نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
“خرائط المخاطر الاجتماعية”: مشروع تركي لمنع الأزمات قبل وقوعها
أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني يلتقي بالرئيس الأوكراني في الدوحة 28 مارس 2026
الخليج يطرق باب أوكرانيا الغارقة بالحرب.. ماذا في جعبتها الدفاعية؟
نون بوست
تنين الطاقة الأخضر: كيف تُحوّل بكين حرب إيران إلى بوابة للسيادة العالمية؟
أعلنت أربع دول خليجية تفكيك عدة شبكات مرتبطة بإيران وحزب الله خلال مارس/آذار
الخلايا النائمة.. كيف تغيّر شكل التهديد في الخليج؟
نون بوست
فاتورة هرمز في شوارع القاهرة.. كيف ضربت الحرب اقتصاد المصريين؟
نون بوست
بين الردع والانجرار: هل يصمد الحياد الخليجي؟
نون بوست
إغلاق الأقصى وإقصاء الشهود: معركة السيطرة على المكان والذاكرة
ناقلة النفط "لوجياشان" راسية في مسقط، وسط الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران (رويترز)
هرمز وباب المندب.. ماذا لو أغلقا في نفس الوقت؟
نون بوست
داخل معسكر ترامب.. لماذا يتصاعد الخلاف حول إسرائيل؟
نون بوست
أكبر ميزة لإيران في زمن الحرب موقعها الجغرافي
نون بوست
عودة اللاجئين.. صمام أمان لسوريا ومسرّع لتعافيها
نون بوست
“صفر تسامح”.. كيف تعيد تركيا صياغة حربها على الجريمة المنظمة؟
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
“خرائط المخاطر الاجتماعية”: مشروع تركي لمنع الأزمات قبل وقوعها
أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني يلتقي بالرئيس الأوكراني في الدوحة 28 مارس 2026
الخليج يطرق باب أوكرانيا الغارقة بالحرب.. ماذا في جعبتها الدفاعية؟
نون بوست
تنين الطاقة الأخضر: كيف تُحوّل بكين حرب إيران إلى بوابة للسيادة العالمية؟
أعلنت أربع دول خليجية تفكيك عدة شبكات مرتبطة بإيران وحزب الله خلال مارس/آذار
الخلايا النائمة.. كيف تغيّر شكل التهديد في الخليج؟
نون بوست
فاتورة هرمز في شوارع القاهرة.. كيف ضربت الحرب اقتصاد المصريين؟
نون بوست
بين الردع والانجرار: هل يصمد الحياد الخليجي؟
نون بوست
إغلاق الأقصى وإقصاء الشهود: معركة السيطرة على المكان والذاكرة
ناقلة النفط "لوجياشان" راسية في مسقط، وسط الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران (رويترز)
هرمز وباب المندب.. ماذا لو أغلقا في نفس الوقت؟
نون بوست
داخل معسكر ترامب.. لماذا يتصاعد الخلاف حول إسرائيل؟
نون بوست
أكبر ميزة لإيران في زمن الحرب موقعها الجغرافي
نون بوست
عودة اللاجئين.. صمام أمان لسوريا ومسرّع لتعافيها
نون بوست
“صفر تسامح”.. كيف تعيد تركيا صياغة حربها على الجريمة المنظمة؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

ائتلاف مدني لإيقاف الحرب في السودان.. هل يستطيع التحرك تحت وقع الرصاص؟

يوسف بشير
يوسف بشير نشر في ٢٩ أبريل ,٢٠٢٣
مشاركة
343971942_948013446243710_3032439410003798459_n

دخلت السبت 29 أبريل/نيسان، الاشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع، المرتكزة بصورة رئيسية في العاصمة الخرطوم، أسبوعها الثالث دون وجود بارقة أمل في وضع حد لقتالهما الذي قد تتعدى آثاره من تعميق الأزمات السياسية والاقتصادية والأمنية والإنسانية إلى تقويض قدرة بقاء السودان.

وفي خضم قتال القوتين الضاري، انخرطت قوى سياسية وأطراف من الحركة الاحتجاجية السلمية ونقابات وكيانات مهنية جميعها مؤيدة للديمقراطية، في تأسيس ائتلاف “الجبهة المدنية لإيقاف الحرب واستعادة الديمقراطية”، ليعلنوا في 27 أبريل/ نيسان الحاليّ عن البيان التأسيسي التنسيقي.

تعهدت هذه الأطراف بالعمل على الإيقاف الفوري للحرب وتوفير الاحتياجات الإنسانية والصحية والخدمية واستعادة الانتقال المدني الديمقراطي، إضافة إلى إبعاد المؤسسة العسكرية عن الحياة السياسية والاقتصادية وإجراء إصلاحات عليها تقود إلى جيش مهني موحد عبر خطوات سلمية.

وأكدت في البيان التأسيسي، أن الهدف النهائي للحرب الجارية هو عسكرة الحياة والقضاء على جذور الحياة المدنية والحكم المدني الديمقراطي.

تشمل خطط الجبهة المدنية، بحسب بيانها، مواجهة خطابات الانحياز والاصطفاف على الأسس الدينية والإثنية والمناطقية، ومقاومة الحملات الدعائية والإرهابية، ورفض كل أشكال التدخل الخارجي في الشؤون الوطنية عدا المساعي الدولية العاملة من أجل إيقاف الحرب وتوفير الغوث الإنساني وإحلال السلام.

وتوافقت أطراف الجبهة المدنية (أبرزهم قوى الحرية والتغيير ونقابة الصحفيين السودانيين وحركة تحرير السودان المسلحة بقيادة عبد الواحد محمد نور)، على العمل المشترك عبر تنسيق، يتفق لاحقًا على تطوير آليات تساعد في سرعة اتخاذ القرار وتنفيذه على امتداد السودان.

تحاشي تحميل المسؤولية للبرهان وحميدتي

تحدث البيان عن اتفاق أطراف الجبهة المدنية على التصدي لخطط نظام الرئيس المعزول عمر البشير لاستعادة سلطته بالثأر من ثورة ديسمبر/كانون الأول 2018 ومحاولاته الحاليّة لعسكرة الحياة تحت راية الحرب.

ظلت القوى السياسية المنخرطة في العملية السياسية، تتحدث قبل اندلاع الحرب، عن سعي النظام السابق إلى إحداث وقيعة بين الجيش وقوات الدعم السريع شبه العسكرية، بهدف نسف العملية باعتبارهم أكثر طرف متضرر منها، بعد أن منحه انقلاب 25 أكتوبر/تشرين الأول 2021، مساحة من الحرية للتحرك وإيقاف إجراءات تفكيك بنيته الاقتصادية.

وتجاهلت هذه القوى التعزيزات العسكرية في العاصمة الخرطوم من الجيش والدعم السريع، فيما سعت إلى تخفيف حدة التصعيد الإعلامي بينهما، لكن دون تحميلها مسؤولية تحويل الخرطوم إلى ثكنة عسكرية. 

لهذا، تحاشى البيان تحميل مسؤولية الاشتباكات إلى قائد الجيش الجنرال عبد الفتاح البرهان وقائد قوات السريع محمد حمدان “حميدتي”، اللذين ارتكبا فظائع بحق المدنيين وانقلابًا على حكومة الانتقال وأخيرًا حرب دامية، وكل ذلك دون مساءلة.

يشير التاريخ الشخصي للبرهان وحميدتي، إلى أنه كلما اقترب تسليم الحكم إلى المدنيين يفتعلا أزمة تعطل الأمر برمته

ظهر البرهان على الساحة السياسية، حينما عينه نائب البشير جعفر بن عوف الذي أعلن عزل الأخير بواسطة قادة الجيش، رئيسًا للمجلس العسكري وسرعان ما اختار حميدتي ليكون نائبه.

وجرى عزل البشير في 11 أبريل/ نيسان 2019، تحت ضغط ثورة سلمية نظمت اعتصامًا سلميًا أمام مقر قيادة الجيش، وفي أثناء تفاوض قوى الحرية والتغيير مع البرهان وحميدتي والقادة العسكريين، ظل المعتصمون يضغطون في اتجاه تشكيل حكومة مدنية.

لم يطق الجنرالات هذا الطلب، وفضوا الاعتصام بطريقة وحشية في 3 يونيو/حزيران 2019، وأعلن البرهان إيقاف التفاوض مع الحرية والتغيير، لكنه تراجع تحت الضغوط الشعبية، ليتوصلا في خاتمة المطاف إلى اتفاق بتقاسم السلطة، بموجبه أصبح البرهان رئيسًا لمجلس السيادة وحميدتي نائبًا له.

ومع اقتراب تسليم رئاسة المجلس السيادة إلى المدنيين افتعل البرهان أزمة سياسية على خلفية انقلاب عسكري فاشل، ليُنفذ انقلابًا هو الآخر مع نائبه.

وبعد أشهر من الانقلاب، انخرط البرهان وحميدتي في عملية سياسية مع الحرية والتغيير تحت رعاية إقليمية ودولية، تهدف إلى تسليم السلطة للمدنيين، وبالفعل، جرى التوافق على قضايا هذه العملية بما في ذلك بعض المسائل المتصلة بالجانب العسكري مثل دمج قوات الدعم السريع في الجيش وإصلاحه، لكن الخلافات تفجرت بين القوتين العسكريتين على قضايا السيطرة والقيادة وسنوات الاندماج.

يشير التاريخ الشخصي للبرهان وحميدتي السياسي، إلى أنه كلما اقترب تسليم الحكم إلى المدنيين يفتعلا أزمة تعطل الأمر برمته، لكن طموح كل منهما منفردًا هو التسيد على السودان، بغض النظر عن الطريقة، لهذا، كانت الحرب نتيجة حتمية.

وهي حرب تضرر منها معظم السودانيين، خاصة في الخرطوم التي تعمل بها 16% فقط من المرافق الطبية، حيث خرجت باقي المرافق الطبية عن الخدمة نتيجة تعرضها للقصف والإخلاء القسري وشح الكوادر الطبية والمعينات الطبية وانقطاع المياه الجارية والكهرباء، كما انعدم فيها الأمن تمامًا لتسود عمليات نهب الأشخاص والمنازل والمحال التجارية والمصارف والمصانع.

لا يمكن لقوى مدنية تؤمن بالحوار كوسيلة وحيدة لحل القضايا الخلافية أن تمارس ضغوطًا على جنرالات طامحين إلى السلطة ولا يعرفون طريقًا إليها إلا العنف

ويتوقع أن تتوسع الأضرار، خلال فترة وجيزة، لتشمل جميع مناطق السودان التي ارتفعت فيها أسعار السلع الغذائية والوقود التي توقف إمدادها نظرًا لوجود معظم المصانع والشركات الكبرى في العاصمة الخرطوم، ما يعني أن البلاد مقبلة على مرحلة ندرة في كل شيء ربما عدا الموت.

مساحة التحرك المدني

هيمنت القوى السياسية الداعمة للديمقراطية والحركة الاحتجاجية على الفضاء العام، منذ انطلاق الاحتجاجات الشعبية ضد نظام البشير في ديسمبر/كانون الأول 2018، لكن مساحة نفوذها بدأت تتراجع منذ عزل البشير، لعوامل عديدة من بينها الخلافات الداخلية.

حتى في ظل حكومة الانتقال، كان العسكر يمسكون بأهم الملفات مثل معالجة الأوضاع الاقتصادية والتفاوض مع الحركات المسلحة والعلاقات الخارجية، ما أضعف ائتلاف الحرية والتغيير الذي كان بمثابة قاعدة سياسية للانتقال.

حاولت الحرية والتغيير تلافي هذه الأخطاء في العملية السياسية بإصرارها على إبعاد العسكر عن الشأن العام وتجريدهم من الاقتصاد الموازي الذي يديروه، غير أن عدم تحميلها مسؤولية فض الاعتصام وانقلاب 25 أكتوبر/تشرين الأول إلى البرهان وحميدتي بجدية، يجعلها تخسر مساحة مناورة.

تملك القوى المدنية الآن فرصة ذهبية لتخفيف عسكرة الحياة، حال عملت على تسليط الضوء على الانتهاكات الجسيمة التي يرتكبها طرفا القتال ضد المدنيين وسعت إلى توفير الاحتياجات الحياتية المُلحة والإغاثة الإنسانية

وبالتأكيد، لا يمكن لقوى مدنية تؤمن بالحوار كوسيلة وحيدة لحل القضايا الخلافية أن تُمارس ضغوطًا على جنرالات طامحين إلى السلطة ولا يعرفون طريقًا إليها إلا العنف، لكن يُمكنها ممارسة ضغوط عليهم حال وجدت دعمًا شعبيًا واسعًا وموقفًا دوليًا واضحًا يؤيدها.

وتملك القوى المدنية الآن فرصة ذهبية لتخفيف عسكرة الحياة، حال عملت على تسليط الضوء على الانتهاكات الجسيمة التي يرتكبها طرفا القتال ضد المدنيين وسعت إلى توفير الاحتياجات الحياتية المُلحة والإغاثة الإنسانية، بما يمكنها من لعب دور سياسي فعال، لكن الأهم من ذلك ينبغي أن تمتلك رؤية واضحة لكيفية حل أزمات السودان على ضوء المتغيرات التي تجري منذ اندلاع الاشتباكات.

ولعل أول الأشياء التي تتطلب معالجة سريعة، هي إيقاف تحول الاشتباكات بين الجيش والدعم السريع في ولاية غرب دارفور غرب السودان، إلى نزاع على أساس عرقي بين القبائل العربية وقبيلة المساليت الإفريقية، فإذا انتقل هذا النزاع إلى مناطق أخرى قد يخرج إقليم دارفور عن السيطرة.

ومعروف أنه بمجرد إطلاق الرصاصة الأولي، يتوقف العمل المدني، لهذا يحتاج الائتلاف الجديد إلى جهود جبارة لإقناع طرفي القتال بعدم جدوى الحرب ومحاولة حشد أكبر كتلة ضد عسكرة الحياة العامة.

الوسوم: الجيش السوداني ، الحكومة السودانية ، الشأن السوداني ، العسكر في السودان ، المعارضة السودانية
الوسوم: الحرب في السودان ، الشأن السوداني ، انقلاب البرهان
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
يوسف بشير
بواسطة يوسف بشير صحافي سوداني
متابعة:
صحافي سوداني
المقال السابق فرار السودانيين من الخرطوم بين الترحيب والرفض.. النازحون السودانيون وصداع الدولة المصرية
المقال التالي tn_0 فرانكنشتاين تونس.. غلاف كتاب يفضح “نفاق” نظام سعيد

نشر هذا التقرير ضمن ملف:

الحرب في السودان

الحرب في السودان

بدأت الحرب في السودان في منتصف نيسان/أبريل 2023، بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني، وتسببت بمأساة إنسانية مروعة ومحنة قاسية عملت كلّ بيت في البلد العربي الإفريقي. هنا تغطية لتلك الحرب.

أحدث ما نشر في هذا الملف:

  • خريطة الإمدادات.. كيف تنقل الإمارات السلاح إلى دارفور؟
  • لماذا لا يتوقف الجسر الجوي الإماراتي للدعم السريع رغم انكشافه؟
  • كيف قيّدت الحرب شعائر العيد في السودان؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

خريطة الإمدادات.. كيف تنقل الإمارات السلاح إلى دارفور؟

خريطة الإمدادات.. كيف تنقل الإمارات السلاح إلى دارفور؟

يوسف بشير يوسف بشير ٢٧ مارس ,٢٠٢٦
لماذا لا يتوقف الجسر الجوي الإماراتي للدعم السريع رغم انكشافه؟

لماذا لا يتوقف الجسر الجوي الإماراتي للدعم السريع رغم انكشافه؟

الفاتح محمد الفاتح محمد ٢٦ مارس ,٢٠٢٦
كيف قيّدت الحرب شعائر العيد في السودان؟

كيف قيّدت الحرب شعائر العيد في السودان؟

مروة الأمين مروة الأمين ٢٠ مارس ,٢٠٢٦
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version