نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
الجمهورية الإيرانية الثانية قادمة.. ولن تكون على هوى الأمريكان
نون بوست
كيف تهدد الحرب الإيرانية أمن الوقود والغذاء في السودان؟
نون بوست
بنك أهداف مُلغم.. ماذا يعني إرسال قوات المارينز لإيران؟
نون بوست
إلامَ يشير تصاعد الخطاب الإسرائيلي ضد أنقرة؟
نون بوست
على الحدود السورية-اللبنانية: عودة اللاجئين تُوقظ رغبة الانتقام من حزب الله
نون بوست
البنتاغون يقرّ باستهداف الجيش الأمريكي مدرسة ابتدائية في إيران
نون بوست
لوبي ترامب قد يحمّل إسرائيل مسؤولية فشل الحرب على إيران
نون بوست
صدمة حرب إيران ستغيّر شكل الخليج العربي
نون بوست
كيف تعيد حرب إيران رسم خريطة الصراعات في الشرق الأوسط؟
نون بوست
استقالة المسلمة الوحيدة في لجنة ترامب للحريات الدينية
نون بوست
البنية السرية لساعة الصفر.. كيف بنت إيران شبكاتها الاستخباراتية في الخليج؟
منصات الحفر في حقل بارس الجنوبي الإيراني في الخليج وهو حجر الزاوية في صادرات الطاقة الإيرانية
بينما يختنق الجيران.. هل تربح إيران نفطيًا من تطويق هرمز؟
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
الجمهورية الإيرانية الثانية قادمة.. ولن تكون على هوى الأمريكان
نون بوست
كيف تهدد الحرب الإيرانية أمن الوقود والغذاء في السودان؟
نون بوست
بنك أهداف مُلغم.. ماذا يعني إرسال قوات المارينز لإيران؟
نون بوست
إلامَ يشير تصاعد الخطاب الإسرائيلي ضد أنقرة؟
نون بوست
على الحدود السورية-اللبنانية: عودة اللاجئين تُوقظ رغبة الانتقام من حزب الله
نون بوست
البنتاغون يقرّ باستهداف الجيش الأمريكي مدرسة ابتدائية في إيران
نون بوست
لوبي ترامب قد يحمّل إسرائيل مسؤولية فشل الحرب على إيران
نون بوست
صدمة حرب إيران ستغيّر شكل الخليج العربي
نون بوست
كيف تعيد حرب إيران رسم خريطة الصراعات في الشرق الأوسط؟
نون بوست
استقالة المسلمة الوحيدة في لجنة ترامب للحريات الدينية
نون بوست
البنية السرية لساعة الصفر.. كيف بنت إيران شبكاتها الاستخباراتية في الخليج؟
منصات الحفر في حقل بارس الجنوبي الإيراني في الخليج وهو حجر الزاوية في صادرات الطاقة الإيرانية
بينما يختنق الجيران.. هل تربح إيران نفطيًا من تطويق هرمز؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

حركة المقاطعة لإسرائيل يعززها نتنياهو وتؤكد جدواها المعارضة

بن وايت
بن وايت نشر في ١٥ يونيو ,٢٠١٥
مشاركة
livni-herzog

ترجمة وتحرير نون بوست

في العام الماضي، ذكر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات أو اختصارًا BDS، 18  مرة في خطابه أمام إيباك، وبعد مرور عام على الخطاب، أصبح من الواضح أنه بالنسبة لبيبي، حركة المقاطعة BDS أصبحت عدو الشعب الجديد رقم واحد.

حركة BDS التي يتم التنديد بها باعتبارها تهديد إستراتيجي معادي للسامية، هي حملة عالمية يقودها فلسطينيون بغية الضغط على إسرائيل، لوضع حد لانتهاكات الحقوق المنهجية التي تقوم بها الأخيرة، وحاليًا أصبحت الحركة هدفًا حقيقيًا تسعى تل أبيب لاستهدافه.

المفارقة الغربية هنا، هي أن حركة المقاطعة BDS استطاعت إحراز تقدمات كبيرة، بالذات خلال فترة حكم نتنياهو؛ فالموقف الضبابي الذي يتخذه الأخير من قضية إقامة الدولة الفلسطينية، ما بين الرفض والتأييد الذي لا يمكن الاعتماد عليه، يتفاقم من خلال وجهات نظر وزراء اليمين المتشدد الشركاء في الحكومة الائتلافية الإسرائيلية، الذين لا لبس في رفضهم لإقامة الدولة الفلسطينية، كما ساهم في تقدم حركة المقاطعة، القصف الوحشي غير المسبوق الذي شنته إسرائيل تحت أنظار بيبي على قطاع غزة، فضلًا عن المجموعة الكبيرة من المبادرات التشريعية المعادية للديمقراطية والمفرطة بالشعور القومي الإسرائيلي.

ولكن، في حين أن سياسات نتنياهو يُنظر إليها على أنها تعجل بالخطوات التي تتخذها حركة المقاطعة وفرض العقوبات، فإن ما يسمى بالمعارضة الإسرائيلة المعتدلة هي التي تجعل حركة المقاطعة أكثر ضرورة وفعالية، وذلك من خلال مواقف إسحق هرتسوغ، زعيم حزب العمل الإسرائيلي ورئيس حزب الاتحاد الصهيوني، وهو التحالف الذي أسسه مع تسيبي ليفني بغية هزيمة نتنياهو في انتخابات مارس الماضية.

زعيم المعارضة هرتسوغ، ألقى خطابًا في مؤتمر هرتسليا السنوي يوم الأحد الماضي، وتوجه للحاضرين بقوله “إن أكبر تهديد لوجود دولة إسرائيل هو الدولة ثنائية القومية”، كما حذر أيضًا من أنه “في حوالي عقد من الزمن، العرب ما بين نهر الأردن والبحر المتوسط سيصبحون أغلبية واليهود سيتحولون لأقلية، الوطن القومي اليهودي سيصبح وطنًا قوميًا فلسطينيًا، وسنكون مرة أخرى تاريخيًا، وللمرة الأولى منذ عام 1948، أقلية يهودية ضمن دولة عربية”.

وتابع هرتسوغ حديثه في مؤتمر هرتسليا قائلًا، “أريد الانفصال عن الفلسطينيين، أريد أن أُبقي الدولة اليهودية بيد الأغلبية اليهودية، أنا لا أريد 61 عضوًا فلسطينيًا في الكنيست الإسرائيلي، ولا أريد رئيس وزراء فلسطيني داخل إسرائيل، أنا لا أريدهم أن يغيروا علمي ونشيدي الوطني، ولا أريدهم أن يغيروا اسم بلدي لتصبح إسرائيلسطين”.

بمقارنة هذه التعليقات التي أدلى بها زعيم حزب العمل المحسوب على اليسار السياسي، مع التصريحات المسيئة التي أطلقها نتنياهو قبل يوم الانتخابات، والتي حذر فيها من خروج المواطنين الفلسطينيين للتصويت بأعداد كبيرة، أو بتصريحات بيبي ذاته عندما كان وزيرًا للمالية في عام 2003، أمام مؤتمر هرتسليا أيضًا، والتي تحدث فيها عن أن المواطنين الفلسطينيين يشكلون مشكلة ديموغرافية حقيقية، نستطيع بسهولة أن نفهم حينها تعليق عضو الكنيست أيمن عودة الذي قال فيه، “مع يسار إسرائيلي مثل هذا، من يحتاج حقًا إلى يمين؟”.

مساء الثلاثاء الماضي، تحدث رئيس الوزراء السابق إيهود باراك أيضًا في مؤتمر هرتسليا، وكان حريصًا من خلال خطابه على التأكيد على ما اعتبره اختلافًا كبيرًا ما بين نتنياهو وهرتسوغ، حيث قال، “أغمضوا عينيكم وتخيلوا حكومة يرأسها هرتسوغ مع لبيد وكاهلون، أو حتى احلموا حلمًا أكبر، بحكومة يرأسها إسحق رابين، هل لديكم أدنى شك أن هذه الموجة الحالية ضد إسرائيل لن تكون موجودة إذا كانت هذه هي حكومات اليوم؟”.

باراك من خلال خطابه يطرح وجهة نظر مقبولة إلى حد ما، كون إعادة انتخاب نتنياهو تُظهر، كما يقول مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان “بتسيلم”، أن “جمهور الناخبين في إسرائيل يفضلون استمرار الاحتلال بشكله الحالي”، وهي رسالة يصعب تجاهلها حتى من حلفاء إسرائيل، ولكن مع ذلك، فإن المعارضة الإسرائيلية، وليس بيبي، هي التي أظهرت عيوب الحجج التي يتم استخدامها لنقد حركة المقاطعة الإسرائيلية BDS.

الحجة الأولى التي يتم من خلالها نقد الحركة، تزعم بأن المقاطعة تعمل ببساطة على تمكين وتفعيل اليمين الإسرائيلي بمواجهة اليسار المعتدل، الذي يسعى لإبرام اتفاق حول خيار الدولتين، ولكن في الواقع، هرتسوغ وليفني يظهران بوضوح رأي “المعتدلين” بموضوع إقامة الدولة الفلسطينية، حيث أظهر خطاب هرتسوغ في مؤتمر هرتسليا، الطريقة التي يرنو بها اليسار الصهيوني لاتفاقية السلام؛ فبالنسبة لهم، إقامة دولة فلسطينية في بعض الأراضي التي تم احتلالها عام 1967، لا يتعلق بحق تقرير المصير للفلسطينيين، بل بالفصل العنصري ما بين الدولتين، ويمكننا فهم هذا الموقف من خلال العودة إلى إيهود باراك، وشعار حملته الانتخابية في صيف عام 1999، “السلام من خلال الفصل: نحن هنا، وهم هناك”.

وكما يقول المحرر إيدو كونراد، في مقالة له في صحيفة 972+ هذا الأسبوع، “بالنسبة لكبار الليبراليين في المجتمع الإسرائيلي، السلام ووضع حد للاحتلال ليس غاية بحد ذاته، ولكنه وسيلة للحفاظ ولتكوين أغلبية سكانية دائمة، من شأنها أن تضمن السيادة اليهودية على بلد يكون 20% من سكانه ليسوا يهودًا”.

علمًا أن التاريخ يشهد أن هذه الأغلبية اليهودية الديموغرافية، لم تتشكل إلا من خلال خلال التطهير العرقي للسكان الفلسطينيين الأصليين، الذين لا يزالون لاجئين ومحرومين من حقهم في العودة إلى ديارهم، بغية حماية التفوق الديموغرافي الذي تشّكل من خلال طردهم.

“يجب علينا أن نختار ما بين دولتين ممكنتين”، أوضحت ليفني في عام 2013، وتابعت “دولة إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية، أو دولة أخرى ما بين البحر المتوسط ونهر الأردن، والتي ستصبح في نهاية المطاف دولة عربية، وليست يهودية”.

وهنا، يمكننا ببساطة مقارنة كلام ليفني مع رأس نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا، أبين دونجس، الذي قال ببساطة في عام 1959، “نحن نختار جنوب أفريقيا أصغر، بسلطة سياسية في أيدي البيض، بدلًا من جنوب أفريقيا أكبر، بسلطة سياسية في أيدي غير البيض”.

أما الحجة الثانية التي يتم استخدامها مرارًا لنقد حركة المقاطعة BDS، هي أنها تضر بعملية السلام، ولكن حتى إذا غضينا الطرف عن الطرق التي استعملها ائتلاف حكومة نتنياهو ليحبط، عمدًا، التقدم الرسمي للمفاوضات التي تقودها الولايات المتحدة، فإن إلقاء نظرة صغيرة على ما لدى هرتسوغ ليقدمه في المحادثات مع الفلسطينيين، يقدم لنا نظرة حقيقية للواقع.

كما أشرت في مقالة كتبتها قبل الانتخابات الإسرائيلية، أن الخطة التي يتوخاها الاتحاد الصهيوني حول الاتفاق على الوضع النهائي تبدو قاتمة، حيث وعد الاتحاد في بيانه الانتخابي بالاحتفاظ بالكتل الاستيطانية في الضفة الغربية تحت السيادة الإسرائيلية، وبالقدس كعاصمة أبدية لإسرائيل، وبالإبقاء على المناطق السياحة والصناعية الإسرائيلية في وادي الأردن المحتل، وهذه البيانات، جنبًا إلى جنب مع بيانات الحملة الانتخابية لهرتسوغ، تحيل أي شك لدينا إلى يقين في أن الدولة الفلسطينية التي تتوخاها المعارضة المعتدلة الإسرائيلية، تماثل دولة بانتوستان ذات الأغلبية السوداء في نظام الفصل العنصري بجنوب أفريقيا.

وكما أنه يستحيل عمليًا قيام دولة فلسطينية مستقلة، مع بقاء الاستعمار الإسرائيلي في القدس الشرقية والضفة الغربية، وهي الحقيقة التي تبرز تساؤلات حول الجدوى الأساسية والرغبة في حل الدولتين بحد ذاته، فكذلك عملية السلام تلقى حتفها على أعتاب دولة الاحتلال، مما يدفعنا إلى إعادة التفكير حول طبيعة عملية السلام بحد ذاتها.

عملية السلام الرسمية تم تصميمها لتكون بمثابة انحراف وبديل عن القانون الدولي وحقوق الشعب الفلسطيني، بينما حركة المقاطعة BDS تستند إلى معيار القانون الدولي وحقوق الشعب الفلسطيني، وسياسة هرتسوغ وما يسمى بالوسط الإسرائيلي، مصممة على الحفاظ على الوضع الاستعماري الاستيطاني القائم، أما حركة BDS فتسعى إلى تغيير الوضع القائم، وهكذا، في حين أن بيبي وبينيت يعجلان من نبذ إسرائيل دوليًا، فإن سياسة المعارضة، وفكر رابين وباراك وهرتسوغ، يظهرون استحالة تحقيق التغيير من الداخل، بدون الضغط والمساءلة التي تحققها حركة BDS، مما يجعلها ضرورة ملحة في وجه سياسات اليسار الإسرائيلي.

المصدر: ميدل إيست آي

الوسوم: المعارضة الإسرائيلية ، اليمين الإسرائيلي ، حزب العمل الإسرائيلي ، حملة المقاطعة BDS ، مقاطعة إسرائيل
الوسوم: مقاطعة إسرائيل
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
بن وايت
بواسطة بن وايت صحفي وناشط بريطاني
متابعة:
صحفي وناشط بريطاني
المقال السابق page_erdoganin-gule-yesil-isik-yakmasi-davutogluna-kendine-gel-mesaji-mi_685268395 كتاب يكشف انتقادات عبد الله غول لأداء أردوغان وأوغلو
المقال التالي AP962778341060 كيف تحدى البشير المحكمة الجنائية الدولية في أفريقيا؟

اقرأ المزيد

  • بنك أهداف مُلغم.. ماذا يعني إرسال قوات المارينز لإيران؟ بنك أهداف مُلغم.. ماذا يعني إرسال قوات المارينز لإيران؟
  • إلامَ يشير تصاعد الخطاب الإسرائيلي ضد أنقرة؟
  • على الحدود السورية-اللبنانية: عودة اللاجئين تُوقظ رغبة الانتقام من حزب الله
  • صدمة حرب إيران ستغيّر شكل الخليج العربي
  • كيف تعيد حرب إيران رسم خريطة الصراعات في الشرق الأوسط؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

“شيفرون”.. مُمول الإبادة الجماعية في غزة

“شيفرون”.. مُمول الإبادة الجماعية في غزة

عماد عنان عماد عنان ٢٤ ديسمبر ,٢٠٢٥
الوعي الجديد لـ”جيل زد”: العدالة والحرية في فضاء الهشاشة الرقمية

الوعي الجديد لـ”جيل زد”: العدالة والحرية في فضاء الهشاشة الرقمية

أحمد عبد الحليم أحمد عبد الحليم ٦ ديسمبر ,٢٠٢٥
عقود بملايين الدولارات لتلميع الاحتلال: إسرائيل تخاطب الكنائس وروبوتات المحادثة

عقود بملايين الدولارات لتلميع الاحتلال: إسرائيل تخاطب الكنائس وروبوتات المحادثة

عومر بن يعقوب عومر بن يعقوب ٩ نوفمبر ,٢٠٢٥
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version