نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
بعد أشهر من التحقيق.. لجنة قضائية تبرّئ كريم خان من مزاعم سوء السلوك
حقل نفط في كركوك بالعراق يوم 18 أكتوبر 2017 (رويترز)
إغلاق مضيق هرمز.. كيف أعاد الحياة إلى خط كركوك–جيهان؟
نون بوست
سوريا.. هل تتحول المناصب إلى ثمن للاستقرار على حساب العدالة؟
نون بوست
جمهوريون يصعّدون حملاتهم ضد المسلمين.. ويُحققون مكاسب سياسية
نون بوست
الـai في الحروب: كيف يحول “كلود” البيانات إلى خطط قتالية؟
نون بوست
قطاع السياحة في دبي يترنح تحت وطأة الصواريخ الإيرانية
نون بوست
زهران ممداني.. هل يعيد رسم صورة الإسلام في أمريكا؟
نون بوست
كيف قيّدت الحرب شعائر العيد في السودان؟
صورة التقطها قمر صناعي لجزيرة قشم في 17 يناير 2026 (بيانات كوبرنيكوس سينتينل)
لماذا تُعد جزيرة قشم أخطر عقدة إيرانية في مضيق هرمز؟
نون بوست
لائحة العودة الأوروبية.. هل تغيّر مستقبل المهاجرين العرب؟
نون بوست
الثمار المُرّة للحرب على إيران.. حسابات تركيا المعقّدة
نون بوست
لماذا لا تنهار إيران؟.. حوار مع والي نصر
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
بعد أشهر من التحقيق.. لجنة قضائية تبرّئ كريم خان من مزاعم سوء السلوك
حقل نفط في كركوك بالعراق يوم 18 أكتوبر 2017 (رويترز)
إغلاق مضيق هرمز.. كيف أعاد الحياة إلى خط كركوك–جيهان؟
نون بوست
سوريا.. هل تتحول المناصب إلى ثمن للاستقرار على حساب العدالة؟
نون بوست
جمهوريون يصعّدون حملاتهم ضد المسلمين.. ويُحققون مكاسب سياسية
نون بوست
الـai في الحروب: كيف يحول “كلود” البيانات إلى خطط قتالية؟
نون بوست
قطاع السياحة في دبي يترنح تحت وطأة الصواريخ الإيرانية
نون بوست
زهران ممداني.. هل يعيد رسم صورة الإسلام في أمريكا؟
نون بوست
كيف قيّدت الحرب شعائر العيد في السودان؟
صورة التقطها قمر صناعي لجزيرة قشم في 17 يناير 2026 (بيانات كوبرنيكوس سينتينل)
لماذا تُعد جزيرة قشم أخطر عقدة إيرانية في مضيق هرمز؟
نون بوست
لائحة العودة الأوروبية.. هل تغيّر مستقبل المهاجرين العرب؟
نون بوست
الثمار المُرّة للحرب على إيران.. حسابات تركيا المعقّدة
نون بوست
لماذا لا تنهار إيران؟.. حوار مع والي نصر
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

إسرائيل والسعودية تزعجان إيران بأيادٍ فرنسية

نون بوست
نون بوست نشر في ١٢ نوفمبر ,٢٠١٣
مشاركة
m111a

في صباح السابع من يونيو/ حزيران عام ١٩٨١ دمرت طائرات حربية إسرائيلية منشأة تموز النووية العراقية، بعد أن أصرت فرنسا، الدولة الوحيدة التي دعمت البرنامج النووي العراقي في ذلك الوقت، على تجاهل تحذيرات دولة الاحتلال الإسرائيلي، والمتعلقة بمنع العراق من امتلاك سلاح نووي.

الوضع تغير كثيرا خلال السنوات الاثنين وثلاثين الماضية، فاليوم، تقف فرنسا حائط سد أمام محاولة الاتفاق الغربي الإيراني والذي سيسمح لإيران بوقف برنامجها النووي، مقابل وقف العقوبات المفروضة عليها، وأحد الأسباب الرئيسية لذلك هو ما قاله   لوران فابيوس من “أننا يجب ان نضع في الاعتبار مخاوف إسرائيل الامنية وسائر دول المنطقة.”
ولعل المسؤولين الفرنسيين لم يحظوا في صحافة بلادهم بالإطراء والثناء الذي أتحفتهم به الصحافة الإسرائيلية خلال اليومين الماضيين. فمنذ أن عُلم أن الموقف الفرنسي هو الذي حال دون التوقيع على الاتفاق النووي بين إيران ودول «5+1» في جنيف، حفلت صفحات الصحف الإسرائيلية بتعلقيات بالغت في تمجيد اعتراضات باريس على الاتفاق المتبلور في جنيف وتسببها بكبح الاندفاعة الأميركية لإبرامه، وهو ما أيده بعض الدبلوماسيين الأمريكيين المقربين من إسرائيل كذلك.
https://twitter.com/SenJohnMcCain/statuses/399564091771322368

إذا أمن إسرائيل هو سبب من الأسباب التي يتعلل بها الفرنسيون للتعنت في المفاوضات مع طهران، فماذا عن بقية الأسباب؟ 
تتبني فرنسا موقفا أكثر تشددا من القوى العالمية الاخرى تجاه إيران إلى الحد الذي جعل وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف يتهم فرنسا بأنها اكثر عنادا من الولايات المتحدة في المحادثات.

بحسب تقرير نشرته صحيفة “معاريف” الإسرائيلية أمس، فإن ما يقف وراء السجال بين فرنسا المتشددة حيال الاتفاق مع إيران والولايات المتحدة التي تميل إلى التساهل في تمرير الاتفاق، هي مليارات الدولارات الإيرانية التي تخشى فرنسا أن تذهب إلى الشركات الأميركية على شكل عقود استثمارية بعد رفع العقوبات عن طهران.
وعرضت القوى العالمية على إيران الحصول على أموالها المجمدة بالخارج منذ عدة أعوام والتي تصل قيمتها إلى 50 مليار دولار.

الاقتصاد إذا سبب آخر في التعنت الفرنسي تجاه إيران، في الحقيقة وبالنظر إلى تاريخ العلاقات في المنطقة، يبدو أن الاقتصاد والمصالح الاقتصادية هي السبب الرئيس في الموقف الفرنسي.
فعلى الرغم من أن أسباب فرنسا تتلخص في نقطتين رئيسيتين، الأولى هي الرغبة الفرنسية في إيقاف مفاعل آراك النووي تماما، والثانية هي ما صاغه فابيوس بقوله أن فرنسا لديها “تساؤلات بشأن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب إلى درجة نقاء 20 في المئة”، إلا أن مصالح فرنسا تتجاوز ذلك بكثير.

الحسابات الفرنسية يبدو أنها استندت إلى مصالحها التي تقاطعت مع تلك السعودية، فالدولة الأوروبية التي تعتبر نفسها رائدة دول الاتحاد تأمل بملء الفراغ الذي خلفه تراجع النفوذ الأميركي عن الخليج منذ انسحابها من العراق واستغلال طهران له على أكمل وجه وتوظيفه لمصلحة روسيا في معركة اسقاط أحادية الادارة الأميركية.

وبالتالي العودة إلى الشرق الأوسط من البوابة السعودية -وليس الخليجية- باعتبار أن دول منظمة التعاون ترى أن مصلحتها تكمن في التقارب مع ايران لأسباب عدة ليس أولها الميزان العسكري الذي يميل بشكل واضح للغاية لمصلحة طهران ولا آخرها رغبتها في الانفتاح الاقتصادي بعد أن تحول اقتصاد غالبيتها إلى ريعي مروراً باصرارها على البقاء إلى جانب أميركا وتنفيذ عقود التسليح المبرمة معها وعدم التخلي عنها لمصلحة أي من الدول الأوروبية .

مثلا قالت “لوموند” الفرنسية، إن التصلب الفرنسي الطارئ “أخرج إلى السطح خريطة المصالح الغربية في منطقة الخليج الفارسي (العربي) المشتملة على تجارة النفط والسلاح والسيارات والتكنولوجيا والتي تدحرج الكثير من المليارات التي تؤثر من دون شك على مواقف الدول في القضية المشحونة والمعقدة جداً المسماة البرنامج النووي الإيراني”.
تمتلك فرنسا قاعدة عسكرية في ابو ظبي قبالة إيران، فيما تعتبر قطر مستثمرا مركزيا في الاقتصاد الفرنسي، ويطالب الفرنسيون بنصيبهم في صفقات السلاح التجارية السعودية على حساب الجانب الأمريكي الذي يحتكر تقريبا هذه الكعكة، ويظهر أن الكلمة العليا في هذه المرحلة للمال السعودي. 

وبالفعل كشف موقع ديبكا الإسرائيلي وثيق الصلة بالدوائر الاستخباراتية عن أن عرقلة فرنسا أمس لجهود تسوية القضية النووية بين إيران والمجموعة السداسية جاءت عقب ضغوط خليجية في مقدمتها السعودية على الرئيس الفرنسي “فرانسوا  أولاند”.
وأكد “ديبكا” أن هدف السعودية ودول الخليج من وراء الضغوط على فرنسا هو منع احراز  مزيد من التقدم في العلاقات الأمريكية الإيرانية، لذلك اتفقت الرياض مع باريس على تقويض هذه التحركات الإيرانية.

في أغسطس الماضي، قالت تقارير فرنسية أن باريس وقعت عقدا مع الرياض تدفع بموجبه السعودية أكثر من مليار يورو مقابل شراء قطع سلاح من ضمنها قطع بحرية فرنسية، وكشفت الجزيرة في وقت لاحق أن السعودية تشارك باستثمارات كبيرة في الاقتصاد الفرنسي في مجالات الزراعة والغذاء والدفاع.

لكن لو كانت تلك هي أسباب فرنسا لمعارضة برنامج إيران، بداية من أمن إسرائيل، ومرورا بالخوف على مصالحها في الخليج، ورغبتها في الحفاظ على علاقات جيدة مع السعودية، فإن السؤال الذي سيبرز هنا ليس “لماذا تعارض فرنسا تسوية مع إيران؟” ولكن السؤال الصحيح سيكون “لماذا توافق الولايات المتحدة وبقية الدول الكبرى على تسوية مع إيران؟”
على كل حال، أيا ما كانت أسباب التعنت الفرنسي، يجب أن نتوقف لنضيف تلك اللحظة إلى سجل اللحظات التي تتقاطع فيها المصالح السعودية الإسرائيلية، واللتان ضغتا سويا على باريس من أجل إيقاف التسوية الغربية مع إيران، ويبدو أن كل ما يستطيعا فعله هو إبطاء التسوية فقط.

أعلن جواد ظريف أن المحادثات الإيرانية الغربية ستُستأنف مرة أخرى خلال أسبوع أو عشرة أيام.

الوسوم: البرنامج النووي الإيراني ، المفاعل النووي العراقي
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
نون بوست
بواسطة نون بوست نون بوست
متابعة:
المقال السابق gov2 حكومة سورية مؤقتة في المنفى برئاسة طعمة
المقال التالي pict0354 مصر: الأسوأ عربيا للمرأة

اقرأ المزيد

  • بعد أشهر من التحقيق.. لجنة قضائية تبرّئ كريم خان من مزاعم سوء السلوك بعد أشهر من التحقيق.. لجنة قضائية تبرّئ كريم خان من مزاعم سوء السلوك
  • سوريا.. هل تتحول المناصب إلى ثمن للاستقرار على حساب العدالة؟
  • جمهوريون يصعّدون حملاتهم ضد المسلمين.. ويُحققون مكاسب سياسية
  • قطاع السياحة في دبي يترنح تحت وطأة الصواريخ الإيرانية
  • زهران ممداني.. هل يعيد رسم صورة الإسلام في أمريكا؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

بعد أشهر من التحقيق.. لجنة قضائية تبرّئ كريم خان من مزاعم سوء السلوك

بعد أشهر من التحقيق.. لجنة قضائية تبرّئ كريم خان من مزاعم سوء السلوك

سندس عاصم سندس عاصم ٢١ مارس ,٢٠٢٦
سوريا.. هل تتحول المناصب إلى ثمن للاستقرار على حساب العدالة؟

سوريا.. هل تتحول المناصب إلى ثمن للاستقرار على حساب العدالة؟

مرام موسى مرام موسى ٢١ مارس ,٢٠٢٦
جمهوريون يصعّدون حملاتهم ضد المسلمين.. ويُحققون مكاسب سياسية

جمهوريون يصعّدون حملاتهم ضد المسلمين.. ويُحققون مكاسب سياسية

هانا نولز هانا نولز ٢١ مارس ,٢٠٢٦
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version