نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
كيف تعيد التكنولوجيا العسكرية التركية رسم خارطة القوى في شمال أفريقيا؟
نون بوست
جيش بلا أخلاق.. شهادات صادمة لجنود إسرائيليين من الجبهة اللبنانية
"أراد" هي وحدة "تدخل" مستحدثة في سلاح الجو التابع لجيش الاحتلال
“أراد”.. لماذا أنشأ الاحتلال قوة نسائية لحماية قواعده الجوية؟
عاد قطار الخليج إلى الواجهة بعد الإعلان عن إنجاز 50 ٪ من المشروع
ثورة على قضبان الحديد.. قطار الخليج من حلم 2009 إلى سباق 2030
نون بوست
من خدمة عامة إلى تجارة أزمة.. الكهرباء التجارية تعمّق معاناة تعز
نون بوست
غزة تفضح ازدواجية العالم وبن غفير ينسف رواية الاحتلال
يقدّم عناصر من الحرس الثوري والباسيج دورات قصيرة للمدنيين على التعامل مع الكلاشينكوف
كلاشينكوف في الساحات.. كيف تعبّئ إيران المدنيين للحرب؟
نون بوست
الاحتلال يجبر سكان حيٍّ مقدسيٍّ على هدم منازلهم لإنشاء متنزه
نون بوست
حرب نتنياهو الداخلية
نون بوست
انكسار “إسبرطة الصغيرة”: كيف بددت حرب إيران أوهام الاستثناء الإماراتي؟
سفن في مضيق هرمز، مسندم، عُمان، 27 أبريل/نيسان 2026 (رويترز)
شريان رقمي في حقل ألغام.. ماذا نعرف عن كابلات الخليج تحت هرمز؟
مقاتلون من بي كا كا خلال حفل نزع سلاح في جبال قنديل، 26 أكتوبر/تشرين الأول 2025 (رويترز)
سلام معلّق.. 8 أسئلة عن أسباب تعثر نزع سلاح “بي كا كا”
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
كيف تعيد التكنولوجيا العسكرية التركية رسم خارطة القوى في شمال أفريقيا؟
نون بوست
جيش بلا أخلاق.. شهادات صادمة لجنود إسرائيليين من الجبهة اللبنانية
"أراد" هي وحدة "تدخل" مستحدثة في سلاح الجو التابع لجيش الاحتلال
“أراد”.. لماذا أنشأ الاحتلال قوة نسائية لحماية قواعده الجوية؟
عاد قطار الخليج إلى الواجهة بعد الإعلان عن إنجاز 50 ٪ من المشروع
ثورة على قضبان الحديد.. قطار الخليج من حلم 2009 إلى سباق 2030
نون بوست
من خدمة عامة إلى تجارة أزمة.. الكهرباء التجارية تعمّق معاناة تعز
نون بوست
غزة تفضح ازدواجية العالم وبن غفير ينسف رواية الاحتلال
يقدّم عناصر من الحرس الثوري والباسيج دورات قصيرة للمدنيين على التعامل مع الكلاشينكوف
كلاشينكوف في الساحات.. كيف تعبّئ إيران المدنيين للحرب؟
نون بوست
الاحتلال يجبر سكان حيٍّ مقدسيٍّ على هدم منازلهم لإنشاء متنزه
نون بوست
حرب نتنياهو الداخلية
نون بوست
انكسار “إسبرطة الصغيرة”: كيف بددت حرب إيران أوهام الاستثناء الإماراتي؟
سفن في مضيق هرمز، مسندم، عُمان، 27 أبريل/نيسان 2026 (رويترز)
شريان رقمي في حقل ألغام.. ماذا نعرف عن كابلات الخليج تحت هرمز؟
مقاتلون من بي كا كا خلال حفل نزع سلاح في جبال قنديل، 26 أكتوبر/تشرين الأول 2025 (رويترز)
سلام معلّق.. 8 أسئلة عن أسباب تعثر نزع سلاح “بي كا كا”
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

في الذكرى الـ80 لوفاته: سذاجة لورنس العرب مازالت مستمرة

آلاستير سلون
آلاستير سلون نشر في ٢١ مايو ,٢٠١٥
مشاركة
7145d8b27a3845db88902aa43d94e819_18

ترجمة وتحرير نون بوست

يصادف اليوم الذكرى الـ 80 لوفاة توماس إدوارد لورنس الملقب بـ “لورنس العرب”، بطل الحرب، والدبلوماسي المنشق، والباحث المشهور؛ لورنس الذي قضى الجزء الأكبر من حياته بالحركة، يجوب جميع أنحاء العالم العربي، وفي خضم حبه للحركة، مات لورنس منغمسًا في هوسه بالدراجات النارية في محيط بلدة أوكسفورد البريطانية.

ظهرت بطولة لورنس خلال الحرب العالمية الأولى، التي سعى خلالها لحث رجولة جيش البدو ضد الإمبراطورية العثمانية المريضة، الذي ترافق مع تملق ومداهنة بريطانيا، على أمل أن يكون الاستقلال التام هو جائزة العرب لولائهم في الحرب، ويُقال حينها إن لورنس سعى جاهدًا للضغط على فرنسا والمملكة المتحدة للتخلي عن سيطرتهما على المنطقة، وعلى وجه الخصوص إلى إلغاء اتفاقية سايكس – بيكو، ولكن عروض لورنس الحماسية تم رفضها بصراحة، وغدرت بريطانيا وفرنسا بأصدقاء السلاح السابقين، وتلقى لورنس هذه النتائج بشكل شخصي، وشعر بخيبة الأمل وبحرقة القلب.

لورنس كان ساذجًا، ففي الوقت الذي رأى فيه العرب كأصدقاء، كان أسياده في لندن ينظرون إليهم كأدوات، وذلك طيلة فترة الحرب، وما بعد الحرب، ومن نافلة القول إن هذه النظرة استمرت حتى الآن.

سذاجة لورنس

سذاجة لورنس العرب مازالت مستمرة حتى الآن، فعشرات كتاب الأعمدة في الصحف العالمية، والمفكرين، والمؤسسات الفكرية، الذين يتناولون جميع جوانب الطيف السياسي، والكثير منهم أعرفهم وأكن لهم الاحترام، مازالوا يصدقون ترهات مبدأ التدخل الإنساني، وما من شك في أن لورنس اللبيب وخريج جامعة أوكسفورد كان يؤمن بهذه المبادئ أيضًا.

هذه السذاجة المنتشرة على نطاق واسع بين المثقفين الغربيين تمتد إلى عقود خلت، وذلك منذ ظهور مبدأ ترومان لأول مرة في عام 1947، والذي غيّر تاريخيًا من نفور الولايات المتحدة من مبدأ تغيير أنظمة الدول الأجنبية، موضحًا أن الولايات المتحدة تسعى “لمساعدة الشعوب الحرة التي تقاوم محاولات الاستعباد من قِبل الأقليات المسلحة أو الضغوط الخارجية”.

هذا الهدف النبيل حظي بتأييد واسع في وسائل الإعلام، ولكنه في الحقيقة لم يكن أكثر من وهم تسويقي، مغلف بخطاب إنساني، ليخفي حقيقة المصلحة الذاتية والأنانية، وكان أول تعبير عن هذا المبدأ هو دعم وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية لنظام الشاه الاستبدادي في إيران الغنية بالنفط في عام 1953، وغني عن البيان أن هذا النظام لا يمكن وصفه بأنه بطل في مجال حقوق الإنسان.

الدعامة الإستراتيجية للولايات المتحدة في الشرق الأوسط تطورت ببطء بعد ذلك، حتى ظهر مبدأ كارتر عام 1980، ليوجه الضربة القاضية لأوهام الغريزة الإنسانية، بتركيزه فقط على ما كانت الولايات المتحدة مهتمة به حقًا؛ ففي 23 يناير 1980 أعلن الرئيس الأميركي جيمي كارتر الإستراتيجية الأميركية الجديدة لأمن الخليج، والتي أُطلق عليها “مبدأ كارتر”، وينص هذا المبدأ على أن أميركا “سوف تعتبر أي محاولة من قِبل أي قوة خارجية للسيطرة على منطقة الخليج اعتداء على المصالح الحيوية للولايات المتحدة الأمريكية، وسيتم صد مثل هذا الاعتداء بأي وسيلة ضرورية، بما في ذلك القوة العسكرية”.

وفي الوقت الذي مايزال فيه مبدأ كارتر هو المبدأ المعتمد حتى اليوم للحفاظ على أمن دول الخليج الغنية بالنفط، عاد المحافظون الجدد في أوائل القرن الحالي بصفاقة تامة إلى التطرق والاعتماد على مبدأ ترومان في التدخل الإنساني الوهمي، وأفضل مثال يوضح ذلك، هو غزو العراق عام 2003، العملية التي أصبح من الواضح حاليًا أن خلفيتها غير نابعة من أسباب إنسانية، وإنما لمنع صدام حسين من مهاجمة أسعار النفط العالمية بوحشية، ومع ذلك، لايزال بعض كتاب الأعمدة في الصحف، والمفكرين، والمؤسسات الفكرية، والسياسيين يشيدون بهذه الخطة، والبعض منهم خُدع نتيجة لصدقه، وهؤلاء كانوا ساذجين، تمامًا كلورنس العرب.

المبررات الإنسانية

تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش” هو قصة مماثلة، فهناك بطبيعة الحال، مبرر إنساني لإنقاذ حياة الأقليات العرقية من قتلة داعش، وليس هناك من شك في أن أحدًا ما – ولكن ليس بالضرورة الغرب المستبد – يجب أن يضطلع بمهمة إنقاذهم، ولكن عندما تفنّد حجج “المبررات الإنسانية” التي قدمتها الولايات المتحدة في الصيف الماضي، ورددتها وسائل الإعلام بحماس، تستطيع بوضوح أن تلمس الوهم الذي تم تشييده في عقول الشعب بنجاح.

ركزت الكثير من الرسائل الحكومية الأمريكية لتبرير العمل العسكري الجديد في العراق على الـ40.000 إيزيدي المحاصرين في جبل سنجار من قِبل داعش، والذين يتواجهون مع مخاطر الإبادة الجماعية الوشيكة، ولكن ما لم يتم توضيحه أمام الرأي العام الأمريكي على نطاق واسع هو أنه في خضم انتشار الروايات في واشنطن حول التهديد الوشيك من الإبادة الجماعية للإيزيديين، جرت مهمة إنقاذ ناجحة على نطاق واسع لهذه الجماعة من قِبل المقاتلين الأكراد؛ مما يجعل زعم الحكومة الأمريكية أمام الجمهور أن عدم تدخل أمريكا في العراق سيقود إلى إبادة الإيزيديين، مجرد وهم وكذب فاضح.

وما لم يتم توضيحه أمام الرأي العام الأمريكي أيضًا، هو أنه إلى جنوب غرب سنجار بحوالي 400 كم، يوجد حوالي 15.000 من الشيعة التركمان، محاصرين تمامًا من قِبل داعش في قرية أمرلي منذ يونيو الماضي، ومثل الإيزيديين، يعتبر مقاتلو داعش أن هؤلاء الشيعة مرتدون ويستحقون القتل.

المدينة كانت تعيش مأساة حقيقية، مع الانقطاع التام للمياه والكهرباء، ومع وجود طبيب واحد فقط ليعالح جميع السكان – الذي تم قتله في نهاية المطاف -، الرجال والنساء والأطفال كانوا يموتون جرّاء سوء التغذية والإسهال وقرحة المعدة المؤلمة، وهذه الحالة كانت قضية إنسانية واضحة ووشيكة، إن لم تكن إبادة جماعية جارية ونشطة، ولكن مع ذلك، بقيت الحكومة الأمريكية صامتة تمامًا حول هذه المسألة.

ويبقى السؤال، لماذا تمت ترقية أزمة جبل سنجار لتطغى على العديد من جرائم الإبادة الجماعية الوشيكة الأخرى في العراق والمنطقة؟

الجواب ببساطة، لأن هذه المنطقة مجاورة لمصافي النفط الحيوية في شمال العراق وسورية، وعلى وجه الخصوص خط أنابيب كركوك – جيهان الحيوي، الذي يعمل الآن بربع طاقته التشغيلية بفضل التخريب الذي أحدثه مقاتلو داعش.

مرة أخرى، المصالح النفطية تشكل القلق الأكثر إلحاحًا لدى الإدارة الأمريكية، التي تعمد إلى تصوير تدخلها الحالي من الزاوية الإنسانية بهدف تمويه وخداع الجمهور، وللأسف، يطل عدد لا يحصى من كتاب الأعمدة في الصحف، والسياسيين الجادين بسذاجة لورنس المتجددة، عن طريق تصديقهم لأكاذيب وخداع الحكومة الأمريكية.

لورانس كان رجلًا عظيمًا، جاء إلى الشرق الأوسط، وسلبته طيبة هذا الشعب الرائع، واستحوذت عليه النوايا الصادقة لإنقاذهم، لكنه استخف بخطط وحسابات المؤسسة الاستعمارية، واليوم كما في الماضي، الغرب لا يسعى لإنقاذ الشرق الأوسط، بل إنه يسعى ليستحوذ عليه.

المصدر: الجزيرة الإنجليزية

الوسوم: التدخل الأمريكي في الشرق الأوسط ، الشرق الأوسط ، الغرب والشرق الأوسط ، تنظيم داعش ، لورانس العرب
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
آلاستير سلون
بواسطة آلاستير سلون صحفي بريطاني يكتب لعدد من الصحف والمواقع من بينها الغارديان وديلي بيست وميدل إيست مونيتور
متابعة:
صحفي بريطاني يكتب لعدد من الصحف والمواقع من بينها الغارديان وديلي بيست وميدل إيست مونيتور
المقال السابق تدمر بعد سيطرة التنظيم عليها: أين تكمن أهمية “تدمر” لداعش؟
المقال التالي ننjpg الدور الإيراني في العراق بين السنة والشيعة

اقرأ المزيد

  • غزة تفضح ازدواجية العالم وبن غفير ينسف رواية الاحتلال غزة تفضح ازدواجية العالم وبن غفير ينسف رواية الاحتلال
  • حرب نتنياهو الداخلية
  • انكسار "إسبرطة الصغيرة": كيف بددت حرب إيران أوهام الاستثناء الإماراتي؟
  • النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟
  • كيف أدى تناقض الهدف من الحرب على إيران بين أمريكا وإسرائيل إلى تقويضها؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

غزة تفضح ازدواجية العالم وبن غفير ينسف رواية الاحتلال

غزة تفضح ازدواجية العالم وبن غفير ينسف رواية الاحتلال

عماد عنان عماد عنان ٢١ مايو ,٢٠٢٦
حرب نتنياهو الداخلية

حرب نتنياهو الداخلية

برنارد أفيشاي برنارد أفيشاي ٢١ مايو ,٢٠٢٦
انكسار “إسبرطة الصغيرة”: كيف بددت حرب إيران أوهام الاستثناء الإماراتي؟

انكسار “إسبرطة الصغيرة”: كيف بددت حرب إيران أوهام الاستثناء الإماراتي؟

أندرياس كريغ أندرياس كريغ ٢١ مايو ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version