نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
بعد انتخابات الحسكة وعين العرب.. أين وصل تشكيل البرلمان السوري؟
ميناء اللاذقية يستطيع استقبال الحاويات فقط أما نقلها إلى الداخل فيحتاج إلى شبكة أخرى
طريق البضائع من اللاذقية.. هل تنجح سوريا في وصل بحرها ببرّها؟
نون بوست
شراكات آسيوية وممرات بديلة.. استراتيجية أبوظبي للهروب من المظلة الخليجية
نون بوست
“لجنة التحريض” السرية.. كيف تستهدف إسرائيل المعلمين العرب؟
نون بوست
ما بعد حرب إيران.. الخليج يعيد صياغة معادلة الأمن الإقليمي
شاشة حاسوب تعرض سجلاً لجثة مجهولة الهوية في قاعدة بيانات الأشخاص المفقودين في مستشفى الناو في أم درمان، 18 أبريل 2026 (AP)
قبور بلا أسماء.. كم عدد المفقودين في حرب السودان؟
نون بوست
لا أحد يمثّل السياسة الإسرائيلية اليوم أفضل من بن غفير
نون بوست
“الثمن الكبير الذي دفعه السوريون سيوحدهم”.. حوار مع د. رضوان زيادة
نون بوست
رفض شعبي واحتجاجات مستمرة لمشروع التوربينات في الجولان السوري المحتل
نون بوست
من المسؤول عن جريمة الكراهية في سان دييغو؟
نون بوست
لماذا تحتاج مصر إلى الإمارات وتخشاها في آن واحد؟
نون بوست
كيف تعيد التكنولوجيا العسكرية التركية رسم خارطة القوى في شمال أفريقيا؟
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
بعد انتخابات الحسكة وعين العرب.. أين وصل تشكيل البرلمان السوري؟
ميناء اللاذقية يستطيع استقبال الحاويات فقط أما نقلها إلى الداخل فيحتاج إلى شبكة أخرى
طريق البضائع من اللاذقية.. هل تنجح سوريا في وصل بحرها ببرّها؟
نون بوست
شراكات آسيوية وممرات بديلة.. استراتيجية أبوظبي للهروب من المظلة الخليجية
نون بوست
“لجنة التحريض” السرية.. كيف تستهدف إسرائيل المعلمين العرب؟
نون بوست
ما بعد حرب إيران.. الخليج يعيد صياغة معادلة الأمن الإقليمي
شاشة حاسوب تعرض سجلاً لجثة مجهولة الهوية في قاعدة بيانات الأشخاص المفقودين في مستشفى الناو في أم درمان، 18 أبريل 2026 (AP)
قبور بلا أسماء.. كم عدد المفقودين في حرب السودان؟
نون بوست
لا أحد يمثّل السياسة الإسرائيلية اليوم أفضل من بن غفير
نون بوست
“الثمن الكبير الذي دفعه السوريون سيوحدهم”.. حوار مع د. رضوان زيادة
نون بوست
رفض شعبي واحتجاجات مستمرة لمشروع التوربينات في الجولان السوري المحتل
نون بوست
من المسؤول عن جريمة الكراهية في سان دييغو؟
نون بوست
لماذا تحتاج مصر إلى الإمارات وتخشاها في آن واحد؟
نون بوست
كيف تعيد التكنولوجيا العسكرية التركية رسم خارطة القوى في شمال أفريقيا؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

النظام التونسي يحمي رجاله بقانون المصالحة الاقتصادية

خليل كلاعي
خليل كلاعي نشر في ١١ سبتمبر ,٢٠١٥
مشاركة
a746a56c-d98f-497c-a39f-d74692bd9eff

في يونيو سنة 2002، أجرى الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي تعديلًا دستوريًا يجيز له الترشح لعدد غير محدود من الدورات الرئاسية؛ ليضرب بهذا التعديل ما كان قد وعد به بعد انقلابه على الرئيس بورقيبة في نوفمبر 1987، من أن لا رئاسة مدى الحياة.

هذا التعديل الدستوري الوقح، الذي تم عبر استفتاء شعبي مزور، والذي كان على مقاس بن علي، لم يكن الأخير في سلسلة تعديلات وقوانين كانت تُفصّل على قياس أطماع النظام أو على قياس قدرة معارضيه على إحراجه، وتبعًا لذلك كان كل استحقاق انتخابي منذ 2002 إلى تاريخ حدوث الثورة يشهد بدعة قانونية تعبّد الطريق سالكة لبن علي وتقطعه على معارضيه، وقد حدث ذلك في رئاسية 2004؛ عندما اشترط القانون الانتخابي في تغيير جديد أن يحظى المرشح للانتخابات الرئاسية بتزكية 30 نائبًا برلمانيًا كي يقبل المجلس الدستوري مطلب ترشحه، وهو الشرط الذي لم يكن لمعارض بن علي الأبرز أحمد نجيب الشابي به قِبل، خاصة مع عدم امتلاك حزبه لأي نائب في البرلمان.

في رئاسية 2009 ابتدع برلمان بن علي شرطًا قانونيًا جديدًا على مقاس المنافسين المفترضين لبن علي، نجيب الشابي ومصطفى بن جعفر، والقاعدة هذه المرة أن يكون المترشح قائدًا منتخبًا في مؤتمر حزبه، وهو ما لا ينطبق على الشابي الذي ترك الأمانة العامة للحزب سنة 2006 شأنه في ذلك شأن مصطفى بن جعفر، قانون آخر على مقاس المعارضين الجديين لبن علي لإعدام وجودهم من ميدان المنافسة.

في 2010 كانت المعارضة التونسية وعدد من النشطاء الحقوقيين يقودون حملة لإثناء الاتحاد الأوروبي عن منح تونس صفة الشريك المتقدم – وهي صفة لها مزايا وتسهيلات اقتصادية مهمة – وذلك للضغط على بن علي من أجل القيام بإصلاحات ديمقراطية، وهنا عاد النظام من جديد عبر قبضته التشريعية لتفصيل قانون على مقاس من يقودون هذه الحملة؛ حيث صادق البرلمان التونسي في الـ15 من يونيو من نفس السنة على قانون “الأمن الاقتصادي” الذي كان يعاقب كل تونسي “يتعمد ربط اتصالات مع جهات أجنبية للتحريض على الإضرار بالمصالح الحيوية للبلاد”.

في كل المحطات المذكورة آنفًا، استعمل نظام بن علي أداته التشريعية (البرلمان) ليضع وحده قواعد اللعبة السياسية، وليحدد منفردًا شكل المواجهة ومستواها، وليكون مهما اختلفت المتغيرات الرابح الأكبر والحاكم المطلق.

قانون المصالحة الاقتصادية، الذي اقترحه الرئيس التونسي الحالي الباجي قايد السبسي، والذي يهدف إلى إيجاد صيغة تصالحية بين رجال الأعمال والموظفين السامين الأكثر استفادة من القروض البنكية ومن تسهيلات النظام السابق حزبًا ومؤسسات، لا يبدو شاذًا عن قاعدة القوانين على المقاس؛ ففي حين يدفع قانون العدالة الانتقالية، حسب فصله الـ46، رجال الأعمال الذين حصلوا على منافع ومكاسب بطرق غير شرعية إلى الاعتراف بالذنب وإلى الاعتذار الصريح عنه مع شرح ملابسات هذه التجاوزات المالية، يقفز قانون المصالحة الاقتصادية على كل هذه المراحل ليمُر مباشرة إلى تحديد شروط المصالحة.

لا تزال جراحات ماضي الاستبداد، بحقبتيه البورقيبية والنوفمبريّة، في تونس مفتوحة، ولا بد لمداواة هذه الجراحات من إماطة اللثام عن الحقيقة، ولا بد كذلك من رد الاعتبار لضحايا الانتهاكات، والمرور تبعًا لذلك إلى إصلاح المؤسسات بما يقطع مع ممارسات عهدي الاستبداد.

كل هذه الأبعاد نص عليها قانون العدالة الانتقالية نصًا واضحًا، إلا أن السلطة الحالية في تونس ترى غير ذلك وتصر على الدفاع عن قانون فُصِّل على قياس عدد محدود من رجال الأعمال الذين كانوا على علاقة بالنظام السابق، وبما أن السلطة الحالية هي امتداد محيّن للنظام السابق فإنه من المنطقي ألا تأبه ولا تهتم بما يمكن أن يحدثه هذا القانون من ضيم طبقي وتفكك اجتماعي، حين تتساءل الطبقات الفقيرة في تونس هل لها أن تتمتع هي الأخرى بعفو عن القروض البسيطة التي تثقل كاهلها لبناء منزل صغير أو لشراء سيارة، لا تهتم لذلك بقدر ما تهتم بتحصين رجال الأعمال المعنيين بأحكام العدالة الانتقالية عبر هذا القانون المُعد على المقاس.

ما حدث في الأسابيع الأخيرة أن السلطة اعتدت بالقوة على المعلمين وعلى الأساتذة واعتدت كذلك على الفلاحين، واعتدت، منذ اقتُرِح مشروع قانون المصالحة الاقتصادية، على كل وقفة احتجاجية أو مسيرة أو تجمع لنشطاء للاحتجاج على هذا القانون، وهي بذلك تفتح ضدها عدة جبهات في آن واحد، وهو ما ليس من الحكمة في شيء.

بالإضافة لكل ذلك يبدو جليًا أن مركز القرار السياسي في البلاد مُشتت تنفيذيًا بين رئاسة الجمهورية، رئاسة الحكومة، تنسيقية الرباعي الحاكم، وأطراف نعلمها وأخرى لا نعلمها، وعلى هذا التشتت والتضارب شواهد كثيرة؛ فإذا أضفنا لهذه العوامل عناصر التهرئة المتواصلة التي وضعتها السلطة أمام نفسها بإصرارها على اليد الحديدية في معالجة الملفات المطروحة أمامها، وكذلك علامات القصور والعجز في التعامل مع الانكماش الاقتصادي، تصبح النبوءات التي تحدثت عن قِصر عُمر الحكومة الحالية قريبة إلى حد ما من التصديق.

ومن يدري، لعل شكل التعامل مع المسيرة التي تعتزم المعارضة المشاركة فيها غدًا، السبت، ضد هذا القانون يؤكد أو ينفي هذا الأمر.

الوسوم: أزمة تونس ، اقتصاد تونس ، الأحزاب الليبرالية في تونس ، الأزمة التونسية ، الربيع العربي
الوسوم: احتجاجات تونس
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
خليل كلاعي
بواسطة خليل كلاعي كاتب وإعلامي تونسي
متابعة:
كاتب وإعلامي تونسي
المقال السابق 25-07-15-651210416 “صنعاء”.. ما بين سلطة الانقلاب والخوف من الدمار
المقال التالي wly-nynw-600x320 رحلة العذاب .. من الموصل إلى كركوك

اقرأ المزيد

  • لا أحد يمثّل السياسة الإسرائيلية اليوم أفضل من بن غفير لا أحد يمثّل السياسة الإسرائيلية اليوم أفضل من بن غفير
  • من المسؤول عن جريمة الكراهية في سان دييغو؟
  • لماذا تحتاج مصر إلى الإمارات وتخشاها في آن واحد؟
  • غزة تفضح ازدواجية العالم وبن غفير ينسف رواية الاحتلال
  • حرب نتنياهو الداخلية
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

من الديمقراطية إلى الاستبداد: كيف أجهض قيس سعيد الحلم التونسي؟

من الديمقراطية إلى الاستبداد: كيف أجهض قيس سعيد الحلم التونسي؟

سارة يركس سارة يركس ٦ نوفمبر ,٢٠٢٤
حيرة تونس السياسية: نخب عاجزة وشعب يبحث عن قيادة ذات مروءة

حيرة تونس السياسية: نخب عاجزة وشعب يبحث عن قيادة ذات مروءة

نور الدين العلوي نور الدين العلوي ٢٤ سبتمبر ,٢٠٢٤
احتجاجات عنيفة بلا مطالب في تونس.. وسعيّد يستغلها

احتجاجات عنيفة بلا مطالب في تونس.. وسعيّد يستغلها

عائد عميرة عائد عميرة ١٩ يناير ,٢٠٢١
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version