أدت تفجيرات عاشتها ليبيا مساء الأحد في بنغازي وطرابلس في أول تداعياتها إلى استقالة وزيرة الشؤون الاجتماعية في حكومة علي زيدان المنبثقة عن أول انتخابات عاشتها ليبيا بعد الثورة.

واستهدفت التفجيرات مجمع نيابات ومحاكم ومكتب المحامي العام المعروف بالمحكمة الشعب شمال مدينة بن غازي شرق ليبيا، في حين استهدف تفجير ثالث شقة سكنية بالعاصمة طرابلس وتفجير رابع مركز البركة للتسوق.

ومع اعلانها عن وقوع التفجيرات ونشرها لقوات الصاعقة بمحيط مكان التفجيرات ببن غازي، تجنبت السلطات الأمنية الليبية الإدلاء بأي تفاصيل مؤكدة وجود معلومات هامة سيتم الكشف عنها عند استكمال التحقيقات.

وفي ظل تهرب كل من نوري بوسهمين رئيس البرلمان الليبي وعلي زيدان رئيس الحكومة من الاعلان عن قرارات عملية في خطابيهما البارحة واليوم.

نشرت قناة العربية خبرا مفاده أن رئيس البرلمان الليبي نوري بوسهمين كلف مجلس الثوار بحماية أمن البلاد حتى الخروج من الأزمات الأمنية التي تعيشها ليبيا في الشهر الأخير بعد قصف سفارة الإمارات وتهريب 1000 سجين من أحد سجون بن غازي وانتهت يوم الأحد بتفجيرات بن غازي وطرابلس، علما وأن هذا التحالف يضم كل من وسام بن احميد وعبد الحكيم بالحاج وعادل الغرياني وهم من أبرز قيادات الجماعات المسلحة التي حاربت في وجه معمر القذافي أيام الثورة الليبية.

وعربيا ذهبت معظم التحليلات والآراء إلى أن مؤامرة تحاك لإفشال تجربة الانتقال السياسي التي تعيشها ليبيا والتي أوشكت على النجاح