نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
اللعب في الظلام: كيف تشكّل قرار الحرب على إيران؟
نون بوست
لماذا طالبت الإمارات باكستان برد 3.5 مليارات دولار؟
نون بوست
سقوط كيدال واغتيال وزير الدفاع.. مالي تنزلق نحو المجهول
نون بوست
“أين ذهبوا؟”.. آلاف المفقودين في غزة بلا أثر
نون بوست
الخصوصية مقابل الثقة.. إلى أين يقودنا مشروع سام ألتمان؟
نون بوست
“جزار التضامن” وعاطف نجيب في قبضة العدالة: هل يشهد الضحايا خاتمة أحزانهم؟
نون بوست
إيران بين الصبر والحسم: قراءة في تبدّل قواعد التفاوض
نون بوست
“كأننا نستعيد شيئًا من حقنا”.. ماذا تعني محاكمة عاطف نجيب للسوريين؟
نون بوست
كيف يقتلع الاحتلال الفلسطيني من بيته؟.. حوار في السياسة والأثر النفسي
نون بوست
هل تستطيع السعودية الاستمرار في سياسة الموازنة؟
نون بوست
اعتقال “جزار التضامن”.. خطوة أولى في طريق العدالة
نون بوست
لماذا تخوض إسرائيل حروبًا بلا نهاية؟
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
اللعب في الظلام: كيف تشكّل قرار الحرب على إيران؟
نون بوست
لماذا طالبت الإمارات باكستان برد 3.5 مليارات دولار؟
نون بوست
سقوط كيدال واغتيال وزير الدفاع.. مالي تنزلق نحو المجهول
نون بوست
“أين ذهبوا؟”.. آلاف المفقودين في غزة بلا أثر
نون بوست
الخصوصية مقابل الثقة.. إلى أين يقودنا مشروع سام ألتمان؟
نون بوست
“جزار التضامن” وعاطف نجيب في قبضة العدالة: هل يشهد الضحايا خاتمة أحزانهم؟
نون بوست
إيران بين الصبر والحسم: قراءة في تبدّل قواعد التفاوض
نون بوست
“كأننا نستعيد شيئًا من حقنا”.. ماذا تعني محاكمة عاطف نجيب للسوريين؟
نون بوست
كيف يقتلع الاحتلال الفلسطيني من بيته؟.. حوار في السياسة والأثر النفسي
نون بوست
هل تستطيع السعودية الاستمرار في سياسة الموازنة؟
نون بوست
اعتقال “جزار التضامن”.. خطوة أولى في طريق العدالة
نون بوست
لماذا تخوض إسرائيل حروبًا بلا نهاية؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

الإخوان والنهضة: بين الشمولية والتخصص

ضياء طارق
ضياء طارق نشر في ٤ مارس ,٢٠١٦
مشاركة
6093f3af85b7c6430bb9e0faf405cad1

قبل أكثر من عام كتبت مقالاً عن استفادة النهضة من الدرس المصري وتجنب فشل الثورة وما استدعاه ذلك من تقديم ديموقراطية التوافق على ديموقراطية التنافس التي لم يحن وقتها بعد ووضع هدف إستراتيجي هو انتصار الثورة ولو استدعى ذلك تراجع النهضة خطوة أو أكثر للخلف وقد جنب ذلك تونس خطر الانقلاب والعودة إلى ما قبل الربيع العربي وحافظت النهضة على تموقعها في قلب السياسة التونسية كرقم هام وصعب فيما لا تزال المطالب الاجتماعية والوضع الاقتصادي والإرهاب على رأس التحديات التي تواجه تونس الثورة.

هذه المرة سأكتب بشكل معاكس عن احتمالية استفادة إسلاميي مصر وعلى رأسهم حركة الإخوان من الإنجاز الفكري الذي ترسم ملامحه الحركة الإسلامية التونسية بكافة مكوناتها خلال مؤتمرها العاشر والتاريخي بلا شك نتيجة قراراته المتوقعة بناء على كافة التصريحات والبيانات والمؤتمرات الجهوية وورقة المضمون التي تم نشرها وأبرزها التوجه الذي دار حوله نقاشات عديدة بين مؤيد ومعارض والخاص بالقطع مع شمولية الحركة إلى تخصصها في الشأن السياسي ما يعني كون النهضة حزب سياسي ديموقراطي يسعى للإصلاح السياسي والمجتمعي والثقافي من خلال الوصول إلى السلطة وبأدواتها مع التخلي عن مهامه الدعوية والمجتمعية وإسنادها إلى المجتمع المدني.

بالإضافة إلى نقاط النقد الذاتي المنشورة والتي تدور حول قلة الخبرة لدى الحركة في الحكم حينما استدعيت لذلك بعد الثورة مباشرة فأدركت تحديات الحكم الحقيقية بعيدًا عن المعارضة وأدواتها التقليدية والتي لا تحتاج لنفس الخبرة وكذا عدم النجاح في بناء تحالفات أوسع لإنجاح المرحلة الانتقالية وأيضا عدم الانتباه إلى تلبية المطالب الاجتماعية خاصة للمناطق الداخلية التي تعاني من التهميش والانشغال بالتحدي السياسي عن ذلك، هذه النقاط المذكورة هي ما أدت إلى الانتباه إلى أهمية تبني مشروع حقيقي وواقعي بعيدًا عن لغة الأيدولوجيا الشعاراتية وحدها، فضلاً عما أدركته الحركة من تحديات خارجية وكما أشرنا سابقًا كانت الرسالة المصرية قاسية لدرجة حسمت معها النهضة ما كانت تتردد فيه، هنا أدركت الحركة أن السياسة هي فن الواقع وأنه من المهم الوصول للحكم عندما تكون مستعدًا للنجاح فيه وأنه لا مجال للفشل إلا بدفع ضريبة باهظة، عرفت النهضة قدراتها الحقيقية وأدركت تحدياتها وتحديات تونس ورتبت أولوياتها بناء على ذلك.

لم تتنازل الحركة عن مرجعيتها الفكرية وإن تراجعت عما أسمته رؤيتها الأصولية التي أقرت في مؤتمر 1986 إلا أنها تؤكد على الالتزام بالمرجعية الإسلامية وإتباع منهجية الاجتهاد في الواقع المعاصر في إطار القيم والمقاصد الإسلامية وبعيدًا عن معاني التبعية.

أيضًا برز توجه الحركة إلى مزيد من الانفتاح على المجتمع بكافة تنوعاته واعتبار النهضة ملكًا لكل التونسيين وليس فقط لأعضائه أو لمليون تونسي صوت للحركة في الانتخابات واعتبار مشروعها جزءًا من المشروع الوطني التونسي وهو الأمر الذي يدل بوضوح على إدراك حقيقي للتحديات الوطنية الملحة والتي لا تفيدها رفع الشعارات الجوفاء وتناقض متوهم بين دوائر الانتماء الدينية والوطنية، بل يفيدها رؤية حقيقية لتحديات الديموقراطية والتنمية والأمن التي تواجه الدولة والمجتمع والعمل بمقاصد الإسلام في سبيل النجاح وتخطي تلك التحديات.

سيكون من الخطأ النظر إلى قرارات المؤتمر على أنها نتاج ظروف إقليمية أو محلية فقط أو أنها نوع من التقية السياسية أو حتى الاعتقاد أنها من نتاج زعيم الحركة وحده، لأنها في الحقيقة من نتاج كافة مكونات النهضة وهي تعبير حقيقي عن تراكم فكري وحركي يحاول الاشتباك مع تحديات الواقع على مدار سنوات طويلة قبل الثورة وبعدها وهي رؤية قوية ويتم طرحها بشجاعة ووضوح يؤكد ذلك، وهذا لا يلغي الدور البارز لقادة الحركة وفي مقدمتهم زعيمها راشد الغنوشي.

ما بين الشمولية والتخصص

إن كانت الحركة الإسلامية في مصر لها أبلغ التأثير على كافة الحركات الإسلامية الأخرى فلا عيب أن تستفيد اليوم منها كما أفادتها بالأمس، وإن كان كثير من نقاط المؤتمر العاشر للنهضة تصلح لحركة الإخوان في مصر أن يدرسوها ويستفيدوا منها رغم الظروف الصعبة التي تمر بها الحركة المصرية بل إنني أجد هذه الظروف تجعل من الأمر أكثر أهمية وأولوية.

وإن كان القطع مع شمولية الحركة يناسب النهضة فإن ذلك لا يعني أنه مناسب تمامًا لحالة الإخوان في مصر، لكن قبل الخوض في ذلك أذهب بعيدًا قليلاً حيث أوضح نظريتان معروفتان في علم بناء الهوية (branding) الأولى تفترض أن المؤسسة الأم لديها عدة مؤسسات أكثر تخصصية أو تعمل في مجالات مختلفة مع قدر كبير من الاستقلالية عن المؤسسة الأم وهذا الهيكل وإن كان أكثر تكلفة إلا أنه أضمن للحفاظ على باقي المؤسسات في حال فشل مؤسسة واحدة، ومثال معروف عن ذلك عندما واجهت إحدى الشركات العالمية مقاطعة شرسة لمنتجها في الشرق الأوسط بينما ظلت العديد من المنتجات الأخرى لنفس الشركة قيد الاستهلاك، والثانية تفترض طغيان المؤسسة الأم على المؤسسات الصغيرة وإن بدا ذلك أقل تكلفة ويرفع من قيمة المؤسسة الأم إلا أنه يواجه خطر السقوط بفشل إحدى مؤسساته، ماذا يعني ذلك؟

جماعة الإخوان اعتادت العمل بالنموذج الثاني، فهي دائمًا أكبر من الحزب وأقل من الدولة لديها حزب سياسي وجمعيات خيرية وعمل دعوي إلخ من مسارات العمل الشمولية التي تتبناها بتنظيم شديد المركزية بينما درجة استقلالية تلك المسارات عن المؤسسة الأم تكاد لا توجد، فعانت الجماعة مرارًا وتكرارًا من سلبية هذا النموذج ففور فشل المسار السياسي تحملت باقي المسارات النتيجة ودفعت هي الأخرى ثمنًا باهظًا كان يمكن تجنبه لو طبقت الجماعة النموذج الأول.

ختامًا على حركة الاخوان المسلمين المصرية أن تستفيد من إسهامات الحركات الإسلامية الأخرى وأن يظهر ذلك على خياراتها وممارساتها السياسية.

الوسوم: الإخوان المسلمون في مصر ، التجربة التونسية ، النهضة التونسية
الوسوم: الإخوان المسلمون
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
ضياء طارق
بواسطة ضياء طارق كاتب مصرى شاب
متابعة:
كاتب مصرى شاب
المقال السابق سينما النصر في غزة كرة الثلج المتدحرجة
المقال التالي مصر وحماس هل ستعود المياه إلى مجاريها بين حماس والنظام المصري؟

اقرأ المزيد

  • النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟ النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟
  • كيف أدى تناقض الهدف من الحرب على إيران بين أمريكا وإسرائيل إلى تقويضها؟
  • بين الذاكرة والسياق: كيف نفسر الغضب السوري من قانون إعدام الأسرى؟
  • أربعة أمور تتوقعها دول الخليج من الولايات المتحدة بعد حرب إيران
  • وزير خارجية عُمان: أمريكا فقدت بوصلتها وعلى أصدقائها قول الحقيقة
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

خلف تصنيف واشنطن للإخوان كـ”منظمة إرهابية”.. من حرك الملف ولماذا الآن؟

خلف تصنيف واشنطن للإخوان كـ”منظمة إرهابية”.. من حرك الملف ولماذا الآن؟

نون إنسايت نون إنسايت ١٥ يناير ,٢٠٢٦
صعود “المؤثرين المضلِّلين” الإماراتيين ولماذا ينبغي أن نقلق جميعًا؟

صعود “المؤثرين المضلِّلين” الإماراتيين ولماذا ينبغي أن نقلق جميعًا؟

مارك أوين جونز مارك أوين جونز ٣٠ ديسمبر ,٢٠٢٥
كيف تغيّر الموقف الأمريكي من جماعة الإخوان المسلمين؟

كيف تغيّر الموقف الأمريكي من جماعة الإخوان المسلمين؟

فريق التحرير فريق التحرير ٢٥ نوفمبر ,٢٠٢٥
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version