تفاعل الشارع السعودي مع الطفلة لمى الروقي من مدينة تبوك والتي سقطت في بئر ماء ارتوازي، حيث فشلت كل جهود إنقاذها لليوم السادس على التوالي.

العقيد ممدوح العنزي من فرق البحث و الإنقاذ قال في وقت سابق أن عمليات الحفر وصلت إلى عمق 30 متر وأن العمل قد توقف عصر الأربعاء الماضي نظراً لارتفاع مستوى الخطورة بموقع الحادث مما يشكل خطورة بالغة على سلامة العاملين، مؤكداً أن الفرق ستعود إلى عملها بعد أن يتم توفر اشتراطات السلامة بالموقع وذلك بالتنسيق مع خبير شركة أرامكو.

عناصر الدفاع المدني التي عادت الى عملها يوم الخميس بعد تأمين وتوفير اشتراطات السلامة الضرورية غربت عليهم شمس يوم الخميس دون أن ينجحوا في إخراج الطفلة لمى بسبب ما قالوا أنه  إزالة مواسير التكيس والحاجز الترابي الذي كان يمثل خطورة بالغة على المنقذين.

الناطق الإعلامي باسم الدفاع المدني بمنطقة تبوك قال أن الفرق المختصة بتأمين وسائل السلامة للعاملين عملت على دراسة الموقع وتوصلت بعد التنسيق مع خبراء من شركة أرامكو إلى أن الخطوره تصل إلى 100 % على العاملين في الموقع مما حذا بهم تأخير العمل.

أهالي الطفلة لمى تواجدوا في المنطقة وحول الفرق التي تحاول إخراجها دون جدوى مخيّماً عليهم الحزن وفقد آخر ما تبقى من أمل في ايجاد لمى على قيد الحياة، خصوصاً مع درجات الحرارة المتدنيّة في البئر.

وتفاعل المغردون على موقع التواصل الإجتماعي تويتر فكتبوا :