٢٠٢٢
مشاركة
395

ترجمة وتحرير: نون بوست

عندما وصف جوزيب بوريل مؤخرًا أوروبا بأنها “حديقة” وبقية العالم بأنه “غابة”، أسفر ذلك عن موجة سخط عالمي. ومع ذلك؛ فقد مرت هذه الموجة مرور الكرام دون أن يلاحظ أحد أن العديد من الدول في الغرب رفضت أيضًا قبل أيام قليلة اتخاذ موقف علني ضد العنصرية.

في تشرين الأول/ أكتوبر، تبنى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة مشروع قرار ضد العنصرية والتعصب وكراهية الأجانب، ووصف القرار الاستعمار والعبودية بأنها “انتهاكات خطيرة للقانون الدولي”، وقد طلب من الدول المستعمَرة والقائمة على تجارة الرقيق السابقة، من بين أمور أخرى، دفع تعويضات “تتناسب مع الأضرار التي ارتكبوها”.

وإجمالًا؛ صوتت 32 دولة لصالح القرار – معظمها من أمريكا اللاتينية وأفريقيا وآسيا – من أصل 47 دولة، وصوتت تسع دول ضده وهي: جمهورية التشيك وفرنسا وألمانيا والجبل الأسود وهولندا وبولندا وأوكرانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.

جزئيًّا؛ يُعتبر رفضهم للقرار بمثابة تذكير بالتحول إلى اليمين في السياسة الداخلية للولايات المتحدة وأوروبا، والذي يجعل الحكومات الأكثر ليبرالية مترددة في قبول التدقيق الخارجي لسجلات بلدانهم، كما أن دعم الغرب الثابت “لإسرائيل” وسياساتها الشبيهة بالفصل العنصري التي تستهدف الفلسطينيين يجعل أي انتقاد صريح للعنصرية أمرًا صعبًا بالنسبة لهذه البلدان.

ولكن هناك أيضًا سبب أعمق: الدور الذي لعبته العنصرية والاستعمار في تشكيل النظام العالمي الحالي؛ حيث إن الالتزام بإجراءات تعويضية عن هذه الجرائم الماضية يمكن أن يهدد المكانة المتميزة للغرب في الساحة الدولية.

العنصرية تصبح الاتجاه السائد

في وقت سابق من هذه السنة؛ تنافست المرشحة الفرنسية اليمينية المتطرفة مارين لوبان مع الرئيس إيمانويل ماكرون في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية في البلاد. لقد خسرت في النهاية، ولكنها قدمت أفضل أداء لها على الإطلاق، مما يؤكد التحول العام في سياسة ذلك البلد.

في 2021؛ شهدت فرنسا زيادة بنسبة 38 في المائة في الهجمات ضد المسلمين، وفي وقت سابق من هذا الشهر، تم إيقاف أحد المشرعين من حزب لوبان بعد أن صرخ “عُد إلى إفريقيا” في وجه البرلماني الفرنسي ذو الأصول الأفريقية كارلوس مارتينز بيلونجو الذي انتقد نهج الحكومة تجاه اللاجئين.

في المملكة المتحدة؛ كان الحد من الهجرة أولوية بالنسبة لجميع التيارات السياسية؛ فخلال الانتخابات العامة سنة 2015، باع حزب العمال أكوابًا في متجره على الإنترنت كُتب عليها “ستفرض ضوابط على الهجرة”. وفي الوقت نفسه، مررت حكومة المحافظين في سنة 2020 مجموعة من القوانين التي أدت إلى إغلاق حدود البلاد في وجه أولئك الذين يُنظر إليهم على أنهم تنقصهم المهارة ويفتقرون إلى مستوى عالٍ من إتقان اللغة الإنجليزية.

وشهدت إيطاليا تولي حزب له صلات بالفاشية الجديدة السلطة مؤخرًا، وأكدت دراسات أُجريت في هولندا وألمانيا أن العنصرية الهيكلية منتشرة في كل شيء بدءًا من سوق العمل إلى تطبيق القانون والتعليم والإسكان.

وفي الولايات المتحدة؛ يستمر صعود القومية البيضاء في ظل إدارة دونالد ترامب على شكل جرائم كراهية متزايدة، وأقرت عدة ولايات قوانين تقيد ما يمكن للمدرسين مناقشته بشأن العنصرية والتمييز على أساس الجنس، وبشكل عام؛ عدم المساواة الممنهجة في الفصول الدراسية.

وفي ظل هذا الاتجاه السائد، فإن الدول الأوروبية والولايات المتحدة بالكاد في وضع يسمح لها في دعم تفويض من الأمم المتحدة لمزيد من المساءلة حول كيفية تعامل الدول الأعضاء مع العنصرية.

دعم الصهيونية

لكن هناك مشكلة يتم تجاهلها: “إسرائيل”. فليس من قبيل المصادفة أن كلًّا من المملكة المتحدة والولايات المتحدة قد أشارتا إلى وجود دواعي للقلق بشأن معاداة السامية كمبرر للتصويت ضد القرار.

ويشير قرار مجلس حقوق الإنسان في عدة مواضع إلى إعلان وبرنامج عمل ديربان الذي تم اعتماده سنة 2001 في المؤتمر العالمي لمكافحة العنصرية في ديربان في جنوب أفريقيا، وقد ساوت مسودة أولى لهذا الإعلان الصهيونية بالعنصرية.

وعلى الرغم من أن الوثيقة النهائية تساوي بين حق الفلسطينيين في تقرير المصير وإقامة دولة مع الاعتراف بـ”حق إسرائيل في الأمن”، إلا أن الدولة اليهودية وداعميها الغربيين أصروا منذ ذلك الحين على أن المؤتمر نفسه كان معادٍ للسامية.

وكانت الإشارات إلى إعلان ديربان – الذي يعد نموذجًا عالميًا لمعظم الدول في محاربة العنصرية – بمثابة تذكير بواقع أن الكثيرين حول العالم لا يزالون يعتقدون أن معاملة “إسرائيل” للفلسطينيين غير مقبولة، ولكن كيف يمكن لرفاق “إسرائيل” في الغرب الاعتراف بهذه الحقيقة؟

مشكلة أعمق

ومع ذلك يبدو أنه من الضروري أيضًا إدراك أن التعصب الأعمى والتحيز هما عنصران أساسيان في الطريقة التي يُفترض أن يعمل بها العالم من وجهة نظر الغرب.

خذ – على سبيل المثال – الأسس الفكرية للعلاقات الدولية – مثل انضباط الدبلوماسيين والسياسيين والمسؤولين الحكوميين وصناع السياسات المهتمين بكيفية تفاعل الدول مع بعضها البعض على المسرح العالمي – والتي افترضت كتابات منظريها الأوائل تسلسلًا هرميًا داروينيًا.

كان هذا المنظور واضحًا في كتاب العلاقات الدولية الأول لبول صموئيل راينش “السياسة العالمية في نهاية القرن التاسع عشر”، والذي كتب فيه: “أجزاء كبيرة من سطح الأرض في أيدي أمم أو قبائل مذنبة بتخلف مواردها الطبيعية”، ثم اقترح الحاجة إلى نظام عالمي إمبراطوري بقوله: “إنه من واجب الأجناس القوية” –  اقرأ كتاب “القوى البيضاء” – أن تحكم “هؤلاء الأكثر همجية أو الأقل قوة بقوة العقل والشخصية”.

واتَّبعه الباحث البريطاني إي إتش كار بموجز عنصري مماثل في مساهمته في مقدمة لدراسة العلاقات الدولية؛ حيث كتب أن الأفارقة كانوا متوحشين وأن الهنود والمصريين كانوا “أقل تقدمًا” بشكل لا يمكن مقارنته بالنسبة للأميركيين والأوروبيين، ثم اقترح أنه من المتوقع  أن الأوروبيين فقط – بصدقهم ونزاهتهم وشخصيتهم المتفوقة – سيكونون “قادة للبشرية”.

من المؤكد أن النظام أصبح أكثر دقة في وصفاته للنظام العالمي، لكن التسلسل الهرمي مستمر؛ حيث يظل المنظور الأوروبي الأمريكي في القمة بينما ينخفض الباقي إلى الهامش، فوصف العلاقات الدولية في معظم الأحيان بأنها نظام “الرجل الأبيض” الذي يعمل على الحفاظ على التسلسل الهرمي العنصري في العالم ليس أمرًا بلا سبب.

هذه هي النظرة العالمية التي عكستها تعليقات بوريل الشهر الماضي، فكما ناقشت في عملي؛ يعتمد الاتحاد الأوروبي على الجذور الاستعمارية للعديد من دوله الأعضاء الرئيسية بينما يتعامل مع بقية العالم. وفي الواقع؛ فإن معاهدة روما التي أنشأت المجموعة الاقتصادية الأوروبية كاتحاد جمركي أو فكرة “يوروأفريكا” – وهي ظاهريًا آلية للاعتماد المتبادل بين إفريقيا وأوروبا – كانت في الواقع طرقًا لتسهيل إدارة الأراضي الاستعمارية في الخارج.

ويفترض الاتحاد الأوروبي أيضًا تفوقًا متأصلًا في تأكيده على أن “الإدماج والتسامح والعدالة والتضامن وعدم التمييز” أمور أساسية لأسلوب الحياة الأوروبي، وبالتالي فإن الاتحاد الأوروبي هو قوة من أجل الخير في العلاقات الدولية.

العنصرية خيار سياسي

ولكن في النهاية؛ فإن الاعتراف بالعنصرية المتجذرة في جميع أنحاء العالم يتطلب من الدول الغربية أيضًا أن تعتذر بصدق عن جرائمها السابقة، لكنها بدلاً من ذلك تستمر في رفض أن تحاسب على ما ارتكبته؛ حيث قالت المملكة المتحدة، في بيانها أمام المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إنه بينما تسببت تجارة الرقيق والاستعمار في “معاناة كبيرة”، إلا أنهم لم ينتهكوا القانون الدولي. كما بررت الولايات المتحدة قرارها بالتصويت ضد القرار جزئيًا  بالقول إنها لا توافق على الحاجة إلى تعويضات من قبل القوى الاستعمارية السابقة.

إن رفض قبول عنصرية وكراهية الأجانب الحالية على أنها إرث من الاستعمار والإمبريالية هو خيار سياسي وأخلاقي، إنها بمثابة موقف مؤيد للعنصرية، إذ أنه بدون التطرق إلى هذا التاريخ، لا يمكننا إصلاح مجتمع اليوم.

المصدر: الجزيرة

الوسوم: التمييز العنصري ، الحركة الصهيونية ، العلاقات الأمريكية الإسرائيلية ، العنصرية ، العنصرية ضد الأفارقة
الوسوم: العنصرية في أمريكا ، اللوبي الصهيوني
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
سومديب سين
بواسطة سومديب سين
متابعة:
المقال السابق بدر الدين الحسني الشيخ بدر الدين الحسني.. المحدث الأكبر وعلامة الشام
المقال التالي FiwB9PKX0AAUeaK “مأساة منسية”.. مليون حالة ولادة ميتة سنويًا بسبب تلوث الهواء

اقرأ المزيد

  • بعد سقوط الجدار الذكي: العقيدة الأمنية الإسرائيلية من الردع إلى ابتلاع الأرض بعد سقوط الجدار الذكي: العقيدة الأمنية الإسرائيلية من الردع إلى ابتلاع الأرض
  • قرار تحرير صنعاء اتُّخذ.. هل تستطيع القوات اليمنية تحويل تقدمها إلى حسم؟
  • من "الهيئة" إلى الدولة.. كيف صعد "تيار بنّش" في الحكم السوري الجديد؟
  • تكريس الحرب الدائمة: الإمارات تسير على النهج الأمريكي الإسرائيلي في الشرق الأوسط
  • لماذا تفشل "إسرائيل" في قمع عنف مستوطنيها المتطرفين؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

صعود الإسلاموفوبيا في تكساس: “لن أرتاح حتى يرحل كل مسلم”

صعود الإسلاموفوبيا في تكساس: “لن أرتاح حتى يرحل كل مسلم”

جيه. ديفيد غودمان جيه. ديفيد غودمان ١٩ أغسطس ,٢٠٢٦
لماذا يريد الكونغرس شراكة دفاعية أوثق بين الولايات المتحدة وإسرائيل؟

لماذا يريد الكونغرس شراكة دفاعية أوثق بين الولايات المتحدة وإسرائيل؟

روبرت جيمسون روبرت جيمسون ٧ أغسطس ,٢٠٢٦
“الناخبون فاض بهم الكيل”: تأثير اللوبي الإسرائيلي يثير موجة غضب في أمريكا

“الناخبون فاض بهم الكيل”: تأثير اللوبي الإسرائيلي يثير موجة غضب في أمريكا

جاي تشازان جاي تشازان ٤ أغسطس ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version