نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
سكّ العملة ومشاريع الري: كيف أسّس الأمويون اقتصادًا مزدهرًا؟
نون بوست
ثنائية الحياد الوظيفي والواقعية السياسية.. مقاربة مسقط إزاء حرب إيران
نون بوست
علاقة ملتبسة: الحشد الشعبي وسوريا
نون بوست
ماذا تقول حرب إيران عن مستقبل الطاقة النظيفة في العالم؟
دفعت الحرب على إيران والشكوك في التزام واشنطن بحماية الحلفاء إلى نقاشات غير مسبوقة بشأن التسلح النووي
حرب إيران تفتح شهية التسلح النووي.. هذه الدول تراجع حساباتها
نون بوست
أشباح مستشفى الشفاء
تتكون الموارد المائية الطبيعية في الخليج أساسًا من مياه جوفية شحيحة وبعض الأمطار
مخاوف العطش في زمن الحرب.. على ماذا يعتمد الخليج لتوفير المياه؟
نون بوست
حرب إيران: هل تكشف نهاية التحالفات الكبرى؟
نون بوست
الطائرات المسيّرة الانتحارية.. ورقة رابحة تربك خصوم إيران
الأفكار المتعلقة بسرقة اليورانيوم المخصَّب بدأت مع عدة تسريبات أمريكية
الورقة الأخيرة.. تفاصيل الخطة الأمريكية لسرقة المخزون النووي الإيراني
نون بوست
هل يتحول هرمز إلى نسخة جديدة من قناة السويس؟
نون بوست
سجون الدعم السريع: بنية رعب لإخضاع المدنيين
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
سكّ العملة ومشاريع الري: كيف أسّس الأمويون اقتصادًا مزدهرًا؟
نون بوست
ثنائية الحياد الوظيفي والواقعية السياسية.. مقاربة مسقط إزاء حرب إيران
نون بوست
علاقة ملتبسة: الحشد الشعبي وسوريا
نون بوست
ماذا تقول حرب إيران عن مستقبل الطاقة النظيفة في العالم؟
دفعت الحرب على إيران والشكوك في التزام واشنطن بحماية الحلفاء إلى نقاشات غير مسبوقة بشأن التسلح النووي
حرب إيران تفتح شهية التسلح النووي.. هذه الدول تراجع حساباتها
نون بوست
أشباح مستشفى الشفاء
تتكون الموارد المائية الطبيعية في الخليج أساسًا من مياه جوفية شحيحة وبعض الأمطار
مخاوف العطش في زمن الحرب.. على ماذا يعتمد الخليج لتوفير المياه؟
نون بوست
حرب إيران: هل تكشف نهاية التحالفات الكبرى؟
نون بوست
الطائرات المسيّرة الانتحارية.. ورقة رابحة تربك خصوم إيران
الأفكار المتعلقة بسرقة اليورانيوم المخصَّب بدأت مع عدة تسريبات أمريكية
الورقة الأخيرة.. تفاصيل الخطة الأمريكية لسرقة المخزون النووي الإيراني
نون بوست
هل يتحول هرمز إلى نسخة جديدة من قناة السويس؟
نون بوست
سجون الدعم السريع: بنية رعب لإخضاع المدنيين
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

حسن البنا: الفكرة التي لا يختزلها التاريخ

بنان طويلة
بنان طويلة نشر في ١٤ فبراير ,٢٠١٥
مشاركة
unnamed

إن ما يرفع من الحياة كقيمة حيوية بداخلنا غالبًا هو الانطلاق من رؤية أنها وحدات زمنية محددة ستمررّ آثارها وتراكمها لنا ونمرّر نحن أصابعنا في إعادة تشكيلها، والإرث الحقيقي الذي يبقى في الحركة التاريخية ليس إلا الفكرة التي حيكت بخيوط مسحوبة من قلب صادق ومؤمن فاعتاشت عليه لتحيا من جديد في قلب مؤمن آخر ينشد المسير بها مستيقظًا وإن نامت الأرض جميعًا.

لقد كان الإمام حسن البنا صورة من صور هذا الإرث الذي أينع في ذاكرتنا، حين أنشد عهدَ يقظته في التاريخ من اليقين بقيمة الدين الحقيقية كوظيفة اجتماعية تفرز حركة تاريخية بالضرورة، بعيدة كل البعد عن الركود والسكون، قادرة على إنتاج وسائلها من عمقها الذي لا يموت، كرسالة تنويرية تهدف إلى بناء العقول وترشيد السلوك، وتمكّن هذا الإنسان من التفاعل السليم والحكيم مع كل ما يعاينه ويخبره في محيطه.

لعل ذلك كان مما عبّر عن حقيقة الفكرة الدينية وأعاد فورتها ووظيفتها في الفرد والمجتمع والأمة، وإن ذكرى كذكرى استشهاد إمامنا كافية لإعادة النار في جذوة المعاني التي ماتت وكان على رأسها قيمة التجديد في الفكرة الدينية  تحديدًا، المنطلق من أساسيتها الثابتة وقدرتها اللانهائية على التطور في حدود الزمن، بتنظير متماسك لآلية التطورهذه، حدًّا يمكّنها من استدخال الأمة في مكانتها التاريخية التي خلقت لأجلها.

في 12 فبراير استشهد الرجل الذي بعث في الناس الإسلام بعد أن أزاح عنه سدول التاريخ حسب تعبير الفيلسوف مالك بن نبي، حيث استطاع الإمام أن يرغم التاريخ على إفساح المجال لمشروعه الحضاري الذي أسس له بكل تروّ وحكمة؛ فأحيا معالم هذا الدين الضائعة في عمق العرف والاعتياد، حين أيقن أن الدين هو البذرة القابلة للارتواء دائمًا (بطريقة إيجابية وسلبية)، وأن للتاريخ أثره التراكمي على أصل الفكرة بداخل هذه الأجيال، فبدأ من أبسط أسس التجديد وانطلق لأعقدها، متتاليًا حسب الأولوية، فنظّر للإصلاح الفردي والقيمي والإصلاح الأسري وأخيرًا الإصلاح المجتمعي القادرعلى السير بشراع الأمة في طريق الحق والاستقامة والوظيفة التاريخية المخولة والمستحقة له وللفكرة العظيمة التي يحملها.

قد كان الإنسان منذ القدم كائنًا باحثًا عن المعنى، وحيث إنْ ليس للمعنى  تعبيرًا وقالبًا جاهزًا، وإنما كان ومازال ما يجب أن يُبحث ويُعثر عليه، كان الدين أول هذا المعاني، وأكثرها قدرة على الانبعاث من صلب كل فكرة ذات قيمة وحركة، إن انحيازنا البشري الفطري البسيط نحو ما يسند وجودنا إلى قيمة عليا مطلقة تصيّرنا بالضرورة إلى كائنات تبحث عن أصل الأشياء دومًا بغية إحياء نارها فينا، وكان الدين أول هذه البواعث وأولاها في بحث قيمته الديناميكية في أذهاننا، وقيمة المعنى تنبع من المعاناة في الوصول إليه، فكلما تحملتْ بالآلام حملت معها حقيقة هذه الحياة والوجود، فليس غريبًا أن استشهاد الإمام كان مضرجًا بالدم لتكتب فكرته وتجزل إثمارًا على روح هذا الدين.

لو رضي إمامنا واستكان للفكر الصلد المتراكم على إرث الدين، لوقف وجمد تصوّره وفلسفة مشروعه ولاستكان للماضي والتغني بأمجاده التاريخية التي ستُتجاوز بعد زمن وسينتهي عمرها الافتراضي القادر على تلبية حاجة الإنسان واهتماماته وأسئلته الدائمة، ولكنه آمن بتطور الفكر البشري وباستجابة الفكرة الدينية لهذا التطور الحيوي، فطوّر المنظومة القيمية والأخلاقية القادرة على النهوض بنصوص هذا الدين لبعث المعنى الكامن فينا، ولبعث الحركة الدائمة القادرة على تحطيم كل ما يشوبها، فجعل من الدين نبعًا لفكرة حية باقية نستقي منها ونرتوي لنمضي في طريق التجربة الفردية، التي ستجتمع مع كل التجارب الفردية الصادقة المخلصة لتكوين الفكرة الكاملة عن الحياة والوجود، والتي نرنو ونبحث عنها.

إن خاطبَنا يومًا إمامنا بالحق الصريح فإن هذا الحق ذاته سيظهر يومًا بصوت أنقى من صوته ذلك اليوم، ها هو بذكراه ينشد إدراكنا مرة أخرى لضرورة التنظير لإحياء روح الدين وجذوة المعرفة في الأمة كافة وأن يبقى ذلك متّقدًا في قلبها، ولم يحصر ذلك في مهمة كيان معين أو حزب ليحرس هذا الأمة ويحرس تجاربها في الوصول للحقيقة الكاملة، بل آمن بالكائن اللامحدود فينا وبأن الله غرس بذرة نباته في قلوب عباده الصادقين المخلصين ووهبها منحة الريح فتفرقت على وجه الأرض، فالطرق مختلفة، والصدق منجاة، منجاة مع الله ومع النفس ومع الوجود.

مباركة روحك التي مازالت تخاطب نورًا قديمًا  في أرواحنا ومبارك شاهدك ونهجك الذي نجلو به كل درب معتم ، فإن حجبنا الموت عنك وضمّك الصمت العظيم سيشرَع حنين فكرتك في جمع الطين والزبد لحيّ، ومؤمن آخر.

“قليلاً ولا ترَوْنَني

وقليلاً وتَرَوْنني

لأن امرأة أخرى ستلدني”

الوسوم: الدين ، الفكرة الدينية
الوسوم: فكر
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
بنان طويلة
بواسطة بنان طويلة طالبة صيدلة ومدونة
متابعة:
طالبة صيدلة ومدونة
المقال السابق unnamed سوريا من عيون صغيرة
المقال التالي unnamed جريمة نورث كارولاينا في ميزان العدل الأمريكي

اقرأ المزيد

  • ثنائية الحياد الوظيفي والواقعية السياسية.. مقاربة مسقط إزاء حرب إيران ثنائية الحياد الوظيفي والواقعية السياسية.. مقاربة مسقط إزاء حرب إيران
  • علاقة ملتبسة: الحشد الشعبي وسوريا
  • ماذا تقول حرب إيران عن مستقبل الطاقة النظيفة في العالم؟
  • حرب إيران تفتح شهية التسلح النووي.. هذه الدول تراجع حساباتها
  • مخاوف العطش في زمن الحرب.. على ماذا يعتمد الخليج لتوفير المياه؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

القرضاوي.. الفقيه المشتبك مع قضايا عصره

القرضاوي.. الفقيه المشتبك مع قضايا عصره

رامي السقا رامي السقا ١٩ ديسمبر ,٢٠٢٢
نظرية التطور.. لماذا نسيء فهمها في العالم العربي؟

نظرية التطور.. لماذا نسيء فهمها في العالم العربي؟

أحمد عبدالله أحمد عبدالله ٢٧ أكتوبر ,٢٠٢٢
محنة اليسار العربي.. اغتراب واحتضار

محنة اليسار العربي.. اغتراب واحتضار

حسن العاصي حسن العاصي ٣٠ سبتمبر ,٢٠١٩
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version