نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يدلي بتصريح للصحفيين في القدس، 8 سبتمبر/أيلول 2026 (رويترز)
يريدون إنهاء حقبة نتنياهو.. دول عربية وغربية تدخل معركة انتخابات “إسرائيل”
نون بوست
مطار المزة العسكري.. إعادة التأهيل تهدد مصير أدلة الانتهاكات
ناقلة النفط الخام التركية ألتورا تعبر مضيق البوسفور في إسطنبول، تركيا، 16 مارس 2026 (رويترز)
النفط أمريكي والغاز روسي.. كيف تعيد تركيا توزيع اعتمادها على الطاقة؟
نون بوست
بعد سقوط الجدار الذكي: العقيدة الأمنية الإسرائيلية من الردع إلى ابتلاع الأرض
تصاعد الدخان من جبل عطان المطل على صنعاء إثر غارة استهدفت مستودعًا للأسلحة في أبريل/نيسان 2015
قرار تحرير صنعاء اتُّخذ.. هل تستطيع القوات اليمنية تحويل تقدمها إلى حسم؟
نون بوست
قصف وتجريف وسرقة جثامين.. كيف يدمّر الاحتلال مقابر غزة ويلاحق موتاها؟
نون بوست
من “الهيئة” إلى الدولة.. كيف صعد “تيار بنّش” في الحكم السوري الجديد؟
نون بوست
تكريس الحرب الدائمة: الإمارات تسير على النهج الأمريكي الإسرائيلي في الشرق الأوسط
نون بوست
لماذا تفشل “إسرائيل” في قمع عنف مستوطنيها المتطرفين؟
الرئيس السوري أحمد الشرع يلتقي نظيره اللبناني جوزيف عون على هامش القمة العربية الإسلامية الطارئة في الدوحة 15 سبتمبر/أيلول 2025
تسليم المطلوبين وتفكيك الخلايا.. كيف تبدّلت قواعد الأمن بين دمشق وبيروت؟
نون بوست
كيف نُقلت أطنان الخردة من المدن السورية المدمرة إلى معامل حمشو؟
سفن بالقرب من مضيق هرمز، كما تُرى من مسندم، عُمان، 31 أغسطس/آب 2026 (رويترز)
نفط إلى الصين وذهب في تركيا.. كيف تحرّك إيران أموالها بعيدًا عن العقوبات؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يدلي بتصريح للصحفيين في القدس، 8 سبتمبر/أيلول 2026 (رويترز)
يريدون إنهاء حقبة نتنياهو.. دول عربية وغربية تدخل معركة انتخابات “إسرائيل”
نون بوست
مطار المزة العسكري.. إعادة التأهيل تهدد مصير أدلة الانتهاكات
ناقلة النفط الخام التركية ألتورا تعبر مضيق البوسفور في إسطنبول، تركيا، 16 مارس 2026 (رويترز)
النفط أمريكي والغاز روسي.. كيف تعيد تركيا توزيع اعتمادها على الطاقة؟
نون بوست
بعد سقوط الجدار الذكي: العقيدة الأمنية الإسرائيلية من الردع إلى ابتلاع الأرض
تصاعد الدخان من جبل عطان المطل على صنعاء إثر غارة استهدفت مستودعًا للأسلحة في أبريل/نيسان 2015
قرار تحرير صنعاء اتُّخذ.. هل تستطيع القوات اليمنية تحويل تقدمها إلى حسم؟
نون بوست
قصف وتجريف وسرقة جثامين.. كيف يدمّر الاحتلال مقابر غزة ويلاحق موتاها؟
نون بوست
من “الهيئة” إلى الدولة.. كيف صعد “تيار بنّش” في الحكم السوري الجديد؟
نون بوست
تكريس الحرب الدائمة: الإمارات تسير على النهج الأمريكي الإسرائيلي في الشرق الأوسط
نون بوست
لماذا تفشل “إسرائيل” في قمع عنف مستوطنيها المتطرفين؟
الرئيس السوري أحمد الشرع يلتقي نظيره اللبناني جوزيف عون على هامش القمة العربية الإسلامية الطارئة في الدوحة 15 سبتمبر/أيلول 2025
تسليم المطلوبين وتفكيك الخلايا.. كيف تبدّلت قواعد الأمن بين دمشق وبيروت؟
نون بوست
كيف نُقلت أطنان الخردة من المدن السورية المدمرة إلى معامل حمشو؟
سفن بالقرب من مضيق هرمز، كما تُرى من مسندم، عُمان، 31 أغسطس/آب 2026 (رويترز)
نفط إلى الصين وذهب في تركيا.. كيف تحرّك إيران أموالها بعيدًا عن العقوبات؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

التحديات المستقبلية للسياسة الخارجية الجزائرية

بلخيرات حوسين
بلخيرات حوسين نشر في ٦ أغسطس ,٢٠١٦
مشاركة
9235a3a95ac6530ee8743a4bdadc5bc9d49f1e01-592x296

إذا كانت إشكالية التقابل بين المبادئ والمصالح تطرح  في السياسة الخارجية للكثير من الدول فان الجزائر إلى غاية الوقت الراهن تقدم مقاربة متميزة بالنسبة لهذه الإشكالية ، وتقوم المقاربة الجزائرية على عدم الاقتناع بان المبادئ والمصالح هما بدلين لبعضهما البعض  أي أن الدول مجبرة على اختيار احدهما واعتباره الركيزة الأساسية في توجيه السياسة الخارجية ، بل إن التصور الجزائري يرى أن المبادئ تؤسس للمصالح بشكل متشابك فكون أن دولة ما متمسكة بمبادئ معينة  فهذا سيجلب لها التقارب مع دول أخرى متمسكة بذات المبادئ وبالتالي تتأسس مجموعة من المصالح على أساس هذا التقارب.

إذن التصور الحالي للسياسة الخارجية الجزائرية الراهنة يقوم على  خلفية جملة من المبادئ والتي تؤسس بشكل تفاعلي إلى بناء مجموعة من المصالح ، ويمكن أن نعدد مبادئ السياسة الخارجية الجزائرية في الوقت الراهن والتي تدور حول :- عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول – عدم استخدام القوة العسكرية إلا في إطار سياسات الدفاع- التقيد الصارم بالالتزامات داخل المنظمات الإقليمية والدولية- تجنب سياسة التحالفات- الحفاظ على علاقة متوازنة مع القوى الكبرى ، وإذا كانت  توجهات السياسة الخارجية الجزائرية  تعرف  مستوى عالي من الاستقرار استنادا إلى مقاربتها المتميزة فان التحولات الإقليمية والدولية  الراهنة ستفرض على السياسة الخارجية الجزائرية الكثير من التحديات المستقبلية.

إدارة التنافس الاستراتجي بين القوى الكبرى :  احد الأهداف الأساسية التي تسعى اليها القوى الكبرى تتمثل في الهيمنة الإقليمية أي السيطرة على اكبر قدر من النظم الاقليمة الموجودة في العالم ومن من الواضح أن التدخل العسكري الأمريكي الأخير في ليبيا لا يعكس فقط الرغبة الأمريكية في فتح جبهة عسكرية جديدة مع تنظيم الدولة الإسلامية ولكنه يعكس الرغبة الأمريكية في تعزيز النفوذ في النظام الإقليمي لشمال إفريقيا بعد الانحسارات التي تعرفها السياسة الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط ، ومن الطبيعي أن يكون هناك  تكيف استراتيجي للقوى الكبرى الأخرى وخاصة روسيا وبالتالي  ستكون منطقة شمال إفريقيا ساحة جديدة للتنافس الاستراتيجي الأمريكي – الروسي.

من الملاحظ  أن دولة مثل تركيا قد أدركت طبيعة الآثار السلبية التي من الممكن أن تلحق بقوة إقليمية معينة في لحظات الاحتكاك الاستراتجي بين قوى كبرى ضمن الفضاء الجغرافي الذي تنتمي اليه ، وإذا كانت الجزائر تخضع علاقاتها مع القوى الكبرى لنوع من الارتهان المتوازن والذي يقوم على القيام بدور امني رئيس في منطقة الساحل ، وهو الدور المطلوب أمريكيا، في مقابل إقامة علاقة إستراتجية مع روسيا في جانبها العسكري والطاقوي ولكن الوضع الاستراتجي سيختلف تماما بالنسبة إلى الجزائر إذا ما تدخلت هذه القوى في المنطقة بشكل مباشر تفاعلا مع تطورات النزاع الليبي  ومن الطبيعي أن تسعى كل قوى كبرى إلى استمالة الجزائر كقوة إقليمية في شمال إفريقيا لصالحها.

تراجع المكانة داخل المنظمات الإقليمية: تستند السياسة الخارجية الجزائرية بشكل كبير على نشاطها الدبلوماسي داخل المنظمات الإقليمية وخاصة جامعة الدول العربية ومنظمة الاتحاد الإفريقي ، وبالنسبة للمنظمة الأولى فان التحدي الأساسي يرتبط بإمكانية تراجع دور الجزائر مستقبلا داخل هذه المنظمة على خلفية أن النظام الرسمي العربي الذي تمثله جامعة الدول العربي تعاد هيكلة قيادته  في شكل قيادة ثنائية سعودية – مصرية وكلا الدولتين غير راضيتين عن توجهات السياسة الخارجية الجزائرية سواءا في قضايا تخص كل واحدة منهما كالموقف الجزائري من النظام السوري، والعلاقات الجزائرية الإيرانية بالنسبة للسعودية، أو في الموقف الجزائري اتجاه حركة الإخوان المسلمين بالنسبة لمصر، أو في قضية مشتركة بينهما كما في الموقف الجزائري اتجاه الأزمة الليبية.

وينطبق نفس الأمر بالنسبة إلى منظمة الاتحاد الإفريقي إذ ليس من الصدفة أن تترافق دعوة إسرائيل للعودة إلى صفة مراقب في المنظمة الإقليمية الإفريقية كما كان الحال قبل سنة 2002 وبين  دعوة المغرب إلى العودة إلى الاتحاد الإفريقي بعد اثنين وثلاثون سنة من انسحابه منه وكلا البلدين على حالة من عدم التوافق مع السياسة الخارجية الجزائرية ويزداد هذا الوضع في ظل التطور اللافت للعلاقات المصرية الإسرائيلية حيث تعتبر مصر من الدول التي لها مكانة كبيرة داخل منظمة الاتحاد الإفريقي .

العلاقات مع دول الجوار : السياق الراهن يشير أيضا إلى أن علاقات الجزائر مع دول الجوار ستزداد سوءا في المستقبل وخاصة مع المغرب وليبيا ، أما بالنسبة للمغرب فعلاقات مع الجزائر غير مستقرة منذ استقلال البلدين ولكن الجديد في هذه المرحلة أن المغرب غير إستراتجيته اتجاه الجزائر وصار يعتمد على ما تسمى بحروب الجيل الخامس ، وهي احدث  ما أنتجه الفكر الاستراتجي في ممارسة السلوك العدواني بين الدول وهي من باب التعريف الحروب التي تسعى إلى تدمير الدول من الداخل من خلال استغلال التناقضات الموجودة داخلها وإحداث خلل بنيوي في العلاقة بين المجتمع والدولة ، ويظهر توظيف المغرب لهذه الإستراتجية من على أكثر من مستوى فإعلاميا يشتغل المغرب قنوات إعلامية معينة لصناعة رأي مناهض للسلطة الحاكمة في الجزائر ، و اجتماعيا يسعى المغرب للنفخ في التناقضات الاجتماعية الموجودة في الجزائر كالاختلافات المذهبية  ، أما بالنسبة إلى ليبيا فان   التطورات المستقبلية للازمة الليبية تفرض  تحديين رئيسيين على الجزائر : الأول أن الأزمة الليبية من المرجح أن تاخذ منحى تصاعدي حيث ستكون الكثير من الأطراف معنية بهذه الأزمة وهو ما يقلص  حضور الموقف الجزائري اتجاهها ،  ويتبع ذلك  أن نظام الحكم الذي سيبنى في ليبيا مستقلا  لا يعكس بالضرورة الرغبة الجزائرية  ، والثاني  أن أكثر دولة ستتحمل التبعات الأمنية لتطورات الأزمة الليبية هي الجزائر .

بصورة عامة إذا كانت الجزائر قد عانت في مرحلة الأزمة الأمنية من تحدي العزلة والذي استعاطت تجاوزه منذ وصول الرئيس بوتفليقة إلى السلطة ، فان التحديات المقبلة لن ترتبط بالعزلة بقدر ما ترتبط بكثافة التفاعلات التي تجد السياسة الخارجية الجزائرية مجبرة على الاندماج فيها.

الوسوم: الأزمة السياسية بين الجزائر والمغرب ، السياسة الجزائرية ، السياسة الخارجية الجزائرية
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
بلخيرات حوسين
بواسطة بلخيرات حوسين باحث جزائري في العلوم السياسية
متابعة:
باحث جزائري في العلوم السياسية
المقال السابق king_3016329b هل سينجح المغرب في تصفير مشاكله الإقليمية والدولية؟
المقال التالي pirate-bay-founders-neij-svartholm-sunde حرب إلكترونية: قصة العداء العالمي لمواقع التورنت

اقرأ المزيد

  • في سوريا... لماذا ننام على ترند ونصحو على آخر؟ في سوريا... لماذا ننام على ترند ونصحو على آخر؟
  • اتفاقية مكة: لماذا تحالفت السعودية وتركيا وباكستان؟
  • السعوديون يصنعون محنتهم
  • الشرق الأوسط القديم الجديد: حروب الصخب والغضب
  • السعودية في مواجهة محفوفة بالمخاطر مع الحوثيين
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

في سوريا… لماذا ننام على ترند ونصحو على آخر؟

في سوريا… لماذا ننام على ترند ونصحو على آخر؟

بسام السليمان بسام السليمان ٢٠ أغسطس ,٢٠٢٦
اتفاقية مكة: لماذا تحالفت السعودية وتركيا وباكستان؟

اتفاقية مكة: لماذا تحالفت السعودية وتركيا وباكستان؟

أحمد التويجري أحمد التويجري ٢٠ أغسطس ,٢٠٢٦
السعوديون يصنعون محنتهم

السعوديون يصنعون محنتهم

ستيفن كوك ستيفن كوك ٧ أغسطس ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version